التعاون يتحفظ على تحركاته.. والرائد يعاني قبل الموقعة المصيرية

استعدادات متباينة في قطبي الكرة القصيمية قبل الموسم الجديد و{فاصلة الهبوط}

التعاون والرائد لم يحققا تطلعات جماهيرهما هذا الموسم (تصوير: سعد العنزي)
التعاون والرائد لم يحققا تطلعات جماهيرهما هذا الموسم (تصوير: سعد العنزي)
TT

التعاون يتحفظ على تحركاته.. والرائد يعاني قبل الموقعة المصيرية

التعاون والرائد لم يحققا تطلعات جماهيرهما هذا الموسم (تصوير: سعد العنزي)
التعاون والرائد لم يحققا تطلعات جماهيرهما هذا الموسم (تصوير: سعد العنزي)

على خلاف السنوات الخمس الماضية، تحفظ التعاونيون على مخططاتهم للموسم الرياضي الجديد، ولم تكشف إدارة محمد القاسم عن وجهة الفريق في الصيف المقبل، بعد أن كانت الإدارة التعاونية تعلن عن موعد عودة اللاعبين للتدريبات ومكان إقامة المعسكر ومدته قبل نهاية الموسم الرياضي، بالإضافة إلى التعاقد مع عدد من العناصر المحلية لتدعيم صفوف الفريق، والاستغناء عن آخرين، حسب التقرير الفني من مدرب الفريق.
كما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع البرتغالي غوميز المدير الفني للفريق الذي أبدى رغبته خلال فترة سابقة في البقاء للإشراف الفني على الفريق، حيث لم تتضح الصورة بخصوص بقاء المدرب من عدمه، وهو ما ينطبق تماماً على العناصر الأجنبية، وخصوصاً المصري مصطفى فتحي المعار من نادي الزمالك، مع أحقية النادي السعودي بشراء عقده وتمديد فترة التعاقد معه لمدة 3 سنوات مقبلة، بعدما تكفل رئيس مجلس إدارة هيئة الرياضة بكامل تكاليف الصفقة.
ويلف الغموض عمل الإدارة التعاونية الشابة هذا الموسم، حيث إن محمد القاسم الرئيس التعاوني عازم على التنحي عن منصبه وتقديم استقالته بعد 5 سنوات قضاها على كرسي الرئاسة، ويعتبر القاسم الرئيس المرشح الوحيد من بين رؤساء الدوري السعودي للمحترفين لفترة رئاسية تمتد لـ4 سنوات مضت منها سنة وحيدة، وتبقى 3 سنوات.
كما أبلغ عبد العزيز الحميد عضو المجلس التنفيذي، المقربين منه، عزمه على الابتعاد والتخلي عن منصبه في عضوية المجلس لظروف غامضة لم يفصح عنها الحميد، ويعتبر المجلس التنفيذي بنادي التعاون الشريان الرئيسي والداعم الأول لجميع الإدارات التي مرت على الفريق منذ تأسيسه مطلع عام 2009، ويضخ ملايين الريالات في الخزينة التعاونية كل موسم ويتكفل بالمعسكرات الداخلية والخارجية والتعاقد مع اللاعبين ومكافأة الفوز، وفق سياسة مالية ترسم قبل بداية كل موسم.
ويضم المجلس التنفيذي إلى جانب عبد العزيز الحميد، علي التويجري ويتولى سليمان العمري الرئاسة، ويدرك المقربون من البيت التعاوني أن ابتعاد الحميد سيتسبب في هزة قوية للنادي، وهو ما دفع محبي وعشاق الفريق لافتتاح وسم في موقع التواصل «تويتر» طالبوا فيه الحميد بالتراجع عن تقديم استقالته والبقاء في منصبه لما يمثله من ثقل إداري ومالي.
ويلقب التعاونيون عبد العزيز الحميد بـ«عراب التعاون»، كونه صاحب فكرة المجلس التنفيذي وأول من سعى في تأسيسه، إلى جانب دعمه السخي والمتواصل وعلاقته العريضة برجال الأعمال وداعمي النادي، حيث يمتلك «كاريزما» إدارية وعقلية استثمارية، ومن الصعوبة على التعاونيين تعويض رحيله، إذا تأكد ابتعاده عن المجلس التنفيذي.
ورفضت الإدارة التعليق على هذه الخطوة وفضلت التكتم لحين انتهاء تدريبات الفريق الأسبوع المقبل، حيث سيُكشف عدد من التغييرات في الشأنين الإداري والفني، كما لم تدلِ الإدارة بشيء عن سبب إخفاق الفريق في الجولة الأخيرة من الدوري السعودي للمحترفين، بعد تعرضه لخسارة قاسية من الاتفاق وتراجعه على سلم الترتيب من المركز الرابع إلى السابع، وهو الأمر الذي أغضب الجماهير ودفعها للمطالبة بسلخ جلد الفريق والاستغناء عن الثلاثي المصري مصطفى فتحي وعماد متعب وعصام الحضري، وإعادة البرازيلي ساندرو مانيول إلى صفوف الفريق وإنهاء إعارته لنادي الفتح.
وفي الجهة الأخرى، كثف الرائد استعداداته الفنية لمواجهة صاحب المركز الرابع في دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى نادي الكوكب، في مباراة الملحق لتحديد الفريق الذي سيوجد بين الأندية الكبيرة في الموسم المقبل، حيث احتل الفريق على سلم ترتيب الدوري السعودي للمحترفين المركز الـ13 برصيد 24 نقطة، ما أجبره على خوض هذا اللقاء المصيري لتحديد مسألة بقائه من عدمها.
ويعاني الفريق من غياب في عناصره المؤثرة يتقدمهم البرازيلي سابيا بعدما تعرض لإصابة عضلية ستبعده عن خدمة الفريق حتى نهاية الموسم الحالي، بالإضافة إلى حسين الشويش وخالد الزيلعي والمصريين محمود شيكابالا ومحمد عطوة، ولم تتحدد مسألة مشاركتهم من عدمها لوجودهم في العيادة، حيث ما زال الأخير في طور التأهيل من الإصابة التي لحقت به في مواجهة الاتحاد الدورية الأخيرة.
وحرص الصربي ألكسندر المدير الفني للفريق على خوض مباراة تجريبية لضمان عدم ابتعاد اللاعبين عن رتم المباريات، وإعداد الفريق للمواجهة الحاسمة أمام الكوكب الطامح في العودة للأضواء بعد سنوات طويلة من الابتعاد، حيث سيخوض الفريق مساء اليوم مباراة أمام التقدم «درجة ثانية» على ملعب النادي، وسيدخل الصربي هذا اللقاء بالعناصر الأساسية التي ينوي الاعتماد عليها يوم الجمعة المقبل، بالإضافة إلى الزج ببعض العناصر لتعويض النقص الحاد الذي يعاني منه الفريق بغياب الخماسي سابيا وحسن الشويش وخالد الزيلعي ومحمد عطوة ومحمود شيكابالا.
وسيخوض الرائد مواجهة الذهاب أمام الكوكب على أرضه وبين جماهيره يوم الجمعة المقبل، فيما ستكون مواجهة الإياب يوم الجمعة في الـ4 من الشهر المقبل على ملعب نادي الشعلة في محافظة الخرج، غير أن الخبرة تصب لصالح الرائديين في هذه المواجهة، حيث سبق للفريق القصيمي أن خاض 3 مباريات حاسمة؛ الأولى كانت مباراة فاصلة بين الرائد وأبها في عام 2009 وقلب الرائد تأخره بهدفين إلى انتصار بـ3 أهداف وضمن البقاء، بعدما ذهبت نتيجة الذهاب إلى التعادل الإيجابي بهدف لمثله.
واستطاع قبل موسمين الإطاحة بالباطن في مواجهة الملحق، وانتصر في مواجهة الإياب بعدما خسر الذهاب بهدفين، وقبلها نجا بأعجوبة في مباراة من أمام نجران انتهت بالتعادل الإيجابي بـ3 أهداف لمثلها بعدما سجل جفين البيشي هدف التعادل في الرمق الأخير من المباراة، وهو ما جدد آمال الرائد في البقاء وخوض مواجهة الملحق أمام الباطن وأبعد نجران عن دوري الكبار.
ويعتبر هذا الاختبار الثالث للرائد في المواجهة المصيرية للبقاء في الدوري السعودي للمحترفين خلال الـ9 سنوات الماضية، ويأمل الرائديون أن تسعفهم الخبرة في تجاوز هذا اللقاء الحاسم والبقاء لموسم جديد، حتى يتسنى لهم العمل الجاد خلال الفترة المقبلة لإعداد فريقهم لمنافسات الموسم المقبل.
يذكر أن الرائد عانى من بداية الموسم الرياضي الحالي من تدهور المستوى الفني للفريق وتذيل جدول الترتيب منذ بداية الدوري وحتى الجولة الأخيرة، وأشرف على تدريبه 3 أجهزة تدريبية لم تنجح في قيادته لبر الأمان، بداية بالجزائري توفيق روابح الذي قاده في 5 مباريات، لم يحقق سوى نقطة وحيدة من تعادل مع غريمه التقليدي التعاون.
وخلف الجزائري توفيق روابح الروماني سابيا، وفشل الروماني في مهمته واستمر أداء الفريق المتواضع، حيث لم يحقق سوى انتصارين في 14 مواجهة، واستنجد الرائديون بالصربي ألكس الذي يعتبر المنقذ ومدرب الأزمات، بعدما نجح قبل موسمين في تخطي الباطن في مباراة الملحق، غير أن المباريات الـ7 التي أشرف فيها الصربي على الفريق لم تكن كافية في تجاوز المرحلة الصعبة التي وجد فيها الفريق، ليبقى الرائد في المركز 13 ويتحول إلى مواجهة الملحق التي تعتبر الأمل الأخير للنجاة من شبح الهبوط.
كما أشرف على الفريق الأول 3 أجهزة إدارة منذ بداية الموسم، ابتداءً بعبد الله السبيعي الذي لم يستمر سوى 5 مباريات ورحل مع إدارة عبد العزيز التويجري التي تم إنهاء تكليفها، وخلف السبيعي خالد الهزاع ولم يستمر طويلاً حتى تم تكليف وليد الغنيم في أواخر الدوري.


مقالات ذات صلة

مدرب الفتح: نيوم يملك الأسماء ونحن نملك الروح

رياضة سعودية لاعبو الفتح خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

مدرب الفتح: نيوم يملك الأسماء ونحن نملك الروح

أكد البرتغالي غوميز مدرب الفتح أن مواجهة نيوم السبت ضمن الدوري السعودي، ستكون صعبة كون المنافس يضم لاعبين مميزين.

علي القطان
رياضة سعودية رونالدو محتفلاً مع جماهير النصر بالفوز في الكلاسيكو (تصوير: عبد العزيز النومان)

الجولة الـ30: رونالدو يكسر عقدة «شباك الأهلي»

شهدت الجولة الـ30 من الدوري السعودي للمحترفين حصيلة بلغت 23 هدفاً، تضمنت ركلة جزاء وحيدة، في أسبوع غابت فيه البطاقات الحمراء.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية من مباراة الخلود والفيحاء (تصوير: عبد العزيز النومان)

مدرب الخلود: تركيزنا على الاتحاد

وصف الإنجليزي ديس باكنغهام، مدرب الخلود، نتيجة التعادل أمام الفيحاء بالعادلة، مبينًا أن الفريقين لم يقدما ما يكفي لحسم المواجهة.

خالد العوني (الرس)
رياضة سعودية من مباراة الخلود والفيحاء في الدوري السعودي (تصوير: عبد العزيز النومان)

الدوري السعودي: الخلود يحبط فرحة الفيحاء

أهدر الفيحاء تقدمه بهدف سجله كريس سمولينغ في الدقيقة الـ30 ليكتفي بتعادل محبط 1 - 1 مع مضيفه الخلود.

خالد العوني (الرس )
رياضة سعودية فرحة اتفاقية بعد هدف الغنام (موقع النادي)

الشهري: مباريات الاتفاق المقبلة «مفصلية»

أكّد سعد الشهري، مدرب الاتفاق، أن فريقه كان يتوقع صعوبة المواجهة أمام الأخدود، مشيراً إلى أن الانتصار هو الأهم.

علي الكليب (نجران)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.