حان الوقت ليُظهر هازار أنه رجل المناسبات الكبرى

آمال تشيلسي في تجاوز عقبة برشلونة تتوقف على تألق النجم البلجيكي

TT

حان الوقت ليُظهر هازار أنه رجل المناسبات الكبرى

ظهر مقطع فيديو خلال الأسبوع الحالي لثلاثة لاعبين من فريق برشلونة يواجهون حاجزا معدنيا في طريقهم، لكن كل واحد منهم قرر تجاوزه بطريقة مختلفة تماما عن الآخر، ففي حين غير جوردي ألبا مساره واتبع الطريق المقترحة لتجاوز الحاجز المعدني، قفز لويس سواريز من فوق الحاجز، في الوقت الذي انحنى فيه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وعبر من تحت الحاجز وكأنه طفل صغير.
من الواضح أنه لم يكن هناك شيء غريب في هذا المقطع، لأن الكثيرين منا يقومون بأشياء من هذا القبيل عندما يوضعون في خيارات صعبة، لكن المدهش في هذا الأمر هو أنه من قام بذلك هو أفضل لاعب في عالم كرة القدم والذي يبدو وكأنه يحاول كسب ثوان قليلة من خلال الانحناء والمرور من تحت الحاجز المعدني كما لو كان يهرب من مدافع قوي البنية وينطلق بمهاراته الفذة ويجد مساحة خالية لم يشاهدها أي شخص سواه.
ورغم وجود قدر من المبالغة في هذا التصوير فإن هذه هي نقطة قوة الساحر الأرجنتيني، الذي تتجه إليه جميع الأنظار، حتى في مقطع فيديو صغير يضم إلى جانبه لاعبين بارزين آخرين، ومن السهل أن نرى ميسي يفعل الشيء نفسه خلال مباراة فريقه أمام تشيلسي (مساء اليوم) في دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، على أن يلعب مدافع تشيلسي القوي غاري كاهيل دور الحاجز المعدني الذي يفشل رغم قوته في منع البرغوث الأرجنتيني من المرور وتسجيل ثلاثة أهداف!
لقد مر نحو ست سنوات منذ تحقيق تشيلسي للفوز على برشلونة في ملعب «كامب نو». أما ميسي، الذي لم يسجل أي هدف في مرمى تشيلسي، فقد بكى بحرقة في غرفة خلع الملابس بعدما إخفاق برشلونة في بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2012 إثر خسارته في مجموع مباراتي الذهاب والعودة أمام تشيلسي وإهداره لركلة جزاء ربما كانت ستمكن فريقه من الفوز. وربما تكون هذه الذكريات هي مصدر القوة الأكبر بالنسبة للاعبي تشيلسي خلال مواجهة برشلونة الثلاثاء المقبل.
وفي مباراة عام 2012 نجح تشيلسي في فرض التعادل على برشلونة بهدفين لكل فريق رغم حصول نجم الفريق الإنجليزي آنذاك جون تيري على البطاقة الحمراء، لكن النقص العددي للفريق اللندني ألهب حماس لاعبيه ورأينا لاعبا مثل جوزيه بوسينغوا قدم مستوى رائعا يذكرنا بالنجم الإيطالي الكبير فرنكو باريزي. لكن الأمر مختلف الآن، فقبل أسبوعين لعب تشيلسي بعشرة لاعبين أمام واتفورد أيضا، لكنه تلقى ثلاثة أهداف في غضون ست دقائق فقط!.
ورغم هذا الانهيار أمام واتفورد، كان هناك لاعب لم يستسلم وظل يضغط بكل قوة ويحاول أن يجد الحلول المناسبة، وهو النجم البلجيكي إيدن هازار الذي نجح في إحراز هدف التعادل بقذيفة مدوية من على بُعد 25 ياردة. ورغم أن تشيلسي واصل الانهيار وخسر المباراة بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، فإن هذه اللحظة تؤكد أن النجم البلجيكي يبذل قصارى جهده من أجل مساعدة فريقه. وواصل هازار تألقه في مباراة فريقه أمام وست بروميتش ألبيون الاثنين الماضي والتي انتهت بفوز تشيلسي بثلاثية نظيفة، حيث أحرز الهدف الأول بشكل رائع بعد تبادل الكرة مع المهاجم الفرنسي أوليفر جيرو، ثم أحرز هدفه الخامس عشر خلال الموسم الحالي بمجهود فردي رائع.
وفي الوقت الذي يفتقر فيه تشيلسي للاعبين من الطراز العالمي لديهم خبرات كبيرة، فإن هازار هو اللاعب الذي يستطيع أن يصنع الفارق بمفرده. وباستثناء النجم الإسباني سيسك فابريغاس، يقع العبء الأكبر على كاهل هازار فيما يتعلق بتقديم الحلول الإبداعية، ولذا فإن تشيلسي سيعول بصورة كبيرة للغاية على النجم البلجيكي في مباراته أمام العملاق الكاتالوني والمواجهة الصعبة أمام ميسي ورفاقه.
وهناك شعور بأن هذه المباراة ستكون بمثابة لحظة حاسمة بالنسبة لهازار، الذي سيكون لديه حافز أكبر لتقديم أقصى ما لديه بعدما شاهد الخط الهجومي الناري لفريق ليفربول وهو يفترس بورتو البرتغالي، ولاعبي مانشستر سيتي وهم يسحقون بازل السويسري، ولاعبي توتنهام هوتسبير ديلي آلي وموسى ديمبلي وكريستيان إريكسن وهاري كين وهم يقدمون ملحمة كروية ويفرضون التعادل على يوفنتوس على ملعبه وبين جمهوره بهدفين لكل فريق بعدما كان النادي الإيطالي متقدما بهدفين دون رد.
ورغم أن هازار ساعد تشيلسي في الحصول على بطولتين للدوري الإنجليزي الممتاز وأصبح أكثر فاعلية تحت قيادة المدير الفني الإيطالي أنطونيو كونتي، فإنه دائما ما كان يظهر بمستوى أقل من المتوقع في المناسبات الكبيرة. وقد استبدل هازار بناصر الشاذلي في المباراة التي خسرها منتخب بلجيكا أمام الأرجنتين بقيادة ميسي في كأس العالم الماضية، علاوة على أن سجله التهديفي في مباريات خروج المغلوب بدوري أبطال أوروبا لا ترتقي للاعب بهذه الإمكانيات والقدرات. صحيح أنه أحرز ركلتي جزاء في مرمى باريس سان جيرمان، لكنه لم ينجح في مساعدة تشيلسي على التأهل على حساب النادي الفرنسي في دور الـ16 عامي 2015 و2016 كما لم يقدم هازار مستوى قويا خلال خسارة فريقه أمام أتلتيكو مدريد في الدور نصف النهائي في بطولة عام 2014.
وتشير هذه «الفرص الضائعة» إلى أن هازار ما زال بعيدا عن المستوى الأول في عالم كرة القدم، وربما يفسر هذا ظهور تقارير تشير إلى أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لا يرحب بانتقاله إلى ريال مدريد، الذي يُقال إنه سيعمل جاهدا على التعاقد مع البرازيلي نيمار الصيف المقبل.
ومع ذلك، إذا لم يأخذ هازار الخطوة التالية في رحلة النجومية والصعود للقمة الآن، فإنه لن يأخذها أبدا بعد ذلك، لأنه دخل عامه السابع والعشرين الشهر الماضي، وهذا هو العمر الأفضل للوصول إلى قمة التألق والنضج الكروي، وهو ما يعني أن الوقت سينفد من أمامه سريعا إذا لم يحصل الآن على أكبر الجوائز في عالم الساحرة المستديرة. وربما يشعر هازار بالغيرة عندما يرى اللاعب البرازيلي فيليب كوتينيو ينتقل إلى برشلونة الإسباني، نظرا لأن الأخير لم يتفوق عليه إلا نادرا في الدوري الإنجليزي الممتاز. وبدلا من ذلك، قد يصبح هازار هدفا لباريس سان جيرمان الفرنسي في حال انتقال نيمار إلى ريال مدريد.
وسوف ننتظر لكي نرى ما إذا كان هازار سيبقى في صفوف تشيلسي خلال الفترة المقبلة ويظل في الاختفاء في المناسبات الكبيرة أم أنه سيتمرد على ذلك. هناك بعض الأدلة التي تشير إلى رغبته في الانتقال إلى ريال مدريد، لكن مالك تشيلسي رومان أبراموفيتش لا يبيع أفضل لاعبيه مطلقا. لكن من عدم الإنصاف أن نقول إن مواجهة تشيلسي أمام برشلونة هي مواجهة بين هازار وميسي، وليس مواجهة بين هازار من جانب وميسي وسواريز وأندرياس إنييستا وإيفان راكيتيتش وباولينيو وعثمان ديمبلي من جهة أخرى.
وبينما يملك برشلونة الكثير من الخيارات القوية، ينظر كونتي أمامه فلا يرى سوى روس باركلي! ومع ذلك، يمكن لهازار أن ينعش حظوظ فريقه بمهاراته وقدراته الفردية على غرار ما فعله النجم البرازيلي كاكا مع فريق ميلان العادي قبل 11 عاما، عندما قاده للحصول على لقب دوري أبطال أوروبا. لكن قد يفقد هازار حماسه عندما يرى ميسي وهو يمر من لاعبي فريقه الواحد تلو الآخر بسهولة كبيرة.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.