«الغارديان» تختار أفضل فريق من المنتخبات المشاركة في مونديال روسيا

بعد اختتام بطولة كأس العالم وبمشاركة القراء والنقاد الرياضيين في الصحيفة

البلجيكي تيبو كورتوا اختير أفضل حارس مرمى في المونديال (أ.ف.ب)
البلجيكي تيبو كورتوا اختير أفضل حارس مرمى في المونديال (أ.ف.ب)
TT

«الغارديان» تختار أفضل فريق من المنتخبات المشاركة في مونديال روسيا

البلجيكي تيبو كورتوا اختير أفضل حارس مرمى في المونديال (أ.ف.ب)
البلجيكي تيبو كورتوا اختير أفضل حارس مرمى في المونديال (أ.ف.ب)

اختتمت بطولة كأس العالم في روسيا فعالياتها ويمكننا الآن إمعان النظر في منافساتها التي شهدت تعادلا واحدا فقط دونما أهداف من بين إجمالي 64 مباراة. بعد كل مباراة، كان قراؤنا يدلون بأصواتهم لعرض تقييماتهم للأداء، وقد اعتمدنا من جانبنا على هذه الأصوات لتكوين فريق «الغارديان» للبطولة الذي يضم أفضل العناصر من جميع الفرق المشاركة. ويجب أن يكون اللاعبون قد شاركوا في أربعة مباريات على الأقل كي تتاح لهم فرصة الانضمام إلى هذا الفريق.
- - حارس المرمى:
- تيبو كورتوا - بلجيكا (7.57)
قدم حارس مرمى «تشيلسي» أداء رائعاً على مدار البطولة. ولم يحصل في أية مباراة عن تقييم أقل عن 7، وارتفع تقييمه إلى 9 عن أدائه في مباراة بلجيكا بدور الثمانية التي انتهت بفوزها على البرازيل. وخلال المباراة، نجح كورتوا في تقديم واحدة من أفضل التصديات على مستوى البطولة عندما حال دون إحراز نيمار هدف التعادل قرب نهاية المباراة. أيضاً، نال حارس المرمى الإيراني علي رضا بيرانوند تقييماً مرتفعاً، لكنه شارك في ثلاث مباريات فقط، بينما حصل كل من دانييل سوباشيتش (كرواتي) ويان سومر (سويسرا) وغييرمو أوتشوا (المكسيك) وجوردان بيكفورد (إنجلترا) على تقييمات جيدة.
- - المدافعون:
- شيمي فرساليكو - كرواتيا (7.5)
ضمن ظهير أتليتكو مدريد مكاناً له إلى اليمين من خط الدفاع المؤلف من أربعة لاعبين، واستفاد بذلك من مسيرة كرواتيا التي وصلت بها إلى النهائي، وكذلك من العزيمة الكبيرة التي أبداها على امتداد منافسات البطولة. وقد وقع الاختيار عليه هنا كظهير، لكنه كان يلعب وكأنه في مركز الجناح، ذلك أنه تولى دعم إيفان بيريشيتش أثناء الهجمات التي كان ينطلق فيها الفريق. ومع هذا، لم يبد قط أنه تخلى عن واجباته الدفاعية. ومن الممكن كذلك مشاركة كل من البلجيكي توماس مونييه (7.4) والإنجليزي كيران تريبير (7.33) في مركزي الظهير الأيمن والظهير الجناح، وقد أوشكا على الانضمام للفريق الذي اختارته الغارديان، لكنهما لم ينجحا في ذلك.
- دوماغوي فيدا - كرواتيا (7.33)
قدم فيدا أداء عنوانه الكبير «التناغم» خلال بطولة كأس العالم في روسيا. واضطلع اللاعب المدافع في صفوف نادي بشكتاش التركي بقيادة خط دفاع المنتخب الكرواتي في ظل قيادة المدرب زلاتكو داليتش، وتولى توجيه ليس شريكه قلب الدفاع الآخر ديان لوفرين فحسب، وإنما كذلك الظهيرين، شيمي فرساليكو وإيفان سترينيتش. وقد أثار فيدا الجدال نتيجة ظهور مقطع فيديو يصرخ فيه «المجد لأوكرانيا»، وذلك في أعقاب فوز كرواتيا على روسيا. إلا أنه داخل أرض الملعب، بدا دون أي أخطاء تقريباً. وخلال مباراة النهائي، قدم فيدا أداء رائعاً ونجح في وقف كيليان مبابي وقدم لمسة أخيرة أسهمت في الهدف الذي أحرزه إيفان بيريشيتش.
- دييغو غودين - أوروغواي (7.2)
نجح لاعب منتخب أوروغواي في التفوق على بعض المنافسين البارزين في مركز قلب الدفاع، مثل الفرنسي رافاييل فاران (7.14) وكذلك الكرواتي ديان لوفرين والبرازيلي تياغو سيلفا والإنجليزي هاري ماغواير والبلجيكي توبي ألدرفايريلد والسويدي أندرياس غرانكفيست والسويدي فيكتور ليندلوف والذين حصلوا جميعاً على متوسط تقييم بلغ 7.0 من جانبه، حصل غودين مرتين على 8 ومرتين على 7 وأخيراً 6 مع انهيار أوروغواي أمام فرنسا في دور الثمانية.
- لوكاس هيرنانديز - فرنسا (7.0)
تمكن الظهير الأيسر في المنتخب الفرنسي من الانضمام إلى فريق «الغارديان» بصعوبة بحصوله على أدنى تقييم بين اللاعبين الـ11، مما يوحي بأنه لم تكن هناك منافسة كبيرة على مركز الظهير الأيسر، على خلاف المراكز الأخرى. ومع هذا، يقتضي الإنصاف القول بأن هيرنانديز قدم أداء رائعاً خلال البطولة، وقد أولى المدرب ديدييه ديشامب مدافع «أتليتكو مدريد» البالغ 22 عاماً ثقته وبدا مؤمناً بقدرة اللاعب على تقديم أداء جيد على أعلى مستويات المنافسات الدولية. وبالفعل، أثبت هيرنانديز جدارته بهذه الثقة، خاصة خلال مباراة النهائي من خلال أدائه الدفاعي اليقظ، في الوقت الذي ساعد في الهدف الذي أحرزه مبابي. وحصل اللاعب الروسي يوري جيركوف هو الآخر على تقييم 7، لكنه شارك في ثلاث مباريات فقط.
-- لاعبو خط الوسط:
- إيفان بيريشيتش - كرواتيا (7.57)
لم يكن لاعب إنتر ميلان الذي لا يكل ولا يمل يستحق أن يكون في جانب الطرف الخاسر في مباراة النهائي، وذلك بعدما قدم أداء ونموذجاً رائعاً لما ينبغي أن يكون عليه اللعب على الجناح. اللافت أن اللاعب لم يتوقف لحظة عن الجري داخل الملعب، لكن الأهم عن ذلك بكثير أنه تطلع دوماً نحو تقديم منتج نهائي جيد، سواء كان ذلك هدف أو معاونة في إحراز هدف. وقد سجل اللاعب هدفاً بارعاً في مباراة النهائي، لكنه تعامل بخشونة داخل منطقة مرماه، مما أدى لاحتساب ركلة جزاء لصالح فرنسا. ومن المؤكد أن سيتلقى عروضاً كثيرة إذا سمح له «الإنتر» بالرحيل.
- كيفين دي بروين - بلجيكا (7.67)
من الممتع دوماً مشاهدة دي بروين داخل الملعب وقدرته على تمرير الكرة وتصويبها بكلتا قدميه على نحو لا نظير له بعالم كرة القدم. وبالتأكيد ساعده في ذلك كونه جزءاً من منتخب ناجح. ومع هذا، يظل دي بروين واحداً من الأسباب الرئيسة وراء الأداء المتفوق لبلجيكا. وقد تمكن من أداء أفضل بمجرد أن شارك مروان فيلايني إلى جواره، وسجل تقييم أداء بدرجة 7 مرتين و8 مرتين و9 مرة واحدة - وجاء التقييم الأخير أثناء مواجهة بلاده أمام البرازيل في دور الثمانية.
- لوكا مودريتش - كرواتيا (8.0)
فاز بجائزة «الكرة الذهبية» كأحسن لاعب بالبطولة ومنحه قراؤنا أعلى متوسط تقييم على مستوى جميع اللاعبين (مع إيدن هازارد). ولم يبد صانع ألعاب «ريال مدريد» مرتبكاً قط خلال البطولة، ولم يتنازل قط عن الكرة. ورغم أنه ربما لم يتمكن من التأثير على نتيجة مباراة النهائي على النحو الذي رغبه، لكن كان من الرائع مشاهدته أثناء البطولة.
- دينيس تشيريشيف - روسيا (7.4)
لم يشارك كعنصر أساسي مع منتخب البلد المضيف عندما بدأت البطولة، لكنه أعلن عن وجوده أمام جمهور أعرض بعدما سجل هدفين في مرمى السعودية خلال المباراة الأولى. كان هدفه الأول صاروخياً، سكن في الجزء الأعلى من المرمى، بينما بدا الثاني رائعاً وسجله بالجزء الخارجي من قدمه من خارج منطقة المرمى مباشرة. في الإجمالي، سجل أربعة أهداف وينافس أحد أهدافه والذي سجله أثناء مباراة روسيا وكرواتيا على لقب أفضل هدف بالبطولة.
-- لاعبو خط الوسط المهاجمون
- إيدن هازارد - بلجيكا (8.0)
يحتل مهاجم تشيلسي مكان اللاعب الوحيد بمركز لاعب خط الوسط المهاجم في تشكيل 4 - 4 - 1 - 1 التي وقع عليها اختيارنا. قدم صانع الألعاب مباراة رائعة، وسجل ثلاثة أهداف وساعد في تسجيل هدفين في طريق بلجيكا نحو المركز الثالث. إلا أنه لم يستطع تحطيم المنتخب الفرنسي تماماً في دور الثمانية. ومع هذا، لم ييأس من المحاولة. كما أنه تشبث بجسارة بالكرة رغم المحاولات الهائلة لاقتناصها منه.
وكان ألكسندر غولوفين الروسي واحداً من المنافسين الرئيسين الآخرين بمتوسط تقييم 7.5.
- كيليان مبابي - فرنسا (7.43)
يعتبر أول لاعب شاب يسجل هدفاً في نهائي كأس العالم منذ بيليه ليتوج بذلك أربعة أسابيع ونصف رائعة في روسيا.
وقد جاء هذا الهدف في مرمى كرواتيا. ويبدو واضحاً للجميع أنه يملك القدرة على المنافسة على مستوى كأس العالم، لكن لا يزال من المدهش بصورة ما أن نعاين السهولة التي تألق بها خلال البطولة الكبرى عالمياً. ومن بين اللاعبين الآخرين المفضلين البلجيكي روميلو لوكاكو (7.33) والكرواتي (7.33) ومواطنه أنطوان غريزمان (7.14).


مقالات ذات صلة

كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟

رياضة عربية 
فشل التقاط صورة مشتركة رغم محاولات انفانتينو (أ.ف.ب)

كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟

حاول رئيس جياني إنفانتينو لعب دور الوسيط بين الاتحادين الإسرائيلي والفلسطيني لكرة القدم، لكن محاولته انتهت بلحظة متوترة.

The Athletic (فانكوفر)
رياضة عالمية المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

قال متظاهرون تجمعوا خارج مقر مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر الخميس إن منتخب إيران يمثل الحرس الثوري.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة سعودية من استعدادات الأخضر للبطولة (الشرق الأوسط)

الحنفوش يعلن قائمة «الأخضر» في كأس آسيا للناشئين

واصل المنتخب السعودي "تحت 17 عامًا" الخميس، تدريباته استعدادًا لبطولة كأس آسيا 2026، والمؤهلة لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية لامين جمال لحظة تعرضه للإصابة (أ.ب)

مدرب إسبانيا يلمح لإمكانية إشراك لامين تدريجياً في المونديال

ألمح لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، إلى إمكانية الاستعانة بلامين جمال كبديل مؤثر خلال كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دونالد ترمب (رويترز)

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحفيين الخميس إنه «لا يمانع» مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.