ملابسات خطف فيرغسون روي كين من بلاكبيرن روفرز في اللحظات الأخيرة

ضم اللاعب كان إحدى أفضل الصفقات التي عقدها النادي في تاريخه

كان كين هو اللاعب الوحيد الذي يرغب فيرغسون في ضمه في صيف 1993 بعد فوزه بلقب الدوري الإنجليزي
كان كين هو اللاعب الوحيد الذي يرغب فيرغسون في ضمه في صيف 1993 بعد فوزه بلقب الدوري الإنجليزي
TT

ملابسات خطف فيرغسون روي كين من بلاكبيرن روفرز في اللحظات الأخيرة

كان كين هو اللاعب الوحيد الذي يرغب فيرغسون في ضمه في صيف 1993 بعد فوزه بلقب الدوري الإنجليزي
كان كين هو اللاعب الوحيد الذي يرغب فيرغسون في ضمه في صيف 1993 بعد فوزه بلقب الدوري الإنجليزي

قبل 25 عاماً بالضبط، وبالتحديد في صيف عام 1993، تغير عالم كرة القدم إلى الأبد بسبب خطأ إداري من جانب المسؤولين في نادي بلاكبيرن روفرز. ولو كان أحد المسؤولين الإداريين موجوداً في ذلك الوقت في مكتب النادي بملعب «إيوود بارك» لانتقل لاعب خط الوسط الأيرلندي روي كين إلى نادي بلاكبيرن روفرز. لكن بدلاً من ذلك، تدخل المدير الفني الأسطوري لمانشستر يونايتد السير أليكس فيرغسون واستغل هذا الارتباك وضم كين لصفوف «الشياطين» الحمر ليكون واحداً من أفضل الصفقات التي عقدها النادي في تاريخه.
وكان مانشستر يونايتد قد فاز للتو بأول لقب للدوري الإنجليزي الممتاز منذ 26 عاماً، لكنه لم يكن قادرا على مجابهة القوة المالية الهائلة لنادي بلاكبيرن روفرز آنذاك. وكان بلاكبيرن روفرز قد تفوق في العام السابق على مانشستر يونايتد في صراع الحصول على خدمات المهاجم الخطير آلان شيرار، وكان من المتوقع أن ينتصر مرة أخرى في صفقة كين، الذي أعلن أنه سيرحل عن نادي نوتنغهام فورست بعد هبوط الفريق لدوري الدرجة الأولى. والتقى المدير الفني لنادي بلاكبيرن روفرز، كيني دالغليش، بكين في نهاية الموسم. وفي ذلك الوقت، لم يكن كين لديه وكيل أعمال وكان معجبا بشخصية دالغليش، وقال عنه: «أنا معجب للغاية بذكائه الواضح وشخصيته الهادئة».
ورغم أن كين طلب الحصول على 500 ألف جنيه إسترليني في العام، مثل شيرار، فإنه وافق في النهاية على الحصول على 400 ألف جنيه إسترليني. وبعد الاتفاق على كل التفاصيل، انقلبت الأمور رأساً على عقب في الساعات الأخيرة، فعندما اتصل دالغليش بملعب «إيوود بارك» ليرى ما إذا كان هناك أي مسؤول يقوم بإعداد أوراق العقود، كان الجميع قد رحلوا إلى منازلهم. وبالتالي، اتفق دالغليش مع كين على توقيع العقود يوم الاثنين. عاد كين إلى منزل عائلته في مدينة كورك الآيرلندية في اليوم التالي واحتفل كما يحتفل أي لاعب في الحادية والعشرين من عمره يحصل على هذا العرض الكبير. وفي صباح يوم الأحد، استيقظ كين على صوت شقيقه وهو يخبره بأن المدير الفني لمانشستر يونايتد أليكس فيرغسون ينتظره على الهاتف.
وقرر فيرغسون أن يعمل بكل قوة على التعاقد مع كين بعدما قرأ في الصحف عن مفاوضاته مع بلاكبيرن روفرز. وعلى الرغم من أن بعض الصحف قد اعتقدت أن فيرغسون يسعى للتعاقد مع لاعبين آخرين - والحديث عن أن شارلتون بالمر هو الخيار الأول - رأى فيرغسون وطاقمه الفني أن كين هو اللاعب الوحيد الذي يرغبون في ضمه إلى صفوف الفريق الحاصل على لقب الدوري الإنجليزي. وكان المدير الفني لمانشستر يونايتد معجبا للغاية بقدرات كين منذ سبتمبر (أيلول) 1990 عندما ساهم بقوة في فوز نوتنغهام فورست على مانشستر يونايتد بهدف دون رد على ملعب «أولد ترافورد».
وقال فيرغسون إنه تأخر في التواصل مع كين لأنه بكل بساطة كان قد وعد المدير الفني لنادي نوتنغهام فورست، فرانك كلارك، بأنه سوف ينتظر الحصول على إذن رسمي من النادي للتفاوض مع كين. وعندما علم فيرغسون بأن كين لم يوقع أي عقود مع بلاكبيرن روفرز، طلب من اللاعب أن يلتقيا من أجل الحديث سويا. وقال كين في سيرته الذاتية: «منذ تلك اللحظة، قررت ألا أوقع لأي ناد آخر». وفي اليوم التالي، اصطحب فيرغسون كين إلى مطار مانشستر، ثم عاد إلى منزله لكي يلعب السنوكر. وقال كين عن ذلك: «لقد أعجبت بطريقته المباشرة، فقد كان صاحب شخصية مستقلة ومرحة تجعلك تشعر بالطمأنينة. وكان من الواضح أنه متعطش للحصول على مزيد من البطولات والألقاب».
وأخبر فيرغسون كين بأن مانشستر يونايتد، سواء به أو من دونه، سوف يهيمن على كرة القدم الإنجليزية، لكن انضمامه يعني أن الفريق قد ينافس أيضا على البطولات الأوروبية بكل قوة. يتذكر كين ما حدث قائلا: «لقد كان يسحق المنافسين ويحصل على البطولات بسهولة». ولم تكن كلمات فيرغسون مجرد كلام أجوف، لأنه بعد مرور ست سنوات كان كين قد قاد مانشستر يونايتد للحصول على الثلاثية التاريخية (الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا).
وكان المقابل المادي الذي سيحصل عليه كين من مانشستر يونايتد أقل بنسبة 25 في المائة مما كان سيحصل عليه من بلاكبيرن روفرز. وتأخر إتمام الصفقة لستة أسابيع أخرى بسبب المطالب المالية لنادي نوتنغهام فورست. وقال فيرغسون لكين إن الصفقة ستتم في نهاية المطاف لو التزم الطرفان بتعهداتهما وتحليا بالشجاعة التامة. وبعد ذلك، ذهب فيرغسون وكين لقضاء عطلتهما الصيفية. وكان فيرغسون قد تعثر من قبل في إتمام بعض الصفقات الكبرى، مثل النجم الكبير بول غاسكوين، بسبب العطلات الصيفية، لكنه كان واثقا من نجاح صفقة كين، والتي قال عنها: «عندما نظر إلى عينيي، أدركت أنني أتحدث مع لاعب كرة قدم يحترم كلمته».
لكن كين بالطبع لم يحترم كلمته مع دالغليش، الذي غضب غضبا شديدا عندما اتصل به كين، وقال له: «لا أحد يفعل ذلك مع كيني دالغليش. أنت وغد ولن تفلت بفعلتك هذه». ووصل الأمر لدرجة أن دالغليش قد هدد بمطاردة كين في منتجع آيا نابا القبرصي، الذي كان يقضي به عطلته الصيفية مع ثلاثة من أصدقائه. وقال كين في وقت لاحق: «كنت أقضي وقتا رائعا. لم يكن أحد في قبرص يعرفنا أو يهتم بمن نكون. لقد كانت أياما سعيدة وبريئة».
وربما كانت هذه آخر أيام البراءة، لأن حياة كين قد اختلفت تماما بعدما أصبح لاعبا في مانشستر يونايتد. وفي أول موسم له مع الشياطين الحمر، وجد كين صعوبة كبيرة في الظهور بنفس المستوى القوي، لكنه سرعان ما استعاد بريقه ولمعانه وأصبح أحد الأعمدة الأساسية للفريق الذي هيمن على كرة القدم الإنجليزية لسنوات وسنوات. وبالنظر إلى الأداء القوي والتأثير الكبير الذي تركه على مانشستر يونايتد، فإن هذا الأمر يجعلنا نتساءل عما كان سيحدث لو انتقل كين إلى صفوف بلاكبيرن روفرز ولعب إلى جانب النجم الكبير آلان شيرار في الفريق نفسه. لكن بدلا من ذلك، أصبح كين اللاعب الذي لا يمكن الاستغناء عنه إطلاقا في تشكيلة أفضل فريق في تاريخ مانشستر يونايتد، وهو الأمر الذي يذكرنا بأنه حتى في الصناعات القائمة على ملايين الجنيهات، فإن بعض التفاصيل الصغيرة والغريبة قد تكون قادرة على تغيير العالم.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.