نقّاد «الغارديان» يتنبأون بالمتأهلين إلى دوري الأبطال من الدوري الإنجليزي

مشاكل تشيلسي الداخلية عامل مؤثر في ترتيبه... ومانشستر يونايتد سيحتل المركز الثاني على الأرجح

نقّاد «الغارديان» يتنبأون بالمتأهلين إلى دوري الأبطال من الدوري الإنجليزي
TT

نقّاد «الغارديان» يتنبأون بالمتأهلين إلى دوري الأبطال من الدوري الإنجليزي

نقّاد «الغارديان» يتنبأون بالمتأهلين إلى دوري الأبطال من الدوري الإنجليزي

مع تبقي 12 جولة من مباريات الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز، يستعرض الصحافيون المتخصصون في الشؤون الرياضية بصحيفة الغارديان فرص الفرق الإنجليزية الثلاثة التي ستتأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، إلى جانب مانشستر سيتي الذي يبدو أنه قد حجز مكانه بالفعل. وإذا كان مانشستر سيتي على الأرجح قد أوشك على حصد اللقب بالفعل لهذا الموسم، فإن هناك معركة حامية الوطيس بين الفرق التي تليه من أجل إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. واليوم السبت، يواجه توتنهام هوتسبير آرسنال في ديربي شمال لندن، وهي المباراة التي سيكون لها تأثير كبير في تحديد كيف سينتهي الموسم لكلا الناديين. المباريات المتبقية بين الفرق الخمسة الكبرى: توتنهام أمام آرسنال (اليوم)، مانشستر يونايتد أمام تشيلسي (25 فبراير/شباط)، مانشستر يونايتد أمام ليفربول (10 مارس/آذار)، تشيلسي أمام توتنهام (1 أبريل/نيسان)، مانشستر يونايتد أمام آرسنال (28 أبريل/نيسان)، تشيلسي أمام ليفربول (5 مايو/أيار).
قد يتأثر السباق نحو المراكز الأربعة الأولى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز على مسيرة تلك الفرق في النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا، حيث يدخل تشيلسي مواجهة صعبة أمام برشلونة الإسباني في دور الستة عشر ويبدو من شبه المستحيل أن يتمكن الفريق اللندني من الإطاحة بالعملاق الكتالوني في ضوء الأداء السيئ الذي يقدمه الفريق في الوقت الحالي، لكن من المتوقع أن ينجح أنطونيو كونتي في قيادة تشيلسي لإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز. وسينجح مانشستر يونايتد أيضا في إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى نظرا لتقدمه في جدول الترتيب الآن بفارق جيد من النقاط، بالإضافة إلى ميزة أخرى تكمن في أنه سوف يواجه تشيلسي وليفربول وآرسنال على ملعبه. وبالتالي، يتبقى المركز الرابع حائرا بين ليفربول وتوتنهام هوتسبير، لكن يبدو أن أبناء المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو هم الأقرب لحجز بطاقة التأهل الأخيرة، حيث ظهر الفريق بمستوى أفضل من ليفربول خلال المواجهة التي جمعت الفريقين في عطلة نهاية الأسبوع، علاوة على أن توتنهام قد يودع مسابقة دوري أبطال أوروبا للموسم الحالي أمام يوفنتوس الإيطالي، وهو ما سيجعل الفريق يركز بصورة أكبر على الدوري المحلي وكأس الاتحاد الإنجليزي.
- التوقع: مانشستر يونايتد (الثاني)، توتنهام (الثالث)، تشيلسي (الرابع) - (ماركوس كريستينسن).
- تدهور مستوى تشيلسي في مصلحة توتنهام
يبدو مانشستر يونايتد قادرا على إنهاء الموسم في المركز الثاني بفضل تفوقه في عدد النقاط وفي ضوء المباريات المتبقية له من الموسم، لكن الأمر برمته يتعلق على قدرة توتنهام هوتسبير على مواصلة تقديم نتائج إيجابية والحفاظ على سجله الخالي من الهزائم منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول)، وسيتوقف الأمر كثيرا على نتيجة مباراة الفريق أمام تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج»، خاصة في ضوء تدهور النتائج بالنسبة لتشيلسي خلال الفترة الأخيرة. أما بالنسبة لآرسنال، فإن تذبذب نتائج الفريق، وخاصة خارج ملعبه، قد يعيق مسيرته، وقد تتحدد هوية صاحب المركز الرابع بناء على نتيجة مباراة ليفربول أمام تشيلسي في الأسبوع قبل الأخير من المسابقة.
- التوقع: مانشستر يونايتد، وتوتنهام هوتسبير، وليفربول - (دومينيك فيفيلد).
- صفقات آرسنال الجديدة قد لا تجدي
أدى تدهور مستوى تشيلسي في عام 2018 إلى اشتعال المنافسة بين أكثر من ناد على المراكز الأربعة الأولى. وقد يكون توتنهام هوتسبير هو المستفيد الأكبر من المستوى المتراجع لـ«البلوز»، ما لم ينجح المدرب أنطونيو كونتي في وضع حد للنتائج السلبية لفريقه في أسرع وقت ممكن. وتصب التعاقدات القوية التي أبرمها مانشستر يونايتد وآرسنال في فترة الانتقالات الشتوية الماضية في مصلحة كلا الناديين، وإن كان آرسنال بعيدا عن المنافسة على المراكز الأربعة الأولى حتى رغم الصفقات القوية التي تعاقد معها. ويعني هذا أن المدير الفني لليفربول يورغن كلوب كان محقا عندما قال إن فريقه قادر على مواصلة التقدم، حتى رغم رحيل أبرز لاعبيه فيليب كوتينيو إلى برشلونة الإسباني.
- التوقع: مانشستر يونايتد، وليفربول، وتوتنهام هوتسبير - (أندي هانتر).
- ديربي شمال لندن قد يحدد شكل المراكز الأربعة الأولى
في الوقت الحالي، هناك مخاوف من ابتعاد تشيلسي وآرسنال عن المراكز الأربعة الأولى بنهاية الموسم. وتراجعت نتائج تشيلسي بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، وربما يؤدي خروج الخلافات الموجودة الآن في أروقة النادي إلى العلن إلى مزيد من عدم الاستقرار. وستكون مباراة آرسنال أمام توتنهام اليوم على ملعب ويمبلي هامة للغاية في هذا الصدد، لأن هزيمة «المدفعجية» في هذه المباراة تعني انتهاء حلمهم تماما في إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى، خاصة أن نتائج الفريق خارج ملعبه هذا الموسم غير جيدة على الإطلاق. ويستطيع ليفربول وتوتنهام إنهاء المسابقة ضمن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا أيضا، إلى جانب مانشستر يونايتد، الذي سينجح إلى حد بعيد في احتلال المركز الثاني.
- التوقع: مانشستر يونايتد، وليفربول، وتوتنهام هوتسبير - (ديفيد هايتنر).
- توتنهام قد يأتي في مركز متقدم على ليفربول
تشير النتائج المتراجعة لتشيلسي خلال الفترة الأخيرة إلى أن النادي قد يفشل في إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى. ويتوقف الأمر كثيرا على مصير المدير الفني الإيطالي أنطونيو كونتي مع النادي. وإذا ما فشل تشيلسي في إيقاف نزيف النقاط، فسيكون توتنهام هوتسبير هو المستفيد الأكبر، وربما ينجح أيضا في احتلال المركز الثالث متفوقا على ليفربول الذي قد يحل رابعا. ولا يوجد أدنى شك في أن مانشستر يونايتد قادر على إنهاء الموسم في المركز الثاني لعدة عوامل من بينها نجاح النادي في التعاقد مع النجم التشيلي أليكسيس سانشيز، بالإضافة إلى خبرات المدير الفني للفريق جوزيه مورينيو. وقد يأتي آرسنال في المركز السادس.
- التوقع: مانشستر يونايتد، وتوتنهام، وليفربول - (جيمي جاكسون).
- آرسنال سوف يركز على الدوري الأوروبي
يحتل مانشستر يونايتد المركز الثاني بفارق جيد من النقاط عن الفريق الذي يليه، كما أن ليفربول يمتلك خط هجوم قويا للغاية يجعله قادرا على الفوز في معظم المباريات والتقدم للأمام. أما تشيلسي فهو مشغول بمشاكله الداخلية. ولو تمكن هاري كين من خوض ثلثي المباريات المتبقية لتوتنهام هوتسبير فسيتمكن فريقه من التأهل لدوري أبطال أوروبا. ويبدو آرسنال بعيدا عن المنافسة على المراكز الأربعة الأولى، لكن الفوز بالدوري الأوروبي قد يكون هو الهدف الذي يسعى الفريق لتحقيقه.
- التوقع: مانشستر يونايتد، وليفربول، وتوتنهام هوتسبير - (بارني روناي).
- مانشستر يونايتد قد يفقد المركز الثاني
في الوقت الحالي، يمكن القول بأن تشيلسي لن يتمكن من إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى لأنه يتلقى الخسائر ويقدم أداء هزيلا وقد يرحل مديره الفني في أقرب وقت. ومع ذلك، ربما يتمكن تشيلسي من العودة سريعا إلى المسار الصحيح والتغلب على المشكلات التي تواجهه، خاصة أن مجلس إدارة النادي معتاد على التعامل مع مثل هذه الأمور. ورغم ذلك، يبدو أن توتنهام هوتسبير هو الأقرب للتأهل على حساب تشيلسي، إلى جانب كل من مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وليفربول ولكن احتلال مانشستر يونايتد للمركز الثاني ليس مؤكدا.
- التوقع: مانشستر يونايتد، وليفربول، وتوتنهام.
- جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز الآن بداية من المركز الثاني وحتى السادس
2 - مانشستر يونايتد (56 نقطة بفارق أهداف +33 هدفا)
3 - ليفربول (51 نقطة بفارق أهداف +28 هدفا)
4 - تشيلسي (50 نقطة بفارق أهداف +23 هدفا)
5 - توتنهام هوتسبير (49 نقطة بفارق أهداف +27 هدفا)
6 - آرسنال (45 نقطة بفارق أهداف +16 هدفا)


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.