يونايتد يسقط أمام نيوكاسل وصلاح يقود ليفربول للفوز على ساوثهامبتون

سيتي يبتعد بفارق 16 نقطة عن أقرب ملاحقيه... وغوارديولا يطالب لاعبيه بالمنافسة على كل الألقاب

ريتشي لاعب نيوكاسل بعد تسجيله الهدف الأول في مرمى يونايتد (رويترز) - ريتشي لاعب نيوكاسل (الثاني من اليسار) يحتفل بهدفه في مرمى يونايتد (أ.ف.ب) - صلاح نجم ليفربول يسجل هدف فريقه الثاني في مرمى ساوثهامبتون (رويترز)
ريتشي لاعب نيوكاسل بعد تسجيله الهدف الأول في مرمى يونايتد (رويترز) - ريتشي لاعب نيوكاسل (الثاني من اليسار) يحتفل بهدفه في مرمى يونايتد (أ.ف.ب) - صلاح نجم ليفربول يسجل هدف فريقه الثاني في مرمى ساوثهامبتون (رويترز)
TT

يونايتد يسقط أمام نيوكاسل وصلاح يقود ليفربول للفوز على ساوثهامبتون

ريتشي لاعب نيوكاسل بعد تسجيله الهدف الأول في مرمى يونايتد (رويترز) - ريتشي لاعب نيوكاسل (الثاني من اليسار) يحتفل بهدفه في مرمى يونايتد (أ.ف.ب) - صلاح نجم ليفربول يسجل هدف فريقه الثاني في مرمى ساوثهامبتون (رويترز)
ريتشي لاعب نيوكاسل بعد تسجيله الهدف الأول في مرمى يونايتد (رويترز) - ريتشي لاعب نيوكاسل (الثاني من اليسار) يحتفل بهدفه في مرمى يونايتد (أ.ف.ب) - صلاح نجم ليفربول يسجل هدف فريقه الثاني في مرمى ساوثهامبتون (رويترز)

واصل مانشستر يونايتد عروضه المخيبة في الفترة الأخيرة، وسقط خاسراً أمام نيوكاسل يونايتد بهدف نظيف أمس، في المرحلة السابعة والعشرين للدوري الممتاز الإنجليزي التي شهدت فوز ليفربول على ساوثهامبتون 2/صفر.
وحقق نيوكاسل أول فوز له على ملعبه منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فخرج منتصرا على حساب ضيفه مانشستر يونايتد، ومكبدا الأخير خسارته الثانية في آخر ثلاث مباريات في الدوري.
وكانت النقاط الثلاث التي ضمنها مات ريتشي في الدقيقة 65، في غاية الأهمية لنيوكاسل لأنها أبعدته عن منطقة الهبوط ورفعته إلى المركز الثالث عشر برصيد 28 نقطة، بينما تلقى مانشستر يونايتد خسارته الثانية في آخر ثلاث مباريات في الدوري، وبقي رصيده 56 نقطة في المركز الثاني خلف غريمه مانشستر سيتي المتصدر مع 72 نقطة.
وتلقى يونايتد تقديم خسارته الثانية في آخر ثلاث مباريات، إذ أنه فاز في المرحلة السادسة والعشرين على هيدرسفيلد 2 - صفر، وخسر في المرحلة الخامسة والعشرين أمام توتنهام بالنتيجة نفسها.
وعاد إلى التشكيلة الأساسية لمانشستر يونايتد لاعب خط وسطه الفرنسي بول بوغبا بعد عدم مشاركته أساسيا في المباراة الأخيرة ضد هيدرسفيلد بعد أداء متواضع أمام توتنهام، تكرر في مباراة الأحد، ودفع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى إخراجه في الشوط الثاني وإدخال مايكل كاريك.
وأشرك مدرب نيوكاسل الإسباني رافايل بينتيز حارس مرماه الجديد السلوفاكي مارتن دوبرافكا في أول مباراة رسمية له، فكان نجم المباراة بلا منازع لأنه تصدى لثلاث محاولات خطرة.
في المقابل، فشل مورينيو في تحقيق الفوز على ملعب سانت جيمس بارك في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن.
وكان نيوكاسل الطرف الأفضل في الشوط الأول وضغط على مرمى يونايتد منذ بداية المباراة، واضطر حارس مانشستر ديفيد دي خيا إلى التدخل للتصدي لكرة قوية أطلقها جونجو شيلفي في الدقيقة 15.
في المقابل أضاع الفرنسي أنطونيو مارسيال فرصة ذهبية عندما وصلته كرة أمامية بينية من الصربي نيمانيا ماتيتش، لينفرد بدوبرافكا الذي تصدى لمحاولته ببراعة في الدقيقة 36.
وفي مطلع الشوط الثاني تحسن أداء مانشستر بعض الشيء لكن دفاع نيوكاسل تمكن من كل الفرص. ونجح نيوكاسل في تسجيل هدف المباراة الوحيد بعدما نفذ شيلفي ركلة حرة مباشرة داخل المنطقة، مررها دوايت غايل بالكعب باتجاه ماتس ريتشي الذي تابعها داخل الشباك في الدقيقة 65.
وكاد يونايتد أن يسجل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع لكن دوبرافكا تصدى بشكل رائع لتسديدة أرضية عقب تغيير الكرة لمسارها بعد اصطدامها بمجموعة من لاعبي خط دفاعه من مسافة قريبة.
ودفع انتصار نيوكاسل الأول على يونايتد خلال خمس سنوات الفريق للتقدم من المركز 18 إلى 13، بينما تراجع فريق المدرب جوزيه مورينيو صاحب المركز الثاني بفارق 16 نقطة خلف غريمه المحلي مانشستر سيتي الذي بات يبتعد بفارق كبير في الصدارة.
ولم يفز مورينيو بأي مباراة على ملعب سان جيمس بارك خلال سبع مباريات سابقة وتعادل ثلاث مرات وخسر في أربع مباريات.
ويتوقع أن تثير هذه النتيجة قلق مشجعي مانشستر يونايتد الذي يستعد للحلول ضيفاً على إشبيلية الإسباني في الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، في 21 فبراير (شباط) الجاري.
وعزز ليفربول رصيده في المركز الثالث وبات على بعد نقطتين من جاره اللدود مانشستر يونايتد بفوز ثمين على ساوثهامبتون 2 - صفر خارج ملعبه.
وكان ليفربول الطرف الأفضل في الشوط الأول، ونجح في تسجيل هدفين الأول بعد تمريرة من المصري محمد صلاح باتجاه البرازيلي فيرمينيو الذي تابعها في الشباك في الدقيقة 6.
ثم رد فيرمينيو الجميل للمهاجم الدولي المصري بتمريرة رائعة بالكعب ليكملها صلاح داخل الشباك في الدقيقة (42) رافعا رصيده إلى 22 هدفا في 26 مباراة في الدوري هذا الموسم محتلا المركز الثاني في ترتيب الهدافين بفارق هدف واحد عن مهاجم توتنهام هاري كين.
وبقي ساوثهامبتون في المركز الثامن عشر برصيد 26 نقطة ليستمر في دائرة الخطر.
وفي مباراة ثانية، وضع هيدرسفيلد تاون حدا لسلسلة من خمس هزائم متتالية ليهزم بورنموث 4 - 1 ويغادر منطقة الهبوط.
وسجل مهاجم بنين الدولي ستيف موني هدفين بواقع هدف في كل شوط ليضع هيدرسفيلد في المقدمة.
وبعد أن تقدم هيدرسفيلد مبكرا بهدف لاليكس بريتشارد في الدقيقة 7، عادل جونيور ستانيسلاس لاعب بورنموث النتيجة في الدقيقة 17.
لكن موني نجح في تحويل كرة برأسه من تمريرة آرون موي العرضية من ركلة حرة في الشباك في الدقيقة 27 ليعيد التقدم لهيدرسفيلد، ثم هز الشباك مجددا في الدقيقة 66 بطريقة رائعة بعد عمل جيد آخر من موي.
وسجل راجيف فان لابارا هدفا من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع ليكمل انتصارا مقنعا لفريق المدرب ديفيد فاغنر.
لكن ثمن الانتصار كان غاليا لهيدرسفيلد، إذ غادر لاعب الوسط الأسترالي موي الملعب في الشوط الثاني على محفة بعد إصابة في الركبة.
وكان مانشستر سيتي المتصدر قد عاد إلى سكة الانتصارات التي حاد عنها الأسبوع الماضي ضد بيرنلي بالتعادل 1 - 1، قد افتتح المرحلة بفوز ساحق على ضيفه ليستر سيتي 5 - 1 بفضل رباعية للأرجنتيني سيرخيو أغويرو.
وبهذا الفوز الكبير تحضر سيتي بأفضل طريقة لمواصلة مشواره في دوري أبطال أوروبا وزيارته غدا إلى سويسرا لمواجهة بازل في ذهاب ثمن النهائي. ويستعد سيتي لأيام حافلة بالمواجهات الساخنة، ليس في دوري أبطال أوروبا فحسب بل إنه يلتقي الاثنين المقبل مع ويغان أثلتيك من الدرجة الثانية في الدور الخامس من مسابقة الكأس، ثم يلتقي سيتي مع آرسنال في 25 الشهر الحالي في نهائي كأس الرابطة قبل أن يجدد الموعد مع الأخير في 1 مارس (آذار) في الدوري على أن يلتقي بعدها بثلاثة أيام مع تشيلسي حامل اللقب في المرحلة 29.
وتحدث غوارديولا بعد اللقاء قائلا: «الفارق أصبح 16 نقطة، لا يزال هناك الكثير للعب من أجله ولا أحد يعلم ما سيحصل». وتطرق إلى رباعية أغويرو قائلا: «عندما يسجل لاعب واحد أربعة أهداف، فهو يستحق كل التقدير الممكن. لقد قاتل، لعب بشكل رائع وسجل الأهداف».
وتابع: «في بيرنلي أهدرنا الكثير من الفرص لكن أمام ليستر كنا موفقين. نحن أقوياء على أرضنا. نشعر بارتياح هنا في معقلنا».
وأوضح غوارديولا: «أتمنى أن نواصل القتال في كل المسابقات. نحن نستطيع أن نحاول ويمكننا أن نفعل كل شيء. نصيحتي للاعبين هي عدم التفكير في عدد المباريات المقبلة والتركيز فقط على اللقاء المقبل».
وأصبح أغويرو رابع لاعب يسجل 20 هدفا أو أكثر في أربعة مواسم متتالية في الدوري وذلك عقب آلان شيرر وتييري هنري وهاري كين.
وكان دي بروين هو صانع معظم أهداف اللقاء ونجح في إرسال تمريرات حاسمة بشكل أكبر من أي لاعب آخر في أكبر خمس بطولات للدوري في أوروبا منذ 2012، وقال أغويرو: «دي بروين لاعب مذهل لذا من الرائع اللعب معه... لا أعرف (أي هدف الأفضل) لكن ربما هدفي الأخير لأنه مر وقت طويل على آخر هدف لي من خارج المنطقة. نحن سعداء ويجب أن نواصل بالطريقة نفسها. خرجنا بثلاث نقاط مهمة». وأضاف: «الآن سينصب التركيز على دوري أبطال أوروبا ونهائي كأس الرابطة. نحن نقترب من اللقب ولدينا المزيد من المباريات المهمة».
وبدأ ليستر اللقاء بإبقاء الجزائري رياض محرز على مقاعد البدلاء بعدما غاب عن فريقه منذ نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي، مع إقفال باب الانتقالات الشتوية وفشل صفقة انتقاله إلى مانشستر سيتي. ولم يشارك الجناح الجزائري في مباراتين لفريقه أمام إيفرتون (1 - 2) وسوانزي سيتي (2 - 2).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.