ليفربول يهدر الفوز أمام بروميتش وصلاح يعادل رقماً قياسياً في الدوري الإنجليزي

النجم المصري يتطلع لحصد جائزة أفضل لاعب في إنجلترا لموسم 2017 / 2018

إحدى الفرص الضائعة من ليفربول (رويترز)
إحدى الفرص الضائعة من ليفربول (رويترز)
TT

ليفربول يهدر الفوز أمام بروميتش وصلاح يعادل رقماً قياسياً في الدوري الإنجليزي

إحدى الفرص الضائعة من ليفربول (رويترز)
إحدى الفرص الضائعة من ليفربول (رويترز)

أهدر ليفربول نقطتين ثمينتين أمام مضيفه وست بروميتش ألبيون وتعادل معه 2 / 2 أمس ضمن منافسات المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وسجل النجم المصري محمد صلاح الهدف الثاني لليفربول ليرفع رصيده في الدوري الإنجليزي هذا الموسم إلى 31 هدفا معززا موقعه في صدارة قائمة الهدافين، ومعادلا الرقم القياسي لأكثر عدد من الأهداف يسجله لاعب خلال موسم واحد في تاريخ الدوري الإنجليزي منذ بدء إقامة المسابقة من 38 مرحلة.
وعادل صلاح بذلك عدد الأهداف التي سجلها آلان شيرار بقميص بلاكبيرن في موسم 1995 / 1996 وكريستيانو رونالدو مع مانشستر يونايتد في موسم 2007 / 2008 ولويس سواريز مع ليفربول في موسم 2013 / 2014.وتقدم ليفربول بهدفين سجلهما داني إنغز وصلاح في الدقيقتين الرابعة و72 ثم أدرك وست بروميتش ألبيون التعادل عن طريق جاك ليفرمور وخوسيه سولومون روندون في الدقيقتين 79 و88.
ورفع ليفربول رصيده إلى 72 نقطة في المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط خلف مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني، الذي كان قد تلقى صدمة مدوية بالهزيمة على ملعبه أمام بروميتش صفر / 1 في المرحلة الرابعة والثلاثين. كذلك رفع وست بروميتش رصيده إلى 25 نقطة في المركز العشرين الأخير لكنه لا يزال قاب قوسين أو أدنى من الهبوط لدوري الدرجة الأولى في الموسم المقبل، حيث يتأخر بفارق ثماني نقاط خلف سوانزي سيتي صاحب المركز السابع عشر والذي تتبقى له مباراة مؤجلة إلى جانب مبارياته في المراحل الأربع الأخيرة من المسابقة.
ويتطلع النجم الدولي المصري صلاح لتحقيق إنجاز تاريخي يضاف إلى سلسلة إنجازاته الرائعة في مسيرته الرياضية، حينما يتم كشف النقاب عن هوية اللاعب الفائز بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا لموسم 2017 / 2018، التي يتم منحها لأفضل لاعب قدم مستويات في البطولات الإنجليزية، وذلك في الحفل السنوي الذي تنظمه رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين الإنجليزية اليوم الأحد. وجاء صلاح على رأس القائمة المرشحة للتتويج بالجائزة الأضخم في كرة القدم الإنجليزية، التي أعلنت الرابطة عنها في الأسبوع الماضي، وضمت كلا من البلجيكي كيفن دي بروين والألماني ليروي ساني والإسباني ديفيد سيلفا ثلاثي فريق مانشستر سيتي، والإنجليزي هاري كين مهاجم توتنهام هوتسبير، والإسباني ديفيد دي خيا حارس مرمى مانشستر يونايتد.
ويحمل صلاح آمال الجماهير العربية بصفة عامة والمصرية على وجه الخصوص في وجود بلاد النيل ضمن قائمة البلدان التي توج لاعبوها بجائزة لاعب الموسم في إنجلترا. وفرض اللاعبون الإنجليز سيطرتهم على الجائزة، التي فازوا بها 18 مرة، مقابل 5 جوائز لويلز و4 لفرنسا، و3 لكل من اسكوتلندا وآيرلندا وهولندا، وجائزتين للبرتغال، وجائزة واحدة لآيرلندا الشمالية وأوروغواي وبلجيكا والجزائر. ويسعى صلاح، الفائز بجائزة أفضل لاعب أفريقي العام الماضي، لتكرار الإنجاز الذي حققه الجزائري رياض محرز لاعب ليستر سيتي، الذي يعد اللاعب العربي والأفريقي الوحيد الذي توج بجائزة لاعب الموسم في إنجلترا، عندما قاد فريقه للتتويج بالدوري الإنجليزي موسم 2015 / 2016.
ويعتبر صلاح من أبرز المرشحين للفوز بالجائزة، بعدما قدم أداء خرافيا في موسمه الأول مع ليفربول، الذي انتقل إلى صفوفه في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، حيث أحرز 41 هدفا في 45 مباراة لعبها مع الفريق في مختلف المسابقات، بواقع 31 هدفا في الدوري الإنجليزي، الذي يتربع على صدارة هدافيه، وثمانية أهداف في بطولة دوري أبطال أوروبا، وهدف في الدور المؤهل للمسابقة القارية، وهدف في كأس الاتحاد الإنجليزي. وساهم المستوى الرائع الذي ظهر به صلاح مع ليفربول في أن يصبح أول لاعب يتوج بجائزة لاعب الشهر بالدوري الإنجليزي ثلاث مرات خلال موسم واحد، وذلك بعدما توج بها في أشهر نوفمبر (تشرين الثاني) وفبراير (شباط) ومارس (آذار) الماضية.
لعب الفرعون المصري دورا بارزا في تأهل ليفربول للدور قبل النهائي لدوري الأبطال، بالإضافة لاحتلاله حاليا المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنجليزي المؤهل للمسابقة الأوروبية في الموسم المقبل. لن تكون مهمة صلاح سهلة في التتويج بالجائزة المرموقة، حيث يجد منافسة شرسة من دي بروين، الذي ساهم بشكل كبير في تتويج مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الخامسة في تاريخه، حيث يتربع صانع الألعاب البلجيكي على صدارة أكثر لاعبي المسابقة صناعة للأهداف برصيد 15 هدفا. ولن يكون هاري كين بعيدا عن دائرة الترشيحات في ظل تألقه اللافت مع توتنهام، الذي سجل معه حتى الآن 26 هدفا في بطولة الدوري، ليحتل المركز الثاني في ترتيب هدافي البطولة، حيث لعبت أهدافه الحاسمة في وجود الفريق اللندني ضمن المراكز الأربع الأولى بترتيب الدوري، بالإضافة لتأهله للدور قبل النهائي لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.
يعتبر ديفيد دي خيا من أبرز لاعبي مانشستر يونايتد هذا الموسم، بعدما ساهمت تصدياته الخرافية في احتلال الفريق المركز الثاني حاليا في ترتيب الدوري الإنجليزي. جائزة أفضل لاعب في إنجلترا هي جائزة سنوية تقدم من رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين الإنجليزية، لأفضل لاعب قدم مستويات في البطولات الإنجليزية المختلفة (الدوري - كأس الاتحاد - كأس الرابطة)، وهي تختلف عن جائزة لاعب الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، التي تقدم من الشركة الراعية للبطولة في شهر مايو (أيار) من كل عام.
يتم تقديم الجائزة، التي بدأت منذ موسم 1973 - 1974، إلى لاعب أحد الفرق الإنجليزية سواء كان هذا اللاعب يحمل الجنسية الإنجليزية أو جنسية دولة أخرى. يعتبر الإنجليزي نورمان هانتر لاعب ليدز يونايتد السابق أول من يفوز بالجائزة، فيما يعد بات جينينجر حارس مرمى توتنهام هوتسبير الأسبق، أول لاعب غير إنجليزي يفوز بالجائزة. يحمل الخماسي مارك هيوز وآلان شيرر وتييري هنري وكريستيانو رونالدو وغاريث بيل الرقم القياسي كأكثر اللاعبين فوزا بالجائزة بعدما حصل كل منهم عليها مرتين، غير أن هنري ورونالدو يعتبران الوحيدين اللذين فازا بالجائزة مرتين متتاليتين، في حين يعد شيرر اللاعب الوحيد الذي فاز بالجائزة ضمن فريقين مختلفين.
يعد مانشستر يونايتد أكثر ناد حصل لاعبوه على الجائزة بواقع 11 جائزة، مقابل ست جوائز لليفربول، فيما يأتي فريقا توتنهام وآرسنال في المركز الثالث بخمس جوائز، وآستون فيلا بثلاث جوائز، وجائزتين لأندية إيفرتون وتشيلسي ونيوكاسل، وجائزة واحدة لأندية ليدز يونايتد وديربي كاونتي ونوتينغهام فورست وإيبسويتش تاون وساوثهامبتون وبلاكبيرن وليستر سيتي.
فيما يتعلق بنظام التصويت الخاص بالجائزة، فإنه يحق للاعبي 92 ناديا إنجليزيا، المشاركين في بطولات الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الدرجات الأولى والثانية والثالثة التصويت لاختيار أفضل لاعب، وأفضل لاعب صاعد وفريق نجوم العام.
يقوم ممثلو الرابطة بتسليم اللاعبين بطاقات التصويت في ملعب التدريب الخاص بكل فريق، ولا يحق لأي لاعب أن يصوت لأحد زملائه في الفريق ضمانا لمزيد من النزاهة في عملية الاختيار.
تنص قواعد الجائزة أيضا على أن أي لاعب لن يحق له الفوز بإحدى الجوائز إذا لم يشارك ناديه في عملية التصويت، لضمان امتلاك لاعبي الأندية الأخرى فرصا عادلة للمنافسة على الجوائز.
بعدما ينتهي كل لاعب من اختياراته يتعين عليه أن يوقع على البطاقة قبل أن يغلقها بنفسه ويسلمها لمسؤول رابطة المحترفين.
من أجل توفير أكبر قدر من الشفافية تقوم شركة مستقلة بعملية حصر وجمع الأصوات بعد تسلمها للبطاقات المغلقة الخاصة بجميع اللاعبين، ثم تقوم الرابطة في النهاية بإعلان الفائزين في حفل ضخم يقام بالعاصمة لندن كل عام.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.