أندرياس بيريرا: ما زلت أتطلع للفت أنظار مورينيو والعودة ليونايتد

اللاعب المعار إلى فالنسيا يحكي كيف أقنعه أليكس فيرغسون بترك أيندهوفن والانضمام لمانشستر

بيريرا بقميص فالنسيا خلال مباراة أمام سلتا فيغو (أ.ف.ب)
بيريرا بقميص فالنسيا خلال مباراة أمام سلتا فيغو (أ.ف.ب)
TT

أندرياس بيريرا: ما زلت أتطلع للفت أنظار مورينيو والعودة ليونايتد

بيريرا بقميص فالنسيا خلال مباراة أمام سلتا فيغو (أ.ف.ب)
بيريرا بقميص فالنسيا خلال مباراة أمام سلتا فيغو (أ.ف.ب)

كان اللاعب البرازيلي الشاب أندرياس بيريرا في جولة هو ووالده حول مركز كارينغتون للتدريب مع رئيس فريق الكشافة بنادي مانشستر يونايتد، جيف واتسون، عندما ظهر المدير الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون ووجه له التحية باللغة البرتغالية، وهو ما كان له مفعول السحر على اللاعب الشاب. وكان بيريرا يلعب في صفوف نادي أيندهوفن الهولندي، وكان أحد أبرز اللاعبين في «كأس نايكي»، وهي بطولة عالمية للشباب. ومع ذلك، لم يكن بيريرا معروفا لما رآه في مركز تدريب كارينغتون، كما أنه لم يكن يعرف ما الذي سيقوم به بعد ذلك، حتى رأى فيرغسون.
يتذكر بيريرا ما حدث قائلا: «قابلنا فيرغسون فجأة، ووجه لي التحية باللغة البرتغالية، وكان ذلك أمرا رائعا بالنسبة لي، ولم أكن أتوقع ذلك على الإطلاق. وتساءلت في نفسي: كيف عرفني؟ لقد قال كلمات قليلة، لكنها جعلتني أرغب في الانضمام إلى مانشستر يونايتد على الفور. أردت أن أوقع على عقود الانضمام حالا وأن أبقى هناك، ولهذا انضممت للنادي. وبعد انضمامي للنادي لم أكن أرغب في الرحيل إلى أي مكان آخر».
انضم بيريرا إلى مانشستر يونايتد عام 2011 وهو في الخامسة عشرة من عمره، لكنه الآن في الثانية والعشرين. وقرر بيريرا الرحيل إلى نادي فالنسيا الإسباني على سبيل الإعارة لأنه يرى أن هذه هي الطريقة التي سيعود بها إلى النادي مرة أخرى ويحجز مكانا له في التشكيلة الأساسية للشياطين الحمر.
قدم بيريرا مستويات رائعة مع فريق الشباب بمانشستر يونايتد ومع فريق النادي تحت 21 عاما، ولعب 13 مباراة مع الفريق الأول. وكانت أول مباراة له مع الفريق الأول في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نادي ميلتون كينز دونز في أغسطس (آب) 2014، وهي المباراة التي خسرها مانشستر يونايتد.
وعمل بيريرا على إقناع مسؤولي مانشستر يونايتد بالرحيل عن النادي إلى فالنسيا الإسباني على سبيل الإعارة. وخلال الموسم الماضي، لعب في صفوف نادي غرناطة على سبيل الإعارة أيضا، لكن النادي هبط إلى دوري الدرجة الأولى، وكان بيريرا يقوم بدور اللاعب والمترجم للمدير الفني في الوقت نفسه، نظرا لأنه يجيد الإنجليزية والإسبانية والبرتغالية والفرنسية. وخلال الموسم الحالي، يلعب بيريرا في صفوف نادي فالنسيا، الذي يحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإسباني متفوقا على ريال مدريد، ووصل للدور نصف النهائي لكأس ملك إسبانيا وخسر مباراة الذهاب على ملعب «كامب نو» بهدف نظيف وسوف يواجه العملاق الكاتالوني في مباراة العودة على ملعبه في مباراة هامة قد تصل به إلى المباراة النهائية للبطولة.
ويشير بيريرا إلى أن المدير الفني لمانشستر يونايتد جوزيه مورينيو دائما ما يبعث إليه برسالة قبل المباريات الهامة، في حين يتصل به والده بعد كل مباراة. يذكر أن والده، ماركوس بيريرا، قد لعب كرة القدم في ثماني أندية بلجيكية، وأنهى مسيرته الكروية مع نادي لوميل يونايتد، الذي بدأ به أندرياس مسيرته. واعتزل الأب كرة القدم قبل عام واحد من انضمام نجله إلى مانشستر يونايتد.
يقول بيريرا عن والده: «كان يجعلني أشاهد مقاطع فيديو، ويخبرني بالطريقة التي يتعين علي أن ألعب بها. وعندما كنت ألعب في صفوف أيندهوفن الهولندي، كنت أذهب إلى المنزل بعد انتهاء التدريبات لكي أتدرب معه هناك، فكنت أتدرب على الركلات الحرة والركلات الركنية. وكان يجلس معي بعد انتهاء المباريات ليخبرني بما يتعين علي القيام به. في بعض الأحيان، لم يكن لدي الرغبة في الاستماع لأي شيء يتعلق بكرة القدم بعد انتهاء المباريات، لكنني كنت أستمع إليه دائما، وكان يقول لي إن ذلك سوف يجعلني أفضل. والآن، يشاهد والدي المباريات على شاشة التلفزيون في إنجلترا ويتصل بي هاتفيا ويقول لي: «لماذا قمت بذلك؟».
ويضيف بيريرا: «دائما ما يخبرني والدي بما يتعين علي القيام به وما يتعين علي تجنبه داخل الملعب. ودائما ما يوجه لي النصائح، لكن الانتقال إلى إسبانيا مرة أخرى كان قراري أنا، وليس هو. لقد أردت الانتقال إلى مكان ألعب به بشكل منتظم لأنني أعتقد أن هذا الأمر هام للغاية بالنسبة لي. لقد قمت بذلك العام الماضي وشعرت بأنني أصبحت أقوى وأفضل من ذي قبل. لقد أدرك مسؤولو مانشستر يونايتد ذلك ورأوا أنني أصبحت لاعبا أفضل، وهذا هو السبب في أنني اتخذت نفس القرار هذا العام».
وتابع اللاعب البرازيلي الشاب: «في البداية كنت أعتقد أنه يتعين علي البقاء، لكن مع بداية فترة الإعداد للموسم الجديد شعرت بأنني لن ألعب بشكل كافٍ، وأنني لن أشارك في عدد كبير من الدقائق. يجب علي أن أشارك في المباريات وأن أطور قدراتي. كنت أعرف أنني سأشارك لبعض الوقت مع مانشستر يونايتد، لكن هنا أنا ألعب كل أسبوع وأقوم بدور هام مع الفريق. لقد كان القرار صعبا للغاية، لأنني لم أفكر يوما ما في الرحيل عن مانشستر يونايتد، لكنني أرغب في اللعب أيضا. في نهاية المطاف، سوف يجعلني هذا لاعبا أفضل، وسأظل لاعبا في مانشستر يونايتد في الوقت نفسه».
لكن مورينيو كان يفكر بطريقة مختلفة وكان يرغب في الإبقاء على خدمات بيريرا، الذي يقول: «هذا هو السبب في أن القرار كان صعبا. طلب مني مورينيو البقاء، لكنني كنت أريد أن ألعب لعدد أكبر من الدقائق. كان يريدني أن أبقى مع الفريق وقال لي إنني لاعب مهم بالنسبة له، لكنني قررت الرحيل، لأن ذلك شيء هام بالنسبة لي وبالنسبة لمسيرتي الكروية. أنا متأكد من أن هذه الخطوة ستكون أفضل بالنسبة لي، وسوف أعود لمانشستر يونايتد العام المقبل وسيكون ذلك أفضل لي وللنادي أيضا. وفي النهاية، أعتقد أن مورينيو كان سعيدا لأنه مدير فني صادق جدا. وكنت أتحدث إليه حتى آخر دقيقة عندما جئت إلى هنا».
ورغم أن بيريرا لم يشارك في التشكيلة الأساسية لفالنسيا دائما، فإنه لعب 22 مباراة مع الفريق، مقابل 37 مباراة مع غرناطة الموسم الماضي. ويرى بيريرا أنه استفاد كثيرا من تجربته مع غرناطة رغم هبوط الفريق، ويقول: «بالنسبة لبعض اللاعبين يكون اللعب لناد صغير أمرا صعبا للغاية ويعانون كثيرا، لأنهم لا يرغبون في أن يكونوا في نادٍ سوف يهبط ويقولون لأنفسهم: لماذا نحن هنا؟ وما الذي نقوم به؟ لكن بالنسبة لي كانت تجربتي مع غرناطة جيدة وشعرت بفارق كبير في مستواي بعد اللعب لموسم كامل هناك، وأردت أن أكرر التجربة مرة أخرى لكن في فريق أفضل».
ويضيف: «أتيحت لي الفرصة مرة أخرى لأن فالنسيا كان يرغب في الحصول على خدماتي. إنه ناد كبير ويقدم أداء جيدا هذا الموسم. الأمر يختلف كثيرا عن الموسم الماضي الذي خسرنا فيه 10 مباريات متتالية. يمكن أن تخسر، لكنك تعرف بأنك سوف تستعيد مستواك سريعا، وفي حال مساعدة هذا النادي على التأهل لدوري أبطال أوروبا فإن ذلك سيكون بمثابة إنجاز كبير، خاصة في ظل المستوى الذي كان عليه الفريق الموسم الماضي. سيكون هذا أمرا استثنائيا. جوزيه مورينيو سعيد بكل تأكيد، لأن مارسيلينو مدير فني رائع للغاية ولأننا نقدم أداء رائعا. إنه مدير فني رائع وصارم للغاية فيما يتعلق بالتغذية. نحن لا نأكل كثيرا. قد يكون الأمر مرهقاً بعض الشيء، لكننا نرى النتائج الإيجابية لذلك داخل الملعب. نحن نركض كثيرا ولا نشعر بالتعب مطلقا. إنه أمر جيد، وأشعر بأنني تعلمت الكثير وأصبحت أفضل عن العام الماضي».
وأضاف: «يمكنني أن ألعب كرة قدم على أعلى مستوى وأمر بعام جيد، وبعد ذلك سأكون مستعدا لكي أكون لاعبا أساسيا في تشكيلة مانشستر يونايتد، بدلا من الاكتفاء بالجلوس على مقاعد البدلاء والمشاركة في بعض مباريات الكأس والشعور بالإحباط في نهاية المطاف. وهذا هو السبب الذي جعلني أتخذ هذا القرار. أنا متأكد من أن مورينيو سعيد للغاية، لأنه يعرف أنني سأعود إلى مانشستر يونايتد في نهاية الموسم».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.