رونالدو يعزز آمال يوفنتوس في دوري الأبطال ويظهر الشرخ في ريال مدريد

النادي الملكي الإسباني في ورطة البحث عن بديل ونيمار وهازار أبرز الحلول

رونالدو وجد حفاوة كبيرة من جماهير يوفنتوس في أول أيامه بالنادي (رويترز)
رونالدو وجد حفاوة كبيرة من جماهير يوفنتوس في أول أيامه بالنادي (رويترز)
TT

رونالدو يعزز آمال يوفنتوس في دوري الأبطال ويظهر الشرخ في ريال مدريد

رونالدو وجد حفاوة كبيرة من جماهير يوفنتوس في أول أيامه بالنادي (رويترز)
رونالدو وجد حفاوة كبيرة من جماهير يوفنتوس في أول أيامه بالنادي (رويترز)

أكد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو المنضم حديثا إلى صفوف يوفنتوس بطل إيطاليا أن رحيله من ريال مدريد الإسباني بطل أوروبا، كان «قرارا مدروسا بعناية».
وكان رحيل رونالدو الذي دائما ما أكد أنه سيستمر في الريال حتى الاعتزال قرارا صادما لجماهير النادي الملكي الإسباني الذي أصبح أحد أساطيره محققا الفوز بأربعة ألقاب في بطولة دوري أبطال أوروبا والكثير من الأرقام القياسية، لكن هذا التألق الكبير داخل الملاعب لم يكن له مردود مماثل على علاقة هذا النجم العالمي مع رئيس الريال فلورينتيو بيريز. وينظر إلى بيريز على أنه شخصية تريد فرض سيطرتها على فريق الكرة ويتدخل في أمور من اختصاصات الإدارة الفنية وهو الشيء الذي دفع المدرب زين الدين زيدان للرحيل عن الفريق بعد أيام قليلة من التتويج بلقب دوري الأبطال للمرة الثالثة على التوالي، ثم جاء الدور على رونالدو بعد تسع سنوات قضاها النجم البرتغالي مع الفريق وسجل خلالها 451 هدفا. والآن هل باستطاعة بيريز أن يأتي بلاعب قادر على ملء الفراغ الذي سيتركه رونالدو خاصة في ظل الصعوبات التي تواجه الريال لضم البرازيلي نيمار من صفوف باريس سان جيرمان.
لقد رفض بيريز الانصياع لضغوط رونالدو من أجل زيادة راتبه ليكون متوازيا مع الأرجنتيني ليونيل ميسي نحم برشلونة (نصف مليون يورو أسبوعيا)، لكنه بالتأكيد مطالب بالقيام بتعاقد ضخم لإرضاء الجماهير الغاضبة التي تشعر بأن هناك خلافات قد تهدد مسيرة الفريق بالموسم الجديد.
وتعهد رونالدو بأن يقود يوفنتوس لتحقيق أمجاد كبرى وحصد لقب دوري أبطال أوروبا الغائب عن الفريق الإيطالي منذ عقدين. وقال رونالدو: «ما فعلته في مانشستر يونايتد وريال مدريد، أريد أن أكرره في تاريخ يوفنتوس، دوري أبطال أوروبا بطولة من الصعب للغاية الفوز بها، لكن بالتأكيد أتمنى المساعدة، وأتمنى أن أعيد بعض الحظ للفريق».
وأضاف رونالدو، الذي انضم إلى يوفنتوس الأسبوع الماضي بعقد لأربع سنوات مقابل 100 مليون يورو (117.07 مليون دولار)، أنه لم يرغب البقاء في منطقة راحته واختيار بطولة في الولايات المتحدة أو الصين عقب الفوز بثلاثة ألقاب متتالية في دوري الأبطال مع ريال.
وقال قائد البرتغال: «أنا شخص أفضل التفكير في الحاضر. ما زلت صغيرا للغاية وأعشق دائما التحديات... من سبورتنغ لشبونة إلى مانشستر يونايتد إلى ريال مدريد والآن يوفنتوس... إنه قرار مدروس بعناية. إنه أفضل ناد في إيطاليا ولديه مدرب بارز (ماسيميليانو أليغري) لذلك لم يكن من الصعب اتخاذ هذا القرار».
وواصل: «أنا طموح للغاية وأعشق التحديات الجديدة. أتمنى أن تسير الأمور بشكل جيد للغاية. الحظ دائما يساعد لكن عليك البحث عنه».
وقال رونالدو إنه يشعر بالامتنان لفرصة تمثيل يوفنتوس واعترف بأن لاعبين في مثل عمره يسعون للاستقرار بالانتقال إلى بطولات أقل قوة حين يرون أن مسيرتهم اقتربت من الانتهاء لكني لا أشعر بذلك على الإطلاق، أنا مختلف عن الآخرين».
وتابع: «ليس لدي ما أثبته لأي شخص، الأرقام موجودة. الجميع يعرف ما فعلته لكرة القدم، لكنني طموح وأحب التحديات، ولا أحب البقاء في مكاني. أريد أن أترك بصمتي في يوفنتوس».
وقال رونالدو إن أحد عوامل انضمامه ليوفنتوس كانت حفاوة جماهير النادي به ووقوفها في المدرجات لتصفق له في آخر مباراة خاضها في تورينو عندما سجل هدفا مذهلا من ركلة خلفية لصالح ريال مدريد في دور الثمانية لدوري الأبطال.
وأضاف: «كانت لحظة مذهلة حقا بالنسبة لي. الترحيب بك بهذه الطريقة أمر أسعدني كثيرا. هذا زاد دوافعي من أجل بدء مغامرة جديدة».
وتجمع المئات من عشاق يوفنتوس خارج ملعب «أليانز» في تورينو وهتفوا «رونالدو أجلب لنا الأبطال (دوري أبطال أوروبا)» في حين ظهر البرتغالي للمحة قصيرة. وعلى الرغم من أن زيارة رونالدو إلى إيطاليا لن تدوم سوى 24 ساعة، وأنها لإجراء الفحوص الطبية وتوقيع العقود، إلا أن الصحافة أطلقت على هذا اليوم تسمية «رونالداي» أو «رونالدو - داي» تيمنا بالنجم البرتغالي. وبعد انتهاء الفحص الطبي، اتجه رونالدو إلى مقر إدارة النادي لتوقيع العقد الرسمي ومقابلة مسؤولي النادي وماسيمليانو أليغري المدير الفني للفريق ولاعبي يوفنتوس.
ومنذ الإعلان عن التعاقد مع لاعب ريال مدريد السابق اجتاحت جماهير يوفنتوس المتاجر في تورينو من أجل شراء قميص «سي آر7»، كما تم تصنيع مثلجات بـ«طعم سي آر 7» تضاف إليها حبة شيري وشوكولا.
والتعاقد مع أفضل لاعب في العالم خمس مرات وهداف دوري الأبطال في آخر ستة مواسم صفقة مذهلة ليوفنتوس الذي فاز بالدوري المحلي في آخر سبعة مواسم لكنه لم يحرز لقب دوري الأبطال منذ 1996.
وقال رونالدو: «سنقاتل ليس فقط من أجل دوري الأبطال ولكن من أجل الدوري الإيطالي أيضا. ندرك أن المنافسة ستكون صعبة لكن يجب أن نحافظ على تركيزنا. أتمنى مساعدة يوفنتوس على الفوز بدوري الأبطال. لم يتمكنوا من الفوز العام الماضي لأنه حتى الوصول للنهائي لا يضمن لك اللقب. أتمنى أن أكون تميمة الحظ لهذا النادي وسنرى ما سيحدث».
وسجل رونالدو هدفين عندما فاز ريال 4 - 1 على يوفنتوس في نهائي دوري الأبطال 2017 وذلك بعد الفوز على أتلتيكو مدريد ليحرز لقب 2016 ثم ليفربول الإنجليزي في نهائي الموسم المنصرم.
وواصل قائد البرتغال تألقه في كأس العالم في روسيا وسجل أربعة أهداف قبل أن يفشل في قيادة أبطال أوروبا لتجاوز دور الستة عشر. وقال رونالدو إنه سيبدأ المران مع يوفنتوس نهاية هذا الشهر ويتمنى المشاركة في المباراة الأولى في بداية مشوار الدفاع عن لقب الدوري في أغسطس (آب) المقبل.
ولن يكون تأثير رونالدو على يوفنتوس وحده بل على الدوري الإيطالي بأكمله والذي فقد بريقه بعد زمن احتضن فيه أمثال الأرجنتيني دييغو مارادونا والفرنسيين ميشال بلاتيني وزين الدين زيدان. وتراجع وهج الدوري الإيطالي أمام بطولتي إسبانيا وإنجلترا بشكل كبير، لكن ربما يعيد قدوم رونالدو الأنظار إلى «سيري أ» ويمنح يوفنتوس فرصة للذهاب بعيدا في البطولة القارية الأولى. يقول المدرب ماسيميليانو أليغري الذي قاد «السيدة العجوز» إلى آخر أربعة ألقاب في الدوري: «وصول رونالدو إلى يوفنتوس أمر كبير سيمنح الجميع في النادي خطوة إضافية، وكذلك كل كرة القدم الإيطالية».
للمرة الأولى منذ تعاقد إنتر الإيطالي مع المهاجم البرازيلي السابق رونالدو من برشلونة الإسباني، يضم ناد إيطالي لاعبا مرشحا لجائزة أفضل لاعب في العالم، إذ يهدف يوفنتوس أن ينقله ابن الثالثة والثلاثين إلى موقع يتيح له التتويج باللقب القاري المرموق.
وعلقت صحيفة «إيل ميساجيرو»: «قدوم كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس يذكرنا بأعوام الثمانينات والتسعينات المجيدة، عندما جذبت إيطاليا لاعبين من زيكو إلى فالكاو، من بلاتيني إلى مارادونا... قدوم حامل الكرة الذهبية خمس مرات يمثل بداية جديدة».
ولم يحدد النادي الإيطالي راتب رونالدو، لكن التقارير الصحافية أشارت إلى أنه سيتقاضى 30 مليون يورو سنويا.
خطف يوفنتوس رونالدو في وقت لم تكن فيه علاقة الأخير بإدارة ريال مدريد في أفضل حالاتها، في ظل التقارير عن رغبة اللاعب بزيادة راتبه بشكل يوازي الأرجنتيني ليونيل ميسي (برشلونة الإسباني) والبرازيلي نيمار (باريس سان جرمان الفرنسي)، مقابل عدم تجاوب رئيس النادي الإسباني بيريز مع ذلك.
واحتكر يوفنتوس لقب الدوري الإيطالي في المواسم السبعة الماضية ولكن نجاحه على الساحة الأوروبية لم يكن بنفس المستوى، حيث خسر الفريق نهائي دوري الأبطال في 2015 أمام برشلونة الإسباني وفي 2017 أمام الريال في مباراة شهدت هدفين بتوقيع رونالدو، لذا يأمل الفريق مع النجم البرتغالي الفوز باللقب الغائب منذ 1996.
لكن في المقابل سيكون على ريال مدريد النظر إلى السنوات التسع التي كان فيها رونالدو في صفوفه وتقييم دوره المؤثر الذي سيكون من الصعب تعويضه.
وتردد أن بيريز قدم عرضا قياسيا قيمته 310 ملايين يورو (360 مليون دولار) لضم البرازيلي نيمار من
سان جيرمان لكن الفريق الفرنسي نفى تلقيه أي عرض أو استعداده لبيع نجم هجومه. ومن المتوقع أن يتحول بيريز إلى إيدن هازار نجم منتخب بلجيكا خاصة بعد إعلان الأخير أنه يفكر في الرحيل عن تشيلسي قبل انطلاق الموسم الجديد للدوري الإنجليزي. وتألق هازار بشكل لافت في المونديال الروسي وسجل الهدف الثاني لبلجيكا في الانتصار 2 - صفر على إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث. وقال هازار: «بعد ست سنوات رائعة في تشيلسي ربما يكون حان الوقت لاكتشاف شيء جديد». كما على ريال مدريد حل مشكلة نجمه الويلزي غاريث بيل الذي يريد اللعب أساسيا بشكل منتظم بعد أن تراجع دوره الموسم الماضي. وبعد العرض الرائع الذي قدمه بيل في نهائي دوري الأبطال في كييف قال إنه يرغب في اللعب أساسيا بشكل منتظم. وبغض النظر عما إذا كان هذا الأمر سيتحقق في ريال مدريد أو خارجه فإنها من الأمور التي يجب أن تحسم قبل انطلاق الموسم الجديد.
ويتعين على مدرب الريال الجديد يولن لوبتيغي، 51 عاما، الآن الوثوق في اللاعب الويلزي لأنه الأجدر بالقيام بالدور الذي كان رونالدو يلعبه.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.