تحليل تفصيلي لمباريات دور الثمانية في دوري أبطال أوروبا

مانشستر سيتي وبرشلونة وبايرن ميونيخ وريـال مدريد مرشحة للتأهل لنصف النهائي

روبرت ليفاندوفسكي (بايرن ميونيخ) - وسام بن يدر (اشبيلية) - إدين دزيكو (روما) - ليونيل ميسي (برشلونة) - كريستيانو رونالدو (ريـال مدريد) - غونزالو هيغواين (يوفنتوس)- سيرجو اغويرو (مانشستر سيتي)- محمد صلاح (ليفربول)
روبرت ليفاندوفسكي (بايرن ميونيخ) - وسام بن يدر (اشبيلية) - إدين دزيكو (روما) - ليونيل ميسي (برشلونة) - كريستيانو رونالدو (ريـال مدريد) - غونزالو هيغواين (يوفنتوس)- سيرجو اغويرو (مانشستر سيتي)- محمد صلاح (ليفربول)
TT

تحليل تفصيلي لمباريات دور الثمانية في دوري أبطال أوروبا

روبرت ليفاندوفسكي (بايرن ميونيخ) - وسام بن يدر (اشبيلية) - إدين دزيكو (روما) - ليونيل ميسي (برشلونة) - كريستيانو رونالدو (ريـال مدريد) - غونزالو هيغواين (يوفنتوس)- سيرجو اغويرو (مانشستر سيتي)- محمد صلاح (ليفربول)
روبرت ليفاندوفسكي (بايرن ميونيخ) - وسام بن يدر (اشبيلية) - إدين دزيكو (روما) - ليونيل ميسي (برشلونة) - كريستيانو رونالدو (ريـال مدريد) - غونزالو هيغواين (يوفنتوس)- سيرجو اغويرو (مانشستر سيتي)- محمد صلاح (ليفربول)

أتاحت القرعة التي سحبت الجمعة ليوفنتوس فرصة الثأر من ريـال مدريد الذي فاز عليه في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم الماضي، حيث يلتقي الفريقان مجدداً في دور الثمانية لنسخة هذا العام.
كما أسفرت القرعة عن مواجهة بين فريقين من إنجلترا حيث يواجه مانشستر سيتي متصدر الدوري الممتاز منافسه ليفربول، وهو الوحيد الذي نجح في إلحاق الهزيمة بفريق المدرب بيب غوارديولا في الدوري هذا الموسم. وفي المواجهات الأخرى، سيلتقي برشلونة مع روما الذي بالتأكيد تطارده ذكريات هزيمته المريرة 6 - 1 في آخر مرة لعب فيها في نو كامب أمام الفريق الكاتالوني في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015.
كما يلتقي إشبيلية، الذي أطاح بمانشستر يونايتد في دور الستة عشر، مع بايرن ميونيخ بطل ألمانيا. «الغارديان» تلقي الضوء على هذه المواجهات التي ستقام مباريات ذهابها يومي الثالث والرابع من أبريل (نيسان)، بينما تقام مباريات العودة بعدها بأسبوع كما تتوقع من سيتأهل لنصف النهائي.
- ليفربول × مانشستر سيتي
يعد ليفربول النادي الوحيد الذي تمكن من الفوز على مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الحالي، عندما تغلب عليه بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في المباراة التي أقيمت على ملعب «آنفيلد» في يناير (كانون الثاني) الماضي. وفي الحقيقة، تعكس هذه المباراة نقاط القوة والضعف لدى لكل فريق من الفريقين، خصوصاً أنها كانت بين الفريق الذي يمتلك أقوى خط دفاع على ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز والفريق الذي يمتلك أقوى خط دفاع خارج ملعبه في البطولة أيضاً، ومع ذلك لم يشعر أحد بالدهشة عندما شهدت المباراة سبعة أهداف كاملة.
ورغم أن مباراة الدور الأول بين الفريقين على ملعب «الاتحاد» قد انتهت بفوز مانشستر سيتي بخماسية نظيفة، فيجب أن نشير إلى أن ليفربول كان ندّاً قوياً لمانشستر سيتي في تلك المباراة قبل أن يتعرض نجم الفريق ساديو ماني للطرد بعد تدخله العنيف على حارس مانشستر سيتي إيدرسون، وكانت النتيجة تشير حتى هذه اللحظة إلى تقدم سيتي بهدف وحيد. ويعتمد كلا الفريقين على الضغط العالي على حامل الكرة في شتى أنحاء الملعب، كما يعتمد كل منهما على اللعب الهجومي في المقام الأول. ورغم أنه يمكنهما سحق الفرق المنافسة، فهناك شعور بأن أيّاً منهما قد يكون عرضة للهزيمة في حال نجاح الفريق المنافس في أخذ زمام المبادرة في الهجوم، والتغلب على الضغط العالي الذي يعتمد عليه.
وقال المدير الفني لليفربول يورغن كلوب إن اللعب بطريقة دفاعية أمام مانشستر سيتي يحمل قدراً كبيراً من المغامرة، وتشير الإحصاءات إلى أنه لا يوجد أي مدير فني حقق نتائج أفضل من كلوب أمام جوسيب غوارديولا، حيث تقابل المديران الفنيان في 12 مباراة في السابق نجح كلوب في الفوز في ست منها والتعادل في مباراة واحدة. الفريق المتوقع تأهله للدور نصف النهائي: مانشستر سيتي.
- برشلونة × روما
يجب أن نؤكد أولاً على أن الفريق الحالي لبرشلونة ليس بالقوة التي كان عليها خلال الفترة بين موسمي 2009 و2011، أو حتى بالقوة التي كان عليها في موسم 2015، لكن الفريق الحالي لديه نقطة إيجابية قوية للغاية تتمثل في قدرته على تحقيق الفوز أو عدم الخسارة في أسوأ الظروف؛ فمنذ الخسارة أمام غريمه التقليدي ريـال مدريد في مباراتي الذهاب والعودة بكأس السوبر الإسباني، لم يخسر برشلونة في جميع المنافسات سوى مرة واحدة فقط كانت أمام إسبانيول في مباراة الذهاب في دور الثمانية بكأس ملك إسبانيا، ثم نجح برشلونة في العبور إلى الدور التالي من خلال الفوز في مجموع مباراتي الذهاب والعودة.
ورغم نجاحه في الإطاحة بتشيلسي في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، ظهر برشلونة وهو يعاني من كثير من الأخطاء، خصوصاً في الناحية الدفاعية، بشكل يجعل من الصعب على المرء أن يستوعب أن هذا الفريق لم يتلقَّ سوى ستة أهداف فقط على ملعبه في الدوري الإسباني الممتاز هذا الموسم!
ربما ما زال سيرجيو بوسكيتس، الذي قد يغيب عن المواجهات المقبلة بسبب تعرضه لكسر في إصبع القدم، موزعاً جيداً للكرات وقارئاً رائعاً للملعب، لكن البطء الواضح يسبب له الكثير من المتاعب، كما أن الدفع بإيفان راكيتيتش كمحور ارتكاز إلى جانبه في طريقة لعب 4 - 4 - 2 لا يعطيه الحماية التي يحتاج إليها بسبب هذا البطء. وقد رأينا جميعاً كيف كان لاعب تشيلسي ويليان يصول ويجول في جميع أنحاء الملعب في المباراة الأولى في «ستامفورد بريدج»، وهو الشيء الذي سيشجع الفرق المنافسة على استغلال نقاط الضعف الواضحة في أداء برشلونة. ورغم كل ذلك، يمتلك الفريق بالطبع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي لا يرحم منافسيه على الإطلاق.
ويعتمد نادي روما على تأمين الناحية الدفاعية في المقام الأول وليس المغامرة والضغط على الفريق المنافس في نصف ملعبه، وهو ما يتضح من حقيقة أن الفريق لم يتلق سوى ثمانية أهداف فقط خارج ملعبه في الدوري الإيطالي الممتاز هذا الموسم، لكن سنرى ما إذا كان النادي الإيطالي سيتمكن من الصمود أمام ميسي ورفاقه أم لا.
الفريق المتوقع تأهله للدور نصف النهائي: برشلونة.
- إشبيلية × بايرن ميونيخ
يمتلك المدير الفني لنادي بايرن ميونيخ الألماني يوب هانكس رقماً قياسياً يتمثل في تحقيق الفوز في 11 مباراة متتالية في دوري أبطال أوروبا. وفي ثلاث مشاركات سابقة في دوري أبطال أوروبا، تمكن هانكس من الوصول للمباراة النهائية في كل موسم على الأقل. وعلاوة على ذلك، يمتلك بايرن ميونيخ أفضل ثنائي خط وسط ارتكاز في المسابقة، وهما جيروم بواتينغ وماتس هوملز. ولا يتميز هذا الثنائي بأنه يكمل بعضه فحسب، لكنه يتميز أيضاً بالتفاهم الشديد، نظراً لأن اللاعبين يلعبان معاً منذ سنوات.
ويظل السؤال الذي يطرح نفسه بقوة يتعلق بمستوى الفريق في المواجهات الكبرى في الوقت الذي يغرد فيه منفرداً في صدارة جدول ترتيب الدوري الألماني الممتاز بفارق 20 نقطة كاملة عن أقرب منافسيه، لكن الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد على باريس سان جيرمان الفرنسي في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم (رغم أن باريس سان جيرمان تصدر المجموعة في نهاية المطاف) يثبت أن النادي الألماني لديه القدرة على الظهور بقوة في المناسبات الكبرى، رغم ضعف المنافسة على المستوى المحلي.
ومن المتوقَّع أن يلعب بايرن ميونيخ بطريقة تعتمد على الناحية الهجومية بشكل أكبر أمام إشبيلية. وفي 12 مباراة تحت قيادة المدير الفني الإيطالي فينتشينزو مونتيلا، تلقَّت شباك إشبيلية خمسة أهداف، وهو ما يعني أن الفريق يعاني من مشكلات كبيرة في الناحية الدفاعية، حتى لو أظهر الفريق في مباراتيه أمام مانشستر يونايتد أنه يمتلك خط هجوم خطيراً، خصوصاً في حال عودة وسام بن يدر، الذي يحل ثانياً في صدارة هدافي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم بعد البرتغالي كريستيانو رونالدو، إلى مستواه السابق، ولو وجد الأرجنتيني إيفر بانيجا المساحة التي تمكنه من صناعة الفرص لزملائه. الفريق المتوقع تأهله للدور نصف النهائي: بايرن ميونيخ
- يوفنتوس × ريـال مدريد
سوف تكون هذه المواجهة بمثابة إعادة للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي (ونهائي عام 1998)، لكن الشيء المؤكد هو أن كلا الفريقين ليس بالقوة التي كان عليها في السابق. ورغم نجاح يوفنتوس في الإطاحة بتوتنهام هوتسبير الإنجليزي من دور الستة عشر بعد الفوز عليه في ملعبه، فإننا رأينا جميعاً كيف كان توتنهام في فترات طويلة من لقائي الذهاب والعودة هو النادي الأسرع والأقوى والأكثر شراسة.
ربما لن يكون هناك أهمية كبيرة لهذا الأمر في المواجهة المقبلة، نظراً لأن ريـال مدريد لن يضغط على يوفنتوس بالشكل الذي كان يقوم به توتنهام، لعدة أسباب، منها تراجع المستوى البدني لنجم الفريق كريستيانو رونالدو. ورغم الاعتراف بقدرة رونالدو الهائلة على تسجيل الأهداف الحاسمة في المباريات الكبرى، فإن الشيء المؤكد هو أن تراجعه من الناحية البدنية أصبح يؤثر على شكل وهيكل النادي الملكي.
ويقدم ريـال مدريد أداء باهتاً خلال الموسم الحالي، حيث يحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإسباني الممتاز، كما احتل المركز الثاني في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا بعدما حصل على نقطة واحدة من توتنهام، لكن تغيير طريقة اللعب من 4 - 3 - 1 - 2 إلى 4 - 4 - 2 مع الدفع بكاسيميرو وماتيو كوفازيتش في الوسط ولوكاس فاسكيز وماركو أسينسيو على الأطراف قد يعطي الفريق قوة في المباريات المقبلة. صحيح أن عدم الاعتماد على لوكا مودريتش وتوني كروس يعني أنه من الصعب الاستحواذ على منطقة وسط الملعب، لكن الاعتماد على الأطراف يعني أنه سيكون هناك مزيد من الكرات العرضية لرونالدو. الفريق المتوقع تأهله للدور نصف النهائي: ريـال مدريد.


مقالات ذات صلة

تبرئة روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس»

رياضة عالمية نادي بنفيكا من الجهات التي ادعت تضررها من تسريبات «فوتبول ليكس» (إ.ب.أ)

تبرئة روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس»

تمت تبرئة البرتغالي روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس» التي هزّت عالم كرة القدم العالمية الأربعاء من جميع التهم الموجهة إليه.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية إستيبان أندرادا (رويترز)

إيقاف حارس مرمى ريال سرقسطة 13 مباراة بعد لكمه لاعباً

أوقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء حارس مرمى نادي ريال سرقسطة الأرجنتيني إستيبان أندرادا 13 مباراة بعد أن وجّه لكمة في وجه لاعب هويسكا

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)

كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

أعلن (فيفا) واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية حارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاما (حساب النادي في انستغرام)

نادٍ إسباني سيدفع بحارس مرمى عمره 70 عاماً

سيدفع فريق كولونجا المنافس في دوري الدرجة الخامسة الإسباني لكرة القدم بحارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاماً يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فينسنت كومباني (أ.ف.ب)

ملحمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ أشبه بـ«نشيد لكرة القدم»

اعترف فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، بصراحة، أنه لم يستمتع بمشاهدة مباراة دوري أبطال أوروبا المثيرة أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (برلين )

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.