إعفاء مواطني الإمارات من تأشيرة الدخول للأراضي البريطانية

الاكتفاء بوثيقة إلكترونية يبدأ العمل بها مطلع العام المقبل

إعفاء مواطني الإمارات من تأشيرة الدخول للأراضي البريطانية
TT

إعفاء مواطني الإمارات من تأشيرة الدخول للأراضي البريطانية

إعفاء مواطني الإمارات من تأشيرة الدخول للأراضي البريطانية

أعلنت سفارة المملكة المتحدة لدى أبوظبي، أن مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة يمكنهم السفر إلى المملكة المتحدة بموجب وثيقة طلب إلكترونية دون الحاجة إلى تأشيرة الدخول، وذلك يتيح لهم زيارة المملكة بموجب الوثيقة الالكترونية فقط والبقاء فيها لمدة أقصاها ستة أشهر.
وأشار بيان صحفي أصدرته السفارة، اليوم، الى أنه أصبح من اليسير إتمام نموذج الطلب الإلكتروني للاستغناء عن التأشيرة، وهو مجاني وأسرع من تقديم طلب التأشيرة العادية وليست هناك حاجة لتقديم بيانات أو الحضور لمركز تقديم التأشيرات أو تسليم جواز السفر للمركز قبل السفر، حيث تصدر هذه الوثيقة فورا عبر موقع إلكتروني آمن ويمكن الحصول عليها عبر الإنترنت من أي مكان في العالم للسفر بموجبها إلى المملكة المتحدة.
ويتعين على المسافرين تقديم الطلب الإلكتروني للاستغناء عن التأشيرة عبر الإنترنت قبل 48 ساعة على الأقل من موعد المغادرة وتقديم نسخة مطبوعة عن هذه الوثيقة وقت المغادرة، ومرة أخرى عند الوصول إلى المملكة المتحدة.
وأكدت السفارة البريطانية في بيانها أن الطلب الإلكتروني للاستغناء عن التأشيرة صالح للدخول إلى المملكة المتحدة مرة واحدة فقط بالتاريخ والوقت المحدد، والبيانات الواردة في هذا الطلب يجب أن تطابق تماما البيانات الواردة في جواز سفر حامله.
وأضاف البيان "بالنسبة لمن يسافرون دوريا إلى المملكة المتحدة أو يكون سفرهم فجأة أو ربما يحتاجون للدخول مجددا إلى المملكة المتحدة في سياق نفس الرحلة فننصحهم بتقديم طلب للحصول على تأشيرة لزيارات متعددة أو تأشيرة صالحة لفترة طويلة، حيث ان هذه التأشيرة تتيح مرونة السفر ويمكن أن تكون صلاحيتها لغاية عشر سنوات". وتضمن البيان: "أما المواطنون الذين يحملون جوازات سفر إماراتية والذين يرغبون في العمل أو الدراسة في المملكة المتحدة أو البقاء فيها لمدة تتجاوز ستة أشهر فعليهم الحصول على تأشيرة عادية ولا يمكنهم السفر بموجب وثيقة الطلب الإلكترونية للاستغناء عن التأشيرة".
واعتبر دومينيك جيرمي، السفير البريطاني لدى الإمارات، هذه الخطوة مهمة لتوطيد العلاقات بين البلدين فى مختلف المجالات، مما يؤدى الى زيادة عدد السياح الإماراتيين الى المملكة المتحدة وتشجيع المستثمرين والشركاء الإماراتيين للقدوم الى المملكة المتحدة.
من جانبه، أفاد مات هيث، المدير الإقليمي لدى قسم التأشيرات والهجرة لمنطقة الشرق الأوسط وباكستان، بأن أعداد الزائرين الإماراتيين الذين يأتون إلى المملكة المتحدة في زيارات عمل أو للسياحة تتزايد، موضحا أنه من شأن النظام الجديد الاستغناء عن التأشيرة، مما يجعل الزيارة الآن أقل تكلفة بل وأكثر سهولة. وقال: "إنني أتطلع لأن أرحب كل ترحيب بالأعداد القياسية من المسافرين الإماراتيين في 2014.
وأشار بيان السفارة البريطانية الى أن طلبات التأشيرات من الإمارات تزداد عاما بعد عام، فقد بلغ عدد التأشيرات التي صدرت العام الماضي 30 ألفا، فيما وصل عدد الزائرين من دول مجلس التعاون الخليجي إلى بريطانيا في 2012 رقما قياسيا بلغ 530 ألف زائر بزيادة قدرها ستة في المائة عن عام 2011.
وحسب البيان، فقد بلغ عدد السائحين في المملكة المتحدة في 2012 رقما قياسيا ساهم بمبلغ 18.6 مليار جنيه استرليني في الاقتصاد البريطاني من بينه مبلغ 1.2 مليار جنيه استرليني من الزائرين من دول مجلس التعاون الخليجي.



أمام خادم الحرمين... الأمراء والمسؤولون المعينون في مناصبهم الجديدة يؤدون القسم

أمام خادم الحرمين... الأمراء والمسؤولون المعينون في مناصبهم الجديدة يؤدون القسم
TT

أمام خادم الحرمين... الأمراء والمسؤولون المعينون في مناصبهم الجديدة يؤدون القسم

أمام خادم الحرمين... الأمراء والمسؤولون المعينون في مناصبهم الجديدة يؤدون القسم

تشرف بأداء القسم أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في الرياض، الثلاثاء، الأمراء والمسؤولون الذين صدرت الأوامر الملكية بتعيينهم في مناصبهم الجديدة.

وأدى القسم كل من الأمير فهد بن سعد بن عبد الله بن عبد العزيز بن تركي نائب أمير منطقة الباحة، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد بن عبد العزيز آل سعود عضو مجلس الشورى، والأمير سعود بن نهار بن سعود نائب أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الحدود الشمالية، قائلين: «أُقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً لديني، ثم لمليكي وبلادي، وألا أبوحَ بسر من أسرار الدولة، وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها، وأن أُؤدّيَ أعمالي بالصدق والأمانة والإخلاص والعدل».

كما أدى القسم، وزير الاستثمار فهد بن عبد الجليل بن علي آل سيف.

حضر أداء القسم، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، ونائب السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين تميم بن عبد العزيز السالم.


اجتماع سعودي - بريطاني يناقش تعزيز التعاون الدفاعي

جانب من اجتماع لجنة التعاون العسكري الثنائية السعودية البريطانية الذي عقد في الرياض الاثنين (وزارة الدفاع)
جانب من اجتماع لجنة التعاون العسكري الثنائية السعودية البريطانية الذي عقد في الرياض الاثنين (وزارة الدفاع)
TT

اجتماع سعودي - بريطاني يناقش تعزيز التعاون الدفاعي

جانب من اجتماع لجنة التعاون العسكري الثنائية السعودية البريطانية الذي عقد في الرياض الاثنين (وزارة الدفاع)
جانب من اجتماع لجنة التعاون العسكري الثنائية السعودية البريطانية الذي عقد في الرياض الاثنين (وزارة الدفاع)

ناقشت لجنة التعاون العسكري الثنائية السعودية - البريطانية خلال اجتماعها الخامس في الرياض، الاثنين، سبل تعزيز التعاون الدفاعي والعسكري، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

فياض الرويلي رئيس هيئة الأركان العامة السعودي وريتشارد نايتون رئيس أركان الدفاع البريطاني عقب الاجتماع (وزارة الدفاع)

واستهل الاجتماع الذي عقد برئاسة الفريق الأول الركن فياض الرويلي، رئيس هيئة الأركان العامة السعودي، والفريق أول ريتشارد نايتون، رئيس أركان الدفاع البريطاني، باستعراض الجانبين العلاقات الثنائية بين السعودية وبريطانيا.


شراكة سعودية - أوروبية توفر المياه لأكثر من 350 ألف يمني

الشراكة السعودية - الأوروبية توفر المياه لأكثر من 350 ألف يمني (البرنامج السعودي)
الشراكة السعودية - الأوروبية توفر المياه لأكثر من 350 ألف يمني (البرنامج السعودي)
TT

شراكة سعودية - أوروبية توفر المياه لأكثر من 350 ألف يمني

الشراكة السعودية - الأوروبية توفر المياه لأكثر من 350 ألف يمني (البرنامج السعودي)
الشراكة السعودية - الأوروبية توفر المياه لأكثر من 350 ألف يمني (البرنامج السعودي)

أُعلن في الرياض، الاثنين، توقيع اتفاقية مشتركة بين «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، والاتحاد الأوروبي، وشركة «صلة» للتنمية اليمنية، لتنفيذ مشروع يهدف إلى تعزيز الأمن المائي في محافظة مأرب، بقيمة إجمالية تتجاوز 9 ملايين ريال سعودي.

الشراكة السعودية - الأوروبية توفر المياه لأكثر من 350 ألف يمني (البرنامج السعودي)

ويستهدف المشروع تسع مناطق في ثلاث مديريات هي: مأرب الوادي، ومأرب المدينة، وحريب، في إطار دعم الجهود الرامية إلى تحسين خدمات المياه وتعزيز الاستقرار المجتمعي في المحافظة.

وأكد السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أن هذه الشراكة التنموية «تجسّد الحرص المشترك بين الاتحاد الأوروبي والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بالتعاون مع مؤسسة (صلة) للتنمية، على تعزيز الأمن المائي في محافظة مأرب».

وأشار إلى أن المشروع «يرتبط ارتباطاً مباشراً بالاحتياجات الأساسية التي تمسّ حياة اليمنيين، من خلال تحسين خدمات المياه، وتمكين المجتمعات من تعزيز قدرتها على الصمود، ودعم مسارات التعافي والاستقرار، وضمان استمرارية الأنشطة اليومية والاقتصادية».

وأضاف السفير، في كلمة ألقاها على هامش مراسم التوقيع، أن «الأمن المائي يُعدّ ركيزة أساسية للتنمية والاستقرار المجتمعي»، مشيراً إلى أن البرنامج نُفّذ، انطلاقاً من هذه الرؤية، 61 مشروعاً ومبادرة تنموية لتعزيز مصادر المياه في 14 محافظة يمنية، هي: عدن، والمهرة، وسقطرى، وحضرموت، ومأرب، وحجة، وأبين، وشبوة، وتعز، والضالع، والجوف، والحديدة، ولحج، والبيضاء، وذلك ضمن استراتيجية شاملة.

ولفت آل جابر إلى أن مشروعات البرنامج «أسهمت في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة، من بينها تأمين كامل احتياجات مدينة الغيضة من المياه، ونصف احتياجات سقطرى، وجزء كبير من احتياجات عدن»، موضحاً أن البرنامج أعلن مؤخراً إنشاء أول محطة لتحلية المياه في اليمن بمدينة عدن، لمعالجة شح المياه والحد من استنزاف الموارد المائية.

أكد آل جابر أن البرنامج نفّذ 61 مشروعاً ومبادرة تنموية لتعزيز مصادر المياه في 14 محافظة يمنية (البرنامج السعودي)

من جانبه، وصف سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، الشراكة مع «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، بأنها «استراتيجية»، مؤكداً أنها تمثّل «خطوة مهمة في سياق استمرار التزام الاتحاد الأوروبي بدعم الشعب اليمني».

وقال سيمونيه، في ردّه على سؤال لـ«الشرق الأوسط»، إن هذه الخطوة تأتي «لإظهار التزامنا المشترك بالتعافي الاقتصادي وتعزيز القدرة على الصمود»، لافتاً إلى أنها «تعكس مستوى التنسيق القائم بين الاتحاد الأوروبي والمملكة العربية السعودية».

وأضاف: «من المهم أن نُظهر قدرتنا على العمل معاً والتنسيق مع مختلف الشركاء. وكما تعلمون، فإن الاتحاد الأوروبي يُعد حالياً من أكبر مقدمي المساعدات الإنسانية والتنموية من خارج المنطقة، ونحن نُقرّ بالمساهمة الشاملة والمهمة جداً التي تقدمها المملكة العربية السعودية».

وأشار سيمونيه إلى أن «اليمن يمرّ بلحظة بالغة الأهمية، مع تشكيل حكومة جديدة نحرص على دعم جهودها، ونتطلع إلى العمل مع مختلف الوزراء بقيادة دولة رئيس الوزراء»، لافتاً إلى إدراك الاتحاد الأوروبي «حجم التحديات التي تواجه الحكومة اليمنية في تعزيز الصمود وتقديم الخدمات». وختم بالقول: «إنها لحظة مهمة جداً لليمن. على الاتحاد الأوروبي أن يبذل المزيد لدعمها، لكننا نحتاج أيضاً إلى دعم المنطقة والمجتمع الدولي بأسره».

إلى ذلك، كشف الرئيس التنفيذي لمؤسسة «صلة» للتنمية، علي باشماخ، لـ«الشرق الأوسط»، عن أن المشروع يستهدف خدمة أكثر من 350 ألف مستفيد في ثلاث مديريات بمحافظة مأرب.

وأوضح أن المشروع يتضمّن حفر خمس آبار جديدة، وتأهيل ثلاث آبار قائمة، وتزويدها بثماني منظومات للطاقة الشمسية، إلى جانب إنشاء ست شبكات مياه تجميعية، وبناء سبعة خزانات لتخزين المياه قبل إعادة توزيعها على المواطنين، فضلاً عن تأهيل نحو 20 موظفاً للعمل في هذه المشروعات.

المشروع يهدف إلى تعزيز الأمن المائي في محافظة مأرب بقيمة إجمالية تتجاوز 9 ملايين ريال سعودي (البرنامج السعودي)

وأعرب باشماخ عن امتنان المؤسسة «للأشقاء في البرنامج السعودي على تدخلاتهم النوعية التي تأتي في توقيتها»، مضيفاً: «نؤكد دائماً أنه لا تكاد تخلو منطقة في اليمن من أثر لمشروعات البرنامج السعودي، سواء في قطاعات التعليم أو المياه أو الصحة وغيرها». وأشار إلى أن الشراكة مع البرنامج تُعدّ استراتيجية وتمتد لسنوات في خمس محافظات، مع الحرص على جودة التنفيذ والالتزام بالجداول الزمنية المحددة.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended