رحلة صعبة لمانشستر سيتي إلى إيفرتون في مشوار حسم لقب الدوري الإنجليزي

الخطأ ممنوع على تشيلسي في مواجهة توتنهام... وليفربول في ضيافة كريستال بالاس

صلاح يتطلع لزيادة رصيده التهديفي (رويترز) - مانشستر سيتي يسعى لخطوة جديدة نحو لقب الدوري الإنجليزي (رويترز)
صلاح يتطلع لزيادة رصيده التهديفي (رويترز) - مانشستر سيتي يسعى لخطوة جديدة نحو لقب الدوري الإنجليزي (رويترز)
TT

رحلة صعبة لمانشستر سيتي إلى إيفرتون في مشوار حسم لقب الدوري الإنجليزي

صلاح يتطلع لزيادة رصيده التهديفي (رويترز) - مانشستر سيتي يسعى لخطوة جديدة نحو لقب الدوري الإنجليزي (رويترز)
صلاح يتطلع لزيادة رصيده التهديفي (رويترز) - مانشستر سيتي يسعى لخطوة جديدة نحو لقب الدوري الإنجليزي (رويترز)

يسعى مانشستر سيتي إلى الاقتراب خطوة إضافية من اللقب، عندما يحل ضيفا على إيفرتون، وذلك ضمن المرحلة الثانية والثلاثين من بطولة إنجلترا التي تشهد مباراة ساخنة بين تشيلسي وجاره توتنهام، على مقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وكان سيتي قد خسر آخر مباراة له على ملعب «غوديسون بارك» الخاص بنادي إيفرتون الموسم الماضي برباعية نظيفة؛ لكن الأمور تغيرت جذريا بالنسبة للفريق المتصدر هذا الموسم؛ حيث يغرد الفريق خارج السرب بفارق 16 نقطة عن منافسه المباشر وجاره في المدينة الواحدة مانشستر يونايتد، وقد يحسم اللقب في مواجهته مع الأخير الأسبوع المقبل على ملعب الاتحاد. لكن سيتي سيخوض مباراة قوية في دوري أبطال أوروبا الأربعاء المقبل؛ حيث يحل في ذهاب دور الثمانية ضيفا على ليفربول، الفريق الوحيد الذي هزمه في الدوري المحلي في مباراة مثيرة 4 - 3 في يناير (كانون الثاني) الماضي.
وقد يبدو لقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم على بعد خطوتين فقط من مانشستر سيتي؛ لكن النجم البلجيكي الدولي فينسنت كومباني قائد الفريق، يرى أن الفريق يحتاج لبذل كثير من الجهد عندما يحل ضيفا على إيفرتون. ويرى كومباني أن مباراة اليوم الصعبة تأتي في أهم فترة من الموسم الحالي، وأنها من أصعب الاختبارات، لا سيما أن الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي فشل في تحقيق الفوز في ثلاث مباريات خاضها أمام إيفرتون في الدوري الإنجليزي، بالموسمين الماضي والحالي.
وقال كومباني: «تبدأ مرحلة الحسم من الآن بالفعل... سنحل ضيوفا على إيفرتون في استاد غوديسون بارك، وعلى ليفربول في استاد آنفيلد». ويحتاج مانشستر سيتي لثلاثة انتصارات أخرى في المباريات الثماني المتبقية له في الموسم ليحسم لقب البطولة لصالحه. ولكن كومباني أكد أن فريقه لا يتعامل مع صراع اللقب على أنه أمر محسوم. وقال كومباني: «نعلم أنه بقدر ما كان فريقنا رائعا هذا الموسم، فإن هذه المباريات أمام فرق مثل مانشستر يونايتد الذي يريد أن يؤلمنا، دائما ما تكون صعبة».
ولم يعرف ما إذا كان مهاجم مانشستر سيتي الأرجنتيني سيرخيو أغويرو قد تعافى من إصابة في ركبته أبعدته عن مباراتي منتخب بلاده ضد إيطاليا وإسبانيا في الأيام الأخيرة، وقد قام بتدريبات خفيفة مع الجهاز الطبي للفريق. وأغويرو هو أفضل هداف في تاريخ مانشستر سيتي الذي انتقل إليه عام 2011. وقد سجل حتى الآن 199 هدفا؛ لكن هدفه الأخير كان في المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في مرمى آرسنال نهاية فبراير (شباط) الماضي. بيد أنه في حال عدم مشاركة أغويرو، فإن البديل جاهز بشخص البرازيلي غابريال جيزوس، الذي تعافى تماما من إصابة في ركبته أبعدته نحو شهرين عن الملاعب. وقد سجل جيزوس هدف منتخب البرازيل الوحيد في مرمى ألمانيا في مباراة ودية، الثلاثاء.
في المقابل، يأمل توتنهام في ضرب عصفورين بحجر واحد، عندما يحل ضيفا على جاره تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج»، وذلك من خلال تحقيق أول فوز له في عقر دار منافسه منذ 28 عاما، ما سيسمح له برفع الفارق عن تشيلسي إلى 8 نقاط، وبالتالي تعزيز مركزه الرابع. ولم يستبعد المدرب الأرجنتيني لتوتنهام ماوريتسيو بوكيتينو إمكانية مشاركة هداف الفريق هاري كين في المباراة، بعد أن تعافى مبكرا من إصابة بالتواء في أربطة الركبة.
وتعرض كين الذي سجل 31 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم، للإصابة الشهر الماضي خلال مباراة فريقه ضد بورنموث، ولم يكن من المنتظر أن يستأنف التمارين قبل الشهر المقبل.
بيد أن بوكيتينو كشف أن تطور إصابة كين إيجابي، وقال في هذا الصدد: «يجب أن ندرس حالته جيدا. إنه متفائل جدا، وهو يقوم بعمل جيد. كل يوم يتطور». وأضاف: «سندرس حالته في الأيام القليلة المقبلة. من الصعب الآن قول نعم أم لا (بخصوص مشاركته). لا أستطيع قول لا؛ لكن لا أستطيع قول نعم أيضا». وأضاف: «ربما الأسبوع المقبل؛ لكن الأمر الأهم هو أننا متفائلون فيما يتعلق بتعافيه، ونقوم بعمل رائع ونحن سعداء». وأوضح: «بعد المباراة ضد بورنموث، أعتقد الجميع بأن غيابه سيكون طويلا؛ لكن تعافيه كان رائعا».
ويرى البرازيلي لوكاس مورا نجم خط وسط توتنهام، أن فريقه يستطيع كسر سجله الخالي من الانتصارات على هذا الملعب منذ 28 عاما. وقال مورا: «كنت أنتظر هذا النوع من المباريات... الدوري الإنجليزي هو أفضل دوري في العالم، وأشعر بالسعادة لوجودي هنا والمشاركة في ديربي لندن... إنها مباراة كبيرة للغاية. أنتظرها بلهفة، والفريق كله سيكون على استعداد لها». وتبدو الضغوطات على تشيلسي حامل اللقب الموسم الماضي كبيرة؛ لأن الخسارة تعني تراجع آماله بنسبة كبيرة في المشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل، وربما تطيح بمدربه الإيطالي أنطونيو كونتي من منصبه.
وعلى ملعب «أولدترافورد»، سيترقب الجميع قرار مدرب مانشستر يونايتد البرتغالي جوزيه مورينيو، بإشراك لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا من عدمه، عندما يواجه سوانزي سيتي. وسجل بوغبا نقاطا خلال مباراة منتخب بلاده ضد روسيا؛ حيث سجل هدفا من ركلة حرة مباشرة وساهم بتمريرة حاسمة سجل منها كيليان مبابي هدف الافتتاح (3 - 1). وما يعزز من حظوظ بوغبا في المشاركة بعد الابتعاد عن التشكيلة الأساسية في المباريات الأخيرة ليونايتد، أن اللاعب الذي حل بدلا منه أساسيا، وهو الاسكوتلندي سكوت ماكتوميني، عاد من مباراة منتخب بلاده مصابا في ربلة الساق.
يذكر أن بوغبا لم يسجل في صفوف يونايتد منذ أن زار شباك نيوكاسل في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
ويستطيع ليفربول انتزاع المركز الثاني من مانشستر يونايتد لبعض الوقت، حيث يفتتح الفريق فعاليات المرحلة في ضيافة كريستال بالاس في وقت مبكر اليوم. وعاد اللاعب آدم لالانا إلى حسابات الألماني يورغن كلوب المدير الفني لليفربول بعد تعافيه من الإصابة التي أفسدت موسمه. وقال لالانا، على موقع النادي بالإنترنت: «كان تحديا صعبا بالنسبة لي هذا الموسم... عدت للعمل مع المراحل الأخيرة في الموسم، ويجب أن أنظر للإيجابيات». وأضاف: «ننتظر بطولة كأس العالم، كما لا يزال لدي بعض المباريات المهمة في المراحل الأخيرة من الدوري الإنجليزي، وكذلك دور الثمانية في دوري الأبطال الأوروبي».
وفي قاع جدول المسابقة، يتطلع وست بروميتش ألبيون صاحب المركز الأخير، إلى حصد النقاط الثلاث في مباراته أمام ضيفه بيرنلي، من أجل تقليص فجوة النقاط العشر التي تفصله عن مراكز البقاء في دوري الدرجة الممتازة. ويحل ستوك سيتي صاحب المركز قبل الأخير ضيفا على آرسنال غدا، فيما يحل ساوثهامبتون صاحب المركز الثامن عشر ضيفا على وستهام اليوم. وفي باقي مباريات المرحلة، يلتقي نيوكاسل مع هيدرسفيلد، وواتفورد مع بورنموث، وبرايتون مع ليستر سيتي اليوم.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.