الاتحاديون يحتفلون حتى الصباح... و600 ألف ريال لكل لاعب مكافأة الإنجاز

شوارع جدة اكتست بالأصفر والأسود ابتهاجاً بلقب كأس الملك

عسيري قائد الاتحاد يرفع كأس البطولة خلال مراسم التتويج (تصوير: علي خمج)
عسيري قائد الاتحاد يرفع كأس البطولة خلال مراسم التتويج (تصوير: علي خمج)
TT

الاتحاديون يحتفلون حتى الصباح... و600 ألف ريال لكل لاعب مكافأة الإنجاز

عسيري قائد الاتحاد يرفع كأس البطولة خلال مراسم التتويج (تصوير: علي خمج)
عسيري قائد الاتحاد يرفع كأس البطولة خلال مراسم التتويج (تصوير: علي خمج)

احتفلت جماهير الاتحاد حتى ساعات الصباح الأولى، وذلك عقب تحقيق فريقها لقب كأس الملك بعد تغلبه على الفيصلي 3-1 في المباراة النهائية للبطولة والتي جمعت الفريقين أول من أمس.
وعاش الرياضيون في السعودية ليلة تاريخية شهدت كرنفالاً رياضياً كبيرا توج بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ورعايته للمباراة الختامية وتتويجه فريق الاتحاد باللقب التاسع للمسابقة.
وجسد الكرنفال الرياضي حجم اللحمة الوطنية بين القيادة وأبناء الوطن، كما شهد عروضا فنية مبهرة كما شارك الملك سلمان في العرضة السعودية.
وبعد نهاية المباراة تحولت شوارع جدة إلى كرنفال اتحادي بديع وغطت الأعلام الصفراء والسوداء سيارات المشجعين.
وفي معقل النادي بشارع الصحافة جابت الجماهير محيطه فرحا بالانتصار.
وهنأ لاعبو الاتحاد جماهير الفريق، بالتتويج بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين، على حساب الفيصلي واعترف اللاعب أحمد عسيري، بصعوبة وقوة المواجهة، مشيرا إلى أن الفيصلي لم يكن فريقا سهلا على الإطلاق، وعاد لمجريات اللعب أكثر من مرة، وهو ما صعب الأمر عليهم كلاعبين.
وبارك عسيري لجماهير الاتحاد واصفا البطولة بـ«الغالية»، مؤكدا إصرار اللاعبين على مصالحتهم بلقب كأس الملك.
من جانبه، أكد التونسي أحمد عكايشي، أن أهم شيء هو إسعاد الجماهير، وقال: «أهدي الفوز لكل عشاق الاتحاد الذين ساندونا اليوم في الملعب، وهذا ثاني تتويج في عامين، وحظ أوفر لفريق الفيصلي، الذي قدم مباراة قوية للغاية».
بدوره وجه ياسين حمزة، شكره للجماهير الاتحادية التي وصفها بالعظيمة وبأنها السبب في التتويج بالبطولة، في المقابل أشار زميله عبد العزيز العرياني، إلى أن هدف الفيصلي، زاد من عزيمة وإصرار لاعبي الاتحاد، للتتويج باللقب وخروج جماهيرهم سعداء، مباركاً لمحبي النادي لاعبين وجماهير وجهاز فني وإداري اللقب، مشيراً إلى أن تسجيله للهدف الثالث هو أقل شيء يقدمه للجميع متوعداً بموسم مقبل مميز.
من جانبه، أبدى فهد الأنصاري لاعب فريق الاتحاد سعادته بتحقيق الفريق كأس الملك مشيراً إلى أن مجهودهم لم يذهب عبث بعد معاناة الفريق في بداية الموسم، مشيراً «اللاعبون كانوا على قلب واحد، وهذا شعارنا منذ موسمين. صحيح كان هناك مشاكل، لكن الكل صبر، واستحققنا الإنجاز».
في حين ودع الدولي المصري محمود عبد المنعم الشهير بـ«كهربا» جماهير الاتحاد في ساعة مبكرة من صباح أمس على صفحته الشخصية بـ«تويتر»: «ألف مبروك لجمهور العميد على تحقيق كأس خادم الحرمين الشريفين، شكراً للجمهور على وقفتهم الدائمة معنا برغم الظروف الصعبة». وأضاف: «بلا شك يستحقون أن نهديهم هذه البطولة، الحمد لله سنتين قضيتها مع العميد حققت من خلالهما بطولتين غاليتين لا شك فراقكم صعب أتيتكم كلاعب وسأذهب وأنا عاشق».
إلى ذلك، رفض أسامة المولد، مدير الكرة بنادي اتحاد جدة، إيضاح موقفه من الاستمرار في منصبه، مشيراً إلى أن القرار سيتخذ خلال الأيام القليلة المقبلة لاستمراره أو رحيله، منوهاً أن فريقه حقق أهم بطولة مباركاً لإدارة لنادي واللاعبين والجمهور الذي قال عنهم بأنهم «عانوا معهم كثيراً هذا الموسم». مؤكداً أن الاتحاد بروح لاعبيه وجمهوره قادر على تجاوز أي مشكلة.
وحقق الاتحاد أربع مكاسب بفوزه بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين للمرة التاسعة في تاريخه، يتمثل الأول في ضمان مقعد في دوري أبطال آسيا للموسم المقبل باعتباره بطلاً للبطولة بعد أن غاب الاتحاد عن البطولة رغم أنها كانت متاحة الموسم الماضي إلا أن عدم الحصول على الرخصة الآسيوية حال دون مشاركة الفريق، وينتظر الاتحاديون تذليل العقبات لمشاركة مشرفة في دوري الأبطال.
فيما يتمثل المكسب الثاني في إنعاش الخزينة الاتحادية بمبلغ 10 ملايين ريال في ظل الظروف المادية التي مر بها النادي، بينما يعد المكسب الثالث صعوده لمواجهة الهلال على كأس هيئة الرياضة «السوبر»، والمكسب الرابع في انتزاعه من الهلال وصافة الأندية التي حققت البطولة على مدى تاريخها.
وحقق الاتحاد، البطولة، أعوام 1958 و1959 و1960 و1963 و1967 و1988 و2010 و2013 و2018. ليصبح في المرتبة الثانية، خلف الأهلي، صاحب الـ13 لقباً، وبفارق لقب وحيد عن الهلال، المتوج 8 مرات.
وهنأ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، نادي اتحاد جدة السعودي بالتتويج بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين، بعد الفوز أمس السبت على الفيصلي بنتيجة (3 - 1) في المباراة النهائية.
ونشر الحساب الرسمي للاتحاد الآسيوي عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «نهنئ نادي الاتحاد بمناسبة تحقيق كأس الملك 2017 - 2018». وأضاف: «أهلاً بنمور السعودية في دوري أبطال آسيا، اشتاقت إليك أكبر بطولات القارة يا اتحاد».
وانضم الاتحاد لقائمة الأندية السعودية المشاركة في دوري أبطال آسيا، الموسم المقبل، إلى بطل الدوري «الهلال»، الوصيف «الأهلي»، والنصر صاحب المركز الثالث المقرر له خوض الملحق المؤهل للبطولة القارية.
إلى ذلك، تجاوزت المكافأة المالية التي ستمنح للاعبين لتحقيقهم الكأس الغالية لقرابة الـ600 ألف ريال لكل لاعب، حيث قدم رئيس نادي الاتحاد (الجديد) نواف المقيرن 200 ألف ريال لكل لاعب من لاعبي الفريق الكروي الأول نظير تحقيقهم لقب كأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، كما أعلن رئيس النادي الحالي حمد الصنيع أن المكافأة التي حددتها الإدارة لكل لاعب هي 300 ألف ريال. بينما كافأ الأمير الوليد بن طلال فريق الاتحاد بمليون ريال لإحرازه كأس خادم الحرمين الشريفين.
ونجح اتحاد جدة، في إنقاذ موسمه بتحقيق بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، إثر انتصاره على الفيصلي في المباراة التي جمعت الفريقين وشهدت تدخلاً لتقنية الفيديو، في مساعدة الحكم الإنجليزي مارك كلاتنبيرج، لاتخاذ الكثير من القرارات الجدلية ولعل أبرز القرارات التي ساهم الفيديو في حسمها، الهدف الثاني للاتحاد، في الوقت الإضافي الأول، عن طريق ربيع سفياني، إلى جانب ركلتي الجزاء، اللتين طالب بهما الفيصلي، في شوط المباراة الثاني.
كما شهدت المواجهة لأول مرة في تاريخ الكرة السعودية، ظهور التبديل الرابع، عندما أخرج التشيلي لويس سييرا، مدرب الاتحاد، لاعبه عمار النجار، ليدفع بعمار الدحيم، في الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، بغية تأمين الدفاع.
وكان اتحاد الكرة السعودي، قد أدخل تعديلاً هذا الموسم فقط، بالسماح بإجراء تغيير رابع خلال الوقتين الإضافيين.
وتعاقد الاتحاد مع التشيلي سييرا في شهر يوليو (تموز) 2016 لمدة موسمين، في عهد الراحل أحمد مسعود رئيس النادي الأسبق.
وتولى سييرا تدريب الاتحاد في ظروف قاسية، بسبب العقوبات المتوالية التي تعرض لها النادي من الاتحاد الدولي لكرة القدم، لعدم الوفاء بمستحقات لاعبين سابقين، فضلاً عن أزمة مالية خانقة.
واستطاع سييرا في أول موسم له مع الاتحاد المنافسة على صدارة الدوري السعودي موسم 2016 - 2017. وكان الفريق مرشحاً للحفاظ على صدارة المسابقة حتى وقع «فيفا» عقوبة بخصم ثلاث نقاط من رصيده بالدوري، ورغم ذلك استطاع أن ينهي الموسم في المركز الرابع.


مقالات ذات صلة

مدرب القادسية: سنصعبها على النصر

رياضة سعودية رودجرز خلال إشرافه على تدريبات القادسية الأخيرة (موقع النادي)

مدرب القادسية: سنصعبها على النصر

‫قال الآيرلندي بريندان رودجرز مدرب القادسية، إن فريقه سيسعى لجعل مباراته المقبلة أمام النصر صعبة.

سعد السبيعي (الخبر)
رياضة سعودية مدرب الأهلي خلال المؤتمر الصحافي (موقع النادي)

يايسله: الإصابات ستجبرنا على التدوير

أكد الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي، أهمية المرحلة الحالية لفريقه، مشيراً إلى ضرورة مواصلة تقديم المستويات القوية فيما تبقى من منافسات الموسم.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية كينونيس خلال مشاركته في مباراة الرياض الأخيرة (تصوير: مشعل القدير)

كينونيس الأكثر تتويجاً بـ«رجل المباراة» في الدوري السعودي

يتصدر المكسيكي جوليان كينونيس، لاعب القادسية، قائمة أكثر اللاعبين حصولاً على جائزة رجل المباراة في الدوري السعودي للمحترفين.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة سعودية سيمون فرانسيس (الشرق الأوسط)

الهلال وجهة محتملة لفرانسيس «مهندس» صفقات بورنموث الإنجليزي

من المقرر أن يغادر الإنجليزي سيمون فرانسيس، المدير الفني لبورنموث، أسوار ناديه بنهاية الموسم الحالي، وذلك وفقاً لما كشفه موقع «ذا أثلتيك».

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة سعودية لاعبو الفتح خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

مدرب الفتح: نيوم يملك الأسماء ونحن نملك الروح

أكد البرتغالي غوميز مدرب الفتح أن مواجهة نيوم السبت ضمن الدوري السعودي، ستكون صعبة كون المنافس يضم لاعبين مميزين.

علي القطان

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.