وزير النقل لـ {الشرق الأوسط}: قرب تحويل «ساهر» لشركة حكومية

بعد إسناد مهام رصد المخالفات المرورية وضبطها آليا وبشريا إليه

جبارة الصريصري
جبارة الصريصري
TT

وزير النقل لـ {الشرق الأوسط}: قرب تحويل «ساهر» لشركة حكومية

جبارة الصريصري
جبارة الصريصري

كشف وزير النقل السعودي لـ«الشرق الأوسط» عن قرب تحول نظام ساهر الذي يعنى برصد المخالفات المرورية إلى شركة حكومية، مفصحا عن عقد لجنة ثلاثية بين وزارات «الداخلية، والنقل، والمالية» في الفترة المقبلة، اجتماعات لترجمة قرار مجلس الوزراء المتعلق بإسناد مهمة رصد مخالفات النقل العام إلى القطاع الخاص.
وقال الدكتور جبارة الصريصري، وزير النقل، إن قرار مجلس الوزراء يسند مهام رصد مخالفات النقل العام إلى «ساهر»، على اعتبار أن البنية التحتية موجودة لدى النظام، وتطبيق النظام سيكون بشكل أسرع.
وأفاد وزير النقل «من الواضح أن نظام ساهر سيتحول إلى شركة حكومية»، مشيرا إلى أن النظام في الوقت الراهن يقوم برصد المخالفات على الطرق، خاصة داخل المدن، ما أسهم بشكل كبير في تخفيض نسب الحوادث.
وأضاف: «لدى ساهر البنية التحتية وميزة القيام بمهام رصد المخالفات»، مشددا على أهمية القرار؛ كونه سيضبط التقيّد من قبل شركات الأجرة بالأنظمة واللوائح المرعية، إضافة إلى ضبط ومنع مخالفة أوزان الشحن من قبل شركات الشحن ومنعها من السير على الطرق حتى لا تؤدي إلى أضرار بالطرق والتسبب في الحوادث بين المدن.
وحول ما إذا كان هناك وقت محدد لإسناد مهمة رصد مخالفات النقل العام وضبطها آليا وبشريا إلى القطاع الخاص، قال المهندس جبارة الصريصري إن التحول سيكون في أسرع وقت، وإن قرار مجلس الوزراء أشار إلى تشكيل لجنة من قبل وزارات «الداخلية، المالية، والنقل»، وإن تلك اللجنة ستجتمع في أقرب وقت ممكن لاتخاذ الترتيبات اللازمة لتنفيذ القرار بأسرع وقت.
يذكر أن مجلس الوزراء وافق في جلسته التي عقدها مساء يوم الاثنين الماضي، بعد الاطلاع على ما رفعه وزير النقل؛ على إيكال مشروع رصد مخالفات النقل العام وضبطها آليا وبشريا إلى «مشروع ساهر»، إضافة إلى ما يتعلق بالمخالفات المتصلة بمحطات الوزن الثابتة والمتحركة وتشغيلها وصيانتها، على أن يراعَى ما أمكن أن يكون غالبية من يعمل في المشروع من السعوديين، في حين وافق مجلس الوزراء على تشكيل لجنة من وزارات: «الداخلية، النقل، والمالية» لإعداد الشروط اللازمة لذلك.
وكان وزير النقل عدّ في تصريحات صحافية عقب عقد جلسة مجلس الوزراء، مشروع إسناد مهمة رصد مخالفات النقل العام إلى القطاع الخاص، استمرارا لدعم قطاع النقل الحيوي والمهم، إدراكا لأهمية هذا القطاع في دفع عجلة التنمية.
وأوضح الصريصري أن تشغيل محطات الوزن الثابتة والمتحركة بفعالية له أثر إيجابي في الحفاظ على المكتسبات الاقتصادية التي أنفقتها الدولة في إنشاء الطرق والمحافظة على سلامتها وسلامة مستخدمي الطرق، وأن المتابعة الحثيثة والمكثفة لممارسي أنشطة النقل، سواء للركاب أو البضائع، ستسهم بشكل كبير في الحد من التجاوزات والمخالفات، وتؤدي إلى الانتفاع من خدمات النقل العام بالصورة التي حرص النظام واللوائح على إظهارها، وفسح المجال لتطوير هذه الخدمات لترتقي إلى المستوى المأمول منها وترتقي إلى المستوى الذي يليق بالسعودية.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.