فابينيو يحفز ليفربول لمنافسة مانشستر سيتي ويعزز الآمال في ضم موبابي

أليسون صاحب صفقة حراس المرمى القياسية يؤكد أنه حقق حلمه بالانضمام إلى الفريق الإنجليزي

أليسون بعد انضمامه إلى تدريبات ليفربول أمس (إ.ب.أ)  -  فابينيو قادر على إقناع موبابي بالانضمام إلى ليفربول (رويترز)
أليسون بعد انضمامه إلى تدريبات ليفربول أمس (إ.ب.أ) - فابينيو قادر على إقناع موبابي بالانضمام إلى ليفربول (رويترز)
TT

فابينيو يحفز ليفربول لمنافسة مانشستر سيتي ويعزز الآمال في ضم موبابي

أليسون بعد انضمامه إلى تدريبات ليفربول أمس (إ.ب.أ)  -  فابينيو قادر على إقناع موبابي بالانضمام إلى ليفربول (رويترز)
أليسون بعد انضمامه إلى تدريبات ليفربول أمس (إ.ب.أ) - فابينيو قادر على إقناع موبابي بالانضمام إلى ليفربول (رويترز)

أعرب البرازيلي فابينيو، المنضم حديثاً لصفوف ليفربول الإنجليزي، قادماً من موناكو الفرنسي، عن سعادته بالرحيل لفريقه الجديد، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وقال فابينيو، في تصريحات لصحيفة «تلغراف»، «ليفربول أعرب لموناكو عن اهتمامه بضمي، ثم تحدث مع وكيلي وسارت الأمور بسرعة، حين علمت باهتمام الريدز تحمست كثيراً».
وتطرق فابينيو إلى كيليان مبابي نجم باريس سان جيرمان، الذي شاركه اللعب من قبل في فريق موناكو الفرنسي، وقال: «ما فعله مبابي خلال عامين فقط، أمر لا يصدق، إنه ظاهرة ويستحق التهنئة من كل الذين عرفوه». وتابع: «مبابي بعث لي رسالة، قام فيها بتهنئتي على الانتقال إلى ليفربول. للأسف، لم تسنح لي الفرصة لتهنئته على ما فعله في بطولة كأس العالم مع منتخب فرنسا». وأوضح: «مبابي قال إنه سيبقى مع باريس سان جيرمان هذا الموسم، لكنني سأحاول تدريجياً إقناعه بالانتقال إلى ليفربول وأعتقد أني سأفلح في ذلك».
وقال فابينيو لاعب وسط ليفربول الجديد، إن فريقه يملك من المواهب والقدرات ما يكفي لمنافسة مانشستر سيتي على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم. وسجل ليفربول 84 هدفاً في الدوري خلال الموسم الماضي، ولم يتفوق عليه في هذا الرصيد سوى سيتي بطل المسابقة. لكن عدم الثبات في مستوى الدفاع كلف فريق المدرب يورغن كلوب غالياً، بعدما أنهى الدوري في المركز الرابع، وخسر من ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا. وبجانب البرازيلي فابينيو، عزز ليفربول صفوفه بضم لاعب الوسط نابي كيتا والمهاجم شيردان شاكيري والحارس أليسون بيكر.
ونقلت صحيفة «تليغراف» عن فابينيو قوله «نحظى بفريق جيد ويمكننا القتال على اللقب. أدرك أننا نملك لاعبين متميزين ومدرباً ممتازاً ومجموعة جيدة جداً». وأضاف: «سيتي هو البطل ونحن قدمنا كرة ممتعة في الموسم الماضي، ولكن سنبذل أقصى جهد لإحراز اللقب ولإسعاد الجميع هنا». وتابع فابينيو المنضم من موناكو في مايو (أيار) الماضي بعقد طويل الأمد: «عندما أبدى ليفربول اهتماماً بي تحمست جداً، وحاولت التركيز على إنهاء الموسم بشكل جيد مع موناكو. لكن اهتمام ليفربول بالحصول على خدماتي ترك أثراً بالتأكيد. حاولت تقديم أفضل ما لدي مع فريقي لضمان المركز الثاني بالدوري الفرنسي لكن كنت أفكر في ليفربول بالطبع». وواصل: «شاهدت وتابعت ليفربول في الموسم الماضي لأنه يلعب بطريقة جذابة جداً من خلال التحول السريع والهجمات المرتدة بجانب الدفاع، ويجب أن نواصل هذا النهج في الموسم الجديد».
وعوض ليفربول سريعاً هفوات حارسه الألماني لوريس كاريوس في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بتعاقده في صفقة قياسية لحراس المرمى مع الدولي البرازيلي أليسون من روما الإيطالي مقابل 72.5 مليون يورو (84.1 مليون دولار أميركي). وأصبح أليسون أغلى حارس مرمى في تاريخ اللعبة محطماً الرقم القياسي للإيطالي جيجي بوفون، الذي انتقل من بارما إلى يوفنتوس مقابل 53 مليون يورو في 2001. وكان كاريوس ارتكب خطأين فادحين خلال نهائي دوري الأبطال ضد ريال مدريد الإسباني (1 - 3) في مايو الماضي، بررهما لاحقاً بتعرضه لارتجاج دماغي، علماً بأن الحارس البالغ 25 عاماً وقع مجدداً فريسة الأخطاء خلال ودية ترانمير روفرز الأسبوع الماضي بإفلاته ضربة حرة تسببت بهدف ثان لخصمه (3 - 2).
وأشار ليفربول، في بيان، «وقع اللاعب البالغ 25 عاماً عقداً طويل الأمد مع الحمر بعد خضوعه لفحص طبي نظامي، ووقع وثائق انتقاله اليوم في ميلوود (المركز التدريبي)»، فيما كتب روما على موقعه الرسمي أن قيمة انتقال أليسون بلغت 62.5 مليون يورو + 10 ملايين يورو من المكافآت المحتملة. وبحسب وسائل الإعلام الإيطالية والبريطانية، بلغت مدة العقد 5 سنوات.
وقال أليسون، الذي قطع عطلته الصيفية للتوقيع مع فريقه الجديد، في حديث إلى موقع ليفربول الرسمي، «أنا حقاً سعيد، هذا حلم يتحول إلى حقيقة بأن أرتدي هذا القميص العريق والمعتاد دوماً على الفوز».
وكان مركز الحارس الأساسي في ليفربول مصدر قلق للمدرب كلوب، الذي فضل كاريوس الموسم الماضي على البلجيكي سيمون مينيوليه. وتابع أليسون: «هذا أمر رائع في مسيرتي وحياتي كإنسان أن أصبح فرداً ضمن هذه العائلة. تأكدوا أني سأقدم أفضل ما لديَّ». ودافع أليسون (1.93 م و31 مباراة دولية) عن شباك روما منذ 2016 بعد انتقاله إليه من إنتر ميلان مقابل 7.5 ملايين يورو، وقد خاض 37 مباراة في الدوري الإيطالي، الموسم الماضي، وساهم في بلوغ فريق العاصمة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
وخاض أليسون المباريات الخمس للبرازيل في مونديال روسيا 2018، حافظ فيها 3 مرات على نظافة شباكه، قبل توديعه أمام بلجيكا في دور الثمانية. وكشف أليسون أن هداف ليفربول ونجمه المصري محمد صلاح، الذي حمل ألوان روماً سابقا قبل أن يصبح الموسم الماضي أفضل لاعب في إنجلترا، شجعه على الانتقال إلى ملعب «أنفيلد». وقال الحارس، الذي ارتبط اسمه أيضاً بالانتقال إلى نادي تشيلسي وريال مدريد: «أرسل لي (صلاح) أمس رسالة قال فيها: هيا، ماذا تنتظر؟». وبما أن المفاوضات كانت في مرحلة متقدمة، أجبته بسرعة: «اهدأ، أنا في طريقي!».
وأصبح أليسون رابع لاعب يتعاقد معه ليفربول للموسم المقبل، بعد لاعبي الوسط الغيني نابي كيتا من لايبزيغ الألماني (52.8 مليون جنيه إسترليني)، والبرازيلي فابينيو من موناكو الفرنسي (40 مليون جنيه) والسويسري شيردان شاكيري من ستوك سيتي (13.5 مليون جنيه).
بدوره، قال المدرب كلوب «في مرحلة معينة خلال الأسابيع الماضية، ظهرت فرصة التوقيع مع أحد أفضل الحراس العالميين. ولأكون صريحاً لم نفكر كثيراً، احتجنا فقط للتحدث مع المالكين! كانوا متحمسين جداً وقمنا بذلك». وتابع: «أعتقد أنه شيء تعين علينا القيام به. لا يتعلق الأمر بالسعر، إنها السوق ولن نفكر كثيراً في ذلك... هذا يؤكد قيمة حراس المرمى راهناً. سيتكرر الأمر في الأسابيع المقبلة».
وأردف المدرب الألماني، الذي ضم الموسم الماضي الهولندي فيرجيل فان دايك في أغلى صفقة عالمية أيضاً للاعب مدافع، «إنجليزيته جيدة بشكل مفاجئ ولديه شخصية مميزة. امتلك خبرة كبيرة في السنوات الماضية في أوروبا وروما. لعب هناك على أعلى المستويات، وقام بالأمر عينه في كأس العالم». لكن كلوب حذر جمهور ليفربول من أن أليسون سيحتاج إلى الوقت للتأقلم مع حياة «البرميرليغ»، وما زال بمقدوره التحسن.
واختبر أليسون، وهو الشقيق الأصغر لحارس مرمى إنتر ميلان السابق وبيليننسيس البرتغالي راهناً مورييل غوستافو بيكر (31 عاماً)، أجواء ملعب «أنفيلد» عندما خاض ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، لكن فريقه عاد بخسارة قاسية بلغت 5 - 2 (الإياب 4 - 2 لروما). وعن الأجواء التي جعلته يتخذ هذا القرار، قال أليسون «نعم أثر هذا الأمر على قراري. لا يتعلق الأمر فقط بتبديل الأندية، بل يغير كامل حياتك، حياة عائلتي، زوجتي، ابنتي».
وتابع أليسون، الذي أبقى حارس مانشستر سيتي إيدرسون بديلاً في المونديال الأخير: «تلك المباراة (في دوري الأبطال) أثرت بالطبع لكني شاهدت مباريات أخرى رأيت فيها كيف يلعب الفريق تحت إشراف كلوب». وأضاف أليسون، الذي كان بديلاً في الموسم قبل الماضي لفويتشي تشيسني في روما قبل رحيل الحارس البولندي وقدوم المدرب أوزيبيو دي فرانشيسكو بدلاً من لوتشانو سباليتي الذي رفعه إلى الفريق الأول، «شجعني هذا الأمر (اللعب في أنفيلد) لأكون جزءاً من المجموعة... عندما سمعت عن اهتمامهم بي بدأت أفكر في إمكانية اللعب مع ليفربول. أنا قادم من نادٍ حيث كنت سعيداً جداً، وأن متأكد من أني سأكون سعيداً هنا».


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.