ترمب يحاول إعادة القمة مع الزعيم الكوري الشمالي إلى مسارها

مجلس الشيوخ الأميركي يقر تعيين جينا هاسبل مديرة لـ«سي آي إيه»

جينا هاسبل أول امرأة تقود «سي آي إيه» (أ.ف.ب)
جينا هاسبل أول امرأة تقود «سي آي إيه» (أ.ف.ب)
TT

ترمب يحاول إعادة القمة مع الزعيم الكوري الشمالي إلى مسارها

جينا هاسبل أول امرأة تقود «سي آي إيه» (أ.ف.ب)
جينا هاسبل أول امرأة تقود «سي آي إيه» (أ.ف.ب)

حاول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعادة القمة المرتقبة التي ستجمعه مع الزعيم الكوري الشمالي الشهر المقبل في سنغافورة إلى مسارها، بإعطاء ضمانات لكيم جونغ أون بالبقاء في السلطة في حال تخليه عن البرنامج النووي. إلا أن الرئيس الأميركي حذر من أنه في حال فشلت الدبلوماسية سيكون مصير كيم كمصير الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، الذي أطيح من الحكم وقُتل على يد الثوار. وقال ترمب للصحافيين إنه في حال نجح الاجتماع سيتلقى كيم «ضمانات قوية جدا. سيكون في بلاده وسيقودها. وستكون بلاده غنية جدا».
وبعد أسابيع من التقارب الدبلوماسي هددت بيونغ يانغ الثلاثاء بشكل مفاجئ بالانسحاب من القمة المقررة في 12 يونيو (حزيران)، ملقية باللوم على مطالب الولايات المتحدة «بتخل أحادي عن السلاح النووي»، واعتبرت المناورات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية استفزازا وتهديدا لها. وأشار ترمب إلى أن استدارة كيم قد تكون بطلب من الرئيس الصيني شي جينبينغ. وقال ترمب في معرض إشارته لاجتماع عقده مؤخرا الرجلان هو الثاني لهما في غضون شهر: «قد يكون ذلك للتأثير على كيم جونغ أون. سنرى ما الذي سيحصل».
وساهمت سلسلة اجتماعات بين كيم والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن وبين الزعيم الكوري الشمالي ومسؤولين أميركيين في جعل الدبلوماسية تطغى على غيرها من المسارات. وبعد أسابيع من التقارب الدبلوماسي، أعلن مسؤول كوري شمالي أن القمة قد لا تعقد.
واحتج المسؤول الكوري الشمالي على تصريحات جون بولتون، مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي، الذي أشار إلى ليبيا كنموذج لنزع السلاح النووي. وفي 2003 وافق الزعيم الليبي معمر القذافي على التخلي عن برنامجه النووي وترسانته من الأسلحة الكيميائية مقابل رفع العقوبات عن بلاده. لكن يبدو أن الإدارة الأميركية والنظام الكوري الشمالي على طرفي نقيض إزاء ما حصل في 2011 خلال الثورة في ليبيا، حين أطاح ثوار مدعومون من قوات حلف شمال الأطلسي بالقذافي ونظامه. وقال ترمب وكان إلى جانبه بولتون، كما نقلت عنه الصحافة الفرنسية، إن «النموذج الليبي ليس على الإطلاق ما يدور (في ذهننا) عندما نفكر في كوريا الشمالية». وتابع ترمب: «إذا نظرتم إلى ذلك النموذج بوجود القذافي، كان ذلك خرابا تاما. ذهبنا إلى هناك لإطاحته».
وحذر ترمب بيونغ يانغ: «حاليا، هذا النموذج قد يحصل، على الأرجح، في حال لم نتوصل إلى اتفاق. لكن إذا توصلنا إلى اتفاق، أعتقد أن كيم جونغ أون سيكون سعيدا جدا جدا».
وعلى الرغم من أن مصير قمة كيم وترمب في مهب الريح فإن الاستعدادات لها لا تزال قائمة. وقال ترمب: «كوريا الشمالية تتحدث معنا بشأن المواعيد وكل الأمور الأخرى كما لو أن شيئا لم يحصل». وأضاف: «نحن مستمرون بالتفاوض حول المكان.. حيث سيتم اللقاء، كيفيته، الغرف، كل الأمور الأخرى ونفاوض كما لو أن شيئا لم يحصل».
من جانب آخر أقر مجلس الشيوخ الأميركي تعيين جينا هاسبل مديرة جديدة لوكالة الاستخبارات المركزية على الرغم من تحفظ عدد من أعضائه اعتبروا أن ضلوعها سابقا بعمليات تعذيب لمشتبه في تورطهم بالإرهاب يمنعها من تولي المنصب. وهاسبل ستكون أول امرأة تقود الوكالة. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب رشح هاسبل في مارس (آذار) لخلافة مدير الوكالة مايك بومبيو بعد أن قرر تعيينه وزيرا للخارجية. وكانت هاسبل حينها نائبة لبومبيو. وأقر المجلس تعيين هاسبل، بعد أن خالف ستة أعضاء ديمقراطيين توجيهات حزبهم وأيدوا القرار الذي نال 54 صوتا من أصل 99، وطوال ثلاثة عقود عملت هاسبل، التي آثار اختيارها للمنصب جدلا كبيرا، في العمليات السرية التابعة للوكالة، وأدارت في 2002 سجنا سريا تابعا للوكالة في تايلاند تؤكد تقارير أن معتقلين بشبهة الانتماء لتنظيم القاعدة تعرضوا فيه للتعذيب. وشمل التعذيب خصوصا الإيهام بالغرق الذي استخدم بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول)، وألغى الرئيس السابق باراك أوباما هذه الأساليب.
وأدانت جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان سريعا التصويت. ووصفت لورا بيتر من هيومن رايتس ووتش التصويت بأنه «النتيجة المتوقعة لفشل الولايات المتحدة في التعامل مع انتهاكات سابقة»، كما نقلت عنها رويترز. والأربعاء تعهدت هاسبل في إفادتها أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ بعدم استئناف برنامج التعذيب المثير للجدل الذي طبقته الوكالة بين العامين 2002 و2005، إلا أنها أكدت أن البرنامج ساهم في «توفير معلومات قيّمة» لمنع حصول اعتداءات أخرى. وكان عدد من أعضاء المجلس من الجمهوريين والديمقراطيين أبدوا قلقهم إزاء تعيين هاسبل في هذا المنصب، معتبرين أن التصويت يشكل مؤشرا لموقف البلاد من التعذيب. وأعلن السناتور الديمقراطي مارك وورنر، نائب رئيس اللجنة أنه واثق من قدرتها على «الوقوف بوجه الرئيس إذا تلقت أمرا للقيام بعمل غير قانوني أو غير أخلاقي كعودة عمليات التعذيب».



روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
TT

روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)

أكدت روسيا، الخميس، أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون ومتطرفون أكبر هجمات منذ 15 عاماً ضد حكم المجلس العسكري.

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الذي تُعدّ بلاده داعماً رئيساً للحكومة المالية، إن وجود روسيا في مالي «مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات». وأضاف: «ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت وحدة «فيلق أفريقيا»، شبه العسكرية التابعة لموسكو، قد انسحبت نهاية الأسبوع الماضي من بلدة رئيسة في شمال البلاد، في أعقاب هجمات للمتمرّدين الطوارق استهدفت أيضاً العاصمة باماكو وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.

وقال متحدث باسم متمرّدي الطوارق في «جبهة تحرير أزواد» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال زيارة إلى باريس الأربعاء، إن «النظام سيسقط، عاجلاً أم آجلاً»، داعياً روسيا إلى الانسحاب من كامل البلاد.

وكان من المقرّر أن تُقيم مالي الخميس جنازة لوزير الدفاع ساديو كامارا، الذي يُنظر إليه على أنه مهندس تحوّل المجلس العسكري نحو روسيا.

ومنذ عام 2012، تواجه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا أزمة أمنية متعددة الأوجه تغذّيها خصوصاً أعمال عنف تشنّها جماعات مرتبطة بتنظيمَي «القاعدة» و«داعش»، فضلاً عن عصابات إجرامية محلية ومجموعات تطالب بالانفصال.

وقد قطع المجلس العسكري الحاكم في مالي، على غرار نظيرَيه في النيجر وبوركينا فاسو، العلاقات مع القوة الاستعمارية السابقة فرنسا، متجهاً نحو تعزيز التقارب السياسي والعسكري مع موسكو.

ويخضع «فيلق أفريقيا» لإشراف وزارة الدفاع الروسية، وقد خلف مجموعة «فاغنر» شبه العسكرية الروسية التي انتشرت لسنوات في عدة دول أفريقية.

ولقي مؤسس فاغنر»، يفغيني بريغوجين، مصرعه في عام 2023 إثر تحطّم طائرة كان يستقلها في روسيا، وذلك بعد شهرين من قيادته تمرّداً عسكرياً في روسيا.


اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035


سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»
TT

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

أشار مسؤولون سوريون، اليوم الأربعاء، إلى أن السلطات الأسترالية رفضت السماح بعودة مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين إلى بلادهم، بعدما غادروا مخيماً في سوريا يضم أشخاصاً لهم صلات مزعومة بمسلحي تنظيم (داعش).

ويوم الجمعة الماضي، غادر 13 من النساء والأطفال، ينتمون لأربع عائلات، مخيم «روج»، وهو منشأة نائية بالقرب من الحدود مع العراق تؤوي أفراد عائلات من يشتبه في أنهم من مقاتلي «داعش»، وتوجهوا إلى العاصمة السورية دمشق.

وقال مسؤول في المخيم حينها إنه كان من المتوقع أن تبقى العائلات في دمشق لمدة 72 ساعة تقريباً قبل إرسالهم إلى أستراليا.

وفي ردها على استفسار من وكالة «أسوشييتد برس» حول وضعهم، قالت وزارة الإعلام السورية في بيان إنه بعد مغادرة العائلات للمخيم، تم إبلاغ وزارة الخارجية بأن «الحكومة الأسترالية رفضت استقبالهم».