67 مليون إسترليني مقابل ضم ليفربول للحارس أليسون من روما

ستوريدج جاهز للبقاء والقتال للحصول على فرصة أكبر في الفريق الإنجليزي

TT

67 مليون إسترليني مقابل ضم ليفربول للحارس أليسون من روما

توصل نادي ليفربول الإنجليزي لاتفاق يقضي بانضمام الحارس الدولي البرازيلي «أليسون بيكر» إلى ملعب أنفيلد قادماً من روما الإيطالي. وأشارت عدة تقارير إيطالية وإنجليزية أن ليفربول بالفعل قد وافق على دفع مبلغ مالي قيمته 67 مليون جنيه إسترليني للظفر بخدمات «أليسون»، بعد ظهوره بمستوى مميز مع روما في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي. وكانت التقارير الإنجليزية في وقت سابق قد تحدثت عن عرض يقترب من 60 مليون يورو إلى جانب 10 ملايين يورو كمبلغ إضافي، ليقترب الحارس البرازيلي من ليفربول، ولكن يبدو أن هناك زيادة في قيمة الصفقة. شبكة «سكاي إيطاليا» وصحيفة «لا ستامبا» الإيطالية تشيران إلى أن القيمة النهائية لانتقال «أليسون» تقدر بـ60 مليون يورو إلى جانب 15 مليون يورو مبلغا إضافيا بحسب إنجازات اللاعب مع النادي الإنجليزي، فيما أشارت صحيفة «الغارديان» أن الفريق الأحمر رفع عرضه إلى 66.9 مليون جنيه إسترليني.
ويدافع أليسون (25 عاما و31 مباراة دولية) عن شباك روما منذ 2016 بعد انتقاله إليه من إنترميلان، وقد خاض 37 مباراة في الدوري الإيطالي الموسم الماضي وساهم في بلوغ فريق العاصمة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. وبحال إتمام الصفقة، سيصبح أليسون أغلى حارس مرمى في تاريخ اللعبة محطما الرقم القياسي للإيطالي جيجي بوفون الذي انتقل من بارما إلى يوفنتوس مقابل 53 مليون يورو في 2001، فيما يعد البرازيلي إيدرسون الأغلى في الدوري الإنجليزي «البرميرليغ ليغ» بعد انتقاله من بنفيكا البرتغالي إلى مانشستر سيتي مقابل 40 مليون يورو في صيف 2017.
وكان الحارس الألماني لوريس كاريوس ارتكب خطأين فادحين خلال نهائي دوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد الإسباني (1 - 3)، بررهما لاحقا بتعرضه لارتجاج دماغي، علما بأن الحارس البالغ 25 عاما وقع مجددا فريسة الأخطاء خلال ودية ترانمير روفرز الأسبوع الماضي بإفلاته ضربة حرة تسببت بهدف ثان لخصمه (3 - 2). وكان مركز الحارس الأساسي في ليفربول مصدر قلق للمدرب الألماني يورغن كلوب الذي فضل كاريوس الموسم الماضي على البلجيكي سيمون مينيوليه.
وخاض أليسون المباريات الخمس للبرازيل في المونديال حافظ فيها 3 مرات على نظافة شباكه، قبل توديعه أمام بلجيكا في دور الثمانية. وبحال قدومه، سيصبح أليسون رابع لاعب يتعاقد معه ليفربول للموسم المقبل، بعد لاعبي الوسط الغيني نابي كيتا من لايبزيغ الألماني (52.8 مليون جنيه)، والبرازيلي فابينيو من موناكو الفرنسي (40 مليون جنيه) والسويسري شيردان شاكيري من ستوك سيتي (13.5 مليون جنيه).
من جهة أخرى قال المهاجم دانييل ستوريدج إنه يريد البقاء مع ليفربول والقتال على مركز في التشكيلة الأساسية لناديه تحت قيادة المدرب كلوب. وابتلي ستوريدج (28 عاما) بالإصابات ولم يكسر حاجز عشرة أهداف في الموسم الواحد سوى مرة واحدة في آخر أربعة مواسم عندما هز الشباك 13 مرة بموسم 2015 – 2016، وأعير ستوريدج إلى وست بروميتش ألبيون في يناير (كانون الثاني) لكنه فشل في ترك بصمة ولم يسجل أي هدف في ست مباريات مع الفريق الذي هبط إلى الدرجة الثانية مع نهاية الموسم.
وذكرت تقارير أن ستوريدج ربما يرحل عن ليفربول هذا الصيف لكن كلوب قال إن المهاجم يملك مستقبلا في النادي. وأبلغ ستوريدج صحيفة ديلي ميرور: «أرى نفسي في البقاء مع ليفربول وأتمنى أن أشارك مع الفريق. تسير فترة الإعداد للموسم الجديد بشكل جيد وسأحاول مواصلة ذلك». وأضاف: «أنا متحمس بخصوص الموسم القادم ومن الرائع العودة». وشارك ستوريدج، الذي لم يكن ضمن تشكيلة المدرب غاريث ساوثغيت في كأس العالم في روسيا، في المباريات الودية الثلاث مع ليفربول حتى الآن استعدادا لانطلاق الموسم الجديد بعد أقل من شهر واحد.
وكان كلوب مدرب ليفربول قال في وقت سابق إن المهاجم دانييل ستوريدج يمكن أن يستمر مع ليفربول رغم معاناته من الإصابات وعدم ثبات في المستوى بالمواسم الأخيرة. ونقلت صحيفة ليفربول إيكو عن كلوب قوله «لقد قلت باستمرار إنه يملك مستقبلا والأمر يتعلق بما سيحدث الآن. في الوقت الحالي تسير الأمور بشكل جيد ولا ينبغي أن نتخذ أي قرارات. لا أفكر في لاعبي فريقي بهذه الطريقة وربما يستمر وربما لا. مع اللاعبين الشبان نتخذ مثل هذه القرارات لكن ليس مع الآخرين. باب الانتقالات لا يزال مفتوحا أليس كذلك؟ هل سيغلق غدا؟ لا؟ هذا جيد».
وذكرت تقارير أن ستوريدج ربما ينتقل إلى أشبيلية الإسباني أو بشيكطاش التركي خلال الصيف الجاري.
من جهة أخرى وافق ريان بروستر مهاجم ليفربول الواعد على ارتباط مستقبله بناديه الحالي بعدما وقع على أول عقد احترافي لخمس سنوات. وفاز مهاجم إنجلترا تحت 18 عاما بجائزة الحذاء الذهبي لهداف كأس العالم تحت 17 عاما بعدما سجل ثمانية أهداف وقاد بلاده لإحراز اللقب في الهند. وقال بروستر لموقع ليفربول على الإنترنت «يبدو وكأني بكل أمانة قد قضيت مسيرتي كلها هنا. أنا في خامس موسم لي الآن ولا أزال أتذكر مراني الأول. هذا مذهل ولا يمكنني الانتظار حتى أبدأ».
ولم يشارك بروستر مع الفريق الأول لكنه تألق مع فريق الشباب وسجل خمسة أهداف في 11 مباراة بالدوري الموسم الماضي. ويخضع اللاعب الشاب حاليا لعلاج بسبب معاناته من إصابة في أربطة الكاحل. وسبق لبروستر أن انضم لتشكيلة ليفربول أمام كريستال بالاس في الدوري في أبريل (نيسان) 2017 لكنه جلس كبديل ولم يشارك.
وبعد انتقال شاكيري إلى ليفربول بعقد طويل الأمد، أكد الجناح الدولي السويسري: «أنا سعيد حقا بوجودي هنا. إنه ناد هائل مع تاريخ كبير، لاعبين كبار ومدرب مذهل»، في إشارة إلى الألماني يورغن كلوب الذي أشاد بدوره بلاعبه الجديد قائلا: «يتمتع بالسرعة والنوعية... لديه شجاعة حقيقية للحصول على الكرة وتغيير مجرى الأمور. إنها أمور ضرورية لكي يلعب معنا». وكان شاكيري من أبرز لاعبي منتخب بلاده في مونديال روسيا، حيث وصلت سويسرا إلى دور الستة عشر قبل الخروج على يد السويد، وهو دافع عن ألوان ستوك سيتي منذ 2015 بعد انتقاله إليه من إنترميلان الإيطالي، حيث أمضى نصف موسم فقط بعد انضمامه إليه من بايرن ميونيخ الألماني المتوج معه بلقب الدوري مرتين والكأس المحلية مرتين أيضا ودوري أبطال أوروبا والكأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية عام 2013.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.