هدف في الدقيقة الأخيرة يحرم مصر من نقطة التعادل ويمنح أوروغواي انتصاراً ثميناً

كوبر مدرب الفراعنة لم يشرك صلاح ويثق بقدرة فريقه على التأهل للدور الثاني

خيمينيز لاعب أوروغواي (في المنتصف) يسجل برأسه في شباك مصر (إ.ب.أ)
خيمينيز لاعب أوروغواي (في المنتصف) يسجل برأسه في شباك مصر (إ.ب.أ)
TT

هدف في الدقيقة الأخيرة يحرم مصر من نقطة التعادل ويمنح أوروغواي انتصاراً ثميناً

خيمينيز لاعب أوروغواي (في المنتصف) يسجل برأسه في شباك مصر (إ.ب.أ)
خيمينيز لاعب أوروغواي (في المنتصف) يسجل برأسه في شباك مصر (إ.ب.أ)

حرم هدف خوسيه خيمينيز، منتخب مصر من الخروج بنقطة تعادل، ومنح منتخب أوروغواي 3 نقاط ثمينة، أمس، في أولى مباريات الفريقين بالمجموعة الأولى بنهائيات كأس العالم 2018.
ونجح منتخب أوروغواي أخيراً في فك عقدة لازمته طوال 48 عاماً وتغلب بصعوبة بالغة على نظيره المصري ليكون انتصاره الأول في مباراته الافتتاحية بالمونديال منذ نسخة عام 1970.
ولعب حارس المرمى محمد الشناوي دوراً بطولياً في صفوف المنتخب المصري على ملعب في إيكاتيرنبورغ، حيث تصدى لأكثر من كرة خطيرة من النجم لويس سواريز وكذلك إدينسون كافاني، فنال جائزة رجل المباراة.
وقدم المنتخب المصري أكثر من محاولة هجومية خطيرة في كلٍّ من شوطي المباراة، لكنه أخفق في هز الشباك في غياب النجم محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، الذي أبقاه المدير الفني الأرجنتيني هيكتور كوبر على مقعد البدلاء، رغم أنه أعلن تعافيه من إصابته في الكتف وجاهزيته للمشاركة.
وقدم منتخب مصر من دون نجمه المصاب محمد صلاح أداءً رجولياً قبل أن يخسر في اللحظات القاتلة أولى مبارياته في كأس العالم منذ 28 عاماً، ليحصد المنتخب الأميركي الجنوبي فوزه الأول في المونديال، على غرار روسيا المضيفة التي تصدرت المجموعة بفوزها على السعودية 5 - صفر.
وتعرض صلاح الذي احتفل، أمس، بعيد ميلاده السادس والعشرين، لإصابة قوية بكتفه في نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم في 26 مايو (أيار) الماضي، خلال مواجهة فريقه ليفربول الإنجليزي ضد ريال مدريد الإسباني، وحل بدلاً منه عمرو وردة نجم أتروميتوس اليوناني في الموسم الماضي.
وبقي صلاح على مقاعد البدلاء في المباراة، وحظي بتصفيق حار من المشجعين كلما ظهرت صورته على الشاشة العملاقة في الملعب.
وحول غياب صلاح عن المباراة، قال المدرب الأرجنتيني كوبر: «أنا أتخذ قرار المشاركة دوماً. كنا متأكدين أنه سيكون قادراً على اللعب. وفي نهاية التمرين الأخير فحصه الأطباء وكانت هناك خشية من سقوطه أرضاً أو تعرضه لضربة من الخصم. لم نرد المخاطرة لأننا نريده في كامل لياقته في مباراتي روسيا والسعودية».
وكانت التقديرات الأولية قد أشارت إلى غياب صلاح، صاحب الـ44 هدفاً في مختلف المسابقات هذا الموسم مع ليفربول والمصاب بالتواء في مفصل الترقوة، لفترة «لن تزيد» عن 3 أسابيع، أي بعد مباراة أوروغواي بيوم واحد.
وقبل سفر مصر من معسكره في غروزني إلى إيكاتيرنبورغ ظهر صلاح للمرة الأولى في تمرين جماعي، بدأه مع زملائه قبل أن ينهيه مجدداً مع معالج نادي ليفربول روبن بونس، ثم تدرب مع زملائه جزئياً الخميس في إيكاتيرنبورغ.
وفي حراسة المرمى، اعتمد كوبر على محمد الشناوي كحارس أساسي عوضاً عن عصام الحضري الذي سيصبح في حال مشاركته مع المنتخب، أكبر لاعب في تاريخ المونديال عن عمر 45 عاماً. ونال الشناوي جائزة أفضل لاعب في المباراة.
وتميز منتخب مصر في الشوط الأول بتنظيم وانضباط كبيرين، فعجز مدافعو ولاعبو وسط أوروغواي عن إيصال الكرات للنجمين أدينسون كافاني (42 هدفاً دولياً) ولويس سواريز (51 هدفاً دولياً) الذي أهدر أخطر فرص الشوط، بتسديدة أرضية يمينية قريبة إثر ركنية وضعها في الشباك الخارجية لمرمى الشناوي في الدقيقة 24.
وبرزت لمسات المدرب كوبر عندما طبّق الفراعنة ضغطاً عالياً أبعد الخطر عن دفاعه، فيما شارك الجناحان محمود حسن (تريزيغيه) وعمرو وردة في مساندة الدفاع لدى استحواذ أوروغواي على الكرة، في ظل قلق واضح من مدرب أوروغواي أوسكار تاباريز.
لكن المنتخب المصري لم يستفد من هجماته في الثلث الأخير، حيث لم يحصل مروان محسن على أي فرصة خطيرة، ولم يستفد زملاؤه من عرضيات الظهير القائد أحمد فتحي.
وفي الشوط الثاني، خرج لاعب وسط مصر طارق حامد مصاباً ونزل بدلاً منه سام مرسي لاعب ويغان الإنجليزي، في الدقيقة 50.
ودانت السيطرة للأوروغواي التي أهدر لها سواريز منفرداً أمام الشناوي في الدقيقة 73، وأدينسون كافاني الذي صد له الشناوي كرة صاروخية ببراعة في الدقيقة 83، ثم ارتدّت ركلته الحرة القوية من القائم في الدقيقة 88. وبعد دقيقة، سجلت أوروغواي هدف الفوز من رأسية للمدافع خيمينيز إثر ضربة حرة، إذ قفز عالياً فوق محمد النني وأحمد حجازي وأرسلها في الزاوية اليسرى البعيدة لمرمى الشناوي.
ورأى كوبر أن فريقه حاول «إيقاف مهاجمي أوروغواي ولم نفكر فقط في الدفاع. صنعوا فرصاً جيدة ونحن أيضاً، لكننا لم نكن جيدين في إنهائها».
وحول تأثير غياب صلاح، أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، قال كوبر: «صلاح لاعب مهم لكن يجب أن نملك فريقاً جيداً. لو كان في الملعب لكانت النتيجة مختلفة».
وأعرب أحمد فتحي ظهير أيمن مصر الذي حمل شارة القائد في المباراة، عن ثقته بمواصلة منتخب الفراعنة مشواره في البطولة، وقال: «قدمنا مباراة جيدة لكن لم يقدر الله لنا الفوز أو التعادل، لكن هذه كرة القدم، تقسو عليك في بعض الأحيان، لكني متفائل بالصعود للدور التالي». وأضاف: «الخسارة تصعّب عملية التأهل بعض الشيء، ولدينا مباراتان صعبتان لكننا سنفوز بهما ونتأهل إلى الدور التالي».
واختتم فتحي: «الهدف جاء من ضربة ثابتة لم نكن موفَّقين في إبعادها، وهذه كرة القدم أحياناً تساندك وأحياناً تكون ضدك، لكننا نحمد الله على كل شيء».
وغرد اللاعب الدولي السابق أحمد حسام (ميدو) بعد اللقاء: «مباراة جيدة جداً لمنتخبنا بها الكثير من الإيجابيات التي يجب أن نبني عليها في المباراتين القادمتين... التأهل ما زال بالإمكان»!
ويسعى المنتخب المصري، الذي ما زال يبحث عن انتصاره الأول في تاريخ مشاركاته بالمونديال، للتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه.
وكسرت أوروغواي، بطلة 1930 و1950 والتي تشارك للمرة الـ13 في النهائيات، نحس المباراة الافتتاحية فحققت فوزها الأول فيها منذ 1970.
وقال مدربها تاباريز الذي يقودها للمرة الرابعة في المونديال: «لحسن الحظ، تغلبنا على إحصائية أخرى. هذه التجربة تجعلنا نتعلم ونتطور».
وتلعب مصر في الجولة الثانية مع روسيا في سان بطرسبورغ، الثلاثاء المقبل، وأوروغواي مع السعودية، الأربعاء المقبل، في روستوف أون دون.
وعلى هامش المباراة، أعلن الاتحاد الدولي (فيفا) أنه سيحقق في بقاء آلاف المقاعد في المدرجات خالية، باستثناء تلك الواقعة خلف المرميين.
والمقاعد الخالية يفترض أن تكون مبيعة لأشخاص من الجنسية الروسية. وأشار «فيفا» إلى فتح تحقيق، وأن تذاكر المباراة في معظمها قد تم بيعها، وقال: «نؤكد أن 32278 تذكرة قد تم بيعها لمباراة مصر وأوروغواي من أصل 33061»، حسبما قال متحدث باسم «فيفا»، أمس.
وحسب الاتحاد، تم عرض 2,5 مليون بطاقة في المونديال الذي يختتم في 15 يوليو (تموز). ويؤكد المنظمون المحليون أن معظمها تم بيعه للمشجعين، ومنهم 46% من الروس.


مقالات ذات صلة

كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟

رياضة عربية 
فشل التقاط صورة مشتركة رغم محاولات انفانتينو (أ.ف.ب)

كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟

حاول رئيس جياني إنفانتينو لعب دور الوسيط بين الاتحادين الإسرائيلي والفلسطيني لكرة القدم، لكن محاولته انتهت بلحظة متوترة.

The Athletic (فانكوفر)
رياضة عالمية المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

قال متظاهرون تجمعوا خارج مقر مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر الخميس إن منتخب إيران يمثل الحرس الثوري.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة سعودية من استعدادات الأخضر للبطولة (الشرق الأوسط)

الحنفوش يعلن قائمة «الأخضر» في كأس آسيا للناشئين

واصل المنتخب السعودي "تحت 17 عامًا" الخميس، تدريباته استعدادًا لبطولة كأس آسيا 2026، والمؤهلة لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية لامين جمال لحظة تعرضه للإصابة (أ.ب)

مدرب إسبانيا يلمح لإمكانية إشراك لامين تدريجياً في المونديال

ألمح لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، إلى إمكانية الاستعانة بلامين جمال كبديل مؤثر خلال كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دونالد ترمب (رويترز)

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحفيين الخميس إنه «لا يمانع» مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.