يونايتد يهزم آرسنال ويكرم فينغر... وسيتي يواصل انتصاراته الساحقة

توتنهام يلتقي واتفورد اليوم من أجل تأمين مكان بين الأربعة الكبار في الدوري الإنجليزي

خيسوس نجم سيتي يسجل في مرمى وستهام (رويترز) - فيرغسون ومورينيو يكرمان فينغر مدرب آرسنال (غيتي)
خيسوس نجم سيتي يسجل في مرمى وستهام (رويترز) - فيرغسون ومورينيو يكرمان فينغر مدرب آرسنال (غيتي)
TT

يونايتد يهزم آرسنال ويكرم فينغر... وسيتي يواصل انتصاراته الساحقة

خيسوس نجم سيتي يسجل في مرمى وستهام (رويترز) - فيرغسون ومورينيو يكرمان فينغر مدرب آرسنال (غيتي)
خيسوس نجم سيتي يسجل في مرمى وستهام (رويترز) - فيرغسون ومورينيو يكرمان فينغر مدرب آرسنال (غيتي)

حقق مانشستر يونايتد فوزا مثيرا على آرسنال 2-1 في مباراة شهدت تكريما فريدا من نوعه لمدرب الأخير الفرنسي آرسين فينغر بملعب أولد ترافورد، فيما واصل مانشستر سيتي المتوج باللقب انتصاراته وتغلب على مضيفه وستهام يونايتد 4 - 1 أمس في المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، معادلا الرقم القياسي في عدد الانتصارات في موسم واحد.
على ملعبه انتزع مانشستر يونايتد فوزا صعبا من ضيفه آرسنال ضمن له مكانا مؤهلا لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل مع تبقي 3 مباريات على نهاية المسابقة.
وقبل بداية المباراة قام السير أليكس فيرغسون المدير الفني الأسطوري السابق ليونايتد ومعه البرتغالي جوزيه مورينيو المدرب الحالي بتكريم آرسين فينغر بتقديم كأس خاصة له على مسيرته الممتدة لأكثر من 20 عاما في الكرة الإنجليزية.
وأنهى مانشستر يونايتد الشوط الأول متقدما بهدف نظيف سجله بول بوغبا في الدقيقة 16 مستغلا كرة مرتدة من قائم آرسنال إثر رأسية التشيلسي أليكسس سانشيز.
وفي الشوط الثاني، سجل هينريك مخيتريان هدف التعادل لآرسنال في الدقيقة 51 قبل أن يحسم مروان فيلايني الفوز لمانشستر يونايتد في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع.
ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 77 نقطة في المركز الثاني بفارق 16 نقطة عن مانشستر سيتي المتصدر، فيما توقف رصيد آرسنال عند 57 نقطة في المركز السادس.
يذكر أن هذا الفوز هو الرابع والعشرون لمانشستر يونايتد في الدوري هذا الموسم مقابل الخسارة في ست مباريات والتعادل في خمس مباريات، فيما تعد هذه الخسارة هي الثانية عشرة لآرسنال هذا الموسم مقابل الفوز في 17 مباراة والتعادل في ست مباريات.
وعلى الملعب الأولمبي في لندن حقق مانشستر سيتي فوزه الثلاثين فعادل الرقم القياسي الذي حققه تشيلسي في الموسم الماضي عندما توج باللقب في أول موسم تحت إشراف مدربه الإيطالي أنطونيو كونتي.
وعزز مانشستر سيتي موقعه في الصدارة برصيد 93 نقطة، وأصبح على بعد نقطتين من الرقم القياسي في أكبر عدد من النقاط في موسم واحد (95) والذي سجله تشيلسي موسم 2004 - 2005.
ورفع مانشستر سيتي رصيده من الأهداف هذا الموسم إلى 102 هدف في 35 مباراة وبات أسرع فريق يبلغ 100 هدف منذ إيفرتون في موسم 1931 - 1932 (في 32 مباراة).
كما عادل سيتي رصيده من الأهداف في موسم واحد والتي كان حققها موسم 2013 - 2014. وبات على بعد هدف واحد من غلة تشيلسي صاحب الرقم القياسي موسم 2009 - 2010.
وبكر مانشستر سيتي بالتسجيل عبر جناحه الدولي الألماني لوروا ساني في الدقيقة 13، ثم أضاف الثاني بفضل النيران الصديقة عندما سجل مدافعه الدولي الأرجنتيني السابق بابلو زاباليتا بالخطأ في مرمى فريقه الحالي في الدقيقة 27.
وبات زاباليتا أول لاعب يسجل بالخطأ في مرماه في مباراة ضد فريقه السابق في «البريميرليغ» بعد جونجو شيلفي لاعب نيوكاسل حاليا أمام ليفربول عندما كان لاعبا في صفوف سوانزي سيتي في ديسمبر (كانون الأول) 2014.
وسجل آرون كريسويل هدف الشرف لأصحاب الأرض في الدقيقة 42.
وأعاد البرازيلي غابريال خيسوس الفارق إلى سابق عهده عندما سجل الهدف الثالث لمانشستر سيتي إثر كرة داخل المنطقة من رحيم سترلينغ فتلاعب بأحد المدافعين وسدد في المرمى بالدقيقة 53.
واختتم البرازيلي فرناندينيو المهرجان في الدقيقة 56 بهدف رابع بتسديدة قوية من داخل المنطقة إثر تمريرة من سترلينغ.
ويلعب اليوم توتنهام رابع الترتيب مع واتفورد الثاني عشر في ختام المرحلة.
ويتعين على لاعبي توتنهام رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو استعادة توازنهم، خصوصا بعد إهدار تقدمهم على مانشستر يونايتد في نصف نهائي الكأس، ليبقى فريق شمال العاصمة من دون أي لقب في السنوات العشر الأخيرة.
وبدأت التكهنات حول مستقبل بوكيتينو بعد الخروج الثامن على التوالي من نصف نهائي الكأس، إذ قال: «النادي بحاجة إلى مزيد من الوقت، بالطبع معي أو من دوني؟»، لكنه يدرك أنه من الضروري بلوغ دوري الأبطال للعام الثالث على التوالي».
على جانب آخر أكد الإيطالي أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي على أنه يمكن أن يحدث أي شيء في الصراع على الوجود في المربع الذهبي بعدما أصبح على بعد نقطتين من المركز الرابع عقب فوزه على سوانزي سيتي مساء أول من أمس.
وسجل سيسك فابريغاس هدف اللقاء الوحيد في ملعب سوانزي ليهدي تشيلسي الفوز 1 - صفر ويواصل بطل الدوري الموسم الماضي صراعه على الوجود ضمن الكبار.
وفاز تشيلسي في آخر ثلاث مباريات بالدوري وبات الآن على بعد نقطتين من توتنهام. ومع خوض مباراة صعبة مع ليفربول في استاد ستامفورد بريدج يوم الأحد المقبل، قال كونتي: «الحل الوحيد لفرض بعض الضغط على فرق المقدمة هو تحقيق الفوز. فرضنا ضغطا على توتنهام. كرة القدم ليست بسيطة ويمكن لأي شيء أن يحدث».
وأضاف: «بدأنا اللقاء بشكل رائع جدا واستحوذنا على الكرة في الشوط الأول. لكن يجب أن يكون الفريق جيدا جدا حتى يقتل اللقاء ويجب استغلال الفرص وإلا سنخاطر بمحاولة المنافس للتعويض».
وواصل: «ظهرنا بشكل رائع على المستوى الدفاعي وكان من المهم جدا لنا الخروج بالنقاط الثلاث. الآن يتبقى لدينا ثلاث مباريات على النهاية ويجب الفوز من أجل الجماهير، علينا العمل وسنرى بعد ذلك ما سيحدث».
ويعتقد كارلوس كارفاليهاو مدرب سوانزي أن فريقه يملك الإمكانيات التي تجعله يتجنب الهبوط إلى الدرجة الثانية رغم أنه يتقدم بنقطة واحدة على ثلاثي منطقة الخطر بعدما خسر على أرضه لأول مرة منذ يناير (كانون الثاني) الماضي.
وسنحت عدة فرص لسوانزي لإدراك التعادل لكن أندريه أيو وتوم كارول سددا بعيدا عن المرمى ليصبح الفريق الويلزي على مشارف منطقة الهبوط. وقال كارفاليهاو: «قدمنا أداء جيدا جدا وأنا سعيد بلاعبي فريقي وبالمشجعين. حاولنا تحريك الكرة بشكل أسرع في الشوط الثاني».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.