السيسي مرشحاً وحيداً لـ«رئاسية مصر» قبل يومين من إغلاق باب المنافسة

«عليا الوفد» ترفض ترشيح البدوي... وتجدد دعم الرئيس الحالي

الهيئة العليا لحزب الوفد خلال اجتماعها أمس قبل أن تصوت بالأغلبية على قرار يؤكد استمرار دعمها لترشح الرئيس السيسي الذي سبق للحزب إعلانه قبل أسابيع، ويبدو السيد البدوي رئيس الحزب في الوسط (أ.ف.ب)
الهيئة العليا لحزب الوفد خلال اجتماعها أمس قبل أن تصوت بالأغلبية على قرار يؤكد استمرار دعمها لترشح الرئيس السيسي الذي سبق للحزب إعلانه قبل أسابيع، ويبدو السيد البدوي رئيس الحزب في الوسط (أ.ف.ب)
TT

السيسي مرشحاً وحيداً لـ«رئاسية مصر» قبل يومين من إغلاق باب المنافسة

الهيئة العليا لحزب الوفد خلال اجتماعها أمس قبل أن تصوت بالأغلبية على قرار يؤكد استمرار دعمها لترشح الرئيس السيسي الذي سبق للحزب إعلانه قبل أسابيع، ويبدو السيد البدوي رئيس الحزب في الوسط (أ.ف.ب)
الهيئة العليا لحزب الوفد خلال اجتماعها أمس قبل أن تصوت بالأغلبية على قرار يؤكد استمرار دعمها لترشح الرئيس السيسي الذي سبق للحزب إعلانه قبل أسابيع، ويبدو السيد البدوي رئيس الحزب في الوسط (أ.ف.ب)

فيما تتأهب «الهيئة الوطنية للانتخابات» في مصر، لإغلاق باب الترشح على رئاسة البلاد، غداً (الاثنين)، أعلن حزب «الوفد» رفض طلب رئيس السيد البدوي بخوض المنافسة، أمام الرئيس الحالي والمرشح لولاية ثانية عبد الفتاح السيسي، وهو الوحيد الذي تقدم بأوراقه قبل يومين من وقف استقبال رغبات الترشح للانتخابات المقرر إجراؤها نهاية مارس (آذار) المقبل.
وصوتت الهيئة العليا لحزب الوفد، بالأغلبية على قرار يؤكد استمرار دعمه لترشح السيسي، الذي سبق للحزب إعلانه قبل أسابيع. وقال المتحدث الرسمي باسم الحزب ياسر حسان لـ«الشرق الأوسط» إن «البدوي لن يخوض الانتخابات مستقلاً، وملتزم بقرار الهيئة العليا للحزب».
وعقد اجتماع «عليا الوفد» أمس، وسط حالة من الاستقطاب بين أعضائه، ونظم بعضهم وقفات أمام وداخل مقر الحزب التاريخي، وحملوا لافتات تدعو الحزب لعدم خوض الانتخابات الرئاسية، وقال مشاركون عبر لافتات إنهم «يدعمون ترشح السيسي لفترة رئاسية ثانية».
وأسفرت نتائج التصويت لهيئة الحزب العليا عن رفض 42 عضواً لقرار خوض الانتخابات الرئاسية، فيما وافق 4 فقط.
وكان البدوي، تقدم أول من أمس، بطلب للمجالس الطبية المتخصصة لإجراء الكشف الطبي الملزم على المرشحين للانتخابات الرئاسية في آخر أيام المهلة المحددة للفحص، وكان من المقرر أن يخضع له أمس، حال وافق حزبه على طلبه بخوض الانتخابات، غير أنه لم يتمكن من الحصول على الموافقة.
وخلال الانتخابات الرئاسية المرتقبة، أعلن عدد من المرشحين نيتهم خوض المنافسة لكنهم تراجعوا، وكان أولهم رئيس الوزراء الأسبق، أحمد شفيق، الذي قال إنه «ليس الشخص الأمثل لقيادة البلاد»، ثم أقدم النائب البرلماني السابق أنور السادات على الأمر نفسه، وكذلك فعل المحامي والحقوقي خالد علي الذي شكا من «غياب آليات المنافسة الديمقراطية»، إضافة إلى رئيس الأركان الأسبق سامي عنان، الذي حذف اسمه من قاعدة بيانات الناخبين، بعد أن اتهمته «القوات المسلحة» بالتزوير والتحريض على المؤسسة العسكرية، وأكدت أنه لا يزال «قيد الاستدعاء» ولا يجوز له الترشح لرئاسة البلاد بسبب رتبته العسكرية.
وقال الخبير في النظم السياسية الدكتور عمر هاشم ربيع لـ«الشرق الأوسط» إن قرار الوفد بعدم خوض الانتخابات الرئاسية، جاء لتصحيح مواقفه، إذ يبدو مستغرباً إعلان الرغبة في منافسة الرئيس الحالي، بعد نحو 4 أسابيع من إعلان تأييده له، وذلك دون حدوث متغيرات يمكن معها تبرير تغيير المواقف لأعضاء الحزب والمواطنين.
وشرح ربيع، أن «محاولة دفع البدوي للترشح، كانت إجراء لستر مثالب الانتخابات المتمثلة في غياب التنافسية، وتجنب الوصول على استفتاء مقنع بدلاً من الانتخابات التعددية».
وفي السياق ذاته، وافق مجلس إدارة الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة المستشار لاشين إبراهيم على «الطلبات المقدمة من 16 منظمة من منظمات المجتمع المدني الراغبة في متابعة الانتخابات الرئاسية المقبلة، ليصبح مجموع المنظمات التي تمت الموافقة عليها 44 منظمة محلية، و4 منظمات دولية، بالإضافة إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان والمجلس القومي للمرأة».
وقال المستشار محمود الشريف، المتحدث الرسمي للهيئة الوطنية للانتخابات، إن «اللجنة المختصة بتعديل الموطن الانتخابي للمواطنين الوافدين، انتقلت اليوم إلى أماكن تجمعاتهم وذلك لأداء عملها تيسيرا على المواطنين، وتمكينهم من أداء حقهم الدستوري في الانتخاب في المحافظات التي سيتواجدون بها أثناء العملية الانتخابية».
وتسعى «الوطنية للانتخابات» إلى تحفيز الناخبين على المشاركة، وسمحت لهم استثناء بالتصويت في أقرب مقر انتخابي يختارونه بدلاً من الالتزام بمحل الإقامة المدون في بطاقة الرقم القومي.
وأضاف الشريف أن «مكاتب التوثيق والشهر العقاري على مستوى الجمهورية، وعددها 390 مكتباً، استخرجت قرابة مليون و100 ألف استمارة تأييد حررها المواطنون لمن يرغبون في ترشيحهم في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأن تحرير التوكيلات مستمر حتى غد (الاثنين)».



كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
TT

كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)

أعلنت لجنة نوبل النرويجية، الخميس، أنها ستنظر في منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 لواحد من 287 مرشحاً، وبينهم 208 أفراد، و79 منظمة.

وفيما يلي لمحة عن آلية منح الجائزة، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

من يقرر الفائز؟

تتألف لجنة نوبل النرويجية من خمسة أفراد يعيّنهم البرلمان النرويجي. وغالباً ما يكون الأعضاء من الساسة المتقاعدين، ولكن ليس دائماً. ويترأس اللجنة الحالية رئيس الفرع النرويجي لمنظمة «بن إنترناشونال»، وهي مجموعة تدافع عن حرية التعبير. وتضم اللجنة أيضاً أستاذاً جامعياً بين أعضائها.

وتتولى الأحزاب السياسية النرويجية ترشيحهم جميعاً، ويعكس تعيينهم توازن القوى في البرلمان النرويجي.

من المؤهل للفوز؟

الإجابة المختصرة: من يستوفي المواصفات التي حددها رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل في وصيته عام 1895. وتنص الوصية على ضرورة منح الجائزة للشخص «الذي بذل أقصى جهد، أو أفضله، لتعزيز أواصر الإخاء بين الأمم، وإلغاء الجيوش النظامية، أو تقليص أعدادها، وإقامة مؤتمرات للسلام، والترويج لها».

يقول كريستيان بيرغ هاربفيكن سكرتير لجنة الجائزة إن الإجابة الأكثر تعقيداً هي أن الجائزة «يتعين وضعها في سياقها الحالي». ويتولى هاربفيكن إعداد ملفات الترشيح، ويشارك في المداولات، لكنه لا يدلي بصوته.

وقال لوكالة «رويترز» العام الماضي: «سيلقون نظرة على العالم، ويرون ما يحدث، وما الاتجاهات العالمية، وما الشواغل الرئيسة، وما هي أكثر التطورات الواعدة التي نراها؟».

وأضاف: «وقد تعني التطورات هنا أي شيء، من عملية سلام بعينها إلى نوع جديد من الاتفاقيات الدولية قيد التطوير، أو تم اعتمادها في الآونة الأخيرة».

هل تقرر الحكومة النرويجية الفائز بالجائزة؟

لا. بمجرد أن تعيّن الأحزاب السياسية مرشحيها في اللجنة، فإنها لا تتدخل في عملها.

ويشارك في الاجتماعات فقط أعضاء اللجنة الخمسة، وسكرتيرها. ولا تُدوّن محاضر الاجتماعات.

وتعرف الحكومة اسم الفائز أو الفائزين في نفس اللحظة التي يعرف فيها الجميع، وذلك عندما يعلن رئيس اللجنة اسمه في أكتوبر (تشرين الأول).

من يحق له الترشيح؟

يمكن لآلاف الأشخاص اقتراح أسماء، من أعضاء الحكومات، والبرلمانات، ورؤساء الدول الحاليين، وأساتذة الجامعات في تخصصات التاريخ، والعلوم الاجتماعية، والقانون، والفلسفة، ومن سبق لهم الفوز بجائزة نوبل للسلام، وغيرهم.

وانتهت فترة الترشيحات في 31 يناير (كانون الثاني). ويحق لأعضاء اللجنة أيضاً تقديم ترشيحاتهم الخاصة في موعد أقصاه اجتماعهم الأول في فبراير (شباط). وتظل القائمة الكاملة محفوظة في خزانة، ولا يُكشف عنها إلا بعد مرور 50 عاماً.

هل رُشح الرئيس ترمب؟

قال قادة كمبوديا وإسرائيل وباكستان إنهم رشحوا ترمب لجائزة هذا العام، وإذا كانت هذه الترشيحات قُدمت بالفعل لكان ذلك على الأرجح في ربيع وصيف عام 2025، وبالتالي فهي مؤهلة لجائزة عام 2026. ولا توجد طريقة للتحقق من أنهم رشحوه حقاً.

كيف تقرر اللجنة؟

يناقش الأعضاء جميع الأسماء المرشحة، ثم يخلصون إلى وضع قائمة مختصرة، وبعد ذلك يقوم فريق من المستشارين الدائمين وخبراء آخرين بدراسة وتقييم كل مرشح على حدة.

وتجتمع اللجنة مرة كل شهر تقريباً لمراجعة الترشيحات. وقال هاربفيكن إن القرار عادة ما يُتخذ في أغسطس (آب)، أو سبتمبر (أيلول).

وتسعى اللجنة للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن اختيارها. وإذا تعذر ذلك، يتخذ القرار بأغلبية الأصوات.

وكانت آخر مرة استقال فيها عضو احتجاجاً على الفائز في 1994 عندما تقاسم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الجائزة مع الإسرائيليين شمعون بيريس، وإسحق رابين.

ما الذي يحصل عليه الفائز بالجائزة؟

ميدالية، وشهادة تقدير، و11 مليون كرونة سويدية (1.18 مليون دولار)، واهتمام عالمي فوري.

متى يكون الإعلان والحفل؟

يعلن رئيس اللجنة عن الفائز بالجائزة في التاسع من أكتوبر في معهد نوبل النرويجي بأوسلو.

ويقام الحفل في قاعة مدينة أوسلو في العاشر من ديسمبر (كانون الأول)، ذكرى وفاة ألفريد نوبل.


روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
TT

روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)

أكدت روسيا، الخميس، أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون ومتطرفون أكبر هجمات منذ 15 عاماً ضد حكم المجلس العسكري.

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الذي تُعدّ بلاده داعماً رئيساً للحكومة المالية، إن وجود روسيا في مالي «مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات». وأضاف: «ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت وحدة «فيلق أفريقيا»، شبه العسكرية التابعة لموسكو، قد انسحبت نهاية الأسبوع الماضي من بلدة رئيسة في شمال البلاد، في أعقاب هجمات للمتمرّدين الطوارق استهدفت أيضاً العاصمة باماكو وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.

وقال متحدث باسم متمرّدي الطوارق في «جبهة تحرير أزواد» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال زيارة إلى باريس الأربعاء، إن «النظام سيسقط، عاجلاً أم آجلاً»، داعياً روسيا إلى الانسحاب من كامل البلاد.

وكان من المقرّر أن تُقيم مالي الخميس جنازة لوزير الدفاع ساديو كامارا، الذي يُنظر إليه على أنه مهندس تحوّل المجلس العسكري نحو روسيا.

ومنذ عام 2012، تواجه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا أزمة أمنية متعددة الأوجه تغذّيها خصوصاً أعمال عنف تشنّها جماعات مرتبطة بتنظيمَي «القاعدة» و«داعش»، فضلاً عن عصابات إجرامية محلية ومجموعات تطالب بالانفصال.

وقد قطع المجلس العسكري الحاكم في مالي، على غرار نظيرَيه في النيجر وبوركينا فاسو، العلاقات مع القوة الاستعمارية السابقة فرنسا، متجهاً نحو تعزيز التقارب السياسي والعسكري مع موسكو.

ويخضع «فيلق أفريقيا» لإشراف وزارة الدفاع الروسية، وقد خلف مجموعة «فاغنر» شبه العسكرية الروسية التي انتشرت لسنوات في عدة دول أفريقية.

ولقي مؤسس فاغنر»، يفغيني بريغوجين، مصرعه في عام 2023 إثر تحطّم طائرة كان يستقلها في روسيا، وذلك بعد شهرين من قيادته تمرّداً عسكرياً في روسيا.


اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035