صلاح يقود ليفربول للفوز على سيتي... ويونايتد يتجاوز ميلان بركلات الترجيح

انتصار كبير لتوتنهام على روما وخسارة آرسنال من دون أوزيل أمام أتلتيكو مدريد في مسابقة كأس الأبطال الدولية

صلاح يسجل برأسه هدف ليفربول الأول في مرمى هارت حارس مانشستر سيتي (رويترز)
صلاح يسجل برأسه هدف ليفربول الأول في مرمى هارت حارس مانشستر سيتي (رويترز)
TT

صلاح يقود ليفربول للفوز على سيتي... ويونايتد يتجاوز ميلان بركلات الترجيح

صلاح يسجل برأسه هدف ليفربول الأول في مرمى هارت حارس مانشستر سيتي (رويترز)
صلاح يسجل برأسه هدف ليفربول الأول في مرمى هارت حارس مانشستر سيتي (رويترز)

قلب ليفربول الإنجليزي تأخره بعد دخول نجميه المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو مانيه وفاز على مواطنه مانشستر سيتي 2 – 1، في نيوجيرسي ضمن سلسلة مباريات كأس الأبطال الدولية الودية التي شهدت انتصارا كاسح لتوتنهام على نظيره روما الإيطالي 4 - 1، وفوز مانشستر يونايتد على ميلان الإيطالي بركلات الترجيح 9 - 8، بعد تعادلهما 1 - 1، وأتلتيكو مدريد الإسباني على آرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح 3 - 1 بعد تعادلهما 1 - 1 أمس.
على ملعب «ميت لايف» في إيست راثرفورد وأمام 52635 متفرجا، حمل الثنائي صلاح وماني فريق المدرب الألماني يورغن كلوب الذي دفع بهما بعد الاستراحة، خلافا لسيتي الذي افتقد نجومه المشاركين في مونديال روسيا 2018 الأخير.
وامتدح كلوب التأثير الذي تركه محمد صلاح بعد أن استطاع صانع اللعب أن يترك بصمته التهديفية مباشرة بعد نصف دقيقة من دخوله. وعانى اللاعب الدولي المصري، الذي كان كبير هدافي ليفربول الموسم الماضي من إصابة في كتفه في الهزيمة التي مني بها فريقه أمام ريال مدريد الإسباني بنهائي دوري أبطال أوروبا في مايو (أيار) الماضي.
وعادل اللاعب البالغ من العمر 26 عاما النتيجة بعد نزوله مباشرة قبل أن يسجل زميله المهاجم ساديو ماني هدف الانتصار من ركلة جزاء بالوقت بدل الضائع.
وقال كلوب: «صلاح كان حاضرا ولم تكن لديه أي مشكلات...حل بديلا وسجل عقب نحو 35 ثانية. كان له تأثير كبير مع ساديو ودوم (دومينيك سولانكي).. لعب بشكل رائع».
وهدأت عودة صلاح القوية من المخاوف بشأن مستواه عقب الإصابة والتي منعت صانع اللعب من ترك أي بصمة له خلال نهائيات كأس العالم.
وقال كلوب الذي خسر فريقه مباراته الأولى ضد بوروسيا دورتموند الألماني: «أعجبني الشوط الثاني، لكن الأول ليس كثيرا. لاحظنا الفارق بعد دخول ساديو. أرسل كرات خلفية وصعب الحياة (عليهم)».
وكرر كلوب ثانية أنه لا يضمن أي لقب لليفربول في الموسم المقبل، قال: «أعرف أن الناس تريد أن تسمعني وأنا أخبركم أننا سنفوز بهذه البطولة أو تلك لكنني لا املك أي دليل على ما إذا كنا سنفوز بأي شيء. لكننا سنخوض الموسم بكل ما أوتينا من قوة». وأضاف: «يجب أن نستمتع بعروضنا وإلا فان كل هذا سيشكل هراء. لا يمكننا أن نكتفي بالفوز بنتيجة 1 - صفر هنا أو 1 - صفر هناك... أعرف أنك إذا فزت بلقب فان الناس ستكون سعيدة حقا في نهاية المطاف».
وسيواصل ليفربول استعداداته التي تسبق الموسم أمام المنافس مانشستر يونايتد غدا.
بدوره، لم يكن الإسباني جوسيب غوارديولا راضيا عن الأرضية المؤقتة في ملعب يستخدمه فريقا نيويورك جاينتس ونيويورك جيتس في دوري كرة القدم الأميركية.
وعبر غوارديولا عن ارتياحه لعدم تعرض أي من لاعبيه للإصابة وقال: «حصل هذا في موسمي الأول مع برشلونة وكنت غاضبا كثيرا». وتابع: «أصبحت رجلا ناضجا أكثر. أرى الجانب الآخر. هذه تجارة. نصلي قبل المباراة كي لا نتعرض لإصابات وهذا ما حصل».
أما كلوب فعلق على الأرضية قائلا: «الأفضل أن ترمي الكرة بدلا من تمريرها في هذا الملعب».
وعن غياب معظم لاعبيه الأساسيين في الجولة الأميركية، قال غوراديولا: «تعلمت عندما كنت طفلا صغيرا في أكاديمية برشلونة ألا اختلق الأعذار. نحن سعداء كناد لامتلاك 16 لاعبا مع منتخباتهم الوطنية. هذه علامة إيجابية للنادي».
ورغم أنه كان أبرز لاعبيه في المباراة فإن غوارديولا يرى أن ساني لم يقدم بعد أفضل ما عنده.
وأشار غوارديولا إلى أن ساني الذي فاز بجائزة رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين في إنجلترا لأفضل لاعب شاب صاعد، يمتلك القدرة على التحسن وقال: «الأمر يعتمد عليه. يحتاج للمزيد من الدقائق كما أنه بحاجة لاستعادة مبادئه فيما يتعلق باللعب بدون كرة. يمتلك الموهبة للقيام بذلك وأنا سعيد بتسجيله لهدف. ومع ذلك، فانه لا يزال بعيدا عن أفضل مستوياته».
وقال غوارديولا إن مستوى أداء فريقه أمام ليفربول أظهر أن المستقبل مشرق بالنسبة لتشكيلة سيتي الشابة.
وأضاف: «على مدار 75 دقيقة، كان ما قمنا به رائعا في ظل ما نمتلكه من لاعبين... كان مستوى المسؤولية لدينا لا يصدق. متوسط أعمار لاعبينا في الشوط الأول كان صغيرا للغاية».
وستكون المباراة المقبلة لسيتي في البطولة الودية أمام بايرن ميونيخ غدا.
وفي مدينة كارسون بولاية كاليفورنيا قاد المهاجم التشيلي أليكسيس سانشيز مانشستر يونايتد إلى الفوز على ميلان الإيطالي بركلات الترجيح 9 - 8، بعد تعادلهما 1 - 1 أمام 21742 متفرجا.
وبعد تقدم يونايتد عبر سانشيز في الدقيقة (12)، عادل ميلان بسرعة عبر لاعب وسطه الإسباني سوسو في الدقيقة 15.
وكان لافتا في ركلات الترجيح إهدار يونايتد أربع مرات وميلان خمس مرات، ما اضطر الفريقين لاستخدام لاعب واحد أكثر من مرة، فسجل الإسباني أندير هيريرا والبرازيلي أندرياس بيريرا هدفين.
وأعرب حارس المرمى البرتغالي جويل بيريرا الذي ناب عن الإسباني ديفيد دي خيا والأرجنتيني سيرجيو روميرو في مرمى يونايتد، أنه يأمل في حجز مكان في تشكيلة المدرب مواطنه جوزيه مورينيو بعد تألقه في صد الركلات، وقال: «كنت هنا في الأشهر الـ18 الأخيرة، والمدرب وثق بي. يريدني أن العب ويعتقد أنه الوقت المناسب بالنسبة لي». وتابع: «سأكتشف الأسبوع المقبل أين سألعب الموسم المقبل».
وفي سان دييغو أكد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام أنه تأقلم مع غيابات لاعبيه الدوليين، وذلك بعد فوه الكبير على روما الإيطالي 4 - 1 أمام 18861 متفرجا.
ورغم مشاركة الدنماركي كريستيان اريكسن، والكوري الجنوبي سون هيونغ - مين والكولومبي دافينسون سانشيز، غاب عن توتنهام هداف المونديال الأخير هاري كين، وبطل العالم الحارس الفرنسي هوغو لوريس ولاعب الوسط ديلي آلي الذين حصلوا على وقت راحة إضافي بعد إنجازاتهم في روسيا.
ومن بين المنتخبات الأربعة التي بلغت نصف النهائي في كأس العالم، تمثل الفريق اللندني بتسعة لاعبين، معظمهم لن يكون قادرا على المشاركة في المباراة الافتتاحية للدوري الإنجليزي ضد نيوكاسل يونايتد في 11 أغسطس (آب) المقبل.
وبعد تقدم روما عبر المهاجم التشيكي باتريك شيك في الدقيقة الثالثة، سجل فريق شمال لندن رباعية حملت توقيع الإسباني فرناندو ليورنتي في الدقيقتين (9 و19) والبرازيلي لوكاس مورا في الدقيقتين (28 و44).
وقال بوكيتينو: «الظروف مختلفة هذا الصيف لأن اللاعبين بحاجة إلى الراحة وفترة للتعافي بعد أكثر من 12 شهرا من المسابقات».
وأضاف: «لست في وارد الشكوى. أتفهم أنهم بحاجة إلى 21 يوما بعيدا عن كرة القدم.. بالطبع هذا عائق كبير لأن تحضير الموسم بهذه الطريقة سيكون صعبا لهم. لكن علي أن أتأقلم».
في المقابل، قال مدرب روما أوزيبيو دي فرانشيسكو: «كانت بدايتنا جيدة، رغم أني لم أحب طريقة دفاعنا في الجزء الثاني من الشوط الأول. لم نكن منظمين بما فيه الكفاية».
في فيلادلفيا وأمام 32105 متفرجين، سيطر يوفنتوس بطل إيطاليا على بايرن ميونيخ بطل ألمانيا، وهزمه بهدفين حملا توقيع المهاجم الشاب أندريا فافيلي، 21 عاما، القادم من اسكولي في الدقيقتين 32 و40.
وضمن نفس المسابقة حقق بوروسيا دورتموند فوزه الثاني بركلات الترجيح على بنفيكا البرتغالي 4 - 3 بعد تعادلهما 2 - 2 في بيستبورغ بولاية بنسلفانيا وأمام 16171 متفرجا.
وتقدم دورتموند سريعا بثنائية ماكسيميليان فيليب في الدقيقتين 20 و22، قبل أن يعادل بنفيكا في الشوط الثاني عن طريق أندريه ألميدا في الدقيقة (51) وألفا سيميدو من غينيا بيساو (69).
وفي إطار البطولة نفسها ولكن خارج القارة الأميركية فاز أتلتيكو مدريد، وصيف بطل الدوري الإسباني، على آرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح 3 - 1 بعد تعادلهما 1 - 1 في الوقت الأصلي أمس في سنغافورة.
وهي المباراة الأولى لكل من الفريقين في هذه المسابقة التي انطلقت السبت الماضي وتختتم السبت 11 أغسطس بلقاء أتلتيكو مع إنترميلان الإيطالي.
وخاض آرسنال اللقاء من دون لاعب وسطه الألماني مسعود أوزيل الذي أخرجه المدرب إيمري من القائمة حتى يستعيد ثقته بعد الأزمة التي خلفتها صورته مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان واضطرته للاعتزال دوليا مع المنتخب الألماني.
وتقدم أتلتيكو، الفائز بلقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، في أواخر الشوط الأول عبر الأرجنتيني لوسيانو فييتو في الدقيقة 41، وأدرك آرسنال التعادل في مستهل الثاني عن طريق الشاب إميل سميث راو الذي يحتفل غدا بميلاده الثامن عشر في الدقيقة 47.
ونجح الحارس البديل لأتلتيكو أنطونيو آدان في صد ثلاث ركلات ترجيحية، فيما صد حارس آرسنال، الدولي التشيكي بيتر تشيك، ركلتين. ويلعب آرسنال في الأيام المقبلة مع باريس سان جيرمان الفرنسي، وتشيلسي الإنجليزي وإشبيلية الإسباني، فيما يواجه أتلتيكو بطل فرنسا إضافة إلى إنترميلان.


مقالات ذات صلة

شوستر: أشعر بالأسف للخسارة في الوقت القاتل أمام براغا

رياضة عالمية يوليان شوستر مدرب فريق فرايبورغ الألماني (رويترز)

شوستر: أشعر بالأسف للخسارة في الوقت القاتل أمام براغا

أعرب يوليان شوستر مدرب فريق فرايبورغ الألماني عن أسفه لتلقي فريقه هدفاً متأخراً خلال خسارته 1 - 2 أمام مضيفه سبورتنغ براغا البرتغالي الخميس.

«الشرق الأوسط» (براغا)
رياضة عالمية أوليفر غلاسنر المدير الفني لفريق كريستال بالاس الإنجليزي (أ.ف.ب)

غلاسنر: علينا تقديم المزيد

طالب أوليفر غلاسنر، المدير الفني لفريق كريستال بالاس الإنجليزي، لاعبيه بتحسين أدائهم رغم الفوز 3-1 على مضيّفه شاختار دونيتسك الأوكراني، الخميس.

«الشرق الأوسط» (كراكوف)
رياضة عالمية فيتور بيريرا مدرب فريق نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)

بيريرا: أنا فخور بإسقاط أستون فيلا

أعرب فيتور بيريرا، مدرب فريق نوتنغهام فورست الإنجليزي، عن فخره الشديد بلاعبيه، عقب فوز فريقه 1-صفر على ضيفه ومواطنه أستون فيلا.

«الشرق الأوسط» (نوتنغهام)
رياضة عربية 
فشل التقاط صورة مشتركة رغم محاولات انفانتينو (أ.ف.ب)

كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟

حاول رئيس جياني إنفانتينو لعب دور الوسيط بين الاتحادين الإسرائيلي والفلسطيني لكرة القدم، لكن محاولته انتهت بلحظة متوترة.

The Athletic (فانكوفر)
رياضة عالمية مارادونا (أ.ف.ب)

الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

زعم الطبيب النفسي لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، الخميس، خلال محاكمة تتعلق بوفاته، أن نجم نابولي الإيطالي السابق كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب.

«الشرق الأوسط» (سان إيسيدرو (الأرجنتين))

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.