مدرب الاتحاد يرسم مخطط إطاحة الباطن

الفريق يواجه أحد ودياً الليلة... ومكافأة خاصة للعبور إلى النهائي

من مباراة الاتحاد والفيصلي الودية أول من أمس («الشرق الأوسط»)
من مباراة الاتحاد والفيصلي الودية أول من أمس («الشرق الأوسط»)
TT

مدرب الاتحاد يرسم مخطط إطاحة الباطن

من مباراة الاتحاد والفيصلي الودية أول من أمس («الشرق الأوسط»)
من مباراة الاتحاد والفيصلي الودية أول من أمس («الشرق الأوسط»)

يخوض الاتحاد ثاني مواجهاته التجريبية اليوم أمام فريق أحد القادم من المدينة المنورة في إطار تحضيرات الفريقين لعودة المنافسات الرياضية مجدداً بعد فترة التوقف الحالية والتي سيستهلها الفريق الأصفر بمواجهة مفصلية أمام الباطن في نصف نهائي بطولة كأس الملك السبت المقبل.
ويتطلع التشيلي لويس سييرا مدرب الاتحاد من خلال المواجهة الودية الثانية بعد أن انتهت مواجهة الفريق التجريبية الأولى أمام الفيصلي بالتعادل الإيجابي 2-2 يوم الجمعة الماضي، للوقوف على جاهزية لاعبيه، وتطبيق عدد من الجمل التكتيكية التي ينوي الاستعانة بها أمام منافسه في نصف النهائي بالمواجهة التي ستجمع الفريقين على ملعب نادي الباطن.
وسيتنفس سييرا الصعداء الأيام القليلة المقبلة، بالتحاق اللاعبين الدوليين المنضمين للمنتخبات الوطنية يتقدمهم فواز القرني وعمار النجار وخالد السميري وعون البيشي، والكويتي فهد الأنصاري والمصري محمود عبد المنعم «الشهير بكهربا»، لما يشكله تواجدهم من دعم فني للكتيبة الصفراء للمواجهة الهامة للفريق. وينتظر أن يصل الأنصاري إلى جدة، بعد فراغه من المشاركة مع منتخب بلاده غداً الثلاثاء تمهيدا للالتحاق بتدريبات الفريق الجماعية، بينما سينخرط كذلك بقية العناصر في المران على التوالي، حيث ينتظر أن يصل محمود كهربا الأربعاء أو الخميس كحد أقصى، للالتحاق بمعسكر فريقه الإعدادي للباطن.
وقرر الجهاز الفني إقامة معسكر إعدادي قصير في حفر الباطن الخميس المقبل استعداداً لموقعة نصف النهائي، قياساً بأهمية المباراة ورغبة في الإعداد الأمثل للمباراة وتعود اللاعبين على أجواء المنطقة.
وسيبدأ التشيلي سييرا الشروع في رسم ملامح منهجيته التكتيكية للإطاحة بمنافسة الباطن تزامناً مع انضمام الدوليين للتدريبات الجماعية بعد وقوفه على جاهزيتهم الفنية خلال المعسكر القصير الذي سيقيمه الفريق في حفر الباطن.
وواصل فريق الاتحاد تحضيراته يوم أمس على الملعب الرديف بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة استعداداً للمواجهة الودية الثانية للفريق أمام أحد اليوم، واستهل المران بتدريبات لياقية قبل التحول للجوانب الفنية وتطبيق اللاعبين لعدد من الجمل التكتيكية، قبل اختتام المران بمناورة كروية بمنتصف الملعب وقف خلالها على خياراته الفنية للمواجهة التجريبية والتي ينتظر أن تشهد مشاركة أكبر عدد من اللاعبين.
بينما تناولت أنباء عن استبعاد سييرا مواطنه اللاعب كارلوس فيلانويفا عن المباراة لعدم المغامرة بمشاركة اللاعب في ظل عدم جاهزيته الفنية الكاملة، والعمل على تجهيز اللاعب لمواجهة الباطن المقبلة. فيما أشارت مصادر مطلعة عن رصد إدارة الاتحاد مكافأة خاصة للاعبين لتجاوز الباطن والعبور إلى نهائي كأس الملك، وأخرى مضاعفة لحصد لقب أغلى البطولات.
إلى ذلك، طالب اتحاديون محبي الكيان بترك المهاترات والالتفاف مع الفريق ودعمه في الأمتار الأخيرة للمنافسات الرياضية للموسم الرياضي، والوقوف مع اللاعبين لتحفيزهم لعبور الباطن نحو النهائي ومساندتهم لتحقيق اللقب الذي سيسعد الجميع به.



مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

أثارت قرارات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر لـ«ضبط أداء الإعلام الرياضي» تبايناً على «السوشيال ميديا»، الجمعة.

واعتمد «الأعلى لتنظيم الإعلام»، برئاسة خالد عبد العزيز، الخميس، توصيات «لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي»، التي تضمّنت «تحديد مدة البرنامج الرياضي الحواري بما لا يزيد على 90 دقيقة، وقصر مدة الاستوديو التحليلي للمباريات، محلية أو دولية، بما لا يزيد على ساعة، تتوزع قبل وبعد المباراة».

كما أوصت «اللجنة» بإلغاء فقرة تحليل الأداء التحكيمي بجميع أسمائها، سواء داخل البرامج الحوارية أو التحليلية أو أي برامج أخرى، التي تُعرض على جميع الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمواقع الإلكترونية والتطبيقات والمنصات الإلكترونية. فضلاً عن «عدم جواز البث المباشر للبرامج الرياضية بعد الساعة الثانية عشرة ليلًا (منتصف الليل) وحتى السادسة من صباح اليوم التالي، ولا يُبث بعد هذا التوقيت إلا البرامج المعادة». (ويستثنى من ذلك المباريات الخارجية مع مراعاة فروق التوقيت).

وهي القرارات التي تفاعل معها جمهور الكرة بشكل خاص، وروّاد «السوشيال ميديا» بشكل عام، وتبعاً لها تصدرت «هاشتاغات» عدة قائمة «التريند» خلال الساعات الماضية، الجمعة، أبرزها «#البرامج_الرياضية»، «#المجلس_الأعلى»، «#إلغاء_الفقرة_التحكيمية»، «#لتنظيم_الإعلام».

مدرجات استاد القاهرة الدولي (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وتنوعت التفاعلات على تلك «الهاشتاغات» ما بين مؤيد ومعارض للقرارات، وعكست عشرات التغريدات المتفاعلة هذا التباين. وبينما أيّد مغرّدون القرارات كونها «تضبط الخطاب الإعلامي الرياضي، وتضمن الالتزام بالمعايير المهنية»، قال البعض إن القرارات «كانت أُمنية لهم بسبب إثارة بعض البرامج للتعصب».

عبّر روّاد آخرون عن عدم ترحيبهم بما صدر عن «الأعلى لتنظيم الإعلام»، واصفين القرارات بـ«الخاطئة»، لافتين إلى أنها «حجر على الإعلام». كما انتقد البعض اهتمام القرارات بالمسألة الشكلية والزمنية للبرامج، ولم يتطرق إلى المحتوى الذي تقدمه.

وعن حالة التباين على مواقع التواصل الاجتماعي، قال الناقد الرياضي المصري محمد البرمي، لـ«الشرق الأوسط»، إنها «تعكس الاختلاف حول جدوى القرارات المتخذة في (ضبط المحتوى) للبرامج الرياضية، فالفريق المؤيد للقرارات يأتي موقفه رد فعل لما يلقونه من تجاوزات لبعض هذه البرامج، التي تكون أحياناً مفتعلة، بحثاً عن (التريند)، ولما يترتب عليها من إذكاء حالة التعصب الكروي بين الأندية».

وأضاف البرمي أن الفريق الآخر المعارض ينظر للقرارات نظرة إعلامية؛ حيث يرى أن تنظيم الإعلام الرياضي في مصر «يتطلب رؤية شاملة تتجاوز مجرد تحديد الشكل والقوالب»، ويرى أن «(الضبط) يكمن في التمييز بين المحتوى الجيد والسيئ».

مباراة مصر وبوتسوانا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025 (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وكان «الأعلى لتنظيم الإعلام» قد أشار، في بيانه أيضاً، إلى أن هذه القرارات جاءت عقب اجتماع «المجلس» لتنظيم الشأن الإعلامي في ضوء الظروف الحالية، وما يجب أن يكون عليه الخطاب الإعلامي، الذي يتعين أن يُظهر المبادئ والقيم الوطنية والأخلاقية، وترسيخ وحدة النسيج الوطني، وإعلاء شأن المواطنة مع ضمان حرية الرأي والتعبير، بما يتوافق مع المبادئ الوطنية والاجتماعية، والتذكير بحرص المجلس على متابعة الشأن الإعلامي، مع رصد ما قد يجري من تجاوزات بشكل يومي.

بعيداً عن الترحيب والرفض، لفت طرف ثالث من المغردين نظر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى بعض الأمور، منها أن «مواقع الإنترنت وقنوات (اليوتيوب) و(التيك توك) مؤثرة بشكل أكبر الآن».

وحسب رأي البرمي، فإن «الأداء الإعلامي لا ينضبط بمجرد تحديد مدة وموعد وشكل الظهور»، لافتاً إلى أن «ضبط المحتوى الإعلامي يكمن في اختيار الضيوف والمتحدثين بعناية، وضمان كفاءتهم وموضوعيتهم، ووضع كود مهني واضح يمكن من خلاله محاسبة الإعلاميين على ما يقدمونه، بما يمنع التعصب».