بيرو تعود إلى العرس العالمي للمرة الأولى منذ 36 عاماً بآمال عريضة

TT

بيرو تعود إلى العرس العالمي للمرة الأولى منذ 36 عاماً بآمال عريضة

نجح في إعادة البيرو إلى كأس العالم لكرة القدم بعد 36 عاما على مشاركتها الأخيرة فيها، لكن يبدو أن المدرب الأرجنتيني ريكاردو غاريكا لن يتوقف عند هذا الحد، ويبحث عن تألق في المونديال الروسي. قال المدرب البالغ 60 عاما في مؤتمر صحافي: «لا أعرف ما إذا كنا سنفوز بكأس العالم، لا أعرف كيف سيكون مستوانا، ولكن ما يمكنني قوله هو أننا سنكون مستعدين لتقديم أقصى ما يمكن».
في مقابلة إعلامية، أكد غاريكا أن «هدفنا هو محاولة التأهل عن مجموعتنا، حتى وإن كان الأمر صعبا جدا لكننا سنحاول»، معتبرا أنه قادر على الفوز في كل المباريات بالتشكيلة التي في حوزته، والتي تلقت جرعة دعم كبيرة بعودة قائدها المهاجم باولو غيريرو إلى صفوفها، بعد قرار من القضاء السويسري بعد فوزه باستئناف تقدم به ضد عقوبة إيقاف بحقه. وتلعب البيرو في مونديال روسيا ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب الدنمارك (تلاقيها في 16 يونيو/حزيران) وفرنسا (21) وأستراليا (26).
وتولى غاريكا الذي كان يلقب بـ«النمر» خلال مسيرته كلاعب، مهمة الإشراف على منتخب البيرو في 2015، ومع أن المنتخب بدأ التصفيات بشكل سيئ، راهن غاريكا على الدماء الجديدة عبر ضم اللاعبين الشباب من الأندية المحلية لإعطاء دفع لتشكيلة المنتخب الذي نال البطاقة الأخيرة إلى مونديال روسيا 2018. بعد تغلبه على نيوزيلندا في ملحق بين خامس ترتيب أميركا الجنوبية وبطل أوقيانيا.
وتوقع لاعب المنتخب البيروفي السابق بيري روخاس أن يكون الفريق قادرا على تحقيق المفاجأة في المونديال. وأوضح: «منح غاريكا المنتخب الاستقرار والأداء السهل. ولاعبو البيرو يؤمنون الآن بفرصتهم على أرض الملعب».
وإذا كان غاريكا قد بدأ مسيرته عام 1978 مع بوكا جونيورز وتنقل في أكثر من مركز على أرض الملعب، إلا أنه كمدرب يركز على الهجوم ويصر على الأداء الجماعي. ويأمل غاريكا في محو آثار الخيبة الكبرى في مسيرته عندما استبعد من تشكيلة الأرجنتين في مونديال 1986 على رغم أدائه الحاسم في التصفيات، ليغيب بذلك عن التشكيلة التي أحرزت اللقب بقيادة دييغو مارادونا. ويقول غاريكا عن تلك المرحلة: «بكيت كما لو أنني مجرم مدان».
تعد بيرو على نطاق واسع واحدة من أضعف الفرق في النهائيات وتذهب إلى كأس العالم بالقليل من التوقعات. لكنها ستستمد القوة من مسيرة طويلة خالية من الهزائم واحتلالها المركز 11 في تصنيف الفيفا. وستتطلع بيرو إلى حصد نقاط على حساب الدنمارك وأستراليا في المجموعة الثالثة على أمل تحقيق مفاجأة أمام فرنسا.
وانتظرت بيرو 36 عاما لتعود إلى نهائيات كأس العالم بعد مشاركتها الرابعة والأخيرة في 1982 في إسبانيا. كان أفضل ما حققته في 1970 و1978 عندما بلغت دور الثمانية. كانت أشهر بطولة بالنسبة لمنتخب بيرو في الأرجنتين 1978 حين تصدرت مجموعتها بعد الفوز على إيران واسكوتلندا - بهدف رائع من تيوفيلو كوبياس من ركلة حرة - والتعادل مع هولندا.

- نجم الفريق: باولو غيريرو
سيكون قائد منتخب البيرو باولو غيريرو أبرز اسم في تشكيلة منتخب بلاده في كأس العالم 2018، ليس فقط لأنه من أفضل لاعبيه، بل أيضا لكونه خاض معركة قضائية مضنية قبل السماح له بالمشاركة. ونجح غيريرو هذا الأسبوع في نيل حق المشاركة مع بلاده في مونديال روسيا، وذلك بعدما كسب الاستئناف المقدم أمام المحكمة الاتحادية السويسرية التي قررت تعليق عقوبة الإيقاف المفروضة عليه على خلفية فحص منشطات أظهر وجود آثار كوكايين في جسمه.
وقال المدرب السابق بيرسي روخاس: «وجد باولو يمنحنا خيارا إضافيا في الهجوم ومعه لدينا فرص واقعية لعبور دور المجموعات». أضاف: «مع باولو و(المهاجم الآخر جيفرسون) فارفان، بتنا متسلحين بشكل جيد في خط المقدمة لأنهما لاعبان من طراز عالمي. معهما، لدينا قوة هجومية لا تحظى بها تشكيلات أخرى». سيكون «المقاتل» البالغ من العمر 34 عاما، مفتاحا أساسيا لمنتخب بلاده العائد إلى البطولة العالمية للمرة الأولى منذ 36 عاما. هو أفضل هداف في التشكيلة البيروفية مع 33 هدفا في 87 مباراة دولية منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2004، كان حاسما في التصفيات الأميركية الجنوبية، إذ قاد بلاده لخوض الملحق ضد بطل أوقيانيا (نيوزيلندا)، بانتزاع التعادل من ركلة حرة ضد كولومبيا.
أما اللاعب نفسه، فقال في صفحته على موقع «فيسبوك» إن «هذا القرار يحقق لي العدالة، أقله جزئيا، وأنا أشكر المحكمة السويسرية»، شاكرا في الوقت ذاته الله، العائلة، المشجعين على «المودة الفائضة» ورئيس الاتحاد البيروفي أوفييدو. وتابع: «سألتحق بمنتخبي وزملائي. أتعهد بأن أقدم أفضل ما لدي لتحقيق فرحة كبيرة لبلادي. ليست هناك حدود، ليست هناك أحلام مستحيلة، لأنه عندما نتحد، نحن البيروفيون، كل شيء يصبح ممكنا». وقال غيريرو أنه «ممتن لرئيس فيفا جاني إنفانتينو، إلى قادة أستراليا والدنمارك وفرنسا و(فيفبرو)، إلى زملائي المحترفين في الفرق الأخرى وإلى الكثير من الأشخاص، مجهولين كانوا أم لا، لأنه ساهموا بطريقة أو أخرى بجعل هذه النتيجة (القرار) ممكنة».
ولد غيريرو في حي تشوريوس في جنوب العاصمة ليما، في عائلة تتعامل مع كرة القدم بعشق أقرب إلى الإيمان. ويقول: «لذلك، أول مرة لمست فيها كرة القدم كنت أبلغ من العمر عاما واحدا. عندما أصبحت في السادسة، انضممت إلى فريق (أليانسا ليما)، ومنذ ذلك الحين كنت أعتقد أنني سأصبح لاعبا كبيرا، ولم أشك أبدا بذلك». انضم في 2004 إلى بايرن ميونيخ الألماني، وخاض معه خلال عامين 44 مباراة سجل خلالها 13 هدفا، قبل الانتقال إلى هامبورغ في 2006، من ألمانيا، انتقل إلى البرازيل بعد ستة أعوام، ودافع بداية عن ألوان كورينثيانس، وفلامنغو منذ العام 2015.

- التشكيلة
حراسة المرمى: بيدرو غاييسي (فيراكروس المكسيكي)، خوسيه كارفاليو (يو تي سي) وكارلوس كاسيدا (مونيسيبال) الدفاع: لويس أدفينكولا (لوبوس المكسيكي)، ميغيل أراوخو (أليانسا ليما)، ألدو كورسو (يونيفرسيتاريو)، نيلسون لويولا (مليغار)، لويس أبرام (فيليز سارسفيلد الأرجنتيني)، كريستيان راموس (فيراكروس)، ألبرتو رودريغيس (جونيور الكولومبي)، أندرسون سانتاماريا (بويبلا المكسيكي)، وميغيل تراوكو (فلامنغو البرازيلي) الوسط: بدرو أكينو (لوبوس المكسيكي)، ويلدر كارتاخينا (فيراكروس)، كريستيان كويفا (ساو باولو البرازيلي)، إديسون فلوريس (ألبورغ الدنماركي)، باولو هورتادو (فيتوريا غيمارايش البرتغالي)، سيرخيو بينيا (غرناطة الإسباني)، أندي بولو (بورتلاند تيمبرز الأميركي)، ريناتو تابيا (فينوورد روتردام الهولندي)، يوشيمار يوتون (اورلاندو سيتي الأميركي) الهجوم: باولو غيريرو (فلامنغو البرازيلي)، أندري كاريو (واتفورد الإنجليزي)، راوول رويدياس (موريليا المكسيكي)، جيفرسون فارفان (لوكوموتيف الروسي)


مقالات ذات صلة

كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟

رياضة عربية 
فشل التقاط صورة مشتركة رغم محاولات انفانتينو (أ.ف.ب)

كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟

حاول رئيس جياني إنفانتينو لعب دور الوسيط بين الاتحادين الإسرائيلي والفلسطيني لكرة القدم، لكن محاولته انتهت بلحظة متوترة.

The Athletic (فانكوفر)
رياضة عالمية المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

قال متظاهرون تجمعوا خارج مقر مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر الخميس إن منتخب إيران يمثل الحرس الثوري.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة سعودية من استعدادات الأخضر للبطولة (الشرق الأوسط)

الحنفوش يعلن قائمة «الأخضر» في كأس آسيا للناشئين

واصل المنتخب السعودي "تحت 17 عامًا" الخميس، تدريباته استعدادًا لبطولة كأس آسيا 2026، والمؤهلة لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية لامين جمال لحظة تعرضه للإصابة (أ.ب)

مدرب إسبانيا يلمح لإمكانية إشراك لامين تدريجياً في المونديال

ألمح لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، إلى إمكانية الاستعانة بلامين جمال كبديل مؤثر خلال كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دونالد ترمب (رويترز)

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحفيين الخميس إنه «لا يمانع» مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.