غوارديولا وكونتي يمدح كلاهما الآخر قبل الصدام الناري اليوم

مدرب تشيلسي يخشى أن يكون مانشستر سيتي أكثر قوة الموسم المقبل

كونتي يصطدم بغوارديولا اليوم مرة أخرى («الشرق الأوسط»)
كونتي يصطدم بغوارديولا اليوم مرة أخرى («الشرق الأوسط»)
TT

غوارديولا وكونتي يمدح كلاهما الآخر قبل الصدام الناري اليوم

كونتي يصطدم بغوارديولا اليوم مرة أخرى («الشرق الأوسط»)
كونتي يصطدم بغوارديولا اليوم مرة أخرى («الشرق الأوسط»)

أشاد الإسباني جوسيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بالقدرات الخططية لمنافسه الإيطالي أنطونيو كونتي، مدرب تشيلسي حامل اللقب، الذي يحل اليوم ضيفاً على مانشستر سيتي، ضمن المرحلة التاسعة والعشرين من المسابقة، قائلاً إن هذه القدرات غيرت أساليب فرق البطولة في اللعب. وفاز كونتي بلقب الدوري الممتاز في موسمه الأول في إنجلترا العام الماضي، لكن ناديه اللندني يحتل حالياً المركز الخامس بين فرق البطولة العشرين، متخلفاً بفارق 22 نقطة عن سيتي المنفرد بالصدارة بكل جدارة.
كما يتخلف تشيلسي بنقطتين خلف توتنهام هوتسبير، في السباق على آخر مراكز المربع الذهبي المؤهلة مباشرة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. وقبل المواجهة بين سيتي وحامل اللقب، اليوم (الأحد)، قال غوارديولا للصحافيين: «أعتقد أن كونتي سيترك تراثاً للكرة الإنجليزية. أنا على ثقة بذلك». وسيخوض فريق غوارديولا المواجهة مع ضيفه تشيلسي بروح معنوية عالية، بعد أن سحق آرسنال 3 - صفر في الدوري الخميس الماضي، في حين خسر تشيلسي 2 - 1 أمام مانشستر يونايتد على أرض الأخير الأحد الماضي.
وكان كونتي قد قاد منتخب إيطاليا لدور الثمانية في بطولة أوروبا 2016، قبل الانضمام إلى تشيلسي أواخر العام نفسه. وتحدثت كثير من التقارير الإعلامية في بريطانيا عن اقتراب مسيرته مع تشيلسي من نهايتها، بعدما انتقد سياسة النادي فيما يتعلق بالتعاقدات والانتقالات. لكن غوارديولا يرى أن مدرب يوفنتوس السابق ترك بالفعل أثراً على الكرة الإنجليزية. وقال المدرب الإسباني عن ذلك: «ربما لا يدرك الناس ما قام به أنطونيو في الدوري الإنجليزي.. لقد ابتكر طريقة هجومية بوجود 5 لاعبين في الخلف.. وحاولت كثير من الفرق تقليد ذلك، من بينها آرسنال»، وأضاف: «خططياً، (كونتي) أستاذ، وظهر ذلك جلياً مع المنتخب الإيطالي، وفي تورينو (يوفنتوس)».
في المقابل، أشاد كونتي بالمتصدر مانشستر سيتي، معتبراً أنه «لا يمكن إيقافه في الوقت الحالي». ويحتل تشيلسي المركز الخامس، متخلفاً بفارق 22 نقطة عن مانشستر سيتي، قبل اللقاء المرتقب بينهما على ملعب الاتحاد. ويدخل سيتي المباراة منتشياً بفوز مزدوج، وبنتيجة واحدة 3 - صفر، على آرسنال في نهائي كأس رابطة الأندية المحترفة الأحد الماضي، ليمنح غوارديولا أول ألقابه مع النادي، ثم في عقر داره في الدوري الخميس.
ويغرد مانشستر سيتي خارج السرب، إذ يتقدم على منافسه المباشر وجاره مانشستر يونايتد بفارق 16 نقطة، وبات تتويجه باللقب مسألة وقت ليس إلا. وأشاد كونتي بقوة مانشستر سيتي في مؤتمر صحافي، وقال: «لا يمكن إيقافهم في الوقت الحالي. يتعين علينا أن نمنح كل تقديرنا لهذا الفريق لأنه يعيش مشواراً رائعاً هذا الموسم. في بعض الأحيان، من الصعب إيجاد نقطة ضعف في هذا الفريق». وأنهى سيتي الموسم الماضي في المركز الثالث، متخلفاً بفارق 15 نقطة عن تشيلسي. ولدى سؤال كونتي عن الاختلاف الكبير بين الفريقين في هذه الفترة الزمنية القصيرة، ألمح المدرب الإيطالي إلى خيبة أمله جراء سلسلة من الاختلاف في وجهات النظر بينه وبين مجلس إدارة النادي حول صفقات الانتقالات، وقال في هذا الصدد: «عندما تعمل بشكل جيد جداً، وثمة شعور رائع بين المدرب والنادي، تستطيع العمل بالطريقة التي تريدها من أجل تعزيز الفريق بأفضل طريقة ممكنة».
وأضاف: «يملك مانشستر سيتي فرصة إنفاق الكثير من الأموال. وعندما تربط هذا الأمر بوجود مدرب جيد وإمكانية لإنفاق أموال طائلة، فهذه هي النتيجة النهائية». وعما إذا كان يتوقع أن يواصل سيتي سيطرته الموسم المقبل، قال كونتي: «نعم، بكل تأكيد، لأنهم يملكون القدرة على الإنفاق، وتعزيز نوعية التشكيلة الأساسية ونوعية المجموعة»، وأضاف: «إذا كنتم تتذكرون، كنت دائماً أنبه الفرق الأخرى من مانشستر سيتي؛ مانشستر سيتي فريق رائع».
وسيحاول تشيلسي تحاشي 3 هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما لم يحصل للفريق منذ 5 سنوات، لا سيما أنه يكافح من أجل انتزاع أحد المراكز الأربعة الأولى، حيث يواجه تحدياً كبيراً من توتنهام الذي يتقدم عليه بنقطتين في المركز الرابع. وأضاف كونتي: «كما قلت سابقاً، بالنسبة إلينا، لقد حان الوقت لمحاولة حجز مكان لنا في دوري أبطال أوروبا».
وأضاف: «ثمة فرق قوية عدة. وبالتالي، يتعين علينا الكفاح ومحاولة الوجود في دوري الأبطال، الموسم المقبل». وكرر كونتي تأكيده أن الإمكانات المالية الكبيرة وخبرة المدرب غوارديولا قد تدفعان سيتي لأن يكون أكثر قوة الموسم المقبل.
ويهيمن فريق المدرب غوارديولا على البطولة هذا الموسم، ويقترب من نيل لقب الدوري لثالث مرة في 7 سنوات. ورداً على سؤال: هل تتوقع أن يكون سيتي منافساً قوياً آخر على لقب الدوري الموسم المقبل؟ رد كونتي: «بالطبع، لديهم إمكانات مالية كبيرة تسمح لهم بتعزيز التشكيلة الأساسية، والفريق عموماً».
وتابع: «يتعين على جميع الفرق أن تعمل ألف حساب لسيتي. من الصعب العثور على نقطة ضعف في هذا الفريق». وكال كونتي، الذي تكهنت وسائل إعلام بريطانية باحتمال رحيله عن تشيلسي بعد انتقاده سياسة التعاقدات في النادي هذا الموسم، المديح لسيتي بسبب قدرته على تحقيق أهدافه، وقال: «عندما تعمل بكفاءة، ويكون هناك مشاعر رائعة بين المدرب والنادي، فإنك تنفذ الأهداف بالطريقة التي ترغبها. وعندما نحلل هذا الوضع: مدرب ممتاز، وأموال كثيرة تحت تصرفه في سوق الانتقالات، فإننا نصل إلى هذه النتيجة».
ويحتل تشيلسي المركز الخامس في الترتيب، ويسعى لإنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل، لضمان التأهل لدوري الأبطال الموسم المقبل. ومني الفريق بانتكاسة في مسعاه، بالخسارة 2 - 1 أمام مانشستر يونايتد في آخر مباراة خاضها بالدوري. ورداً على سؤال إن كان إنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل أقصى طموحات تشيلسي، قال كونتي: «لا توجه لي هذا السؤال؛ يجب أن يظهر مسؤولو النادي هذا الطموح، وليس المدرب. يتعين على المدرب العمل بجد واجتهاد كل يوم».


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.