السعودية: توقعات بتكبد قطاعي التأمين الصحي والسيارات خسائر بنسبة عشرة بالمائة في عطلة العيد

مختصون يتنبأون بنموها بنسبة 15 في المائة في حال الالتزام بقرارات مؤسسة «النقد» الأخيرة

خسائر لا تقل عن عشرة في المائة زيادة في عطلة العيد نتيجة زيادة الحوادث في شركات تأجير السيارات («الشرق الأوسط»)
خسائر لا تقل عن عشرة في المائة زيادة في عطلة العيد نتيجة زيادة الحوادث في شركات تأجير السيارات («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية: توقعات بتكبد قطاعي التأمين الصحي والسيارات خسائر بنسبة عشرة بالمائة في عطلة العيد

خسائر لا تقل عن عشرة في المائة زيادة في عطلة العيد نتيجة زيادة الحوادث في شركات تأجير السيارات («الشرق الأوسط»)
خسائر لا تقل عن عشرة في المائة زيادة في عطلة العيد نتيجة زيادة الحوادث في شركات تأجير السيارات («الشرق الأوسط»)

توقع مختصون في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن تتكبد شركات التأمين في السعودية خسائر تقدر بعشرة في المائة خلال عطلة العيد، التي تصل إلى عشرة أيام، خصوصا في مجالي التأمين الطبي وتأمين السيارات.
يأتي ذلك في وقت يقدر فيها حجم سوق التأمين في السعودية بـ25 مليار ريال (6.6 مليار دولار)، في ظل توقعات بأن ينمو خلال العام الحالي 2014 إلى 30 مليار ريال (8 مليارات دولار)، أي بنسبة 20 في المائة.
وفي هذا السياق أكد الدكتور مراد زريقات - خبير في مجال صناعة التأمين – لـ«الشرق الأوسط»: «من المتوقع زيادة نسبة إعادة التأمين في عطلة عيد الفطر المبارك، بسبب الزيادة المتوقعة في حجم مراجعة المستشفيات والمراكز الصحية، بما يقدر بـ15 في المائة خلال فترة ما بعد العيد، من حجم المطالبات التقديرية».
وقدر زريقات حجم المطالبات التقديرية للتأمين الطبي بـ75 في المائة، مبينا أن الأخير يقدر بنسبة تصل إلى 53 في المائة من مجموع الأقساط التي كانت حتى عام 2013، 25 مليار ريال (6.6 مليار دولار).
وتنبأ زريقات بزيادة حجم الخسائر بالنسبة للتأمين الطبي، في ظل التوقعات بازدياد مراجعي المستشفيات من قبل المرضى بأعداد كبيرة خلال أيام العيد وما بعدها، تصل إلى حدود عشرة أيام بعد شهر رمضان.
وقال: «بعد انتهاء شهر رمضان يصاب الكثير من الصائمين والأطفال بوعكات صحية، خصوصا أولئك الذين يعانون أمراضا مزعجة؛ بسبب مضاعفات التليف الكبدي والمعوي والتي تزيد في مثل هذه الأيام، لعدم التزامهم بالنظام الغذائي بالشكل المطلوب الذي يقيهم الوقوع في مشكلات صحية وخيمة في أول أيام العيد والأيام التالية له».
وعلى صعيد تأمين المركبات توقع زريقات وقوع خسائر لا تقل عن عشرة في المائة زيادة في عطلة العيد على ما عليه الحال في الأيام العادية؛ نتيجة زيادة الحوادث في شركات تأجير السيارات، مبينا أن هذا النوع من التأمين يشكل ما يقدر ما بين 20 و25 في المائة من حجم الأقساط.
وأرجع زيادة الحوادث في العيد إلى أسباب عدة، منها السرعة الزائدة في مثل هذه الأيام من قبل بعض اللامبالين أو المراهقين، أو نتيجة ممارسة ظاهرة التفحيط بكثافة عالية، كرفاهية عالية المخاطر في إجازة العيد، بالإضافة إلى ممارسة الشباب نوعا من التحدي في بعض الألعاب الرياضية الأخرى المتعلقة بهذا المجال.
من جهته، أكد محمد الحمادي، رئيس اللجنة الغذائية بالغرفة التجارية والصناعية بالرياض لـ«الشرق الأوسط»، صحة ما ذهب إليه زريقات، مشيرا إلى أنه على عكس مجالي التأمين الطبي وتأمين المركبات، فإن حجم الخسائر في مجال الممتلكات يقل في عطلة العيد، لأن مخاطرها تكون مجمدة في مثل هذه الأيام.
وأكد الحمادي كلام زريقات، فيما يتعلق بتوقع وقوع خسائر في مجالي التأمين الطبي وتأمين السيارات، بحكم أن هذه الأيام هي الأكثر استقبالا لحوادث صحية ومرورية تعقب شهر رمضان مباشرة، بخلاف ما عليه الحال في حالة تأمين الممتلكات، حيث تكون العمليات التشغيلية مجمدة بسبب عطلة العيد.
واتفق كل من الحمادي وزريقات على أن هناك بعض الحالات الاستثنائية بالنسبة لخسائر محتملة في مجال الممتلكات، كحدوث حريق مثلا في موقع أو مستودع ما، مع الإشارة إلى ما حصل خلال العامين الماضيين في أحد المستودعات في جدة (غرب السعودية)، حيث أدى الحريق إلى خسائر في الممتلكات تقدر بـ500 مليون ريال (133.3 مليون دولار).
أما الباحث الاقتصادي عبد الرحمن العطا، فأكد لـ«الشرق الأوسط» أن هذه الأيام من أكثر الأيام صعوبة على شركات التأمين، خصوصا في مجالي التأمين الطبي وتأمين السيارات، مشيرا إلى أن صناعة التأمين في السعودية ما زالت تواجهها بعض الصعوبات، ومنها مدى التزام جميع أطراف الخدمة التأمينية بشروط التأمين.
ولفت العطا إلى التحدي الذي يواجه الشركات والأفراد، إزاء تهديد بعض الشركات والمؤسسات، بزيادة تعريفة تكلفة بوليصة التأمين الخاصة بها، في حال عدم التزامها بمعايير السلامة الدولية، الذي فرضه وقوع مخاطر تتسبب في خسائر فادحة في حال عدم التقيد بتلك المعايير.
وفي الإطار نفسه قدر زريقات حجم سوق التأمينية السعودية بـ25 مليار ريال (6.6 مليار دولار) حتى عام 2013، مبينا أنها مهيأة للارتفاع إلى 30 مليار ريال (ثمانية مليارات دولار) خلال العام الحالي، وتصل إلى 34 مليار ريال (تسعة مليارات دولار) بحلول عام 2015.
وعزا نمو سوق التأمينية السعودية خلال العامين الحالي والمقبل إلى انعكاسات فرض إلزامية التأمين في المجال الطبي، بالإضافة إلى زيادة محتملة في حجم العمالة وارتفاع الأقساط، مضيفا إلى ذلك انعكاسات التعليمات الجديدة الصادرة عن مؤسسة النقد العربي السعودي، منذ الأول من أبريل (نيسان) الماضي، الذي قضى بلجوء شركات التأمين إلى الفرض الإكتواري، الذي يعني التسعير ضمن أسس ومعايير كتابية جديدة، تركز على معدل الخسائر في كل شركة، وعلى التقرير الإكتواري.
وزاد زريقات على ذلك أن الحكومة فرضت بعض أنواع التأمين الإلزامية الجديدة، متوقعا بدء تطبيقها خلال الأشهر المقبلة، مثل: تأمين المسؤولية على الممتلكات، وتأمين الحوادث الشخصية على الطلاب، والتأمين الطبي لعمالة المنازل.
وقال: «هذا الواقع المحتمل يهيئ سوق التأمين للارتفاع إلى 15 في المائة، في ظل ارتفاع المعيار الطبي، وزيادة الوعي والثقافة بالتأمين، نتيجة أن الشركات أصبحت مرخصة ومسجلة ومنتشرة، مما جعل الشركات توسع عملياتها التشغيلية».



غرفة التجارة والصناعة الألمانية ترفع توقعات النمو لعام 2026 إلى 1 %

منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
TT

غرفة التجارة والصناعة الألمانية ترفع توقعات النمو لعام 2026 إلى 1 %

منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)

توقعت غرفة التجارة والصناعة الألمانية يوم الثلاثاء نمو الاقتصاد الألماني بنسبة 1 في المائة خلال عام 2026، متجاوزة التوقعات السابقة البالغة 0.7 في المائة، إلا أن تحقيق انتعاش مستدام يحتاج إلى عام كامل من الإصلاحات.

وقالت هيلينا ميلنيكوف، المديرة العامة لغرفة التجارة والصناعة الألمانية: «هذه النسبة ضئيلة للغاية؛ منافسونا أكثر ديناميكية»، وفق «رويترز».

ويواجه أكبر اقتصاد في أوروبا صعوبات في تحقيق النمو، إذ تثقل كاهل الشركات عوامل عدم الاستقرار الجيوسياسي، وارتفاع تكاليف التشغيل، وضعف الطلب المحلي، في حين يعتمد النمو المتوقع للعام المقبل بشكل كبير على عوامل إحصائية وزمنية.

وارتفع مؤشر مناخ الأعمال الصادر عن الغرفة، والمستند إلى ردود نحو 26 ألف شركة من مختلف القطاعات، والمناطق إلى 95.9 نقطة، لكنه لا يزال أقل بكثير من متوسطه طويل الأجل البالغ 110 نقاط.

وقالت ميلنيكوف: «مع استمرار هذا التباطؤ، لن نتمكن من الخروج من هذه الأزمة»، داعية إلى تسريع وتيرة الإصلاحات لتقليص البيروقراطية، وخفض تكاليف العمالة، والطاقة.

وأظهر الاستطلاع أن الشركات تعتبر ضعف الطلب المحلي (59 في المائة)، وارتفاع تكاليف العمالة (59 في المائة)، وعدم استقرار السياسات الاقتصادية (58 في المائة)، وارتفاع أسعار الطاقة، والمواد الخام (48 في المائة)، من أبرز المخاطر التي تواجهها.

وظلت خطط الاستثمار ضعيفة، حيث تعتزم 23 في المائة من الشركات زيادة استثماراتها، بينما تخطط 31 في المائة لتقليصها.

من جانبه، أعلن المكتب الاتحادي للإحصاء يوم الثلاثاء أن معدل التضخم في ألمانيا ارتفع بشكل طفيف ليصل إلى 2.1 في المائة في يناير (كانون الثاني)، مؤكداً بذلك البيانات الأولية، بعد أن بلغ معدل التضخم المعدل للمقارنة مع دول الاتحاد الأوروبي 2 في المائة على أساس سنوي في ديسمبر (كانون الأول).


سوريا تعلن تجاوز النقص المؤقت في الغاز

شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
TT

سوريا تعلن تجاوز النقص المؤقت في الغاز

شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)

أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير، الثلاثاء، تجاوز النقص المؤقت في مادة الغاز، مشيراً إلى أن حركة التوزيع ستعود إلى وضعها الطبيعي خلال الساعات المقبلة.

وقال البشير، في تغريدة على حسابه بمنصة «إكس»: «تم تجاوز النقص المؤقت في مادة الغاز بعد استكمال عمليات الربط والضخ التي تأخرت بسبب الأحوال الجوية خلال الأيام القليلة الماضية، وستعود حركة التوزيع إلى وضعها الطبيعي خلال الساعات القادمة».

وأضاف: «نعمل حالياً على تجهيز مستودعات تخزين جديدة لتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي للغاز المنزلي وتفادي أي اختناقات مستقبلية في ظل تضرر البنى التخزينية السابقة». وأكد البشير أن الهدف «استقرار دائم لا حلول مؤقتة».

كانت وزارة الطاقة السورية قد كشفت، يوم الاثنين، عن الأسباب التي أدت إلى تأخر توفر مادة الغاز المنزلي في بعض المناطق خلال الأيام الماضية، موضحةً أن سوء الأحوال الجوية تَسبَّب في تأخر مؤقَّت لعمليات ربط وتفريغ باخرة الغاز في الميناء، مما انعكس على عمليات التوزيع وأدى إلى نقص المادة في عدد من المحافظات.

وأكدت الوزارة في بيان، أن أعمال الربط قد أُنجزت بنجاح، وبدأت عمليات ضخ الغاز بشكل تدريجي، مشيرةً إلى أن الكميات الواردة ستبدأ بالوصول تباعاً إلى مراكز التوزيع في مختلف المحافظات خلال الساعات القادمة.

وطمأنت الوزارة المواطنين أن مادة الغاز المنزلي ستكون متوافرة بشكل مستقر في جميع المناطق مع بداية شهر رمضان، موضحةً أن ما حدث كان ظرفاً لوجيستياً مؤقتاً تمت معالجته بالكامل.

وأعادت محافظة حلب يوم الاثنين، تشغيل معمل الغاز في المدينة، والبدء بتوزيع الأسطوانات على المندوبين، بعد توقفه عن العمل لعدة أيام.

ومن المتوقع أن يسهم استئناف تشغيل المعمل في عودة التوريدات إلى طبيعتها تدريجياً، والتخفيف من حالة النقص التي شهدتها أسواق مدينة حلب مؤخراً.


تضاعف أرباح «رسن» السعودية لتقنية المعلومات 160 % في 2025

زوار لجناح شركة «رسن» في أحد المعارض المقامة بالسعودية (الشركة)
زوار لجناح شركة «رسن» في أحد المعارض المقامة بالسعودية (الشركة)
TT

تضاعف أرباح «رسن» السعودية لتقنية المعلومات 160 % في 2025

زوار لجناح شركة «رسن» في أحد المعارض المقامة بالسعودية (الشركة)
زوار لجناح شركة «رسن» في أحد المعارض المقامة بالسعودية (الشركة)

تضاعف صافي ربح شركة «رسن لتقنية المعلومات» السعودية خلال عام 2025 بنسبة 160.6 في المائة، ليصل إلى 247 مليون ريال (65.8 مليون دولار)، مقارنة مع 95 مليون ريال (25 مليون دولار) في عام 2024.

وأرجعت الشركة أسباب النمو، في بيان على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، إلى النمو القوي في الإيرادات التي ارتفعت بنسبة 82 في المائة مقارنة بعام 2024، وارتفاع هامش الربح الإجمالي بمقدار 4.7 في المائة، مدفوعاً بنمو حجم العمليات وتنوع المنتجات وزيادة عمليات البيع الإضافي والمتقاطع، إلى جانب زيادة الربح التشغيلي بنسبة 154 في المائة مقارنة بعام 2024 نتيجة لنمو حجم العمليات وتحسين الكفاءة التشغيلية، مما أدى إلى ارتفاع هامش الربح التشغيلي إلى 38.5 في المائة مقابل 27.6 في المائة في عام 2024.

وارتفعت الإيرادات في عام 2025 بنسبة 82 في المائة إلى 653.25 مليون ريال على أساس سنوي، نتيجة استمرار نمو التأمين على المركبات للأفراد، وانضمام عملاء جدد في نشاط تأمين المركبات المؤجرة بالتمويل، والنمو القوي في التأمين الصحي المدعوم بالابتكار المستمر في المنتجات والتبني الرقمي، بالإضافة إلى تحقيق نمو من المنتجات التي أُطلقت في عام 2025.