الأفضل والأكثر ركضا والأبطأ في كأس العالم حتى الآن

الأفضل والأكثر ركضا والأبطأ في كأس العالم حتى الآن
TT

الأفضل والأكثر ركضا والأبطأ في كأس العالم حتى الآن

الأفضل والأكثر ركضا والأبطأ في كأس العالم حتى الآن

عندما يأتي الأمر للتمرير والتسديدات والتمريرات العرضية تفوق فريق واحد على الجميع وبفارق كبير في دور المجموعات بكأس العالم لكن عندما يتعلق بالانتصارات للأسف فشلت المانيا.
انتهى دور المجموعات بكأس العالم واقيمت 48 من 64 مباراة وتم تسجيل 122 هدفا وبعد أول يوم راحة في البطولة حان الوقت المثالي لتحليل الاحصاءات في كأس العالم.

لذا دعونا نلقي نظرة على بحر الاحصاءات

* التمريرات
ربما تملك اسبانيا عددا قليلا من جيل التيكي-تاكا الذي فاز باللقب في 2010 لكنها ما زالت تمرر الكرة أكثر من أي منتخب اخر. التمرير في حد ذاته أمر جيد. وجاء ثمانية لاعبين من أكثر عشرة مرروا الكرة في الدور الأول من هذه المجموعة والاستثناء كانت المانيا التي لم تعكس نتائجها احصاءاتها الممتازة. ولم يتفوق عليها سوى اسبانيا والسعودية التي احتلت المركز الرابع في قائمة التمريرات (تقاسمت المركز الرابع في التمريرات في الخلف والمركز 14 في التمريرات للأمام).

* أكثر تمريرات في مباراة واحدة:
1- اسبانيا (ضد إيران) 701
2- اسبانيا (ضد البرتغال) 700
3- اسبانيا (ضد المغرب) 678
4- الارجنتين (ضد ايسلندا) 673
5- البرازيل (ضد كوستاريكا) 645

* أقل تمريرات في مباراة واحدة:
1- إيران (ضد المغرب) 127
2- ايسلندا (ضد الارجنتين) 132
3- إيران (ضد اسبانيا) 139
4- إيران (ضد البرتغال) 139
5- السويد (ضد المكسيك) 147

* التمريرات الطويلة
في المجمل الفرق التي لعبت العديد من التمريرات طويلة لم تلعب العديد من التمريرات القصيرة. لذا فاسبانيا كانت أكثر محاولة في التمريرات القصيرة لكن كانت في المركز 24 في التمريرات الطويلة. وكانت البرازيل في المركز الثالث في التمريرات القصيرة و31 في التمريرات الطويلة. لكن تمريرات السعودية الطويلة والقصيرة كانت متشابهة إذ احتلت المركز الثاني في التمريرات القصيرة والثالث في الطويلة. وبالنسبة للاعبين فمن بين أكثر 15 لاعبا مرروا كرات طويلة كان هناك 14 حارس مرمى والاخر كان توني كروز. والأمر الجيد هي دقة تمريرات كروز والأمر السيء أن المانيا كانت سيئة.

* أكثر من مرروا كرات طويلة:
1- نافاس 69 (نسبة نجاح 48%)
2- هالدورسون 63 ) (نسبة نجاح 46%)
3- اولسن 62 (نسبة نجاح 39%)
4- اوتشوا 61 (نسبة نجاح 59%)
5- شمايكل 58 (نسبة نجاح 45%)
6- ندياي 57 (نسبة نجاح 35%)
7- بيرانفاند 56 (نسبة نجاح 30%)
8- اكينفييف 55 (نسبة نجاح 58%)
9- كروز 53 (نسبة نجاح 91%)
10- بينيدو 52 (نسبة نجاح 38%)

* الأكثر ركضا
تأهلت ثلاثة من الخمسة فرق الأكثر ركضا خلال دور المجموعات إلى أدوار خروج المغلوب كما بلغ الدور ذاته فريقان من بين أقل خمسة فرق ركضا. لكن كانت هناك فوارق واضحة بين العمل الشاق الذي قامت به الفرق للدفاع عن مرماها واستعادة الكرة وفضل الكثيرون اللجوء للدفاع. وكانت الدنمارك الأكثر ركضا في البطولة وتفوقت على الارجنتين الأكثر كسلا بفارق نحو 250 مترا لكل دقيقة بدون كرة. وكوفئت كل من صربيا وكوستاريكا ومصر على العمل الشاق بوجودهم من بين أكثر الفرق التي استعادت الكرة. وكانت اسبانيا في المركز الأخير لكنها كانت الأكثر استعادة للكرة في نصف ملعب المنافس برصيد 13 مرة.

المسافة التي ركضتها الفرق بالمتر لكل دقيقة بدون كرة

* أفضل خمسة فرق:
1- الدنمرك 735.8
2- صربيا 719.1
3- كوستاريكا 713.6
4- مصر 704.1
5- استراليا 668.6

* أقل خمسة فرق
32- الارجنتين 497.4
31- اسبانيا 505.1
30- المانيا 522.8
29- كرواتيا 556.1
28- السعودية 557.2

* التسديد
أحرزت ألمانيا هدفين فقط في دور المجموعات وتتقاسم أسوأ خط هجوم (مع 12 فريقا اخر). ربما لا يكون ذلك مفاجأة لمن شاهد معاناتها خلال المباريات لكن الإحصاءات تقول عكس ذلك. فألمانيا كانت الأكثر تسديدا وثاني أكثر الفرق تسديدا على المرمى وأكثر الفرق التي اصطدمت تسديداتها باللاعبين والأكثر تسديدا في القائمين والعارضة (بالتساوي مع كوستاريكا). لم يسدد أي فريق أكثر منها من داخل أو خارج منطقة الجزاء. وعندما يتعلق الأمر بالتسديدات فالشيء الوحيد الذي لم تتفوق فيه (بجانب التسجيل بالطبع) كانت من الركلات الثابتة فكانت لها محاولة واحدة وتتقاسم المركز الأخير. تقاسمت إنجلترا والبرتغال صدارة القائمة برصيد سبع تسديدات.

* التمريرات العرضية
إحصائية أخرى كانت أرقام المانيا فيها مرتفعة. كانت هذه الإحصائية نقطة تفوق انجلترا في المعتاد لكن في روسيا تفوقت بمرتين ونصف على انجلترا ونحو الضعف عن أقرب المنافسين. لكن تمريراتها العرضية تركزت في ناحية واحدة. وبينما بلغ معدل كل فريق في كأس العالم الهجوم من اليسار 27 مرة واليمين 28 مرة و21 مرة من الوسط هاجمت المانيا 27 مرة من اليسار وأقل من المعدل برصيد 19 مرة من الوسط لكن 49 مرة من اليمين إذ كان يوشوا كيميش الأكثر تمريرا في البطولة. ولم يهاجم أي فريق أكثر من 39 مرة من أي من الناحيتين (البرازيل في الناحية اليسرى المفضلة لنيمار). وكانت أرقام إنجلترا متوازنة برصيد 24 مرة من كل من الناحيتين و21 مرة من الوسط.

* التمريرات العرضية
1- ألمانيا 73 تمريرة من اليمين مقابل 35 مرة من اليسار
2- السويد 29/15
3- السنغال 28/16
4- بلجيكا 27/12
5- الدنمرك 24/9
6- روسيا 19/39

* أكثر من فقد الكرة
كان نيمار وليونيل ميسي هما أكثر من فقدا الكرة في البطولة. وفقد اللاعب البرازيلي الكرة بمعدل ست مرات في المباراة وبفارق كبير نسبيا عن كريستيانو رونالدو. نيمار وميسي كانا الأكثر في محاولات المراوغة لكن الاخرين في أعلى هذه القائمة كانوا أكثر نجاحا في الحفاظ على الكرة. نيمار لاعب مهاري مذهل لكنه ليس نور الدين امرابط.

* الأكثر فقدا للكرة لكل 90 دقيقة (لعب على الأقل 200 دقيقة)
1- نيمار 6.0
2- ميسي 4.7
3- روجيتش 4.4
4- رويز 4.0
4- ميلينكوفيتش-سافيتش 4.0

* الأكثر مراوغة لكل 90 دقيقة (لعب على الأقل 200 دقيقة)
1- نيمار 9.7
2- ميسي 9.0
3- ايسكو 7.0
4- سالم الدوسري 7.0
5- امرابط 6.7

* الحكام
كان الروسي سيرجي كاراسيف والاوزبكستاني رفاشان ايرماتوف الأكثر إخراجا للبطاقت الصفراء. إذ أخرجا إنذارا بنسبة 1 من كل 5 أخطاء (لم يحكم أي منهما مباراة للسنغال وهو المنتخب الوحيد الذي ودع البطولة بسبب اللعب النظيف). وعلى الجانب الاخر كان البولندي سزيمون مارسينياك والامريكي جاير ماروفو الأقل إخراجا للبطاقات إذ أدت 4% من الأخطاء المحتسبة إلى بطاقات. في المجموع تم احتساب 1571 خطأ بمجموعة 160 إنذارا (وبطاقة حمراء مباشرة واحدة للكولومبي كارلوس سانشيز) بمعدل إنذار واحد لكل 9.77 خطأ.

* نسبة الأخطاء للبطاقات الصفراء
1- الروسي كاراسيف 4.33
2- الاوزبكستاني ايرماتوف 4.6
3- الالماني بريش 6.0
4- الزامبي سيكاوزي 6.0
5- الايطالي روكي 6.43

* أسرع اللاعبين
كريستيانو رونالدو هو أسرع لاعب في كأس العالم حتى الآن إذ وصلت سرعته إلى 34 كيلومترا في الساعة. الانجليزيان رحيم سترلينج وماركوس راشفورد يتقاسمان المركز السادس مع سبعة لاعبين اخرين 33.1 كيلومتر في الساعة. لكن أبطأ لاعب في البطولة هم الذين لعبوا على الأقل 15 دقيقة وكانت لديهم فرصة أو اثنين للانطلاق سريعا لذا تم إعفاء داني ويلبيك الذي بلغت سرعته 22.7 كيلومتر في الساعة لأنه لعب أربع ثواني أقل من 15 دقيقة.
1- البلجيكي فينسن كومباني 20.7 كيلومتر في الساعة
2- السويدي يون جيديتي 22.1 كيلومتر في الساعة
3- البيروفي وايلدر كارتاجينا 22.1 كيلومتر في الساعة
4- البرازيلي فيليبي لويس 22.9 كيلومتر في الساعة
4- الارجنتيني باولو ديبالا 22.9 كيلومتر في الساعة

* انجلترا
لم يظهر اسم انجلترا كثيرا في هذه القوائم لكن هذا لا يعني عدم تفوقها في أي شيء أو حتى التسبب في خيبة أمل.

* تفوقت انجلترا في الأتي
- متوسط عدد التمريرات في الهجوم الذي انتهى بهدف (15.3) وجاءت تونس في المركز الثاني 14.7 وتبعتها اسبانيا وبلجيكا 11.7. متوسط مدة هجمة انجلترا التي انتهت بهدف بلغ 37.8 ثانية.
- الأهداف من الركلات الثابتة إذ أحرزت ستة أهداف بنسبة 75% من مجموع أهدافها.
- دقة التمريرات 91% متساوية مع اسبانيا.


مقالات ذات صلة

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»… منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار

رياضة عالمية «ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»... منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار (رويترز)

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»… منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار

يستعد «ملعب أتلانتا» لاستضافة مباريات في نهائيات كأس العالم 2026 ضِمن قائمة تضم 16 ملعباً معتمداً للبطولة، حيث يُعد من أبرز المنشآت الحديثة بمدينة أتلانتا.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية خالدة بوبال (أ.ف.ب)

الأفغانيات يحتفلن بـ«لحظة تاريخية» بعد السماح لهن بالمشاركة الرسمية في بطولات كرة القدم

وصفت القائدة السابقة لمنتخب أفغانستان لكرة القدم، خالدة بوبال، التعديل الذي أقره «فيفا» بشأن السماح بمشاركة المنتخب رسمياً في البطولات بأنه «لحظة تاريخية».

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية تُقدّم فيلادلفيا نفسها كأفضل مدينة مضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة من حيث التكلفة المعقولة (رويترز)

مونديال 2026: فيلادلفيا تروج نفسها كخيار منخفض التكلفة

تُقدّم فيلادلفيا نفسها كأفضل مدينة مضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة من حيث التكلفة المعقولة، عبر توفير وسائل نقل وإقامة وطعام بأسعار معقولة.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا )
رياضة عالمية أنيتا أناند (رويترز)

وزيرة خارجية كندا: منع رئيس الاتحاد الإيراني من دخول البلاد قرار «غير مقصود»

قالت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، مساء الأربعاء (صباح الخميس)، إنها «علمت» أن مسؤولي كرة القدم الإيرانيين منعوا من دخول بلادها قبل اجتماع «كونغرس فيفا».

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
رياضة عالمية إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس فيفا (أ.ف.ب)

إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس «فيفا»

يلتقي صنّاع القرار في كرة القدم العالمية في فانكوفر الخميس مع انعقاد المؤتمر السادس والسبعين للاتحاد الدولي (فيفا) في اجتماع مرتقب قبل أقل من شهرين.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.