مانشستر يونايتد يجعل من سانشيز الأعلى أجراً في الدوري الإنجليزي

يواصل صدارة قائمة أغنى أندية العالم للمرة العاشرة

مخيتاريان يستعرض قميص آرسنال («الشرق الأوسط») - سانشيز يوقع على عقد انضمامه إلى مانشستر يونايتد («الشرق الأوسط»)
مخيتاريان يستعرض قميص آرسنال («الشرق الأوسط») - سانشيز يوقع على عقد انضمامه إلى مانشستر يونايتد («الشرق الأوسط»)
TT

مانشستر يونايتد يجعل من سانشيز الأعلى أجراً في الدوري الإنجليزي

مخيتاريان يستعرض قميص آرسنال («الشرق الأوسط») - سانشيز يوقع على عقد انضمامه إلى مانشستر يونايتد («الشرق الأوسط»)
مخيتاريان يستعرض قميص آرسنال («الشرق الأوسط») - سانشيز يوقع على عقد انضمامه إلى مانشستر يونايتد («الشرق الأوسط»)

بعد جدال طويل استمر لعدة أسابيع انتشرت خلالها إشاعات وتكذيبات، انضم اللاعب التشيلي أليكسيس سانشيز لصفوف مانشستر يونايتد قادما من آرسنال، في صفقة تبادلية مع لاعب الوسط الأرميني هنريك مخيتاريان.
وذكرت مصادر بريطانية وإسبانية أمس أن سانشيز وفقا لعقده الجديد مع يونايتد أصبح اللاعب الأعلى أجرا في الدوري الإنجليزي بالإضافة إلى انضمامه إلى قائمة النجوم الأعلى أجرا في العالم.
وكشفت عدة صحف بريطانية وكذلك صحيفة «إس» الإسبانية أن سانشيز (29 عاما) نجم منتخب تشيلي، سيتقاضى 400 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع الواحد (نحو 450 ألف يورو)، مما يجعله الأعلى في إنجلترا.
وكان عقد سانشيز مع آرسنال سينتهي بانتهاء الموسم الحالي، إلا أنه لم يكن لديه رغبة في التجديد بسبب رفض النادي تلبية مطالبه المالية، لينتقل إلى مانشستر يونايتد بعقد يمتد حتى صيف عام 2022.
وكان التعاقد مع سانشيز أحد أهداف مانشستر سيتي، بقيادة مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا، ولكنه انسحب من الصراع على ضمه بسبب المبلغ المالي الكبير الذي رصده جاره مانشستر يونايتد لإتمام هذه الصفقة.
ودخل سانشيز بهذا الراتب الكبير إلى قائمة اللاعبين الأعلى أجرا في العالم خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي (35 مليون يورو سنويا)، والبرتغالي كريستيانو رونالدو (21 مليون يورو)، والبرازيلي نيمار دا سيلفا (36 مليون يورو)، بالإضافة إلى البرازيليين هالك (20 مليون يورو) وأوسكار (24 مليون يورو)، اللذين يلعبان في الدوري الصيني.
وأعرب سانشيز الذي سجل 80 هدفا لآرسنال منذ انضمامه إليه من برشلونة مقابل 30 مليون جنيه إسترليني في 2014، عن سعادته للعب في يونايتد تحت إدارة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، وقال: «أشعر بسعادة غامرة بالانضمام إلى أكبر ناد في العالم. إنها فرصة كبيرة للظهور في ملعب (أولد ترافورد) التاريخي مع المدرب مورينيو، لقد كان عرضا لا يمكن رفضه».
وأضاف: «أشعر بالفخر أيضا أن أكون أول لاعب من تشيلي ينضم إلى مانشستر يونايتد، وأتطلع إلى أن أكون عند حسن ظن الجماهير».
وإذا كان من المتوقع أن تمنح صفقة سانشيز الزخم الهجومي لفريق مانشستر يونايتد، فإنها وضعت الفرنسي آرسين فينغر مدرب آرسنال في حرج كبير.
وفي آخر مرة اشترى فيها مانشستر يونايتد أحد لاعبي آرسنال وكانت في ظروف مشابه تماما لصفقة سانشيز، حاول أليكس فيرغسون مدرب الأول في ذلك التوقيت مجاملة نظيره فينغر بالقول إن الأخير جعل صفقة بيع المهاجم الهولندي روبن فان بيرسي صعبة ونجح في الحصول على أكبر مبلغ ممكن (24 مليون جنيه إسترليني).
وبعد 5 سنوات ونصف لم يعد من المتوقع مطلقا أن يحظى فينغر بأي إشادة بعد دوره في رحيل سانشيز عن آرسنال في خطوة يعتقد الجميع تقريبا أنها توضح مدى تراجع قوة الفريق خلف أندية القمة في الدوري الممتاز.
وفي الوقت الذي رحل فيه فان بيرسي قبل عام واحد من نهاية عقده، وكان عمره 29 عاما مثل سانشيز بعد رفض تمديد التعاقد، فإن اللاعب التشيلي سار على الخطى نفسها وأجبر النادي على بيعه حاليا قبل أن يرحل مجانا الصيف المقبل.
وانتقل ثيو والكوت، الذي كان منذ سنوات من اللاعبين المهمين لفينغر، إلى إيفرتون منذ أيام قليلة، كما انضم أليكس أوكسليد - تشامبرلين في بداية الموسم إلى ليفربول بعدما هدد بفسخ عقده العام الماضي، كما يستطيع جاك ويلشير ومسعود أوزيل الرحيل دون مقابل في نهاية الموسم الحالي.
ومع ذلك فلا يزال فينغر في موقعه. ومن الصعب تذكر الوقت الذي عانى فيه المدرب الفرنسي البالغ عمره 68 عاما من مثل هذه الضغوط أو مر بفترة صعبة، رغم أن الفوز الكبير على كريستال بالاس يوم السبت الماضي ربما يكون منح الثقة لفينغر في حديثه عن توفر المواهب في مركز الجناح.
وفي ظل تصاعد الجدل المثار حول قضية رحيل سانشيز منذ الصيف الماضي، عندما ذكرت تقارير آنذاك أن آرسنال رفض عرضا مقابل 60 مليون جنيه إسترليني، بدا أن المدرب المخضرم لا يشعر براحة كبيرة في إشراكه في ظل تساؤلات لا تنتهي بخصوص مستقبل اللاعب التشيلي.
ولأول مرة تقريبا في مسيرة فينغر في آرسنال على مدار 22 عاما يبدو المدرب الفرنسي، الذي كان يتسم بالقوة، عاجزا عن إدارة الأحداث من حوله في ظل رحيل سانشيز أفضل لاعبيه مقابل الحصول على مخيتاريان لاعب وسط مانشستر في جزء من الصفقة.
وكان فوز آرسنال بكأس الاتحاد الإنجليزي في مايو (أيار) الماضي، قد أنقذ فينغر من حملة الانتقادات، ووقع عقدا جديدا لمدة عامين وتحدث بثقة عن سعيه للمنافسة على لقب الدوري في الموسم الجديد. لكن يبدو أن الفوز بهذا اللقب سيمثل نقطة الضوء الوحيدة لفينغر في السنوات الأخيرة وتحديدا منذ التتويج بآخر ألقابه الثلاثة في الدوري في عام 2004. وبكلمات أخرى معبرة، فإن بيع سانشيز ربما يمثل نهاية حقبة.
لكن أمام هذا ما زال مانشستر يونايتد يتفوق في صدارة قائمة أغنى أندية العالم وفقا لتقرير «شركة ديلويت للمراجعات الحسابية» الصادر أمس، بإيرادات بلغت 676 مليون يورو (828 مليون دولار أميركي) لموسم 2016 - 2017. وبفارق 1.7 مليون يورو عن العملاق الإسباني ريال مدريد.
وهذه المرة العاشرة التي يتصدر فيها يونايتد الترتيب، فيما احتل برشلونة الإسباني المرتبة الثالثة، يليه بايرن ميونيخ الألماني، ومانشستر سيتي وآرسنال الإنجليزيان.
وشهدت إيرادات الأندية الـ20 الأولى لموسم 2016 - 2017 نموا بلغ 6 في المائة بقيمة 7.9 مليار يورو، وهو رقم قياسي جديد.
وكان تتويج يونايتد بلقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» (المسابقة الرديفة لدوري أبطال أوروبا) عاملاً مهماً في نتائجه المالية، فيما تعززت أرقام ريال بعد تتويجه بلقبي دوري الأبطال والدوري الإسباني.
وكان لافتا وجود 10 أندية إنجليزية في ترتيب العشرين الأوائل، وهو رقم قياسي، بإيرادات بلغت 3.8 مليار يورو، نتيجة دخلها من الموسم الأول لحقوق النقل التلفزيوني الجديدة.
وتعد عائدات البث التلفزيوني الأكثر دعما لخزائن الأندية؛ إذ بلغت 45 في المائة من مجمل الإيرادات، وهناك تكهنات متزايدة بأن شركات، مثل «أمازون» و«فيسبوك»، قد تصبح لاعبة جدية في عملية ضخ الأموال للأندية.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.