ثيو والكوت... رحل بعد إدراكه أن البقاء في «منطقة الراحة» ليس مريحاً

والكوت انضم إلى ألاردايس في إيفرتون بحثاً عن أمل جديد («الشرق الأوسط») - والكوت وجد نفسه خارج حسابات فينغر في آرسنال فقرر الرحيل («الشرق الأوسط»)
والكوت انضم إلى ألاردايس في إيفرتون بحثاً عن أمل جديد («الشرق الأوسط») - والكوت وجد نفسه خارج حسابات فينغر في آرسنال فقرر الرحيل («الشرق الأوسط»)
TT

ثيو والكوت... رحل بعد إدراكه أن البقاء في «منطقة الراحة» ليس مريحاً

والكوت انضم إلى ألاردايس في إيفرتون بحثاً عن أمل جديد («الشرق الأوسط») - والكوت وجد نفسه خارج حسابات فينغر في آرسنال فقرر الرحيل («الشرق الأوسط»)
والكوت انضم إلى ألاردايس في إيفرتون بحثاً عن أمل جديد («الشرق الأوسط») - والكوت وجد نفسه خارج حسابات فينغر في آرسنال فقرر الرحيل («الشرق الأوسط»)

انتقل النجم الإنجليزي ثيو والكوت من آرسنال لنادي إيفرتون، بعدما أدرك مؤخرا أن البقاء في «منطقة الراحة» ليس مريحا على الإطلاق. وربما يكون الشيء الأكثر إثارة للدهشة في رحيل والكوت يكمن في أنه قد رحل بصورة دائمة وليس على سبيل الإعارة، بعدما قضى أكثر من عقد من الزمان مع «المدفعجية»، ووقع على أكثر من عقد مع النادي. وفي الحقيقة، يعد والكوت بطريقة أو بأخرى رمزا مثاليا لسنوات المدير الفني الفرنسي آرسين فينغر مع آرسنال، فهو موهبة لا يمكن لأحد أن ينكرها، لكن لا يعتمد عليه الفريق بشكل أساسي، في ظل عدم تطوير اللاعب من قدراته وإمكانياته ولعبه بطريقته المعتادة.
وكان والكوت يبدو دائما وكأنه آخر لاعب يرغب في الرحيل عن آرسنال، فقد كانت الحياة جيدة له ولعائلته، علاوة على أن شخصيته المهذبة تجعله يبحث عن الآمان وليس التنقل كثيرا، لكنه تلقى رسالة ضمنية خلال الموسم الحالي جعلته يفكر في الرحيل والبحث عن تحد جديد، حيث لم يشارك مع فريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز سوى في 63 دقيقة فقط، رغم أن الفريق يعاني من غيابات كثيرة. وخلال مباراة آرسنال أمام بورنموث في نهاية الأسبوع الماضي، افتقد آرسنال لخدمات التشيلي أليكسيس سانشيز والألماني مسعود أوزيل والفرنسي أوليفر جيرو، لكن فينغر فضل الاعتماد على داني ويلبيك والنيجيري أليكس أيوبي لمساعدة الفرنسي ألكسندر لاكازيت في خط الهجوم. وخلال الموسم الماضي، سجل كل من ويلبيك وأيوبي أربعة أهداف فقط، في حين سجل والكوت 19 هدفا. ومع ذلك، نال ويلبيك وأيوبي ثقة فينغر، على عكس ما حدث مع والكوت، الذي لم يعد يشعر بالراحة من جلوسه المستمر على مقاعد البدلاء.
ويبدو أن فترة الانتقالات الشتوية الحالية تركز بصورة كبيرة على المهاجمين الذين وصلوا لنهاية العشرينات من عمرهم، كما أن انتقال والكوت مقابل 20 مليون جنيه إسترليني يبدو أمرا مثيرا للانتباه، حيث سيدخل عامه التاسع والعشرين بعد عدة أشهر، فهو أصغر من أليكسيس سانشيز بثلاثة أشهر، وأكبر من لاعب بوروسيا دورتموند الغابوني بيير إيمريك أوباميانغ بثلاثة أشهر. لقد انتقل والكوت في سن غالبا ما يكون فيها اللاعبون في أوج عطائهم الكروي، لكننا سننتظر لنرى ما إذا كان اللعب في مكان جديد وفي ظل تحد جديد والتعامل مع مدير فني جديد سوف يساعد والكوت على تطوير قدراته وفنياته، حتى لو كان ذلك في مرحلة متأخرة من حياته الكروية.
ولعل السؤال الذي يطرح دائما في هذا الأمر هو: هل كان والكوت عند مستوى التوقعات بأنه سيكون لاعبا كبيرا؟ لقد برزت هذه الفكرة بقوة عندما قرر المدير الفني السابق للمنتخب الإنجليزي سفين غوران إريكسون، ضم اللاعب الشاب آنذاك لصفوف المنتخب الإنجليزي المشارك في نهائيات كأس العالم 2006، بعد حديث قصير مع فينغر، وربما متأثرا بسمعة المدير الفني الفرنسي خلال هذه الفترة من حيث قدرته على اكتشاف وتطوير اللاعبين الشباب الواعدين. وزاد حجم التوقعات أكثر عندما ارتدى والكوت القميص رقم 14، الذي كان يرتديه اللاعب الفرنسي الكبير تيري هنري.
في الحقيقة، يبدو من الصعب للغاية الآن تقييم الـ12 عاما التي قضاها والكوت مع آرسنال، بسبب المعضلة المتمثلة في الحكم على الأشياء الجيدة التي قام بها في مقابل ما كان يمكنه القيام به في ضوء إمكانياته والتوقعات التي كانت تحيط به. فعلى الصعيد الإيجابي، حصل اللاعب على ثلاث بطولات لكأس الاتحاد الإنجليزي، وقدم لمحة فنية رائعة عندما أحرز الهدف الأول في المباراة النهائية للبطولة عام 2015 على ملعب ويمبلي الشهير. وعلاوة على ذلك، سجل والكوت أكثر من 100 هدف لواحد من أعرق الأندية الإنجليزية، كما خاض 47 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي. وتأتي الانتقادات التي يتعرض لها والكوت من منطلق أن العديد كانوا يتوقعون الكثير من لاعب بمثل هذه المهارات والإمكانيات.
وسوف ينتظر إيفرتون الآن أن يقدم له والكوت الإضافة واللمحات الفنية التي تليق بلاعب مثله. وما زلنا نتذكر جميعا حتى الآن الانطلاقة المذهلة لوالكوت وصناعته الهدف الرائع لإيمانويل أديبايور في إحدى مباريات دوري أبطال أوروبا على ملعب ليفربول آنفيلد، لكن يجب أن ندرك أن ذلك كان قبل 10 سنوات من الآن! صحيح أننا نتذكر لمحات وومضات رائعة لوالكوت تعطي انطباعا بأنه لاعب ذو قدرات وفنيات هائلة، لكن هناك صعوبة في حقيقة الأمر في ترجمة هذه اللمحات إلى مسيرة طويلة وحافلة للاعب بهذه القدرات مع آرسنال. لقد انضم والكوت للنادي عندما كان فينغر يتمتع بسمعة كبيرة فيما يتعلق بتطوير اللاعبين الشباب، وكان انضمامه للمدفعجية يبدو طبيعيا ومنطقيا بالنسبة للاعب شاب يريد أن يتعلم ويطور قدراته وإمكانياته، على غرار العديد من الأمثلة، لعل أبرزها في الآونة الأخيرة سيسك فابريغاس وروبن فان بيرسي وغايل كليشي وكولو توريه.
لقد أصبح والكوت رمزا لمجموعة اللاعبين الموهوبين الذين لم يقدموا الأداء المتوقع منهم. ويضم آرسنال في الوقت الحالي مجموعة من اللاعبين الذين كان ينتظر أن يقدموا أداء أفضل عند التعاقد معهم، مثل هيكتور بيليرين وروب هولدينغ وأيوبي. إن السلوك الراقي الذي أظهره والكوت خلال الفترة الطويلة التي قضاها مع نادي آرسنال جعله ينتقل إلى إيفرتون والجميع في آرسنال يتمنون له مسيرة موفقة في تجربته الجديدة، وسيلقى تحية حارة وترحيبا قويا من جمهور آرسنال عندما يلعب مع ناديه الجديد أمام المدفعجية في غضون أسابيع قليلة. أما الشيء الذي يجب على المدير الفني لإيفرتون سام ألاردايس أن يعمل عليه سريعا فهو إعادة الثقة إلى والكوت، بعدما تأثرت كثيرا بغيابه عن الملاعب خلال هذا الموسم. لقد قرر والكوت أخيرا أن يخوض تجربة جديدة وتحديا جديدا بعيدا عن «منطقة الراحة» مع آرسنال.
وقال والكوت لموقع إيفرتون على الإنترنت: «أنا طموح جدا، وأتيت إلى هنا، لأنني أريد دفع النادي إلى مستويات أخرى». وأضاف: «وفي وجود اللاعبين الحاليين أؤمن بقدرتنا على الوصول إلى مكانة أخرى». وفاز إيفرتون بالدوري تسع مرات آخرها في 1987، وكان آخر لقب كبير له عندما توج بكأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الخامسة في 1995.
وتابع: «فاز النادي بألقاب في السابق، لكن أريد أن يفوز بألقاب الآن. المدرب (سام ألاردايس) متعطش للغاية... تواصلت معه وشعرت على الفور بالنهم والرغبة، وهذا ما أحتاجه وأريده». وشارك والكوت، الذي كان موهبة واعدة عندما ضمه آرسنال من ساوثهامبتون في 2006 وهو يبلغ من العمر 16 عاما، في ست مباريات بديلا في الدوري هذا الموسم ولعب إجمالي 16 مباراة بجميع المسابقات.
وواصل: «شعرت أن الوقت حان للرحيل عن آرسنال. كان أمرا حزينا، لكن الخطوة مشوقة في الوقت نفسه، وأود أن أحيي مسيرتي، وأن أحفز إيفرتون على الفوز بأشياء لم يفز بها من قبل». ويتطلع والكوت للعودة للعب أساسيا ليحجز مكانا مع إنجلترا في كأس العالم في روسيا، حيث خاض 47 مباراة مع منتخب بلاده وسجل ثمانية أهداف. وعزز إيفرتون هجومه بضم التركي جينك طوسون في وقت سابق هذا الشهر.
وأكد والكوت أن زميله الجديد واين روني لعب دورا كبيرا في إقناعه بالانتقال إلى غوديسون بارك. وقال والكوت لمحطة تلفزيون إيفرتون: «لقد أجريت مناقشات كثيرة مع واين، ولعب هذا الأمر دورا كبيرا في قدومي إلى إيفرتون». وأضاف: «لقد أخبرني أنه مكان رائع لممارسة كرة القدم، وأن النادي في تطور مستمر». وأشار: «هذا النادي صاحب تاريخ عظيم، جماهير رائعة، الجميع هنا يشعر بالحب والحماس».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.