التعاقد مع المواهب الشابة وتحويلها إلى نجوم ميزة فقدها فينغر

اللاعبون يرحلون الآن عن آرسنال دون ترك بصمة واضحة

تعاقد آرسنال مع مخيتاريان تحول واضح في سياسة التعاقدات الجديدة في عهد فينغر («الشرق الأوسط»)
تعاقد آرسنال مع مخيتاريان تحول واضح في سياسة التعاقدات الجديدة في عهد فينغر («الشرق الأوسط»)
TT

التعاقد مع المواهب الشابة وتحويلها إلى نجوم ميزة فقدها فينغر

تعاقد آرسنال مع مخيتاريان تحول واضح في سياسة التعاقدات الجديدة في عهد فينغر («الشرق الأوسط»)
تعاقد آرسنال مع مخيتاريان تحول واضح في سياسة التعاقدات الجديدة في عهد فينغر («الشرق الأوسط»)

قال المدير الفني الفرنسي لنادي آرسنال، آرسين فينغر، في عام 2010: «يوماً ما سوف أعطيكم قائمة بأسماء اللاعبين الذين وصلوا للقمة معي، وسوف ترون ذلك وتشعرون بالذهول التام». وبعد مرور 8 أعوام على تلك التصريحات، يتساءل جمهور النادي عما إذا كان المدير الفني الذي يقود الفريق منذ فترة طويلة قد فقد لمسته المميزة كمدير فني قادر على التعاقد مع المواهب الشابة، وتحويلها إلى نجوم بارزة في سماء كرة القدم العالمية.
وكان تعاقد آرسنال مع بيير إيمريك أوباميانغ وهنريك مخيتاريان في فترة الانتقالات الشتوية الماضية بمثابة تحول واضح في سياسة النادي المتعلقة بالتعاقدات الجديدة في عهد فينغر. فلأول مرة منذ صيف عام 2012، يتعاقد النادي مع اثنين من اللاعبين يتجاوز عمر كل منهما 28 عاماً. وبعدما كان فينغر هو المدير الفني الأبرز، من حيث التعاقد مع المواهب الشابة وتطوير قدراتها، مثل نيوكلاس أنيلكا وتيري هنري، تدهورت سمعته كثيراً في هذا الإطار، ربما بالقدر نفسه الذي هبط به ترتيب «المدفعجية» في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة.
وإذا نظرنا إلى قائمة اللاعبين الذين رحلوا عن النادي خلال الـ12 شهراً الماضية، سوف نجد أن ثيو والكوت، رغم تسجيله 108 أهداف في 397 مباراة قبل الانضمام إلى إيفرتون الشهر الماضي، وأليكس أوكسليد تشامبرلين، قد فشلا في حجز مكان لهما في التشكيلة الأساسية للفريق، وأن يصبحا الخيار الأول للمدير الفني الفرنسي في مركزيهما، منذ انتقالهما للنادي من ساوثهامبتون. وقال تشامبرلين خلال إعلان انتقاله إلى ليفربول في أغسطس (آب) الماضي: «أعلم أن قراري قد يكون مفاجأة لكثيرين، كما أن قرار الرحيل عن النادي كان قاسياً بعدما كنت جزءاً من النادي على مدى سنوات طويلة، لكني أعتقد أن هذه هي الخطوة الصحيحة للمرحلة المقبلة من تطور مسيرتي الكروية».
وبالمثل، انتقل كيران غيبس، الذي غير فينغر مركزه ليلعب في خط الدفاع، إلى نادي وست بروميتش ألبيون، مقابل 7 ملايين جنيه إسترليني، بعدما ظل يشارك كبديل خلال معظم الفترة التي قضاها مع آرسنال. لكن أبرز شيء في هذا الأمر هو فشل فينغر في الاعتماد على أي لاعب بشكل أساسي في الفريق الأول، من بين عدد هائل من اللاعبين الشباب الذين تعاقد معهم النادي خلال العقد الماضي.
وقبل أسبوع واحد من تعاقد آرسنال مع والكوت عام 2006، أعلن النادي عن تعاقده مع المهاجم التوغولي إيمانويل أديبايور، قادماً من موناكو الفرنسي مقابل 7 ملايين جنيه إسترليني. وكان أديبايور، الذي جلس على مقاعد البدلاء مع النادي الفرنسي في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا عام 2004، يمر بوقت عصيب مع نادي موناكو، ولم يسجل سوى هدف وحيد في 19 مباراة، عندما قرر فينغر التعاقد معه ليلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان قرار فينغر يبدو غريباً للغاية آنذاك، لكن المهاجم التوغولي لم يستغرق سوى 21 دقيقة فقط ليسجل أول هدف له مع المدفعجية أمام برمنغهام، لينهي ذلك الموسم محرزاً 4 أهداف في 10 مباريات.
وقال أديبايور في ذلك الصيف: «سيكون من الصعب للغاية رد الجميل لفينغر، لأنه هو الذي منحني الفرصة لكي أصل إلى ما أنا عليه الآن. أسعى للاستمتاع بما أقدمه والاستماع إلى توجيهاته دائماً». ولسوء حظ فينغر، توترت العلاقة بينه وبين أديبايور، الذي انتقل إلى نادي مانشستر سيتي بعد 3 سنوات. ورغم أن رحيل أديبايور بدا أقل أهمية، إذا ما قورن برحيل المهاجم الفرنسي تيري هنري إلى برشلونة عام 2007، فإنه كان بمثابة بداية النهاية لقدرة فينغر على التعاقد مع لاعبين صغار في السن، وإثقال موهبتهم لكي يتحولوا لنجوم عالميين، ويكفي أن نعرف أنه منذ ذلك الحين، تعاقد فينغر مع 16 لاعباً في عمر الثالثة والعشرين أو أقل، لكن لم ينجح سوى لاعبين اثنين فقط - آرون رامسي وغرانت تشاكا - في فرض أنفسهما على التشكيلة الأساسية للفريق.
وأسدلت صفقة انتقال لاعب خط الوسط الفرنسي فرانسيس كوكلين إلى فالنسيا الإسباني الشهر الماضي الستار على مسيرة اللاعب مع آرسنال لمدة 10 سنوات. وحتى رحيل المهاجم الفرنسي يايا سانوغو، الذي انتقل إلى نادي تولوز الفرنسي، في صفقة انتقال حر بعد 4 سنوات من الوجود في القائمة النهائية المرشحة للحصول على جائزة الفتى الذهبي، كان بمثابة مؤشر على أن قدرة فينغر على العثور على لاعبين موهوبين ومغمورين وتحويلهم إلى نجوم عالميين في طريقها إلى الزوال.
وقد فشل النادي فشلاً ذريعاً في كثير من الصفقات، بدءاً من أماوري بيشوف وتوماس إيسفيلد، مروراً بكارل جينكينسون وجويل كامبل وويلينغتون سيلفا وسانوغو، وصولاً إلى لاعب خط الوسط البولندي كريستيان بيليك، الذي لم يشارك في أية مباراة مع الفريق الأول بعد تعاقد النادي معه في عام 2015 مقابل 2.4 مليون جنيه إسترليني. وقد عانى المدافعان كالوم تشامبرز وروب هولدينغ أيضاً من نهج فينغر الغريب في تطوير قدرات اللاعبين الشباب. ونجح تشامبرز الذي تعاقد معه النادي قادماً من ساوثهامبتون عام 2014، وهولدينغ الذي تعاقد معه النادي من بولتون مقابل مليوني جنيه إسترليني في يوليو (تموز) عام 2016، في الظهور بشكل جديد في بداية مسيرتهما بالفريق، لكن سرعان ما اتضح أن تشامبرز لا يمتلك الخبرات الكافية، ولم يعد للمشاركة مع الفريق الأول إلا بعد الأداء القوي الذي قدمه مع ميدلسبره الموسم الماضي، الذي كان يلعب له على سبيل الإعارة، وكذلك مع المنتخب الإنجليزي تحت 21 عاماً، الصيف الماضي.
وقد تتمثل أبرز إشارة على التغير الذي طرأ على آرسنال في رفض نجم خط وسط المنتخب الإنجليزي تحت 19 عاماً ماركوس ماكجوان لتوقيع عقد جديد مع نادي آرسنال الذي انضم إليه وهو في السادسة من عمره، لكي ينتقل إلى برشلونة، الشهر الماضي.
وفي ظل تدني نتائج آرسنال، أصبح فينغر أكثر عناداً، وبات هناك شعور متنام بأن طريقته قد عفا عليها الزمن. فعلى سبيل المثال، يُعتقد أن النجم الفرنسي كيليان مبابي كان حريصاً على إتمام صفقة انتقاله إلى آرسنال في بداية موسم 2016 / 2017، وقد دخل والده بالفعل في مفاوضات مع المدير الفني الفرنسي خلال الصيف، لكن الصفقة فشلت عندما طلب والد اللاعب الفرنسي النصيحة من صديقه المقرب كلود ماكيليلي، الذي نصحه بالبقاء لعام آخر مع موناكو. ونعرف جميعاً ما حدث بعد ذلك، إذ انتقل مبابي إلى باريس سان جيرمان، وانضم إلى قائمة طويلة من اللاعبين البارزين الذين كانوا على وشك الانضمام لآرسنال يوماً ما.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.