التخلي عن الروح الانهزامية الوصفة السحرية لتشيلسي لتجاوز برشلونة

«البلوز» بحاجة إلى «غضب ليفربول» لمواصلة مشوار دوري الأبطال

تكرار حالة استسلام تشيلسي أمام سيتي لن تجدي نفعا في إسبانيا (إ.ب.أ)
تكرار حالة استسلام تشيلسي أمام سيتي لن تجدي نفعا في إسبانيا (إ.ب.أ)
TT

التخلي عن الروح الانهزامية الوصفة السحرية لتشيلسي لتجاوز برشلونة

تكرار حالة استسلام تشيلسي أمام سيتي لن تجدي نفعا في إسبانيا (إ.ب.أ)
تكرار حالة استسلام تشيلسي أمام سيتي لن تجدي نفعا في إسبانيا (إ.ب.أ)

ظهر نادي تشيلسي بلا طموح خلال المباراة التي خسرها بهدف دون رد أمام مانشستر سيتي، وكان من الواضح تماماً أنه دخل المباراة بهدف الخروج بأقل الخسائر. قد يكون من المفهوم أن نرى فريقاً مثل نيوكاسل يونايتد، على سبيل المثال، وهو يلعب أمام فرق المقدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز بهدف الخروج بأقل الخسائر على أمل أن يساعده ذلك على الهروب من شبح الهبوط بنهاية الموسم، لكن من غير المفهوم أن نرى الفريق الذي يدافع عن لقبه وهو يلعب بهذه الطريقة!
ونتذكر جميعاً الانتقادات الهائلة التي تعرض لها المدير الفني لمانشستر يونايتد جوزيه مورينيو، عندما لعب بشكل دفاعي بحت أمام ليفربول على ملعب آنفيلد في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لكن على الأقل نجح مورينيو في الخروج بنقطة من معقل ليفربول، بعكس تشيلسي الذي خرج من ملعب الاتحاد خالي الوفاض، وهو ما كان يستحقه بالفعل في حقيقة الأمر بعدما قدم الفريق أداء مملاً للغاية للدرجة التي جعلت المحللين غاري نيفيل وجيمي كاراغر يفشلان في الترويج لفقرتهما التلفزيونية بالشكل الذي يتناسب مع قيمة وحجم مباراة بين فريقين مثل مانشستر سيتي وتشيلسي.
ورغم ذلك، دعونا لا نستبق الأحداث ونقفز للاستنتاجات وننتظر أسبوعاً آخر لنرى ما سيقدمه تشيلسي أمام برشلونة في مباراة العودة لدور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا في ملعب «كامب نو»، بعد أن انتهت المباراة الأولى في «ستامفورد بريدج» بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، فقد يظهر كونتي أنه كان يستعد لمباراته المهمة أمام العملاق الكتالوني، ولذا لم يكن يريد أن يرهق لاعبيه أمام مانشستر سيتي، خصوصاً أنه قد فقد الأمل في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بالفعل!
ودعونا نتفق على أن أداء تشيلسي في المباراة الأولى في «ستامفورد بريدج» لم يكن أقل كثيراً من مستوى برشلونة، ولو لعب تشيلسي بنفس الشكل الذي ظهر به في الشوط الأول لمباراته أمام مانشستر يونايتد الشهر الماضي، فستكون هناك فرصة أمام رفاق إيدن هازاد وويليان لتحقيق نتيجة إيجابية، لكن يجب على لاعبي تشيلسي أن يعلموا جيدا أن هذه المباراة هي التي يمكنها أن تنقذ موسم الفريق، رغم أنها أمام أحد أفضل الأندية في أوروبا في الوقت الحالي.
ولعل الشيء الذي تسعى جميع الأندية لتحقيقه هو تقديم أداء ثابت وقوي بشكل مستمر، بعيدا عن التذبذب في المستوى والنتائج، ومن المؤكد أن الثبات في المستوى هو الذي مكن تشيلسي من الحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي. ورغم أن مانشستر يونايتد قد عاد للمركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد فوزه الصعب في الثواني الأخيرة أمام كريستال بالاس، يمكن القول إن نادي ليفربول، الذي سيواجه مانشستر يونايتد على ملعب أولد ترافورد اليوم، هو أكثر ثباتاً في المستوى خلال الموسم الحالي.
ولو استبعدنا مانشستر سيتي من المعادلة، فإن مباراة ليفربول ومانشستر يونايتد اليوم كان من الممكن أن تكون هي المباراة الحاسمة التي ستحدد من سيحصل على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم من بين الفريقين. وحتى في الوقت الذي يغرد فيه مانشستر سيتي منفرداً في صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ستكون مباراة ليفربول ومانشستر يونايتد مثيرة للغاية، خصوصاً في ظل وجود مورينيو ويورغن كلوب على رأس القيادة الفنية للفريقين.
وخلال المباراة الأولى بين الفريقين على ملعب «آنفيلد»، أعرب كلوب عن غضبه من الطريقة الدفاعية البحتة التي اعتمد عليها مورينيو، رغم أنه هو شخصياً لم يغامر كثيراً من أجل الحصول على نقاط المباراة الثلاث. ومن المتوقَّع أن يلعب مانشستر يونايتد بطريقة مشابهة خلال المباراة المقبلة رغم أنها تقام على ملعبه، لأنه يدرك جيداً مدى الخطورة التي قد يشكلها لاعبون مثل محمد صلاح وساديو ماني في حال إيجاد المساحات المناسبة. ولعل الشيء الذي سيشجع مانشستر يونايتد على اللعب بهذه الطريقة هو إدراكه لحقيقة أن اللعب بطريقة دفاعية قد أتى ثماره أمام توتنهام وتشيلسي على ملعب «أولد ترافورد»، ومن المؤكد أن مورينيو سوف يفضل الانتظار لاستغلال الأخطاء التي سيرتكبها لاعبو ليفربول.
ويعاني ليفربول خلال الموسم الحالي من مشكلات دفاعية واضحة للجميع، رغم أنه نجح في الآونة الأخيرة في علاج كثير من الأخطاء الدفاعية القاتلة، ويشعر الجميع بأن الميزة الأكبر للفريق هي امتلاكه لخط هجوم قوي للغاية يتمثل في الثلاثي صلاح وماني وفيرمينيو. ولا يوجد فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز سجل أهدافاً أكثر من ليفربول سوى مانشستر سيتي، الذي تعرض لهزيمة وحيدة في المسابقة خلال الموسم الحالي وكانت أمام ليفربول أيضاً.
وقال كلوب في الآونة الأخيرة: «أريد من لاعبي فريقي أن يتعاملوا مع كل مباراة على أنها معركة يجب الفوز بها. لو نظرت إلى أفضل الرياضيين في الماضي وفي الوقت الحاضر سوف ترى شيئاً في أعينهم يجعلك تعتقد أنهم خلال المنافسات لا يشعرون بالسعادة أو الرضا على الإطلاق. وهذا هو الشيء الذي أريده من لاعبي فريقي في الوقت الحالي. قد تكون هناك تبعات سلبية للشراسة، أو الغضب، لكن في كرة القدم قد يكون هذا هو أقوى سلاح للاعبين، فأنا أريد أن أرى لاعبي فريقي وهم غاضبون ولا يشعرون بالرضا، أريد أن أراهم دائماً طموحين لتقديم المزيد ومنتبهين وشرسين».
ويجب التأكيد على أن كلوب لم يكن يتحدث هنا عن مباراة فريقه أمام مانشستر يونايتد، لكنه كان يتحدث بصفة عامة عن المبادئ التي يعتمد عليها ويريد من لاعبيه أن يطبقوها، وهي المبادئ التي تتناقض مع روح الانهزامية الموجودة في فريق تشيلسي. وكما نرى الآن فلاعبو تشيلسي لديهم حالة من الغضب، ولكن بمعناه السلبي وليس الإيجابي. ومن الممكن أن يحقق تشيلسي نتيجة إيجابية أمام برشلونة لو طبق لاعبوه نصائح كلوب، رغم أن لاعبي ليفربول أنفسهم قد فشلوا في تطبيق ذلك خلال مباراة الفريق الأخيرة أمام بورتو على ملعب «آنفيلد» يوم الثلاثاء الماضي، بعدما اكتسحوا الفريق البرتغالي بخماسية نظيفة في المباراة الأولى بالبرتغال.
ولو نجح تشيلسي في تخطي عقبة برشلونة، ستعود الصحف ووسائل الإعلام لوصفه بأنه المدير الفني العبقري، كما سيعاد إعادة تصنيف النجم البلجيكي إيدن هازارد وسيقال إنه اللاعب الذي يصعب على أي فريق إيقافه داخل المستطيل الأخضر. وعلى الجانب الآخر، لو خسر تشيلسي في إسبانيا وعانى أمام العملاق الكتالوني، فسوف يدخل النادي الإنجليزي في مزيد من المشكلات وسيرى حينئذ المعنى السلبي للغضب.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.