تريبل إيتش: «العالمية» بانتظار المصارعين السعوديين

مارك هنري أبدى إعجابه بالتنوع الثقافي في المملكة

نجم المصارعة العالمي موجهاً المواهب السعودية خلال مشاركتهم في تجارب الأداء... (وفي الاطار) خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط» أمس (تصوير: غازي مهدي)
نجم المصارعة العالمي موجهاً المواهب السعودية خلال مشاركتهم في تجارب الأداء... (وفي الاطار) خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط» أمس (تصوير: غازي مهدي)
TT

تريبل إيتش: «العالمية» بانتظار المصارعين السعوديين

نجم المصارعة العالمي موجهاً المواهب السعودية خلال مشاركتهم في تجارب الأداء... (وفي الاطار) خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط» أمس (تصوير: غازي مهدي)
نجم المصارعة العالمي موجهاً المواهب السعودية خلال مشاركتهم في تجارب الأداء... (وفي الاطار) خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط» أمس (تصوير: غازي مهدي)

أكد بول مايكل ليفاسك الشهير بـ«تريبل إيتش» نائب الرئيس التنفيذي لاتحاد المصارعة الحرة (WWE)، أن السعودية تمتلك منشآت رياضية عالية المستوى وفق أعلى المعايير لاستضافة كل البطولات الرياضية العالمية، مبدياً سعادته بالوجود فيها للوقوف على تجارب أداء لعدد من المصارعين السعوديين، فضلاً عن المشاركة في الحدث الأهم المتمثل في أعظم «رويال رامبل» غداً (الجمعة)، بمدينة الملك عبد الله الرياضية «الجوهرة المشعة» بمحافظة جدة.
وقال نجم المصارعة العالمي تريبل إيتش في حديث خص به «الشرق الأوسط» إن المصارعة الحرة تحظى باهتمام كبير لدى كثير من المتابعين والمحبين للعبة، مشيراً إلى أن نفاد التذاكر في وقت مبكر يسبق عرض «رويال رامبل» دلالة كبيرة على ما تحظى به منافسات المصارعة الحرة من متابعة كبيرة من السعوديين، مشيراً إلى أنه سيكون سعيداً للوجود خلال السنوات العشر المقبلة في السعودية.
وأوضح أن التجارب التي أُجرِيَت لعدد من المصارعين السعوديين والاختيار منهم هي بداية لعمل كبير سيكون قائماً لتأهيل وتدريب المصارعين السعوديين بدنياً وذهنياً.
وأشاد نجم المصارعة العالمي بما حظى به منذ وصوله إلى الأراضي السعودية من حفاوة وكرم ضيافة، منوهاً بما لمسه من محبة الجميع لهم منذ وصولهم والشعبية الكبيرة التي تحظى به لعبة المصارعة بإلمام كثير من الجماهير بنجوم اللعبة.
ويعد تريبل إتش (49 عاماً) من الأبطال العالميين للمصارعة الحرة حيث حقق كثيراً من الإنجازات، منها بطل «WWE»، وبطل العالم للوزن الثقيل، وبطل «إنتركونتينينتال»، وبطل الزوجي في «WWE» الموحد، وبطل العالم للزوجي، وبطل أوروبا، وبطل «كينغ أوف ذا رينغ» لعام 1997، وبطل «رويال رامبل» 2002، وبطل «تشيف أوبيراتنج أوفيسر» في WWE.
من جانبه، اتفق المصارع الأميركي مارك جيرولد هنري (47 عاماً) مع تريبل إيتش حيال ما وجدوه من حفاوة وكرم ضيافة، مشيراً كذلك خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى إعجابه بما شاهده من إمكانيات متطورة تضمها منشأة مدينة الملك عبد الله الرياضية، وفق أعلى المعايير، منوهاً بقدرتها كذلك على استضافة الأحداث الرياضية العالمية لكل الألعاب.
وأضاف: «منذ أن وصلنا إلى جدة، والجميع يرحب بِنَا بحفاوة منقطعة النظير، أحياناً أفتقد هذه الروح الجميلة حتى في بلدي»، وأضاف: «زرت المنطقة التاريخية ولمست روح الألفة والمحبة بين الجميع حيث استمعت من السعودي سمير قمصاني عن كثير من الأمور حيال المنطقة، وأبدي إعجابي بها، وهي تذكرني بنشأتي حيث نشأت في حي يشابه الحي ذاته في كثير من الأمور المتعلقة بالأسلوب المعيشي والترابط الأسري بين السكان»، وواصل هنري: «أمر جميل هذه الترابط حيث المحبة التي تسود بين الجميع».
وأبدى هنري إعجابه بالتنوع الثقافي الموجود في السعودية من كل الأعراق، إضافة إلى الأمن والأمان الذي يلمسه الزائر لها، مضيفاً: «باستطاعة أي شخص الخروج في أي وقت والاستمتاع بالمدينة دون أن يخشى شيئاً، وهو أمر مميز جداً».
وأضاف: «السعودية لديها فنادق ضخمة وكبيرة وعلى أعلى طراز لاستضافة الوفود والفرق العالمية، ولديها كذلك قوة بشرية قادرة على تنظيم الحشود مهما بلغ عددهم، الأمر الذي يمكنها من استضافة أي حدث عالمي بتميز».
وأشار المصارع العالمي مارك هنري إلى التشابه الكبير بين الشعبين الأميركي والسعودي، مبيناً أن ما لمسه كان أكثر مما يعرض من الجانب الأميركي، وذلك بحبهم للرياضات والتنوع الثقافي الموجود في البلد والتجانس الكبير بين الجميع، مشيراً إلى حرصه على نقل ما لمسه إلى بلاده.
وأوضح هنري أنه لن يخشى أحداً في أي نزال سيخوضه غداً الجمعة، مشيراً إلى جاهزيته للمشاركة في أعظم «رويال رامبل»، منوهاً بأنه كان يتطلع لمواجهة «بيغ شو»، إلا أن الإصابة التي لحقت بشو حالت دون ذلك.
وتأتي إقامة أعظم «رويال رامبل» في السعودية بعد اتفاق تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، مع اتحاد المصارعة العالميWWE على استضافة فعاليات لعبة المصارعة الحرة لمدة 10 سنوات مقبلة في المملكة.
واكتسحت الجماهير الرياضية في السعودية تذاكر عرض «رويال رامبل» بعد إعلان الهيئة العامة للرياضة نفاد التذاكر رسمياً من جميع نقاط البيع المختلفة أول من أمس، وقبل قرابة 72 ساعة عن انطلاق الحدث العالمي.
وتتجه أنظار العالم إلى السعودية، غداً، لمتابعة الحدث العالمي لأعظم «رويال رامبل» سيضم مجموعة من النزالات، منها نزال (50 رجل «رويال رامبل»)، ونزال بين جون سينا وتريبل إتش، ونزال «تابوت» بين أندرتيكر وروسيف، ونزال داخل «قفص حديدي»، بين بروك ليسنر، ورومان رينز، على لقب «اليونيفرسال».
كما تشهد الحلبة نزالاً بين أي جاي ستايلز وشينسكي ناكامورا على بطولة WWE، ونزال سلالم على بطولة «إنتركونتننتال»، بين سيث رولينز وساموا جو، وذا ميز وفين بالور، ونزال على بطولة الولايات المتحدة بين جيف هاردي وجندر مهال.
وستشهد منافسات الزوجي، نزالاً يجمع فريق شيموس وسيزارو، وفريق مات هاردي وبراي وايت، ونزالاً على بطولة سماكداون للزوجي، بين فريق ذا أوسوس وبلدجون بروزارز، ونزالاً على بطولة الوزن المتوسط.
في حين قام نجما اتحاد المصارعة؛ مارك جيرولد هينري وموجو راولي خلال اليومين الماضية، في جولة بمنطقة البلد التاريخية في مدينة جدة، للتعرف على أهم الأماكن المميزة في المدينة المستضيفة المهرجان.
وأبدى موجو راولي، سعادته الشديدة لتمكنه من زيارة السعودية لأول مرة، حيث كان المكان الذي عاش فيه والداه لفترة طويلة. وأضاف: «لطالما أخبرني والدي وأمي عن المملكة، فقد عاشا لسنوات في هذا البلد الجميل، سعيد جدّاً بوجودي في هذا المكان التاريخي وهذه الثقافة الغنية».
وأعلن اتحاد العالمي للمصارعة عن اختيار 8 مواهب سعودية من بين 25 متنافساً، وذلك لخوض تدريبات مكثفة تمهيداً لاختيار واحد على الأقل للمشاركة في أعظم «رويال رامبل» غداً الجمعة.
واختتمت المرحلة الأولى من تجارب «WWE» السعودية، بإشراف مباشر من «تريبل إتش» نائب المدير التنفيذي للاتحاد، الذي طالب اللاعبين بالتركيز الذهني ومواصلة التدريبات البدنية، وضمت القائمة كلاً من: حسين الدقل، ومنصور الشهيل، وفيصل كردي، وناصر باوزير، وخالد الهذلي، وعبد الله المغربي، وفيصل البودي، وأسعد الشريف.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.