الاتفاق والقادسية يصطدمان في «ديربي الشرقية» اليوم

مواجهة مؤجلة من الجولة الـ16 لدوري المحترفين السعودي

بندر باصريح («الشرق الأوسط») - من مواجهة سابقة بين الاتفاق والقادسية (تصوير: عيسى الدبيسي) - سعد الشهري («الشرق الأوسط»)
بندر باصريح («الشرق الأوسط») - من مواجهة سابقة بين الاتفاق والقادسية (تصوير: عيسى الدبيسي) - سعد الشهري («الشرق الأوسط»)
TT

الاتفاق والقادسية يصطدمان في «ديربي الشرقية» اليوم

بندر باصريح («الشرق الأوسط») - من مواجهة سابقة بين الاتفاق والقادسية (تصوير: عيسى الدبيسي) - سعد الشهري («الشرق الأوسط»)
بندر باصريح («الشرق الأوسط») - من مواجهة سابقة بين الاتفاق والقادسية (تصوير: عيسى الدبيسي) - سعد الشهري («الشرق الأوسط»)

يلتقي القادسية والاتفاق في ديربي تاريخي جديد اليوم «الأربعاء»، وهي المباراة المؤجلة من الجولة 16 للدوري السعودي للمحترفين.
ويحل الاتفاق في المركز 11 برصيد 23 نقطة، بينما يأتي القادسية بعده مباشره بـ19 نقطة.
وركز المدرب الوطني بندر باصريح على العامل المعنوي للاعبي فريقه القادسية حيث أكد لهم الثقة في قدرتهم على تكرار الانتصار الذي تحقق في الدور الأول بهدفين لهدف، وأن القادسية يمكنه العودة مجددا إلى مسار الانتصارات مجددا من خلال المواجهة والابتعاد أكثر عن خطر الهبوط.
وشارك باصريح وهو اللاعب السابق أيضا في صفوف الفريق في بعض المناورات لبث الحماس في نفوس اللاعبين والتأكيد لهم أنه قريب جدا منهم من جانب السن والفكر وأنه يعتبرهم جميعا قادة داخل أرض الملعب.
وحرص باصريح على أن يمنح مساحات كبيرة من التوجيه للاعب البرازيلي إيلتون الذي يمثل وجوده أهمية كبيرة في وسط الفريق رغم أنه لم يقدم المأمول منه في غالبية المباريات حيث يعتبر معدل التهديف والتمرير بالنسبة له من الأضعف في مسيرته الاحترافية في الدوري السعودي التي بدأها في نادي النصر ومن ثم الفتح الذي حقق من خلاله أفضل الإنجازات.
ووسط هذه الثقة الكبيرة التي منحت للاعب إيلتون، وعد اللاعب بالظهور بشكل مغاير مع زملائه في المباريات المتبقية من الدوري مقدما أسفه على الانخفاض الفني في مستواه هذا الموسم ومرجعا ذلك للظروف المتقبلة التي مر بها بالفريق، إلا أنه شدد على أن الكرة باتت في ملعبهم.
وأكد إيلتون أن الفريق تحسن بشكل كبير في المباراتين الأخيرتين ضد الاتحاد ومن ثم التعاون، حيث كان قريبا من حصد 4 نقاط على الأقل، إلا أن التوفيق وبعض الأخطاء المؤثرة كان لها الأثر في عدم الحصاد.
وشدد على أن إبعاد الفريق من مناطق الخطر مسؤوليتهم بصفتهم لاعبين وأن المدرب الشاب بندر باصريح يقدم جهودا كبيرة منذ اليوم الأول الذي كلف من خلاله في قيادة القادسية.
وقرر المدرب بندر باصريح الزج بالثنائي هارون كامارا والبرازيلي باولو سيرجيو في خط الهجوم بهدف حصد النقاط كاملة دون أن يهمل الجانب الدفاعي، حيث سيعتمد على الارتداد السريع ومباغتة دفاع الاتفاق الذي يعاني من ضعف واضح في العمق.
كما انتهج مدرب القادسية اللعب على الكرات العكسية في المران التي اتضح جليا أن حارس الاتفاق الجزائري رايس مبلوحي يعاني من ضعف بتلك الكرات، كما حصل في المباريات التي خاض فيها مباريات مع الاتفاق بعد التعاقد معه في فترة التسجيل الشتوية.
وسيعتمد باصريح على الثنائي إيلتون وبيسمارك لقيادة الهجمات على أن يمنح اللاعب النيجيري فرصة للاختراقات والتسديد للكرات بهدف تنويع الهجمات.
وبين باصريح أن فريقه جاهز لخوض هذه المباراة مع تكامل الصفوف وعدم غياب أي لاعب عن المباراة، مشيرا إلى أن فريقه يملك العناصر الفنية التي يمكنها تقديم الكثير في بقية المشوار وليس في مباراة الاتفاق.
وأكد أن مواجهات القادسية والاتفاق تحمل طابع خاص حيث إن التنافس على أشده كما هو الحال في مباريات الديربي متوقعا أن تكون المباراة غنية فنيا وقد تشهد أهدافا وفيرة للفريقين في ظل البحث عن النقاط الثلاث.
وأشار إلى أن الاتفاق تحسن في المباريات الأخيرة ولن تكون المباراة سهلة على أي من الفريقين، حيث إن كليهما يبحث عن الانتقال إلى مناطق الدفء في جدول الترتيب.
وأخفى باصريح ملامح التشكيلة التي سيخوض بها المباراة في ظل وفرة الخيارات إلا أن المرجح ألا تختلف عن القائمة التي خاض بها مواجهة التعاون مع تغير لاعب واحد فقط كحد أقصى بهدف إبقاء الانسجام بين اللاعبين.
على الجانب التحفيزي دعت الإدارة عددا من أعضاء الشرف المؤثرين لزيارة النادي وحضور التمارين بهدف تحفيز اللاعبين معنويا، مؤكدة لهم أن القادسية كان وسيبقى للجميع، وأن حضور أبناء القادسية لدعم ناديهم سيكون له الأثر الإيجابي لتقديم الأفضل، واعدة في الوقت نفسه اللاعبين بتقديم مكافآت مالية مجزية في حال الفوز.
وسيفقد القادسية في مباراة الغد لاعبه السابق عبد الرحمن العبيد الذي سجل هدف الفوز في اللحظات الأخيرة من المباراة حيث انتقل اللاعب للنصر.
على الجانب الآخر أبدى مدرب فريق الاتفاق سعد الشهري ارتياحا كبيرا من التكامل في صفوف فريقه بعودة الثنائي عبد الرحمن العبود والسلوفاكي فيليب كيس بعد انقضاء فترة إيقافهما من قبل لجنة الانضباط حيث سيكون هذا التكامل الأول للفريق منذ تولي الشهري المسؤولية الفنية.
وسيزج المدرب باللاعب كيس في القائمة الأساسية في مركز المحور ودعم الهجمات، فيما سيبقى اللاعب العبود بجانبه ورقة رابحة للزج بها، خصوصا أنه لاعب سريع ويجيد الاختراقات في الهجمات المرتدة، فيما أوكلت مهام التسديد من خارج منطقة الجزاء للاعب النرويجي ليبان عبيدي فقد منح اللاعب الضوء الأخضر للعب خلف المهاجمين بحرية للاستفادة من مهاراته الفنية التي أظهرها في المباريات الأخيرة، عدا بنيته الجسمانية التي تميزه.
وسيتولى الثنائي المصري حسين السيد وأحمد الشيخ الاختراقات الجانبية، رغم أن الأول يلعب في مركز الظهير الأيسر، فيما يلعب الثاني في مركز الجناح، ويتوقع أن يلعب الشهري بالثنائي محمد الصيعري والتونسي فخر الدين بن يوسف كرأسي حربة ثابتين.
وأنعشت النتيجة الأخيرة التي حققها الفريق ضد الرائد والعودة من بريدة بالنقاط الثلاث أجواء الاتفاقية، حيث شهد متجر النادي توافدا كبيرا من الجماهير لشراء بعض المقتنيات والشالات بعد أن نشر المتجر وجود رئيس النادي خالد الدبل وعدد من اللاعبين القدامى وهم يتسوقون في المتجر الذي افتتح قبل قرابة الأسبوعين.
بينما تم تخصيص ألف تذكرة مجانية ستوزع على الجماهير من خلال المتجر مع توزيع شالات وأعلام مجانية تبرع بها شرفيون لدعم الفريق من جهة، وكذلك تعزيز المبيعات في هذا القطاع الاستثماري الجديد للنادي.
وبالعودة إلى استعدادات الفريق لديربي الشرقية، فقد أكد المدرب سعد الشهري أن المباراة ستكون صعبة على الفريقين وأن مثل هذه المباريات تشهد إثارة كبيرة خصوصا أن النقاط مهمة.
وبين الشهري أن القادسية تحسن للأفضل في المباريات الأخيرة وأثبت أنه من الفرق التي لا يستهان بها ولذا لا يمكن التقليل من شأنه في المباراة القادمة، معرباً عن ثقته في أن يكون الفوز الذي تحقق على الرائد يحمل جانبا إيجابيا ويعزز الثقة لدى اللاعبين بشأن قدرتهم على تقديم نتائج أفضل والتقدم خطوات أكثر للأمام في جدول الترتيب وعدم الاكتفاء بالهروب من خطر الهبوط.
وأشار الشهري إلى ارتياحه من الأجواء الإيجابية السائدة في ناديه بشكل عام، مؤكدا أنها تساعد على تجاوز الفريق للتحديات التي يمر بها.
من جانبه، شدد اللاعب المصري حسين السيد على أن مباراة الغد ستكون مثيرة كما هي عادة مباريات الديربي خصوصا مع دخول الدوري للجولات الحاسمة، مبيناً أن الاتفاق أظهر مستويات متطورة وحقق نتائج إيجابية وسيكون قادرا على مواصلة ذلك حتى الجولات الأخيرة ليحصل على مركز يليق به في جدول الترتيب رغم أن الدوري في مراحله الأخيرة وضاع العدد الكبير من النقاط، مشيراً إلى أن اللاعبين تخلصوا من الضغوط مقارنة بما كان عليه الوضع قبل مباراة الرائد وهذا ما سيجعل الفريق يظهر بشكل أفضل في مباراة القادسية والمباريات المتبقية من الدوري.
وتحمل مباراة القادسية والاتفاق جوانب مهمة منها أن مساعد مدرب الاتفاق أحمد الرويعي حمل شارة القيادة للقادسية لسنوات طويلة وشارك في غالبية إنجازاته، كما أن الشهري قاد القادسية لحصد الدوري الممتاز للشباب بمجموعة من بينها لاعبون حاليون بالفريق الأول.
بقيت الإشارة إلى أن كلا الفريقين منحا حصص تدريبية على ملعب استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام مما يشير إلى نقل المواجهة من الراكة إلى الدمام وبالتالي السماح للعائلات بحضور ديربي الشرقية للمرة الأولى منذ السماح للعائلات بدخول الملاعب يناير (كانون الثاني) الماضي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.