صراع المربع الذهبي يحتدم في الدوري الإنجليزي مع صدام ليفربول وتوتنهام

برشلونة يتطلع للحفاظ على سجله خالياً من الهزائم... وأتلتيكو في مواجهة قوية مع فالنسيا

ليفربول  يتطلع للثأر من هزيمته في مباراة الذهاب أمام توتنهام (إ.ب.أ)  -  كين قوة ضاربة في هجوم توتنهام (رويترز)
ليفربول يتطلع للثأر من هزيمته في مباراة الذهاب أمام توتنهام (إ.ب.أ) - كين قوة ضاربة في هجوم توتنهام (رويترز)
TT

صراع المربع الذهبي يحتدم في الدوري الإنجليزي مع صدام ليفربول وتوتنهام

ليفربول  يتطلع للثأر من هزيمته في مباراة الذهاب أمام توتنهام (إ.ب.أ)  -  كين قوة ضاربة في هجوم توتنهام (رويترز)
ليفربول يتطلع للثأر من هزيمته في مباراة الذهاب أمام توتنهام (إ.ب.أ) - كين قوة ضاربة في هجوم توتنهام (رويترز)

تحتدم المعركة على المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، عندما يتواجه ليفربول الثالث مع توتنهام الخامس، في المرحلة 26 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، فيما يبحث مانشستر يونايتد الثاني وتشيلسي الرابع عن تعويض سريع لسقوطهما في المرحلة الماضية. وفي ظل الصدارة الرهيبة لمانشستر سيتي، المبتعد بفارق 15 نقطة عن جاره اللدود يونايتد واقترابه منطقيا من حصد اللقب الخامس في تاريخه، يبدو الصراع قويا على البطاقات الثلاث الأخرى المؤهلة إلى المسابقة القارية.
ويحلق فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا في الصدارة مع 68 نقطة، وهو خسر مباراة وحيدة حتى الآن كانت استعراضية أمام مضيفه ليفربول 3 - 4 في الشهر الماضي. ويبتعد سيتي بفارق 15 نقطة عن يونايتد، و18 عن كل من ليفربول وتشيلسي. وتحاول الأندية بشتى الطرق بلوغ المسابقة الأوروبية، لإنعاش خزاناتها المالية، وهذا ما أكدته فترة الانتقالات الشتوية التي اختتمت قبل يومين، بتحقيق رقم قياسي للأندية الإنجليزية بلغ 430 مليون جنيه إسترليني (611 مليون دولار أميركي).
على ملعب آنفيلد، يختتم ليفربول المرحلة، بعد تخليه عن البرازيلي فيليبي كوتينيو إلى برشلونة الإسباني مقابل 160 مليون يورو، وضم المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك مقابل 84 مليون يورو من ساوثهامبتون.
وتقدم فريق المدرب الألماني يورغن كلوب في الترتيب قبل سقوطه أمام سوانزي، ما لبث أن عوضه بثلاثية على أرض هادرسفيلد، من بينها هدف من نقطة الجزاء للمصري محمد صلاح وصيف ترتيب الهدافين (19)، بفارق هدفين عن مهاجم توتنهام الدولي هاري كين (21).
وجاء فوز ليفربول الأخير، بعد هفوة أخرى في الكأس عندما ودع المسابقة في دورها الرابع، بخسارته على أرضه أمام وست بروميتش 2 – 3، وقال كلوب الأربعاء: «الأهم أن نعود إلى السباق. أمامنا أيام قليلة للاستعداد لمباراة صعبة ضد توتنهام».
بدوره، يعيش توتنهام فترة جيدة، إذ لم يخسر في آخر سبع مباريات، وحقق فوزا بالغ الأهمية على مانشستر يونايتد الأربعاء بهدفين دون رد.
وتتركز الأنظار على آرسنال السادس الذي يستضيف إيفرتون التاسع اليوم، إذ لم يفز سوى مرة في آخر خمس مباريات، بعد تدعيم صفوفه هجوميا باستقدام الغابوني بيار ايمريك أوباميانغ مقابل 63 مليون يورو، بعد تسجيله 141 هدفا في 213 مباراة لبوروسيا دورتموند الألماني، وزميله السابق في دورتموند لاعب الوسط الأرميني هنريك مخيتاريان في صفقة تبادل مع المهاجم التشيلي أليكسيس سانشيس المتوجه إلى مانشستر يونايتد، فضلا عن تمديد عقد صانع ألعابه الألماني مسعود أوزيل.
وقال أوباميانغ بعد قدومه: «للنادي تاريخ غني ومهاجمون أصحاب موهبة كبيرة مثل (الفرنسي) تييري هنري الذي يعد قدوة لنا نحن المهاجمين. كان سريعا ويسجل أهدافا كثيرة. سأحاول الاقتداء به، لكن يتعين علي العمل كثيرا». ويبحث المدرب الفرنسي أرسين فينغر الذي تخلى أيضا عن أليكس أوكسلايد تشامبرلاين (الصيف الماضي لليفربول) والفرنسي أوليفييه جيرو (قبل يومين لجاره تشيلسي)، عن نسيان سريع لخسارته الموجعة على أرض سوانزي سيتي (1 - 3) وصيف القاع.
لكن فينغر أشار إلى غياب أوباميانغ عن تمارين الجمعة، ليحوم الشك حول مشاركته «كان أوباميانغ مريضا، لذا سنقيمه». ويستقبل ملعب الإمارات نجم آرسنال السابق ثيو والكوت المنتقل إلى إيفرتون، بعد قيادة فريقه الجديد إلى فوزه الأول في 2018، بتسجيله هدفين ضد ليستر سيتي 2 - 1.
ويستقبل ليستر سيتي، حامل لقب 2016، سوانزي سيتي، آملا في عودة نجمه الجزائري رياض محرز الغائب عن المباراة الأخيرة، بعد بحثه عن انتقال متعثر إلى مانشستر سيتي.
وقال مدربه الفرنسي كلود بوييل: «جميع اللاعبين والجهاز سيساعدونه على العودة بابتسامة، وللاستمتاع بلعبه». وبدأ سعي مانشستر سيتي لضم محرز بعد إصابة جناحه الألماني لوروا سانيه بأربطة كاحله. ودعا مدربه غوارديولا الحكام إلى حماية لاعبيه، بعد تجنب البلجيكي كيفن دو بروين والإسباني الشاب إبراهيم دياز الإصابات خلال الفوز السهل على وست بروميتش 3 - صفر الأربعاء.
ويواجه سيتي تحديا جديدا من مضيفه بيرنلي السابع والذي تدهورت نتائجه ولم يفز في آخر 8 مباريات. ويملك سيتي أقوى هجوم في الدوري (73 هدفا) وأفضل دفاع بالتساوي مع يونايتد (18 هدفا). وبعد سقوطه أمام توتنهام، يستقبل مانشستر يونايتد هادرسفيلد الجريح والخارج من 4 خسارات متتالية أنزلته إلى المركز السابع عشر.
وإذا كان فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو يعيش تحت الضغط، فلا يبدو تشيلسي حامل اللقب أفضل حالا، خصوصا بعد خسارته الأخيرة الموجعة أمام بورنموث على أرضه صفر – 3، وقال مدربه الإيطالي أنطونيو كونتي قبل مواجهة مضيفه واتفورد الاثنين في ختام المرحلة: «يجب أن نقلق (على المراكز الأربعة الأولى). لن يكون الأمر سهلا هذا الموسم، لكن علينا أن نقاتل. أعتقد أن اللاعبين بدأوا يفهمون أننا سنحارب للتأهل إلى دوري الأبطال».
الدوري الإسباني
يتطلع فريق برشلونة للحفاظ على سجله خاليا من الهزائم في الدوري الإسباني لكرة القدم عندما يحل ضيفا على فريق إسبانيول، العازم على إيقاف انطلاقته، غدا في الجولة الثانية والعشرين من المسابقة. ورغم أن مباراة ديربي كاتالونيا لم تكن شرسة بين الطرفين على مدار التاريخ، إلا أنها تحظى باهتمام كبير من الطرفين.
وتغلب إسبانيول على برشلونة في ذهاب دور الثمانية بكأس ملك إسبانيا في وقت سابق من الشهر الماضي، ليحقق فريق إسبانيول أول فوز له على منافسه منذ ما يقرب من عشر سنوات. ولكن فريق برشلونة استعاد توازنه وحقق الفوز في مباراة الإياب وتأهل للدور التالي، حيث سخر جيرادر بيكيه وسيرخيو بوسكيتس من إسبانيول عقب المباراة. وغضب فريق إسبانيول من ثنائي برشلونة وتقدم الفريق بشكوى ضدهما إلى لجنة مكافحة العنف بالاتحاد الإسباني، والتي ستقرر ما إذا كان هناك عقاب ضروري سيتخذ ضد اللاعبين. وسيكون بيكيه، الذي أصر على الإشارة لفريق إسبانيول بـ«إسبانيول من كورنيا» بسبب موقع ملعبهم الموجود في البلدة القريبة، محل ترحيب همجي من الجماهير، التي استهدفته في السابق.
ويملك برشلونة فرصة لتوسيع الفارق مؤقتا إلى 14 نقطة قبل أن يستضيف أتلتيكو مدريد، صاحب المركز الثاني، نظيره فالنسيا، على ملعب واندا متروبوليتانو، في وقت متأخر غدا. وسيعود المهاجم دييغو كوستا، بعد شفائه من الإصابة والمدافع سيمي فرسالغكو، بعد انتهاء إيقافه، لتعزيز صفوف أتلتيكو، بينما يرجح أن يستمر غياب فيليبي لويز بسبب استمرار تعافيه من مشكلة في أوتار الركبة. ويهدف المدافع خوسيه خيمينز لمساعدة أتلتيكو لزيادة الفارق مع ملاحقه فالنسيا إلى تسع نقاط. وفسر المدافع الأوروغواياني كلامه قائلا: «إنه منافس يحظى بموسم رائع وينافسون بشكل جيد. نعلم أن الفوز على فالنسيا سيجعلنا نتخذ خطوة كبيرة نحو الأمام، ولكن الدوري صعب للغاية، وهذا ظهر جليا. من الواضح أن هدفنا هو الفوز والحصول على النقاط من فالنسيا، هذا ما نريده».
في نفس الوقت، يتطلع فريق ريال مدريد لمواصلة انتصاراته ومواصلة الضغط على الأندية التي تسبقه في الترتيب عندما يحل ضيفا على ليفانتي اليوم. وحقق ريال مدريد، الذي يدربه الفرنسي زين الدين زيدان، فوزا كبيرا على فالنسيا 4 - 1 في الجولة الماضي، حيث بدأ الفريق المباراة بمهاجميه الثلاثة كريم بنزيمه وغاريث بيل وكريستيانو رونالدو للمرة الأولى من أبريل (نيسان) 2017، ومن المقرر أن يبدأ اللاعبون الثلاثة المباراة أمام ليفانتي، الذي سيغيب عنه سيلسو بورغيس، الذي حصل على البطاقة الحمراء أمام ديبورتيفو لاكورونا في الجولة الماضية، كما يغيب للإيقاف أيضا كل من خوسيه كامبانيا وكيما رودريغيز.


مقالات ذات صلة

رئيس لجنة الحكام في إيطاليا: ملتزم بالشفافية في قضية الاحتيال الرياضي

رياضة عالمية جيانلوكا روكي (إ.ب.أ)

رئيس لجنة الحكام في إيطاليا: ملتزم بالشفافية في قضية الاحتيال الرياضي

قال جيانلوكا روكي، رئيس لجنة اختيار الحكام في الدوري الإيطالي لكرة القدم، إنه يلتزم بالشفافية مع الجميع، بعد اتهامه بالاحتيال الرياضي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية جياني إنفانتنيو بات يحظى بثقة الاتحادين الآسيوي والأفريقي لكرة القدم (رويترز)

«كاف» يعلن دعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا» حتى 2031

أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم دعمه الكامل لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عالمية «ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»... منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار (رويترز)

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»… منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار

يستعد «ملعب أتلانتا» لاستضافة مباريات في نهائيات كأس العالم 2026 ضِمن قائمة تضم 16 ملعباً معتمداً للبطولة، حيث يُعد من أبرز المنشآت الحديثة بمدينة أتلانتا.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية كوبي ماينو (أ.ب)

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

مدد لاعب الوسط الدولي كوبي ماينو عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.