عائدات الضرائب في الاتحاد الأوروبي تسجل ارتفاعا قارب 40 في المائة من إجمالي الناتج

انخفاض معدلات التضخم في منطقة اليورو

عائدات الضرائب في الاتحاد الأوروبي تسجل ارتفاعا قارب 40 في المائة من إجمالي الناتج
TT

عائدات الضرائب في الاتحاد الأوروبي تسجل ارتفاعا قارب 40 في المائة من إجمالي الناتج

عائدات الضرائب في الاتحاد الأوروبي تسجل ارتفاعا قارب 40 في المائة من إجمالي الناتج

قال مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات)، إن إجمالي عائدات الضرائب في الاتحاد الأوروبي وصل إلى 39.4 في المائة من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي، وذلك خلال عام 2012، مسجلا بذلك ارتفاعا مقارنة بالعام الذي سبقه، حين وصلت النسبة إلى 38.8 في المائة، وتوقع المكتب الأوروبي أن تظل عائدات الضرائب في الارتفاع سواء بالنسبة لدول منطقة اليورو أو مجمل دول التكتل الأوروبي الموحد.
كما أشار إلى أن ضريبة العمل سوف تظل مصدرا مهما وأساسيا بالنسبة لعائدات الضرائب، وحسب الأرقام التي نشرت ببروكسل، أمس (الاثنين)، وصل حجم عائدات الضرائب والاشتراكات الإجبارية الاجتماعية مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي إلى 40.4 في المائة في منطقة اليورو، التي تضم 18 دولة تتعامل بالعملة الموحدة، وذلك خلال عام 2012، وكان 39.5 في المائة في عام 2011 وقال المكتب إن العبء الضريبي يختلف اختلافا كبيرا بين الدول الأعضاء، ففي عام 2012 بلغ أقل من 30 في المائة من الناتج الإجمالي المحلي في دول مثل ليتوانيا وبلغاريا ولاتفيا ورومانيا وسلوفاكيا وآيرلندا، بينما تجاوز نسبة الـ40 في المائة من إجمالي الناتج المحلي في دول مثل الدنمارك وبلجيكا وفرنسا والسويد وفنلندا وإيطاليا والنمسا.
وخلال الفترة من 2011 إلى 2012 عرفت عدة دول زيادة في نسبة الضرائب مقارنة مع الناتج الإجمالي المحلي، بلغت أكثر من 1 في المائة في المجر وإيطاليا واليونان وفرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ، بينما عرفت انخفاضا في البرتغال وبريطانيا وسلوفاكيا، وجاء ذلك في إطار ما يُعرف بالتوجه الضريبي في الاتحاد الأوروبي، وهو تقرير يصدره المكتب الأوروبي للإحصاء بالتعاون مع الإدارة العامة للضرائب والاتحاد الجمركي والتابعة للمفوضية الأوروبية. يأتي ذلك بينما سجلت معدلات التضخم انخفاضا خلال شهر مايو (أيار) الماضي سواء في منطقة اليورو أو في الاتحاد الأوروبي ككل، وقال مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) إن نسبة التضخم السنوي في منطقة اليورو بلغ في شهر مايو 0.5 في المائة، وكان قد سجل 0.7 في المائة في أبريل (نيسان) أما في الفترة نفسها من العام الماضي، فقد سجل 1.4 في المائة، بينما وصل معدل التضخم الشهري في مايو (أيار) الماضي 0.1 في المائة، ووصل المعدل السنوي في إجمالي دول الاتحاد الأوروبي خلال مايو الماضي 0.6 في المائة، بعد أن سجل في أبريل (نيسان) الماضي 0.8 في المائة، وكانت النسبة في الفترة نفسها من العام الماضي 1.6 في المائة، بينما سجل معدل التضخم الشهري في مايو الماضي في الاتحاد الأوروبي ككل ناقص 0.1 في المائة، وأشار مكتب الإحصاء إلى أن مايو الماضي عرف معدلات سنوية سلبية في دول مثل اليونان وبلغاريا والبرتغال وقبرص، وسجلت أعلى المعدلات السنوية في النمسا 1.5 في المائة ولوكسمبورغ 1.4 في المائة ورومانيا 1.3 في المائة، وذلك مقارنة مع شهر أبريل الماضي، وبصفة عامة انخفض معدل التضخم السنوي في 16 دولة في التكتل الموحد، واستقر في أربع دول، وارتفع في سبع.



الهند تتطلع إلى الشرق الأوسط لتخفيف تأثير ضريبة الكربون الأوروبية على صادرات الصلب

تصدّر الهند ثاني أكبر منتج للصلب الخام في العالم ‌نحو ثلثي صادراتها ‌إلى ​أوروبا ‌(رويترز)
تصدّر الهند ثاني أكبر منتج للصلب الخام في العالم ‌نحو ثلثي صادراتها ‌إلى ​أوروبا ‌(رويترز)
TT

الهند تتطلع إلى الشرق الأوسط لتخفيف تأثير ضريبة الكربون الأوروبية على صادرات الصلب

تصدّر الهند ثاني أكبر منتج للصلب الخام في العالم ‌نحو ثلثي صادراتها ‌إلى ​أوروبا ‌(رويترز)
تصدّر الهند ثاني أكبر منتج للصلب الخام في العالم ‌نحو ثلثي صادراتها ‌إلى ​أوروبا ‌(رويترز)

تسعى الهند إلى إيجاد أسواق جديدة لتصدير ​الصلب في الشرق الأوسط وآسيا لتعويض تأثير ضريبة الكربون التي فرضها الاتحاد الأوروبي ودخلت حيز التنفيذ في يناير (كانون الثاني)، حسبما نقلت «رويترز» عن مصدر حكومي.

وتصدّر الهند، ثاني أكبر مُنتج للصلب الخام في العالم، ‌نحو ثلثي صادراتها ‌من الصلب إلى ​أوروبا، ‌حيث ⁠تعرضت ​التدفقات لضغوط ⁠في أعقاب آلية تعديل الحدود الكربونية للاتحاد الأوروبي.

وفي الأسبوع الماضي، قال المسؤول الكبير بقطاع الصلب سانديب باوندريك، إن الحكومة ستضطر إلى اتخاذ إجراءات لدعم ⁠الصادرات المتضررة من ضريبة الكربون ‌الأوروبية.

وقال المصدر ‌المشارك مباشرةً في عملية ​صنع القرار، ‌لكنه رفض الكشف عن هويته لأن ‌المداولات سرّية: «بالنسبة إلى الصادرات، نبحث عن أسواق جديدة ونحاول التوصل إلى اتفاقات مع دول في الشرق الأوسط، حيث ‌يتم إنشاء كثير من البنية التحتية، وكذلك في ⁠آسيا».

وأضاف ⁠المصدر: «حتى الآن، كانت صادراتنا تركز على أوروبا، لكننا نحاول التنويع».

وقال مسؤول تنفيذي كبير في شركة صلب كبرى إن المصانع تتطلع لدعم حكومي لمساعدتها على المنافسة في ​الأسواق خارج ​الاتحاد الأوروبي، حيث تهيمن الصين.


غرفة التجارة والصناعة الألمانية ترفع توقعات النمو لعام 2026 إلى 1 %

منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
TT

غرفة التجارة والصناعة الألمانية ترفع توقعات النمو لعام 2026 إلى 1 %

منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)

توقعت غرفة التجارة والصناعة الألمانية يوم الثلاثاء نمو الاقتصاد الألماني بنسبة 1 في المائة خلال عام 2026، متجاوزة التوقعات السابقة البالغة 0.7 في المائة، إلا أن تحقيق انتعاش مستدام يحتاج إلى عام كامل من الإصلاحات.

وقالت هيلينا ميلنيكوف، المديرة العامة لغرفة التجارة والصناعة الألمانية: «هذه النسبة ضئيلة للغاية؛ منافسونا أكثر ديناميكية»، وفق «رويترز».

ويواجه أكبر اقتصاد في أوروبا صعوبات في تحقيق النمو، إذ تثقل كاهل الشركات عوامل عدم الاستقرار الجيوسياسي، وارتفاع تكاليف التشغيل، وضعف الطلب المحلي، في حين يعتمد النمو المتوقع للعام المقبل بشكل كبير على عوامل إحصائية وزمنية.

وارتفع مؤشر مناخ الأعمال الصادر عن الغرفة، والمستند إلى ردود نحو 26 ألف شركة من مختلف القطاعات، والمناطق إلى 95.9 نقطة، لكنه لا يزال أقل بكثير من متوسطه طويل الأجل البالغ 110 نقاط.

وقالت ميلنيكوف: «مع استمرار هذا التباطؤ، لن نتمكن من الخروج من هذه الأزمة»، داعية إلى تسريع وتيرة الإصلاحات لتقليص البيروقراطية، وخفض تكاليف العمالة، والطاقة.

وأظهر الاستطلاع أن الشركات تعتبر ضعف الطلب المحلي (59 في المائة)، وارتفاع تكاليف العمالة (59 في المائة)، وعدم استقرار السياسات الاقتصادية (58 في المائة)، وارتفاع أسعار الطاقة، والمواد الخام (48 في المائة)، من أبرز المخاطر التي تواجهها.

وظلت خطط الاستثمار ضعيفة، حيث تعتزم 23 في المائة من الشركات زيادة استثماراتها، بينما تخطط 31 في المائة لتقليصها.

من جانبه، أعلن المكتب الاتحادي للإحصاء يوم الثلاثاء أن معدل التضخم في ألمانيا ارتفع بشكل طفيف ليصل إلى 2.1 في المائة في يناير (كانون الثاني)، مؤكداً بذلك البيانات الأولية، بعد أن بلغ معدل التضخم المعدل للمقارنة مع دول الاتحاد الأوروبي 2 في المائة على أساس سنوي في ديسمبر (كانون الأول).


سوريا تعلن تجاوز النقص المؤقت في الغاز

شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
TT

سوريا تعلن تجاوز النقص المؤقت في الغاز

شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)

أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير، الثلاثاء، تجاوز النقص المؤقت في مادة الغاز، مشيراً إلى أن حركة التوزيع ستعود إلى وضعها الطبيعي خلال الساعات المقبلة.

وقال البشير، في تغريدة على حسابه بمنصة «إكس»: «تم تجاوز النقص المؤقت في مادة الغاز بعد استكمال عمليات الربط والضخ التي تأخرت بسبب الأحوال الجوية خلال الأيام القليلة الماضية، وستعود حركة التوزيع إلى وضعها الطبيعي خلال الساعات القادمة».

وأضاف: «نعمل حالياً على تجهيز مستودعات تخزين جديدة لتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي للغاز المنزلي وتفادي أي اختناقات مستقبلية في ظل تضرر البنى التخزينية السابقة». وأكد البشير أن الهدف «استقرار دائم لا حلول مؤقتة».

كانت وزارة الطاقة السورية قد كشفت، يوم الاثنين، عن الأسباب التي أدت إلى تأخر توفر مادة الغاز المنزلي في بعض المناطق خلال الأيام الماضية، موضحةً أن سوء الأحوال الجوية تَسبَّب في تأخر مؤقَّت لعمليات ربط وتفريغ باخرة الغاز في الميناء، مما انعكس على عمليات التوزيع وأدى إلى نقص المادة في عدد من المحافظات.

وأكدت الوزارة في بيان، أن أعمال الربط قد أُنجزت بنجاح، وبدأت عمليات ضخ الغاز بشكل تدريجي، مشيرةً إلى أن الكميات الواردة ستبدأ بالوصول تباعاً إلى مراكز التوزيع في مختلف المحافظات خلال الساعات القادمة.

وطمأنت الوزارة المواطنين أن مادة الغاز المنزلي ستكون متوافرة بشكل مستقر في جميع المناطق مع بداية شهر رمضان، موضحةً أن ما حدث كان ظرفاً لوجيستياً مؤقتاً تمت معالجته بالكامل.

وأعادت محافظة حلب يوم الاثنين، تشغيل معمل الغاز في المدينة، والبدء بتوزيع الأسطوانات على المندوبين، بعد توقفه عن العمل لعدة أيام.

ومن المتوقع أن يسهم استئناف تشغيل المعمل في عودة التوريدات إلى طبيعتها تدريجياً، والتخفيف من حالة النقص التي شهدتها أسواق مدينة حلب مؤخراً.