الصراع على ضم النجوم يبدأ مبكراً قبل فتح سوق الانتقالات الصيفي

صلاح وهاري كين وليفاندوفسكي وغريزمان أبرز الأسماء التي ترصدها أندية أوروبا الكبرى

كين هداف توتنهام (رويترز) - صلاح... مطلوب في ريال مدريد (رويترز) - ليفاندوفسكي نجم بايرن ميونيخ (رويترز) - غريزمان نجم أتلتيكو (أ.ف.ب)
كين هداف توتنهام (رويترز) - صلاح... مطلوب في ريال مدريد (رويترز) - ليفاندوفسكي نجم بايرن ميونيخ (رويترز) - غريزمان نجم أتلتيكو (أ.ف.ب)
TT

الصراع على ضم النجوم يبدأ مبكراً قبل فتح سوق الانتقالات الصيفي

كين هداف توتنهام (رويترز) - صلاح... مطلوب في ريال مدريد (رويترز) - ليفاندوفسكي نجم بايرن ميونيخ (رويترز) - غريزمان نجم أتلتيكو (أ.ف.ب)
كين هداف توتنهام (رويترز) - صلاح... مطلوب في ريال مدريد (رويترز) - ليفاندوفسكي نجم بايرن ميونيخ (رويترز) - غريزمان نجم أتلتيكو (أ.ف.ب)

يبدو أن الصراع على ضم النجوم لن ينتظر موعد فتح سوق الانتقالات الصيفي، حيث بدأت الفرق الكبرى تعد عدتها لحجز صفقاتها مبكرا حتى من قبل بطولة كأس العالم المقررة في روسيا يوليو (تموز) المقبل.
وكالعادة يتصدر قطبا إسبانيا ريال مدريد وبرشلونة بجانب سان جيرمان الفرنسي المشهد لاستقطاب أهم الأسماء، بينما لن تقف فرق الصدارة الإنجليزية الغنية مكتوفة الأيدي حيث لم يعد هناك سقف للمصروفات في ظل المداخيل الكبيرة جراء عقود بث مباريات الدوري الممتاز الباهظة.
وفرض تألق كل من المصري محمد صلاح مع ليفربول الإنجليزي، وهاري كين مع توتنهام، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي مع بايرن ميونيخ، والفرنسي أنطوان غريزمان مع أتلتيكو مدريد، أن يكونوا في مقدمة الأسماء المرشحة لتصدر المشهد في سوق الانتقالات الصيفية.
وفي ظل الضغط الذي يعانيه ريال مدريد هذا الموسم بعد ابتعاده منطقيا من سباق المنافسة على لقب الدوري الإسباني، وخروجه من كأس إسبانيا، يتطلع النادي الملكي الإسباني إلى إجراء عملية إعادة بناء للفريق ولن يكون كافيا التعاقد مع لاعب في مركز المهاجم الصريح خلال الفترة القادمة، بل ربما أكثر من نجم، ووفقا لمطالب الجماهير يجب أن يكون الوافد الجديد من طراز رفيع.
وارتبط اسم صلاح وليفاندوفسكي وهاري كين بريال مدريد بلا أن هناك مصادر مقربة من النادي الملكي الإسباني تؤكد أن المسؤولين تحركوا بالفعل من أجل الاتفاق ولو مبدئيا لاقتناص أحدهم قبل مزايدات سوق الانتقالات.
وأشارت صحيفة «أ س» الإسبانية إلى أن الرحيل المحتمل للاعب الويلزي غاريث بيل عن النادي الملكي سيترك فراغا في الخط الهجومي للفريق وأن محمد صلاح هو أول المرشحين لملأ هذا الفراغ.
وبات صلاح، الذي يلعب في مركز الجناح الأيمن أو مركز المهاجم الثاني، ينافس بقوة هذا الموسم على الفوز بجائزة الحذاء الذهبي، التي تمنح لأفضل هداف في الدوريات الأوروبية.
وأوضحت «أ س» أن رامي عباس، وكيل أعمال صلاح، قام بزيارة إلى
«بيرنابيو»، معقل نادي ريال مدريد، في يناير (كانون الثاني) الماضي، حيث بحث معه مجلس إدارة النادي بشكل غير رسمي الموقف التعاقدي الحالي للاعب ومدى استعداده للرحيل عن ليفربول.
ولا يخطط النادي الإنجليزي لبيع صلاح، ولكن في إنجلترا يشككون في قدرة ليفربول على الاحتفاظ به.
ويرى إيان رايت، أسطورة نادي آرسنال الإنجليزي، أن صلاح سيرحل عن «أنفيلد»، معقل ليفربول.
وقال رايت: «ليفربول وكلوب سيعانيان من موقف مشابه لموقفهما مع البرازيلي كوتينيو، وكلنا نعرف كيف انتهى ذلك الموقف».
ولا يقتصر هذا التصور على إنجلترا وحسب، بل في مصر أيضا يتوقعون رؤية صلاح بقميص ريال مدريد.
وقال الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني لمنتخب مصر في ديسمبر (كانون الأول) الماضي: «لقد أكدوا لي أنهم يريدونه في ريال مدريد».
وأشارت العديد من التقارير أيضا إلى إمكانية انتقال ليفاندوفسكي، 29 عاما، من بايرن إلى الريال صيف هذا العام.
وأشارت صحيفة «أ س» الإسبانية إلي أن الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني للريال أشاد بمستوى ليفاندوفسكي، وأعرب عن رغبته في رؤيته ضمن صفوف فريقه.
وكانت تقارير إسبانية قد أشارت هذا الأسبوع إلى أن المهاجم البولندي توصل بالفعل لاتفاق مع الفريق الملكي بعقد لمدة عامين، خاصة بعد أن تعقدت المفاوضات لضم الدولي الإنجليزي هاري كين، 24 عاما، المرتبط بعقد مع توتنهام حتى 2022، وهو ما ضاعف من القيمة المالية المطلوبة لإتمام الصفقة.
وأشارت «أ س» إلى أن خيار ليفاندوفسكي هو الحل الأقرب، لأن الصفقة ستبلغ نحو 100 مليون يورو.
لكن مثل موقف صلاح مع ليفربول ربما يقف بايرن ميونيخ ضد رغبات ليفاندوفسكي في الانضمام للفريق الملكي، خاصة بعد أن نصح النجم الإسباني السابق تشابي ألونسو زميله القديم في بايرن ميونيخ المهاجم البولندي بالبقاء بين صفوف الفريق البافاري.
وقال ألونسو: «إنه بالطبع أحد أفضل اللاعبين في مركز رأس الحربة، ورغم ذلك أعتقد أن أفضل مكان له هو البايرن».
وأضاف: «في كل عام يسجل أهدافه (المعتادة)، يعرف النادي والدوري جيدا، يفوز بالألقاب، إذا كان يرغب في خوض تجربة جديدة فهذا شيء يجب عليه أن يقرره هو».
وألونسو غير غريب عن ريال مدريد فقد لعب في صفوفه قبل الانتقال للبايرن لكنه يرى أن ليفاندوفسكي لن يجد في النادي الإسباني الحفاوة التي يتمتع بها في البايرن نظرا لكثرة النجوم.
وتابع قائلا: «المال أصبح يلعب دورا كبيرا الآن وعندما يكون اللاعب جزءا من الأعمال، فيجب عليك أن تتقبل الأشياء كما هي، ورغم ذلك يمكنني أن أفهم أن هناك أناسا يعتبرون ما يحدث الآن في سوق الانتقالات نوعا من الجنون». واستطرد اللاعب الإسباني السابق قائلا: «الفقاعة ستكبر مع الوقت، سيكون هناك المزيد من الأموال في كل مرة».
وإذا كان ريال مدريد يحتاج إلى كثير من الترميم لاستعادة مكانته في إسبانيا فإن الغريم برشلونة متصدر الدوري والمتأهل لنهائي الكأس محليا يوجه أنظاره نحو المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان هداف أتلتيكو مدريد.
وارتبط اسم غريزمان أيضا بالانتقال إلى مانشستر يونايتد منذ الموسم الماضي وكان قاب قوسين من التوقيع له لكن برشلونة دخل على الخط.
وأشار غريزمان إلى أنه يعتزم حسم قراره بشأن مستقبله، قبل انطلاق فعاليات كأس العالم 2018 التي تحتضنها روسيا بين 14 يونيو (حزيران) و15 يوليو المقبلين.
وصرح غريزمان في مقابلة لصحيفة «ليكيب» الفرنسية أمس بأنه يود أن يخوض المونديال مع المنتخب الفرنسي «بذهن صاف». وقال: «مستقبلي سيحسم قبل المونديال، أود الذهاب إلى روسيا بذهن صاف، وأعتقد أن هذا هو ما يرغبه الجميع».
وبعيدا عن قطبي الكرة الإسبانية يتوقع أن يقوم مانشستر يونايتد بدور كبير في سوق الانتقالات في ظل الأخبار المتتالية عن نية المدير الفني للفريق البرتغالي جوزيه مورينيو إجراء عملية غربلة كبيرة على التشكيلة.
وربما يكون المدافع الأيسر لوك شو أول الراحلين عن الفريق بعدما انتقده مورينيو، عقب المباراة التي انتهت بالفوز على برايتون 2 - صفر يوم السبت الماضي في دور الثمانية من كأس الاتحاد الإنجليزي.
وذكرت تقارير أن نادي إيفرتون الإنجليزي تقدم بعرض للتعاقد مع لوك شو في الصيف المقبل.
وكان مورينيو قد استبدل لوك شو بعد الشوط الأول للمباراة الأخيرة، مرجعا السبب في التغيير إلى افتقاد اللاعب المستوى والشخصية المطلوبين في الأداء.
ويسعى إيفرتون إلى التعاقد مع لاعب ظهير أيسر جديد ليكون بديلا، على المدى البعيد، للمخضرم ليتون بينز.
وعانى المخضرم بينز، 33 عاما من مشكلات الإصابة خلال الموسم الجاري، وقد اضطر المدير الفني سام ألاردايس لإسناد مهمة الظهير الأيسر إلى كوكو مارتينا.
ولن يكون شو وحده على قائمة المغادرين في مانشستر، حيث يتردد أن هناك 8 لاعبين مرشحون للرحيل في ظل علاقتهم المتوترة مع مورينيو.
وربما تكون المفاجأة الكبرى هي رحيل لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا الذي بات على خلاف مع مورينيو بعد أن استبعد لأكثر من مرة عن التشكيلة الأساسية.
وتردد أن سان جيرمان مهتم بضم بوغبا، وجاءت تصريحات الأخير أمس في مقابلة مع شبكة «تي واي سي» الأرجنتينية لتؤكد ذلك، حيث أشار اللاعب إلى أنه سيكون «ممتعا» أن يلعب إلى جانب البرازيلي نيمار.
وقال بوغبا: «نيمار هو تعريف السعادة على أرض الملعب». وكان نيمار أشار في 2016 عندما كان في صفوف برشلونة الإسباني إلى أنه يرغب في اللعب بجانب بوغبا.
وتابع بوغبا: «أشاهده على أرض الملعب يلعب وهو يستمتع، بتقنيته، موهبته وكل ذلك. استمتع برؤيته يلعب. هو شاب مختلف، لديه أسلوبه. إذا لعبت بجانبه في يوم من الأيام سيكون الأمر ممتعا».
كما أشاد لاعب يوفنتوس الإيطالي السابق بالأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني وقال: «ميسي وكرة القدم يتماشيان معا. أعشق مشاهدته، يقوم بأشياء لا يمكن لغيره القيام بها. لديه مكانة لا تضاهى، شيء ما مميز».
وانضم بوغبا البالغ 25 عاما إلى تشكيلة منتخب فرنسا في مقر كليرفونتين لخوض مبارياته الإعدادية قبل مونديال 2018، محاولا استعادة مستوياته بعد فترة سيئة مع مانشستر يونايتد شهدت خروجه أمام اشبيلية الإسباني في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، ما أثر سلبا على علاقته مع مدربه مورينيو.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.