الشباب يرد الثلاثية للاتحاد.. والأهلي يقسو على التعاون بخماسية

الهلال في مهمة صعبة أمام الفيصلي اليوم في دوري المحترفين السعودي

من مباراة الشباب والاتحاد في الرياض (تصوير: عبد الرحمن السالم) - فرحة أهلاوية بعد أحد الأهداف في التعاون («الشرق الأوسط»)
من مباراة الشباب والاتحاد في الرياض (تصوير: عبد الرحمن السالم) - فرحة أهلاوية بعد أحد الأهداف في التعاون («الشرق الأوسط»)
TT

الشباب يرد الثلاثية للاتحاد.. والأهلي يقسو على التعاون بخماسية

من مباراة الشباب والاتحاد في الرياض (تصوير: عبد الرحمن السالم) - فرحة أهلاوية بعد أحد الأهداف في التعاون («الشرق الأوسط»)
من مباراة الشباب والاتحاد في الرياض (تصوير: عبد الرحمن السالم) - فرحة أهلاوية بعد أحد الأهداف في التعاون («الشرق الأوسط»)

ثأر الشباب من خسارته أمام الاتحاد 3/1 في بطولة كأس الملك، وحقق فوزا مستحقا بثلاثية دون رد ، قفز معها للمركز السادس في دوري المحترفين السعودي بـ29 نقطة، فيما توقف الاتحاد عن النقطة 30 في المركز الخامس، وجاءت أهداف أصحاب عن طريق أوبيلا هدفين، ومحمد بن يطو.
واستحوذ الشبابيون على أغلب مجريات اللقاء، بفضل الروح العالية التي كانوا عليها، وافتتحوا التسجيل قبل الربع ساعة الأولى عن طريق أوبيلا بطريقة رائعة، وأضاف محمد بن يطو الهدف الثاني من تسديدة داخل منطقة الجزاء غالطت فواز القرني حارس الاتحاد وسكنت في شباكه، وعاد صاحب الهدف الشبابي الأول وأضاف هدف تأكيد الانتصار في وشط المباراة الثاني من رأسية رائعة.
ومن جانبه قاد البرازيلي ليناردو فريقه الأهلي لتحقيق انتصار ثمين على ضيفهم التعاون، بخمسة أهداف مقابل هدف، وحافظ على حظوظ فريقه بمواصلة مطاردة متصدر الترتيب، وبلغ النقطة 45 في وصافة الترتيب، فيما توقف رصيد التعاون عند النقطة 28 وتراجع للمركز الثامن، سجل للأهلي مهند عسيري وليناردو وعبدالفتاح عسيري وحسين المقهوي وسمان المؤشر، وسجل للتعاون هدفه الوحيد عبدالعزيز البيشي.
وجاءت مواجهة الأهلي بضيفه التعاون سريعة من الجانبين، وأفتتح أصحاب الأرض التسجيل في وقت باكر من المباراة عن طريق مهند عسيري بعدما تمريره حريرية من زميله ليناردو، والأخير عاد وتوج عطاءه المميز وأحرز الهدف الثاني، وبعد مرور النصف ساعة عاد نجم اللقاء ليناردو وانطلق من العمق التعاوني وصوب كرة ارتدت من المصري عصام الحضري حارس الضيوف، لتجد المتابع عبدالفتاح عسيري لعبها ساقطة في المرمى.
وفي شوط المباراة الثاني، سجل حسين المقهوي تفوق فريقه بعدما استغل كرة عائدة من الحارس صوبها في المرمى الخالي، وأكد سلمان المؤشر انهيار دفاع الضيوف وسجل الهدف الخامس من تسديدة زاحفة داخل منطقة الجزاء، وسجل هدف حفظ ماء الوجه للتعاونيين عبدالعزيز البيشي
ونجح الفتح بقلب تأخره بهدف لانتصار صريح بثلاثة أهداف مقابل هدفين على ضيفه الفيحاء، جاءت أهداف صاحب الأرض عن طريق البرازيلي بيدرو، ونواف الصبحي مدافع الفيحاء «هدف في مرماه» وماجد هزازي من علامة الجزاء، وسجل هدفي الضيوف نواف الصبحي وغوميز، وأهدر روني فرناديز ركلة جزاء في دقائق المباراة الأخيرة، الفتح بهذا الانتصار قفز للمركز السابع بـ29 نقطة فيما تجمد رصيد الفيحاء عند النقطة 28 في المركز التاسع.
ويسعى الهلال إلى توسيع الفارق النقطي بينه وبين الأهلي أقرب منافسيه والمحافظة على كرسي الصدارة وتجاوز عقبة الفيصلي، وتعتبر هذه المباراة الاختبار الأول أمام الأرجنتيني براون المدير الفني الجديد للهلال، بعد إقالة مواطنه رامون دياز بعد خسارته الأسيوية من الاستقلال الإيراني، وتدني مستوى الفريق الفني في الدوري السعودي للمحترفين وخروجه الباكر من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين.
ولن يحدث بروان تغييرات واسعة على التشكيلة الهلالية مساء اليوم، حسبما أكد في المؤتمر الصحافي، لضمان استقرار الفريق واللعب بتشكيل قريب من الذي كان يعتمد عليه دياز، ولن يرضى بغير العلامة الكاملة من هذه المواجهة، ومصافحة الهلاليين بأول ثلاث نقاط له مع الفريق، والوصول إلى النقطة 49.
ومن المرجح أن يعتمد على الأسماء التي شاركت في مواجهة الاستقلال الإيراني، حيث سيشرك علي الحبسي في حراسة المرمى، وفي متوسط الدفاع الثنائي عبدالله الحافظ وأسامة هوساوي وعلى الأطراف محمد البريك وياسر الشهراني، وفي محور الارتكاز عبدالله عطيف وعبدالملك الخيبري، وأمامهم مليسي، وفي الشق الهجومي الثلاثي سيروتي وأشرف بن شرقي وريفاس.
كما يمتلك أسماء مميزة على مقاعد البدلاء ولا تقل قيمتهم الفنية عن اللاعبين الأساسيين، في مقدمتهم محمد كنو ومختار فلاته، وسيفتقد الفريق خدمات الثلاثي محمد جحفلي ومحمد الشلهوب لمشاركتهم مع منتخب بلادهم في مواجهة العراق الأخيرة، بالإضافة إلى مجاهد المنيع الذي تعرض لإصابة في عضلة المفصل.
ويعتمد الهلال في المواسم الأخيرة على كرة القدم الحديثة التي تعتمد على تناقل الكرات القصيرة وبداية الهجمة من لاعبي الدفاع حتى وصولها للمهاجمين، والاستحواذ الكامل على منطقة المناورة، وعدم منح الخصم فرصة التمرير بالضغط على حامل الكرة بأكثر من لاعب، غير أن المعدل التهديفي الهلالي شهد انخفاض ملحوظ للجميع ومقلق لإدارة وجماهير النادي، بسبب إهدار الفرص السانحة للتسجيل أمام المرمى في غالبية مواجهات القسم الثاني من الدوري.
وفي الجهة المقابلة، يطمع الفيصلي باستغلال الظروف الفنية التي يمر بها صاحب الأرض والجمهور، وإحداث أقوى المفاجآت والعودة من الرياض بالعلامة الكاملة، أو الخروج على أقل تقدير بنتيجة إيجابية تضمن له الحفاظ على مركز الثالث على سلم الترتيب، ويدخل الضيوف هذا اللقاء وفي بنكهم النقطي 33 نقطة بعدما كسروا حاجز الخسائر في الجولة الأخيرة من أمام أحد وحققوا انتصار ثمين أعداهم إلى أجواء المنافسة على المراكز المتقدمة.
ويتفوق الفيصلي على الهلال بالاستقرار الفني، بتواجد الصربي فوك رازفويتش مديره الفني منذ بداية الموسم، وحقق معه الفريق نتائج مرضيه، والصربي يعرف خبايا الدوري السعودي جيداً ويعرف قوة وشراسة الهلال، وأعد العدة في التدريبات الأخيرة استعداداً لخوض هذه المواجهة باعتماده على النواحي الدفاعية وإغلاق كافة الطرق أمام الأطراف الهلالية التي تعتبر أهم مفاتيح اللعب.
ويعتمد الضيوف بشكل كبير على الرباعي الأجنبي، أيغور روسي قائد الخطوط الخلفية، وفي محور الارتكاز خايم هايلند، فيما يشكل الثائي البرازيلي لويز غوستافو وكمنينهو قوة ضاربة في خط المقدمة، وسيفتقد الضيوف لخدمات محمد أبوسبعان الذي شارك أول أمس مع الأخضر السعودي في مواجهة العراق الودية.
وفي ثاني مواجهات هذا المساء، يأمل الاتفاق في مواصلة عروضه المميزة واستغلال عامل الأرض والجمهور وتجاوز ضيفه أحد، للوصول إلى النقطة 29 التي ستضمن له الابتعاد عن المركز العاشر والوصول إلى المركز السادس، وشكلت الأسماء الجديدة التي تعاقد معها الفريق في فترت الانتقالات الشتوية إضافة فنيه عاليه، إلى جانب تأقلم اللاعبين مع الوطني سعد الشهري المدير الفني للفريق، حيث قدم الاتفاقيين مستويات مرضيه على الرغم من خسارة الفريق لنقاط كانت قريبه من بنكه النقطي.
فيما يدخل الضيوف هذا اللقاء، بعد الخسارة الأخيرة من الفيصلي وتجمد معها رصيدهم النقطي عند النقطة 18 في المركز الـ13، وتسببت هذه الخسارة بإنهاء خدمات الجزائري نبيل نغير المدرب السابق وتعاقدت مع الجزائري ماهر الكنزاري لإنقاذ ما يمكن انقاذه في الخمس المتبقية من الدوري السعودي للمحترفين.
ويتطلع المدرب الجديد في الوصول إلى التشكيل الأمثل وتسجيل أول انتصار للفريق يضمن به عودة الروح، ومنحهم دفهم معنوية لتقديم الأفضل في الجولات القادمة، وسيفتقد الأحديين مساء اليوم للجزائري نصر الدين خوالد المدافع الصلب لتلقيه بطاقة حمراء في مواجهة الفيصلي الأخيرة.
وفي ختام مواجهة اليوم، يصطدم القادسية بمستضيفه الباطن المنتشي بالانتصار الأخير في الدوري على النصر وبلوغه نصف نهائي كأس الملك، وعين أصحاب الأرض والجمهور على الكاملة، حيث تعتبر هذه المواجهة بمثابة الست نقاط، حيث يدخل الباطن وفي رصيده النقطي 24 نقطة في المركز الـ11، بينما يقبع القادسية في المركز الـ12 بـ19 نقطة، وسيرمي الوطني بندر باصريح مدرب الضيوف بكامل ثقله الهجومي للهروب من شبح الهبوط حيث لا يفصله عن الرائد متذيل الترتيب سوى نقطة وحيدة.
ولن يرضى الروماني سيبريا المدير الفني لصاحب الضيافة بأن يداوي القدساويين جراحهم على حساب ناديه، ويمتلك الروماني رباعي برازيلي مميز قاده لتحقيق انتصارين على مستضيفه النصر في مسابقة الدوري والكأس، ويطمع في مواصلة الانتصار وقيادة فريقه إلى بر الأمان.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.