لماذا راهن جوش هاروب على «بريستون» بدلاً عن «أولد ترافورد»؟

استمر في صفوف ناشئي وشباب مانشستر يونايتد طيلة 14 عاماً ثم قرر الرحيل بعد أول مشاركة مع الفريق الأول

هاروب يستعرض قميص بريستون - هاروب بعد أن سجل  الهدف الذي غير مستقبله في مانشستر يونايتد
هاروب يستعرض قميص بريستون - هاروب بعد أن سجل الهدف الذي غير مستقبله في مانشستر يونايتد
TT

لماذا راهن جوش هاروب على «بريستون» بدلاً عن «أولد ترافورد»؟

هاروب يستعرض قميص بريستون - هاروب بعد أن سجل  الهدف الذي غير مستقبله في مانشستر يونايتد
هاروب يستعرض قميص بريستون - هاروب بعد أن سجل الهدف الذي غير مستقبله في مانشستر يونايتد

بعد 15 دقيقة من مشاركته للمرة الأولى مع الفريق الأول لمانشستر يونايتد، جرى جوش هاروب بسرعة لاستغلال كرة أطلقها بول بوغبا، وبالفعل نجح في اجتياز مارتن كيلي، مدفع «كريستال بالاس»، قبل أن يسددها بقدمه اليمنى لتسكن شباك الحارس واين هينيسي الذي بدا بلا حول ولا قوة. بالنسبة لهاروب، فإن باقي الأحداث لا تعدو كونها تاريخاً، فقد رحل اللاعب عن أولد ترافورد بعد ذلك بـ33 يوماً، رافضاً تجديد تعاقده لثلاث سنوات أخرى، مفضلا الانتقال إلى «بريستون نورث إند».
كان اللاعب قد أكمل الـ22 من عمره في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وإذا وصفنا هذا القرار الذي أقدم عليه بالكبير، فإن هذا الوصف لا يوفي القرار حقه. لقد ظل اللاعب مسجلاً في صفوف مانشستر يونايتد منذ أن كان صبياً في السابعة من عمره، وقرر الرحيل بعدما أبهر الجميع بأدائه في أول مباراة له مع الفريق الكبير وسجل هدفاً يبدو وكأنه كان يستعد له طيلة 14 عاماً.
واعترف هاروب بأن حالة النشوة التي أحاطته ذلك المساء الذي لا ينسى من أحد أيام مايو (أيار) والثناء الذي انهال عليه بعد تلك المباراة، زادا من صعوبة القرار الذي اتخذه. وأشار لتعرضه لتشنجات في ساقيه بعدما جرى نقله خارج الملعب إلى اليسار من مدرج سير أليكس فيرغسون. وقال: «كان قراراً بالغ الأهمية وكان الهدف الذي سجلته في مرمى (كريستال بالاس) أمراً عظيماً بالنسبة لي ولأسرتي، خاصة وأنها كانت المشاركة الأولى لي مع الفريق الأول، ولم يكن من السهل علي اتخاذ قرار الرحيل عن النادي بعد ذلك. لقد كان هذا هو الفريق الذي قضيت معه عمري بأكمله. لذا، لم تكن الأيام القليلة التي أعقبت هذا القرار بالسهلة بالنسبة لي».
ومن بين الأحداث التي سبقت هذا الإنجاز مباشرة، نجاح هاروب في إحراز ثلاثية من الأهداف باعتباره عضواً في الفريق الاحتياطي على أرض الملعب ذاته، قبل ذلك بخمسة أيام في مرمى «توتنهام هوتسبر» أمام جوزيه مورينيو ومساعديه، سيلفينو لورو وروي فاريا. وقال هاروب: «سألني مورينيو إذا كنت مستعداً للانضمام إلى الفريق الأول. لقد كان شخصاً لطيفاً وكان من السهل أن أذهب للحديث إليه إذا رغبت في ذلك، لكنني لطالما فضلت التركيز على لعب الكرة».
وناقش هاروب مستقبله واحتمالات انضمامه إلى الفريق الأول في نقاشات مع نيكي بات، مدير أكاديمية مانشستر يونايتد والذي يوعز إليه هاروب الفضل وراء رفع مستوى مهاراته ولياقته البدنية، وجون ألكسندر، الأمين السابق للنادي، بجانب عدد من أقرانه بالفريق وأصدقائه بينهم حارس المرمى الاحتياطي كيران أوهارا. واتفقت الآراء على أن مجمل الفرص المحتملة أمام هاروب ضئيلة.
الأهم من ذلك، أن هاروب حرص على الحديث باستمرار إلى والديه، آندي ونيكولا. وقال: «أثق في حكمة نصائحهما إلي. لقد قطعا مسافات ضخمة وبذلا مجهودا كبيرا كي أتمكن من الوصول إلى ما وصلت إليه، ومن الواضح أنه من دون وقتهما ومجهودهما لم أكن لأصل لهذه النقطة. من جانبه، رأى والدي أن هذا القرار الصائب بالنسبة لي، وأنني بحاجة إلى الخروج من النادي وإثبات نفسي والتألق في مكان يمكن أن يلفت الأنظار باتجاهي».
وأشار هاروب إلى الصعود السريع لتامي أبراهام الذي انتقل على سبيل الإعارة إلى «بريستول سيتي» الموسم الماضي، وجون سويفت، زميله السابق في المنتخب الإنجليزي لأقل عن 20 عاماً، والذي تألق في صفوف «ريدينغ» منذ قراراه الرحيل عن «تشيلسي» عام 2016. وهذا الموسم، يحقق توم لورانس، الذي لعب بجواره بانتظام في فريق الاحتياطي في مانشستر يونايتد، نجاحاً هادئاً في «ديربي كاونتي».
وقال هاروب: «هناك القليل من اللاعبين الذين اختاروا الانضمام لأندية بدوري الدرجة الثانية، ويبلون بالفعل بلاءً حسناً هناك»، مضيفاً أن دوري الدرجة الثانية يشكل عالم «مختلف تماماً» عن عالم كرة القدم لمن هم تحت 23 عاماً. كما يحقق زميل سابق آخر له، نيك باول، الذي كان آخر لاعب ضمه فيرغسون إلى النادي قبل رحيله عنه عام 2012، نجاحاً لافتاً في «ويغان»، بطل الدرجة الأولى.
جدير بالذكر أن بعض أصدقاء وزملاء هاروب السابقين، تحديداً سكوت مكتوميني وأكسيل تونزيبي، حصلوا على فرصة المشاركة من قبل مورينيو هذا الموسم، وإن كان ذلك كان في الغالب خلال مباريات بطولة الكأس. ورحل تونزيبي إلى دوري الدرجة الثانية الأسبوع الماضي بعد انضمامه إلى «آستون فيلا» على سبيل الإعارة حتى مايو. وعن هذا، قال هاروب: «هذا أمر رائع بالنسبة للاعبين. وربما كان هذا ليمثل سبيلاً جيداً أمامي - بصراحة لا أدري. إنه أمر رائع بالنسبة لهم وهم يبلون بلاءً حسناً، لكن قراري بالرحيل نبع عن رغبتي في نيل مزيد من الخبرة. وأشعر أن هذا كان القرار الصائب بالتأكيد».
أما عن الرسالة التي يوجهها إلى زملائه الذين قد يشعرون بالتردد إزاء اتخاذ خطوة مشابهة، قال هاروب: «أشعر أن بعض اللاعبين يجدون صعوبة في الانتقال من نادٍ ظلوا به لسنوات، وهو أمر يمكن تفهمه. والبعض يجد صعوبة لحداثة سنه في الإقدام على مثل هذه الخطوة. وأعتقد أنه يجب أن يتحلى المرء بذهن قوي وثقة بالنفس كي يقدم على ذلك. إذا كنت تثق في قدراتك، لن يكون من المهم بالنسبة لك اسم النادي الذي تلعب لحسابه».
من ناحية أخرى، فإن الرحيل عن النادي الذي قضى به صباه ترتب عليه انتقاله بعيداً عن منزل أسرته الواقع على مسافة قصيرة بالسيارة من المجمع التدريبي التابع لمانشستر يونايتد في كارينغتون. بعد أن كان يسافر بداية الأمر قادماً من مانشستر، يعيش هاروب حالياً في شقة في ورسلي، بينما يتشارك في وسيلة النقل إلى التدريب مع لاعب خط الوسط بين بيرسون، خريج سابق آخر من أكاديمية مانشستر يونايتد. أما عن أكثر ما يشتاق إليه الآن: «الطعام الذي تطهوه أمي - إنها تطهو الدجاج على نحو جيد للغاية، لكنني الآن، بدأت أعتاد العيش بعيداً، رغم أنني شعرت بصدمة كبيرة بادئ الأمر». جدير بالذكر أن هاروب واحداً من ثلاثة لاعبين سابقين من مانشستر يونايتد في الفريق الذي كان يقوده المدرب أليكس نيل، والاثنين الآخرين هما بيرسون ومارنيك فيرميجيل، نجحوا في ترسيخ سمعتهم بسرعة كخبراء في الركلات الحرة.
من ناحية أخرى، فإن الفوز بنتيجة 3 - 0 أمام «نوتنغهام فورست»، الأسبوع الماضي، دفع «بريستون» على بعد مسافة قصيرة للغاية من الأندية الستة الأولى. إذن، ما الذي يمكن للفريق تحقيقه تحت قيادة نيل؟ أكد هاروب: «نتطلع نحو الدخول إلى التصفيات وليس هناك ما يحول دون صعودنا للممتاز. لدينا رغبة حقيقية في تحسين أدائنا ونشعر أن ثمة فرصة أمامنا لتحقيق ذلك. وفي عالم كرة القدم، كل شيء يبقى ممكناً».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.