الرياض: دعوات إلى تأسيس بنك لتمويل قطاع المقاولات وضرورة معالجة غياب الائتمان البنكي

وزير الشؤون البلدية والقروية السعودي: الدولة مستمرة في متابعة المشاريع المتأخرة ومعالجة مشكلاتها

الأمير  الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية يتوسط المشاركين في الجلسة الثانية لمنتدى الرياض الاقتصادي (تصوير: إقبال حسين)
الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية يتوسط المشاركين في الجلسة الثانية لمنتدى الرياض الاقتصادي (تصوير: إقبال حسين)
TT

الرياض: دعوات إلى تأسيس بنك لتمويل قطاع المقاولات وضرورة معالجة غياب الائتمان البنكي

الأمير  الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية يتوسط المشاركين في الجلسة الثانية لمنتدى الرياض الاقتصادي (تصوير: إقبال حسين)
الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية يتوسط المشاركين في الجلسة الثانية لمنتدى الرياض الاقتصادي (تصوير: إقبال حسين)

أكد الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز، وزير الشؤون البلدية والقروية السعودي، أن هناك توجيها بدارسة مسببات تأخر بعض المشاريع وتشخيصها، بهدف معالجتها في أقرب وقت ممكن.
ولفت وزير الشؤون البلدية والقروية إلى أهمية توجيه خادم الحرمين الشريفين لجميع الجهات المعنية بالاستمرار في متابعة وتنفيذ المشاريع المتأخرة.
وكان الوزير السعودي قد ترأس، صباح أمس الثلاثاء، بالرياض، أعمال الجلسة الثانية، ضمن فعاليات منتدى الرياض الاقتصادي في دورته السادسة، التي ناقشت مشكلات قطاع البناء والتشييد، وسبل علاجها.
وأقرّ المشاركون في هذه الجلسة، بحزمة من التحديات التي تواجه قطاع المقاولات والتشييد، ما أثر على أدائه سلبا، حيث أثر هو الآخر على بقية القطاعات المرتبطة به، وذلك بسبب العلاقات التشابكية بينها.
ومن التحديات التي تواجه هذا القطاع، عدم وجود مرجعية أو هوية أسوة بباقي القطاعات التي أنشئت لها وزارات أو هيئات متخصصة كالتجارة والزراعة والصناعة.
وعدوا صعوبات التمويل وكيفية الحصول عليه في ظل عدم توطين صناعة التشييد والعمالة وتأخر تنفيذ المشاريع، بجانب عدم تنظيم العلاقة بين المقاول والمهندس والمخدم وكيفية تفعيلها، من أكثر التحديات التي تؤخر هذا القطاع.
ويواجه القطاع غياب التشريعات التي تنظم بعض مجالات التشييد والصيانة والتشغيل.
وشددوا على أهمية القطاع، كونه يمثل حجر الزاوية في التنمية الاقتصادية، حيث يسهم في الناتج المحلي الإجمالي بنحو 7.15 في المائة لعام 2012، فيما بلغت نسبة عدد العمالة نحو 18.8 في المائة.
وقدرت ميزانية الدولة مصروفات القطاع بنحو 820 مليار ريال (218.6 مليار دولار) لعامي 2012 و2013، فيما بلغت إيراداته نحو 829 مليار ريال (221 مليار دولار).
وفي هذا السياق، قال فهد الحمادي رئيس اللجنة الوطنية للمقاولين بمجلس الغرف السعودية لـ«الشرق الأوسط»: «إن القلق بشأن تكوين جسم في شكل هيئة تعنى بمشكلات وتحديات قطاع المقاولات والتشييد والبناء لا يزال قائما».
وأكد عضو أمناء المنتدى، أن هناك عددا من القرارات التي اتخذت بشأن هذا القطاع إلا أنها لم ترَ النور، وشدد على ضرورة انتشالها من الضعف الذي لازمها حتى تساهم في صياغة واقع محفز لقطاع المقاولات، ويحد من التحديات التي تواجهه.
واستعرضت الجلسة دراسة خاصة بهذا القطاع لتشخيص تحدياته، وواقعه حاليا، وذلك لتحديد أهم المشكلات والمعوقات التي تواجهه، حيث اقترحت عددا من التوصيات والمبادرات اللازمة لتنميته وتطويره.
وتناولت الدراسة مشكلات الأطر التنظيمية والقانونية والمالية والتمويلية، بالإضافة إلى المشكلات التي تعنى بالموارد البشرية، حيث كشفت عن ضعف الأنظمة المتعلقة بذلك.
وأوضحت أن هناك قصورا في نظام المشتريات والتصنيف والعقود الموحدة ونظام العمل، في ظل كثرة المنازعات والخلافات بين الأطراف الداخلة في أنشطة القطاع.
وخلصت الدراسة إلى ضعف التصاميم والخطأ في جداول الكميات والمواصفات، بجانب ضعف صلاحيات جهاز الإشراف على المشاريع، مع ضعف الإدارة والتقنية.
كذلك هناك ندرة في الكوادر الهندسية والفنية مع تدني أجورهم، في ظل غياب السياسات والبرامج التدريبية والتأهيلية المواكبة لمخرجاتها مع احتياجات سوق العمل.
ولفتت الدراسة إلى معاناة القطاع من مشكلات التمويل وتحفظ البنوك التجارية في الإقراض والتمويل في ظل غياب الائتمان البنكي، مشددة على ضرورة رسم آلية تنفيذية تترجم هذه التوصيات.



الهند تتطلع إلى الشرق الأوسط لتخفيف تأثير ضريبة الكربون الأوروبية على صادرات الصلب

تصدّر الهند ثاني أكبر منتج للصلب الخام في العالم ‌نحو ثلثي صادراتها ‌إلى ​أوروبا ‌(رويترز)
تصدّر الهند ثاني أكبر منتج للصلب الخام في العالم ‌نحو ثلثي صادراتها ‌إلى ​أوروبا ‌(رويترز)
TT

الهند تتطلع إلى الشرق الأوسط لتخفيف تأثير ضريبة الكربون الأوروبية على صادرات الصلب

تصدّر الهند ثاني أكبر منتج للصلب الخام في العالم ‌نحو ثلثي صادراتها ‌إلى ​أوروبا ‌(رويترز)
تصدّر الهند ثاني أكبر منتج للصلب الخام في العالم ‌نحو ثلثي صادراتها ‌إلى ​أوروبا ‌(رويترز)

تسعى الهند إلى إيجاد أسواق جديدة لتصدير ​الصلب في الشرق الأوسط وآسيا لتعويض تأثير ضريبة الكربون التي فرضها الاتحاد الأوروبي ودخلت حيز التنفيذ في يناير (كانون الثاني)، حسبما نقلت «رويترز» عن مصدر حكومي.

وتصدّر الهند، ثاني أكبر مُنتج للصلب الخام في العالم، ‌نحو ثلثي صادراتها ‌من الصلب إلى ​أوروبا، ‌حيث ⁠تعرضت ​التدفقات لضغوط ⁠في أعقاب آلية تعديل الحدود الكربونية للاتحاد الأوروبي.

وفي الأسبوع الماضي، قال المسؤول الكبير بقطاع الصلب سانديب باوندريك، إن الحكومة ستضطر إلى اتخاذ إجراءات لدعم ⁠الصادرات المتضررة من ضريبة الكربون ‌الأوروبية.

وقال المصدر ‌المشارك مباشرةً في عملية ​صنع القرار، ‌لكنه رفض الكشف عن هويته لأن ‌المداولات سرّية: «بالنسبة إلى الصادرات، نبحث عن أسواق جديدة ونحاول التوصل إلى اتفاقات مع دول في الشرق الأوسط، حيث ‌يتم إنشاء كثير من البنية التحتية، وكذلك في ⁠آسيا».

وأضاف ⁠المصدر: «حتى الآن، كانت صادراتنا تركز على أوروبا، لكننا نحاول التنويع».

وقال مسؤول تنفيذي كبير في شركة صلب كبرى إن المصانع تتطلع لدعم حكومي لمساعدتها على المنافسة في ​الأسواق خارج ​الاتحاد الأوروبي، حيث تهيمن الصين.


غرفة التجارة والصناعة الألمانية ترفع توقعات النمو لعام 2026 إلى 1 %

منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
TT

غرفة التجارة والصناعة الألمانية ترفع توقعات النمو لعام 2026 إلى 1 %

منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)

توقعت غرفة التجارة والصناعة الألمانية يوم الثلاثاء نمو الاقتصاد الألماني بنسبة 1 في المائة خلال عام 2026، متجاوزة التوقعات السابقة البالغة 0.7 في المائة، إلا أن تحقيق انتعاش مستدام يحتاج إلى عام كامل من الإصلاحات.

وقالت هيلينا ميلنيكوف، المديرة العامة لغرفة التجارة والصناعة الألمانية: «هذه النسبة ضئيلة للغاية؛ منافسونا أكثر ديناميكية»، وفق «رويترز».

ويواجه أكبر اقتصاد في أوروبا صعوبات في تحقيق النمو، إذ تثقل كاهل الشركات عوامل عدم الاستقرار الجيوسياسي، وارتفاع تكاليف التشغيل، وضعف الطلب المحلي، في حين يعتمد النمو المتوقع للعام المقبل بشكل كبير على عوامل إحصائية وزمنية.

وارتفع مؤشر مناخ الأعمال الصادر عن الغرفة، والمستند إلى ردود نحو 26 ألف شركة من مختلف القطاعات، والمناطق إلى 95.9 نقطة، لكنه لا يزال أقل بكثير من متوسطه طويل الأجل البالغ 110 نقاط.

وقالت ميلنيكوف: «مع استمرار هذا التباطؤ، لن نتمكن من الخروج من هذه الأزمة»، داعية إلى تسريع وتيرة الإصلاحات لتقليص البيروقراطية، وخفض تكاليف العمالة، والطاقة.

وأظهر الاستطلاع أن الشركات تعتبر ضعف الطلب المحلي (59 في المائة)، وارتفاع تكاليف العمالة (59 في المائة)، وعدم استقرار السياسات الاقتصادية (58 في المائة)، وارتفاع أسعار الطاقة، والمواد الخام (48 في المائة)، من أبرز المخاطر التي تواجهها.

وظلت خطط الاستثمار ضعيفة، حيث تعتزم 23 في المائة من الشركات زيادة استثماراتها، بينما تخطط 31 في المائة لتقليصها.

من جانبه، أعلن المكتب الاتحادي للإحصاء يوم الثلاثاء أن معدل التضخم في ألمانيا ارتفع بشكل طفيف ليصل إلى 2.1 في المائة في يناير (كانون الثاني)، مؤكداً بذلك البيانات الأولية، بعد أن بلغ معدل التضخم المعدل للمقارنة مع دول الاتحاد الأوروبي 2 في المائة على أساس سنوي في ديسمبر (كانون الأول).


سوريا تعلن تجاوز النقص المؤقت في الغاز

شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
TT

سوريا تعلن تجاوز النقص المؤقت في الغاز

شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)

أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير، الثلاثاء، تجاوز النقص المؤقت في مادة الغاز، مشيراً إلى أن حركة التوزيع ستعود إلى وضعها الطبيعي خلال الساعات المقبلة.

وقال البشير، في تغريدة على حسابه بمنصة «إكس»: «تم تجاوز النقص المؤقت في مادة الغاز بعد استكمال عمليات الربط والضخ التي تأخرت بسبب الأحوال الجوية خلال الأيام القليلة الماضية، وستعود حركة التوزيع إلى وضعها الطبيعي خلال الساعات القادمة».

وأضاف: «نعمل حالياً على تجهيز مستودعات تخزين جديدة لتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي للغاز المنزلي وتفادي أي اختناقات مستقبلية في ظل تضرر البنى التخزينية السابقة». وأكد البشير أن الهدف «استقرار دائم لا حلول مؤقتة».

كانت وزارة الطاقة السورية قد كشفت، يوم الاثنين، عن الأسباب التي أدت إلى تأخر توفر مادة الغاز المنزلي في بعض المناطق خلال الأيام الماضية، موضحةً أن سوء الأحوال الجوية تَسبَّب في تأخر مؤقَّت لعمليات ربط وتفريغ باخرة الغاز في الميناء، مما انعكس على عمليات التوزيع وأدى إلى نقص المادة في عدد من المحافظات.

وأكدت الوزارة في بيان، أن أعمال الربط قد أُنجزت بنجاح، وبدأت عمليات ضخ الغاز بشكل تدريجي، مشيرةً إلى أن الكميات الواردة ستبدأ بالوصول تباعاً إلى مراكز التوزيع في مختلف المحافظات خلال الساعات القادمة.

وطمأنت الوزارة المواطنين أن مادة الغاز المنزلي ستكون متوافرة بشكل مستقر في جميع المناطق مع بداية شهر رمضان، موضحةً أن ما حدث كان ظرفاً لوجيستياً مؤقتاً تمت معالجته بالكامل.

وأعادت محافظة حلب يوم الاثنين، تشغيل معمل الغاز في المدينة، والبدء بتوزيع الأسطوانات على المندوبين، بعد توقفه عن العمل لعدة أيام.

ومن المتوقع أن يسهم استئناف تشغيل المعمل في عودة التوريدات إلى طبيعتها تدريجياً، والتخفيف من حالة النقص التي شهدتها أسواق مدينة حلب مؤخراً.