موجز أخبار

TT

موجز أخبار

نزوح 16 ألف شخص بسبب المعارك الحدودية في كولومبيا
بوغوتا - «الشرق الأوسط»: أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوشا»، أن ما لا يقل عن 16 ألف شخص نزحوا من ديارهم، من جراء المعارك الدائرة على الحدود بين كولومبيا وفنزويلا، بين حركة التمرد الكولومبية «جيش التحرير الوطني» وميليشيا أخرى.
وقال المكتب في بيان، إن «انتهاكات لحقوق الإنسان وانتهاكات للقانون الدولي الإنساني» وقعت في إطار هذه الاشتباكات التي تعزوها السلطات الكولومبية إلى نزاع بين الطرفين، للسيطرة على تجارة المخدرات.
وبحسب السلطات الكولومبية، فإن المعارك تدور بين «جيش التحرير الوطني»، حركة التمرد التي تجري مفاوضات سلام مع بوغوتا، وحركة «لوس بيلوسوس» التي تضم فلول المقاتلين الذين كانوا ينتمون إلى ميليشا «جيش التحرير الشعبي» الماوية، ورفضوا إلقاء سلاحهم بعد حلّ هذه الميليشيا. وعلى الرغم من الحرب الشرسة التي تشنها السلطات منذ عقود على تجارة المخدرات، فإن كولومبيا ما زالت المنتج الأول للكوكايين في العالم.

لافتات حمراء في مانيلا تعتبر الفلبين إقليماً صينياً
مانيلا - «الشرق الأوسط»: ظهرت أمس الخميس، لافتات على جسور المشاة في أنحاء مانيلا، تعتبر الفلبين إقليما صينيا، وذلك بالتزامن مع الذكرى الثانية لقرار صدر عن محكمة دولية ضد بكين يتعلق ببحر الصين الجنوبي المتنازع عليه. وكُتب على اللافتات: «مرحبا بكم في الفلبين، الإقليم الصيني»، بكل من الإنجليزية والمندرينية. وذكرت هيئة تطوير مانيلا، المسؤولة عن جسور المشاة، أنها لم تصدر تصاريح للافتات، وأصدرت أوامر بإزالتها. وقالت سيلين بيالوجو المتحدثة باسم الهيئة للصحافيين: «لا نعرف من الذي وضع اللافتات». ويأتي هذا بينما تحيي البلاد الذكرى الثانية لصدور حكم في يوليو (تموز) 2016، عن محكمة تحكيم دولية في قضية رفعتها الفلبين، تفيد بأنه لا يوجد أساس قانوني أو تاريخي لمزاعم الصين بشأن تبعية كامل منطقة بحر الصين الجنوبي تقريبا لها.
وإلى جانب الفلبين والصين، فإن كلا من فيتنام وماليزيا وتايوان وبروناي تقول بأحقيتها في مناطق من بحر الصين الجنوبي، وهو خط ملاحة رئيسي يعتقد أنه غني بالموارد المعدنية والبحرية.

محكمة أوروبية ترفض دعوى تخص بناء محطة نووية في بريطانيا
بروكسل - «الشرق الأوسط»: رفضت أمس الخميس محكمة تابعة للاتحاد الأوروبي، دعوى قضائية رفعتها النمسا ضد المفوضية الأوروبية، لموافقتها على مساعدات حكومية بريطانية لبناء محطة «هينكلي بوينت سي» النووية في بريطانيا.
وكانت النمسا قد رفعت الدعوى القضائية في عام 2015، بحجة أن المشروع لم يستوف معايير الاتحاد الأوروبي لتعزيز التقنيات التي تصب في مصلحة جميع أعضاء التكتل الأوروبي، كما أنها أضرت بالمنافسة.
وقالت المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي في حكمها، إن «قواعد الاتحاد الأوروبي بشأن المساعدات الحكومية، تنطبق على الإجراءات المتعلقة بمجال الطاقة النووية».
وأضافت المحكمة العامة أن «المفوضية لم تخطئ في إبداء الرأي القائل إن المملكة المتحدة لها الحق في تعريف تطوير الطاقة النووية، على أنه أحد أهداف المصلحة العامة، وذلك على الرغم من أن هذا الهدف لا يتم تقاسمه مع جميع الدول الأعضاء».

الأمم المتحدة تعبر عن القلق تجاه تصاعد العنف في نيكاراغوا
الأمم المتحدة - «الشرق الأوسط»: ندد الأمين العام أنطونيو غوتيريش بتصاعد العنف في نيكاراغوا، خلال الاحتجاجات المناهضة للرئيس دانييل أورتيغا. وقال المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك: «إنه يحث كل الأطراف على احترام دور الوسطاء والامتناع عن اللجوء للعنف، والالتزام التام بالمشاركة في الحوار الوطني، من أجل عدم تصعيد العنف، وإيجاد حل سلمي للأزمة القائمة».
وسقط ما لا يقل عن 212 قتيلا في مظاهرات مستمرة منذ أكثر من شهرين تطالب باستقالة أورتيغا، في أعنف احتجاجات تشهدها نيكاراجوا منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1990.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.