ملك السويد يعلن اسم ولقب أصغر عضو في العائلة

أدريان جوزفين أليس دوقة بليكينغ

الأميرة الرضيعة أدريان جوزفين
الأميرة الرضيعة أدريان جوزفين
TT

ملك السويد يعلن اسم ولقب أصغر عضو في العائلة

الأميرة الرضيعة أدريان جوزفين
الأميرة الرضيعة أدريان جوزفين

خلال اجتماع لمجلس الدولة، أعلن ملك السويد كارل جوستاف السادس عشر أمس الاثنين اسم ولقب حفيدته أصغر عضو في العائلة الملكية، وقال إن اسمهما سيكون أدريان جوزفين أليس ولقبها دوقة بليكينغ.
وُلدت الأميرة أدريان الجمعة الماضية، وهي الثالثة للأميرة مادلين وزوجها كريستوفر أونيل. ولدى الزوجان الملكيان طفلان آخران هما الأميرة ليونور 4 سنوات والأمير نيكولاس عامان. والأميرة مادلين 35 عاما، هي أصغر أبناء الملك والملكة سيلفيا، ألمانية المولد، حسب وكالة الأنباء الألمانية.
وتجدر الإشارة إلى أن الأميرة الرضيعة هي الحفيد السابع للملك والملكة، والعاشرة في ترتيب ولاية العرش.
وأونيل رجل أعمال بريطاني أميركي، ويبتعد عن الأضواء الملكية، ورفض لقبا ملكيا رسميا بعد الزواج في يونيو (حزيران) 2013.
وكانت السويد غيرت نظام ترتيب ولاية العرش عام 1980 حتى يرث العرش أكبر الورثة سنا بغض النظر عن الجنس.



علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
TT

علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)

شهد نجم، يقع بالقرب من كوكبة العقاب، تضخّماً طبيعياً غير متناسق؛ نظراً إلى كونه قديماً، جعله يبتلع الكوكب، الذي كان قريباً منه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وسبق لعلماء فلك أن رصدوا مؤشرات لمثل هذا الحدث، ولمسوا تبِعاته. وقال الباحث في «معهد كافلي» بـ«معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)»، والمُعِدّ الرئيسي للدراسة، التي نُشرت، الأربعاء، في مجلة «نيتشر»، كيشالاي دي، إن ما كان ينقصهم هو «ضبط النجم في هذه اللحظة خاصة، عندما يشهد كوكبٌ ما مصيراً مماثلاً». وهذا ما ينتظر الأرض، ولكن بعد نحو 5 مليارات سنة، عندما تقترب الشمس من نهاية وجودها بصفتها قزماً أصفر وتنتفخ لتصبح عملاقاً أحمر. في أحسن الأحوال، سيؤدي حجمها ودرجة حرارتها إلى تحويل الأرض إلى مجرّد صخرة كبيرة منصهرة. وفي أسوأ الأحوال، ستختفي بالكامل.
بدأ كل شيء، في مايو (أيار) 2020، عندما راقب كيشالاي دي، بكاميرا خاصة من «مرصد كالتك»، نجماً بدأ يلمع أكثر من المعتاد بمائة مرة، لمدة 10 أيام تقريباً، وكان يقع في المجرّة، على بُعد نحو 12 ألف سنة ضوئية من الأرض.
وكان يتوقع أن يقع على ما كان يبحث عنه، وهو أن يرصد نظاماً نجمياً ثنائياً يضم نجمين؛ أحدهما في المدار المحيط بالآخر. ويمزق النجم الأكبر غلاف الأصغر، ومع كل «قضمة» ينبعث نور.
وقال عالِم الفلك، خلال عرض للدراسة شارك فيها مُعِدّوها الآخرون، التابعون لمعهديْ «هارفارد سميثسونيان»، و«كالتك» الأميركيين للأبحاث، إن «الأمر بدا كأنه اندماج نجوم»، لكن تحليل الضوء، المنبعث من النجم، سيكشف عن وجود سُحب من الجزيئات شديدة البرودة، بحيث لا يمكن أن تأتي من اندماج النجوم.
وتبيَّن للفريق خصوصاً أن النجم «المشابه للشمس» أطلق كمية من الطاقة أقلّ بألف مرة مما كان سيُطلق لو اندمج مع نجم آخر. وهذه الكمية من الطاقة المكتشَفة تساوي تلك الخاصة بكوكب مثل المشتري.
وعلى النطاق الكوني، الذي يُحسب ببلايين السنين، كانت نهايته سريعة جداً، وخصوصاً أنه كان «قريباً جداً من النجم، فقد دار حوله في أقل من يوم»، على ما قال دي.
وبيّنت عملية الرصد أن غلاف الكوكب تمزّق بفعل قوى جاذبية النجم، لبضعة أشهر على الأكثر، قبل امتصاصه. وهذه المرحلة الأخيرة هي التي أنتجت وهجاً مضيئاً لمدة 10 أيام تقريباً.