مبيعات اتصالات المغرب تعاود النمو بعد ثلاث سنوات من الانخفاض المتواصل

بفضل زيادتها في أفريقيا بعد نزولها في البلاد

مبيعات اتصالات المغرب تعاود النمو بعد ثلاث سنوات من الانخفاض المتواصل
TT

مبيعات اتصالات المغرب تعاود النمو بعد ثلاث سنوات من الانخفاض المتواصل

مبيعات اتصالات المغرب تعاود النمو بعد ثلاث سنوات من الانخفاض المتواصل

عاودت مبيعات شركة اتصالات المغرب النمو بعد ثلاث سنوات من الانخفاض المتواصل وذلك بفضل النمو القوي لمبيعاتها في أفريقيا التي عوضت انخفاض مبيعات الشركة بالمغرب. غير أن الزيادة في المبيعات لم تنعكس على تطور الأرباح الصافية للشركة التي انخفضت بنسبة 12.4 في المائة مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي، وذلك نتيجة انخفاض الأرباح التشغيلية بنسبة 8.2 في المائة.
وأعلنت الشركة أمس ارتفاع مبيعاتها الإجمالية بنسبة 0.7 في المائة خلال النصف الأول من العام الحالي لتصل إلى 14.5 مليار درهم (1.8 مليار دولار)، وذلك بفضل ارتفاع مبيعات فروعها الدولية بنسبة 10.9 في المائة، فيما واصلت مبيعات الشركة انخفاضها في السوق المغربية، ونزلت بنسبة 2.4 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وكانت المبيعات النصف سنوية قد بلغت أعلى قيمة لها خلال النصف الأول من سنة 2010، بنحو 15.7 مليار درهم (1.9 مليار دولار) قبل أن تبدأ في التراجع.
وأشارت الشركة إلى أن مبيعاتها في المغرب انخفضت بنسبة أقل من العام الماضي بسبب توسع المغاربة في استهلاك خدمات تبادل المعطيات والإنترنت والهاتف الثابت، التي عوضت جزئيا آثار انخفاض أسعار مكالمات الهاتف النقال. وارتفعت مبيعات الهاتف الثابت في المغرب بنسبة 5.5 في المائة خلال هذه الفترة فيما انخفضت مبيعات الهاتف النقال بنسبة 4.2 في المائة نتيجة تخفيض أسعار المكالمات وتقريب أسعار الاشتراكات المسبوقة الدفع مع أسعار الاشتراكات العادية.
وشكل إتمام استحواذ شركة الاتصالات الإماراتية على غالبية رأسمال شركة اتصالات المغرب، بعد إتمامها صفقة شراء حصة «فيفاندي» الفرنسية في الشركة المغربية أبرز حدث في حياة الشركة خلال النصف الأول من العام الحالي.
وأضافت الشركة أن الحدث الثاني المهم في حياتها خلال هذه الفترة تمثل في شرائها لحصص اتصالات الإماراتية في ستة فروع أفريقية، الموجودة في بنين وساحل العاج والغابون والنيجر وجمهورية أفريقيا الوسطى وتوغو، بقيمة 650 مليون دولار في مايو(أيار) الماضي، إضافة إلى شراء شركة «بريستيج تيليكوم» التي تزود التقنيات الجديدات لفروع أتلانتيك تيليكوم. وبذلك أصبحت اتصالات المغرب تملك فروعا في عشر دول أفريقية، والتي تمثل حصة 40 في المائة من إجمالي مبيعات الشركة. وحققت الفروع الأفريقية نتائج إيجابية إذ ارتفعت مبيعاتها بنسبة 10.9 في المائة وأرباحها التشغيلية بنسبة 3.1 في المائة، وذلك مقابل انخفاض مبيعات الشركة في السوق المغربية بنسبة 2.4 في المائة وأرباحها التشغيلية بنسبة 11 في المائة.
وتراجعت المديونية الصافية لشركة اتصالات المغرب خلال هذه الفترة بنسبة 2.9 في المائة إلى ثمانية مليارات درهم (976 مليون دولار). وعرفت الضريبة على الأرباح ارتفاعا بنسبة 49 في المائة بسبب المراجعة الضريبية التي خضعت لها الشركة والاتفاقية التي أبرمتها مع إدارة الضرائب لتصفية متأخراتها الضريبية خلال الفترة السابقة التي كانت مجموعة «فيفاندي» الفرنسية تستحوذ على غالبية رأسمالها.



الهند تتطلع إلى الشرق الأوسط لتخفيف تأثير ضريبة الكربون الأوروبية على صادرات الصلب

تصدّر الهند ثاني أكبر منتج للصلب الخام في العالم ‌نحو ثلثي صادراتها ‌إلى ​أوروبا ‌(رويترز)
تصدّر الهند ثاني أكبر منتج للصلب الخام في العالم ‌نحو ثلثي صادراتها ‌إلى ​أوروبا ‌(رويترز)
TT

الهند تتطلع إلى الشرق الأوسط لتخفيف تأثير ضريبة الكربون الأوروبية على صادرات الصلب

تصدّر الهند ثاني أكبر منتج للصلب الخام في العالم ‌نحو ثلثي صادراتها ‌إلى ​أوروبا ‌(رويترز)
تصدّر الهند ثاني أكبر منتج للصلب الخام في العالم ‌نحو ثلثي صادراتها ‌إلى ​أوروبا ‌(رويترز)

تسعى الهند إلى إيجاد أسواق جديدة لتصدير ​الصلب في الشرق الأوسط وآسيا لتعويض تأثير ضريبة الكربون التي فرضها الاتحاد الأوروبي ودخلت حيز التنفيذ في يناير (كانون الثاني)، حسبما نقلت «رويترز» عن مصدر حكومي.

وتصدّر الهند، ثاني أكبر مُنتج للصلب الخام في العالم، ‌نحو ثلثي صادراتها ‌من الصلب إلى ​أوروبا، ‌حيث ⁠تعرضت ​التدفقات لضغوط ⁠في أعقاب آلية تعديل الحدود الكربونية للاتحاد الأوروبي.

وفي الأسبوع الماضي، قال المسؤول الكبير بقطاع الصلب سانديب باوندريك، إن الحكومة ستضطر إلى اتخاذ إجراءات لدعم ⁠الصادرات المتضررة من ضريبة الكربون ‌الأوروبية.

وقال المصدر ‌المشارك مباشرةً في عملية ​صنع القرار، ‌لكنه رفض الكشف عن هويته لأن ‌المداولات سرّية: «بالنسبة إلى الصادرات، نبحث عن أسواق جديدة ونحاول التوصل إلى اتفاقات مع دول في الشرق الأوسط، حيث ‌يتم إنشاء كثير من البنية التحتية، وكذلك في ⁠آسيا».

وأضاف ⁠المصدر: «حتى الآن، كانت صادراتنا تركز على أوروبا، لكننا نحاول التنويع».

وقال مسؤول تنفيذي كبير في شركة صلب كبرى إن المصانع تتطلع لدعم حكومي لمساعدتها على المنافسة في ​الأسواق خارج ​الاتحاد الأوروبي، حيث تهيمن الصين.


غرفة التجارة والصناعة الألمانية ترفع توقعات النمو لعام 2026 إلى 1 %

منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
TT

غرفة التجارة والصناعة الألمانية ترفع توقعات النمو لعام 2026 إلى 1 %

منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)

توقعت غرفة التجارة والصناعة الألمانية يوم الثلاثاء نمو الاقتصاد الألماني بنسبة 1 في المائة خلال عام 2026، متجاوزة التوقعات السابقة البالغة 0.7 في المائة، إلا أن تحقيق انتعاش مستدام يحتاج إلى عام كامل من الإصلاحات.

وقالت هيلينا ميلنيكوف، المديرة العامة لغرفة التجارة والصناعة الألمانية: «هذه النسبة ضئيلة للغاية؛ منافسونا أكثر ديناميكية»، وفق «رويترز».

ويواجه أكبر اقتصاد في أوروبا صعوبات في تحقيق النمو، إذ تثقل كاهل الشركات عوامل عدم الاستقرار الجيوسياسي، وارتفاع تكاليف التشغيل، وضعف الطلب المحلي، في حين يعتمد النمو المتوقع للعام المقبل بشكل كبير على عوامل إحصائية وزمنية.

وارتفع مؤشر مناخ الأعمال الصادر عن الغرفة، والمستند إلى ردود نحو 26 ألف شركة من مختلف القطاعات، والمناطق إلى 95.9 نقطة، لكنه لا يزال أقل بكثير من متوسطه طويل الأجل البالغ 110 نقاط.

وقالت ميلنيكوف: «مع استمرار هذا التباطؤ، لن نتمكن من الخروج من هذه الأزمة»، داعية إلى تسريع وتيرة الإصلاحات لتقليص البيروقراطية، وخفض تكاليف العمالة، والطاقة.

وأظهر الاستطلاع أن الشركات تعتبر ضعف الطلب المحلي (59 في المائة)، وارتفاع تكاليف العمالة (59 في المائة)، وعدم استقرار السياسات الاقتصادية (58 في المائة)، وارتفاع أسعار الطاقة، والمواد الخام (48 في المائة)، من أبرز المخاطر التي تواجهها.

وظلت خطط الاستثمار ضعيفة، حيث تعتزم 23 في المائة من الشركات زيادة استثماراتها، بينما تخطط 31 في المائة لتقليصها.

من جانبه، أعلن المكتب الاتحادي للإحصاء يوم الثلاثاء أن معدل التضخم في ألمانيا ارتفع بشكل طفيف ليصل إلى 2.1 في المائة في يناير (كانون الثاني)، مؤكداً بذلك البيانات الأولية، بعد أن بلغ معدل التضخم المعدل للمقارنة مع دول الاتحاد الأوروبي 2 في المائة على أساس سنوي في ديسمبر (كانون الأول).


سوريا تعلن تجاوز النقص المؤقت في الغاز

شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
TT

سوريا تعلن تجاوز النقص المؤقت في الغاز

شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)

أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير، الثلاثاء، تجاوز النقص المؤقت في مادة الغاز، مشيراً إلى أن حركة التوزيع ستعود إلى وضعها الطبيعي خلال الساعات المقبلة.

وقال البشير، في تغريدة على حسابه بمنصة «إكس»: «تم تجاوز النقص المؤقت في مادة الغاز بعد استكمال عمليات الربط والضخ التي تأخرت بسبب الأحوال الجوية خلال الأيام القليلة الماضية، وستعود حركة التوزيع إلى وضعها الطبيعي خلال الساعات القادمة».

وأضاف: «نعمل حالياً على تجهيز مستودعات تخزين جديدة لتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي للغاز المنزلي وتفادي أي اختناقات مستقبلية في ظل تضرر البنى التخزينية السابقة». وأكد البشير أن الهدف «استقرار دائم لا حلول مؤقتة».

كانت وزارة الطاقة السورية قد كشفت، يوم الاثنين، عن الأسباب التي أدت إلى تأخر توفر مادة الغاز المنزلي في بعض المناطق خلال الأيام الماضية، موضحةً أن سوء الأحوال الجوية تَسبَّب في تأخر مؤقَّت لعمليات ربط وتفريغ باخرة الغاز في الميناء، مما انعكس على عمليات التوزيع وأدى إلى نقص المادة في عدد من المحافظات.

وأكدت الوزارة في بيان، أن أعمال الربط قد أُنجزت بنجاح، وبدأت عمليات ضخ الغاز بشكل تدريجي، مشيرةً إلى أن الكميات الواردة ستبدأ بالوصول تباعاً إلى مراكز التوزيع في مختلف المحافظات خلال الساعات القادمة.

وطمأنت الوزارة المواطنين أن مادة الغاز المنزلي ستكون متوافرة بشكل مستقر في جميع المناطق مع بداية شهر رمضان، موضحةً أن ما حدث كان ظرفاً لوجيستياً مؤقتاً تمت معالجته بالكامل.

وأعادت محافظة حلب يوم الاثنين، تشغيل معمل الغاز في المدينة، والبدء بتوزيع الأسطوانات على المندوبين، بعد توقفه عن العمل لعدة أيام.

ومن المتوقع أن يسهم استئناف تشغيل المعمل في عودة التوريدات إلى طبيعتها تدريجياً، والتخفيف من حالة النقص التي شهدتها أسواق مدينة حلب مؤخراً.