3 دقائق كافية ليوفنتوس لإزاحة توتنهام... وسيتي يعبر رغم الخسارة

الفريق الإيطالي خطف بطاقة ربع نهائي دوري الأبطال... وغوارديولا يعنّف لاعبيه

غوارديولا لم يكن سعيداً بأداء سيتي رغم التأهل (أ.ف.ب) - ديبالا يسجل في مرمى لوريس حارس توتنهام ليمنح يوفنتوس بطاقة التأهل (أ.ب)
غوارديولا لم يكن سعيداً بأداء سيتي رغم التأهل (أ.ف.ب) - ديبالا يسجل في مرمى لوريس حارس توتنهام ليمنح يوفنتوس بطاقة التأهل (أ.ب)
TT

3 دقائق كافية ليوفنتوس لإزاحة توتنهام... وسيتي يعبر رغم الخسارة

غوارديولا لم يكن سعيداً بأداء سيتي رغم التأهل (أ.ف.ب) - ديبالا يسجل في مرمى لوريس حارس توتنهام ليمنح يوفنتوس بطاقة التأهل (أ.ب)
غوارديولا لم يكن سعيداً بأداء سيتي رغم التأهل (أ.ف.ب) - ديبالا يسجل في مرمى لوريس حارس توتنهام ليمنح يوفنتوس بطاقة التأهل (أ.ب)

3 دقائق فقط كانت كافية ليوفنتوس الإيطالي لخطف بطاقته إلى الدور ربع النهائي من ملعب ويمبلي بلندن بفوزه على مضيفه توتنهام الإنجليزي 2 – 1، بينما عبر مانشستر سيتي الإنجليزي رغم خسارته أمام ضيفه بازل السويسري بالنتيجة ذاتها في إياب ثمن النهائي.
وكان يوفنتوس وتوتنهام تعادلا 2 - 2 ذهاباً في تورينو، في حين فاز مانشستر سيتي برباعية نظيفة في بازل في 13 فبراير (شباط) الماضي.
ولحق يوفنتوس ومانشستر سيتي بليفربول الإنجليزي وريال مدريد الإسباني حامل اللقب في الموسمين الماضيين، واللذين حجزا بطاقتيهما الثلاثاء بتعادل الأول مع ضيفه بورتو البرتغالي صفر - صفر (5 - صفر ذهاباً)، وتجديد الثاني فوزه على مضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي 2 - 1 بعدما كان تغلب عليه 3 - 1 ذهاباً في مدريد.
وأشاد ماسيميليانو أليغري، مدرب يوفنتوس، بالأداء الرائع للاعبيه على ملعب ويمبلي أمام توتنهام، في حين أعرب مدرب الفريق الإنجليزي الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو عن فخره بلاعبيه رغم الخروج.
وحقق رجال المدرب أليغري ما عجزوا عنه ذهابا في تورينو عندما تقدموا بهدفين نظيفين قبل أن يعود الفريق اللندني ويسجل هدفين منتزعا تعادلا ثمينا إعطاه أفضلية في مباراة الاياب التي بداها بقوة وافتتح التسجيل وكان بإمكانه زيادة النتيجة أكثر من مرة قبل أن يقلب عليه يوفنتوس الطاولة بهدفين بنكهة أرجنتينية من فرصتيه الأوليين في المباراة وفي مدى دقيقتين و49 ثانية.
وتقدم توتنهام عبر الكوري الجنوبي هيونغ - مين سون في الدقيقة الـ39، وفي الشوط الثاني، قلب يوفنتوس الطاولة على أصحاب الأرض في أقل من ثلاث دقائق، بعدما أحرز هيغواين هدف التعادل في الدقيقة الـ64، ثم عزز مواطنه باولو ديبالا النتيجة بالهدف الثاني في الدقيقة الـ67 من صناعة هيغواين.
وقال أليغري: «قدم اللاعبون أداءً رائعاً، كانت ردة فعلنا جيدة، بقينا واثقين لأننا كنا نعرف أنه يمكننا تسجيل الأهداف».
وأضاف: «عانينا كثيراً، لكن ذلك طبيعي في كرة القدم، يمكننا تحقيق نهاية موسم جيدة، فنحن في نهائي كأس إيطاليا، ومركزنا جيد في الدوري وبلغنا ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا».
ويحارب يوفنتوس كعادته في الأعوام الماضية على 3 جبهات، فهو بلغ المباراة النهائية لمسابقة الكأس المحلية للمرة الرابعة على التوالي، حيث سيلاقي غريمه التقليدي ميلان في 9 مايو (أيار) المقبل على الملعب الأولمبي في روما، علماً بأنه يحمل لقب النسخ الثلاث الأخيرة، ويتخلف بفارق نقطة واحدة عن نابولي متصدر الدوري الذي توج يوفنتوس بلقبه في الأعوام الستة الأخيرة، وهو يملك مباراة مؤجلة أمام ضيفه أتالانتا ستقام الأسبوع المقبل، وفي حال كسبه نقاطها الثلاث سينتزع الريادة بفارق نقطتين عن الفريق الجنوبي.
كما بلغ فريق «السيدة العجوز» الدور ربع النهائي للمسابقة القارية الأم التي حل وصيفاً فيها مرتين في الأعوام الثلاثة الأخيرة (2015 و2017).
وأردف أليغري قائلاً: «نحن معتادون على خوض مثل هذه المباريات. يمكن القول إننا خسرنا الكثير من المباريات النهائية، لكنني أعتقد أننا نتطور كفريق».
وختم قائلاً: «ليس هناك أي سر في الموضوع؛ فالأمر يتعلق بالعمل والمتطلبات ورفع التحديات».
وكان تعليق جيورجيو كيليني، مدافع يوفنتوس كاشفاً لحالة توتنهام، حيث قال: «دائماً يفتقد (توتنهام) شيئاً ما ليواصل مسيرته في البطولات حتى النهاية» وجاءت كلمات كيليني لتحبط الجماهير التي تقول إن فريقها حقق تقدماً ملموساً بقيادة المدرب بوكيتينو منذ توليه المسؤولية في 2014، لكن الفريق عادة ما يسقط في المواجهات الحاسمة.
وتبدو كلمات كيليني قاسية وربما تكون غير دقيقة تماماً، لكنها تأتي من أحد أعظم اللاعبين في أوروبا؛ لذلك لا يمكن تجاهلها.
ومع ذلك؛ فهذا الفريق هو ذاته الذي خسر في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام تشيلسي الموسم الماضي رغم أنه كان الطرف الأفضل معظم الوقت، واحتل توتنهام في النهاية المركز الثاني في الدوري خلف تشيلسي في الموسم الماضي وحل ثالثاً في الموسم قبل الماضي بعد سباق ثنائي على اللقب مع ليستر سيتي؛ إذ تراجع في الجولة الأخيرة للمركز عندما تعثر أمام نيوكاسل ليخطف جاره وغريمه آرسنال المركز الثاني.
لكن بوكيتينو رفض أي اتهامات لفريقه، وأعرب عن فخره بلاعبيه على الرغم من الفشل في استغلال عاملي الأرض والجمهور والأفضلية الفنية لمواصلة المغامرة القارية.
وقال بوكيتينو: «لا يتعلق الأمر بنقص الخبرة أو التركيز. كم خلق يوفنتوس من فرصة في المباراة؟ ثلاث فرص وسجلوا هدفين، بينما نحن خلقنا الكثير من الفرص وسجلنا هدفاً واحداً فقط».
وتابع: «في بعض الأحيان تحتاج إلى القليل من الحظ لتحقيق الفوز. أعتقد أننا كنا الأفضل في مباراتي الذهاب والإياب. وجودة الفريق كانت جيدة حقاً».
ورفض بوكيتينو اعتبار خروج فريقه من ثمن النهائي كابوساً، وقال: «لماذا سيكون كابوساً؟ إنها كرة القدم. ما زلت شخصاً حالماً. لقد خسرنا، لكنني فخور بالطريقة التي لعبنا بها وبلاعبي فريقي. كان توتنهام الأفضل طيلة 70 دقيقة. لم نكن محظوظين، ارتكبنا خطأين واستقبلت شباكنا هدفين. كان الفريق رائعاً، لكننا خسرنا».
ويأمل بوكيتينو أن يعيد توتنهام إلى أمجاد الأيام الغابرة حين توج بكأس الاتحاد الأوروبي مرتين عامي 1972 و1984 وكأس الكؤوس الأوروبية في 1963، أي بعد عامين على تتويجه بلقبه الثاني والأخير في الدوري الإنجليزي (الدرجة الأولى سابقاً).
وأبهر توتنهام المراقبين بعروضه الرائعة هذا الموسم، خصوصاً في دور المجموعات، حيث كان الفريق الوحيد الذي حصد 16 نقطة وتصدر مجموعته الثامنة أمام ريال مدريد الإسباني حامل اللقب في الموسمين الأخيرين، علماً بأنه أرغم الأخير على التعادل 1 - 1 في مدريد، وتغلب عليه 3 - 1 في لندن.
وسيحاول توتنهام العودة إلى المسابقة القارية الموسم المقبل وهو يحتل حالياً المركز الرابع بفارق 5 نقاط أمام تشيلسي الخامس، وبفارق 4 نقاط خلف مانشستر يونايتد الثاني ونقطتين خلف ليفربول الثالث.
وتبقى أمام بوكيتينو مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي لترصيع سجله الخالي من الألقاب في مسيرته التدريبية، حيث سيلاقي مضيفه سوانزي سيتي في الدور ربع النهائي في 17 مارس (آذار) الحالي.
وعلى معلبه «الاتحاد» كانت خسارة مانشستر سيتي 1 - 2 أمام بازل السويسري بمثابة مفاجأة للمتابعين، وبخاصة أن فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا كان قد سحق منافسه برباعية نظيفة في عقر داره ذهاباً.
وتقدم البرازيلي خيسوس في الدقيقة الـ8 لسيتي، لكن بازل رد بهدفين عبر النرويجي محمد اليونسي في الدقيقة الـ17 ومايكل لانغ (69).
ووصف غوارديولا أداء فريقه في الشوط الثاني أمام بازل بأنه «سيئ للغاية» وقال إن الاستحواذ كان بلا فائدة. لكن رغم ذلك تأهل سيتي بالفوز 5 - 2 في مجموع المباراتين. وبينما أشرك غوارديولا تشكيلة ضمت الكثير من البدلاء إلا أنه لم يكن سعيداً بالهزيمة الأولى على أرضه في أكثر من عام.
وأكمل سيتي 978 تمريرة، وهي الأكثر لأي فريق في دوري الأبطال منذ بدء الإحصاءات في 2003، لكن غوارديولا لم يكن معجباً بالنتيجة، وقال: «الشوط الأول كان جيداً، لكننا نسينا أن نهاجم في الشوط الثاني. نسينا أن نلعب. نمرر الكرة لكي نعثر على مساحات ونهاجم. تمرير الكرة من دون هدف غير مفيد والشوط الثاني كان سيئا للغاية... ليس من السهل اللعب بعد التقدم 4 - صفر. حاولنا وتحدثنا حول ذلك وأعتقد أننا أظهرنا في الشوط الأول أننا نريد الفوز بالمباراة. صنعنا الكثير من الفرص وكنا جيدين».
وأضاف: «لكن بعد التعادل 1 - 1 في الشوط الثاني لم يحدث ذلك. فقط كنا نمرر الكرة من دون هدف وعندما يحدث ذلك فهذه ليست كرة قدم».
وتوقف سجل سيتي الخالي من الهزيمة على أرضه عند 36 مباراة متتالية بجميع المسابقات واعترف المدرب الإسباني أن التغيير في التشكيلة إثر على نتيجة المباراة وقال: «في جميع أندية العالم عندما تقوم بستة أو سبعة تغييرات فالفريق سيكون مختلفاً».
وأشاد غوارديولا بلاعبه الإنجليزي فيل فودين البالغ عمره 17 عاماً الذي قدم أداءً واثقاً في ظهور النادر في التشكيلة الأساسية. وقال: «كان جيداً. في الشوط الثاني مع ليروي (ساني) هما فقط من حاولا أن يلعبا بقوة».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.