الممثل الكوميدي جيمي كار يثير استياء النيوزيلنديين

بسبب مزحة عن زلزال

الممثل الكوميدي جيمي كار يثير استياء النيوزيلنديين
TT

الممثل الكوميدي جيمي كار يثير استياء النيوزيلنديين

الممثل الكوميدي جيمي كار يثير استياء النيوزيلنديين

أثار الممثل الكوميدي البريطاني جيمي كار استياء كثير من النيوزيلنديين أمس الثلاثاء، بعد أن أطلق مزحة تقول إن أكثر مدينة قدما في نيوزيلندا يمكن أن تستفيد من وقوع زلزال.
وقال كار في تغريدة له على حسابه بـ«تويتر»: «ذهبت إلى مدينة نابير التي دمرها زلزال - وتم إعادة بنائها - وأصبحت مدينة جميلة، ثم توجهت إلى مدينة كرايستتشيرش التي دمرها زلزال - وتم إعادة بنائها - وصارت مدينة جميلة».
وأضاف: «وأنا أزور الآن مدينة دونيدين، وسأخبرك بما تحتاجه هذه المدينة»، قاصدا أنها تحتاج إلى زلزال لتصبح جميلة هي الأخرى، حسب وكالة الأنباء الألمانية.
وكان زلزال تبلغ قوته 3.‏6 درجة قد دمر معظم منطقة وسط مدينة كرايستتشيرش عام 2011، وأسفر عن مقتل 185 شخصا، بينما لا يزال الزلزال الذي ضرب إقليم خليج هوكس وأدى إلى مقتل 256 أكثر زلزال في تاريخ نيوزيلندا أحدث خسارة في الأرواح. وبينما أخذ كثيرون هذه الملحة بروح الدعابة، فإن آخرين وصفوها بأنها جارحة وتنم عن ذوق فاسد.
وكتب أحد مستخدمي «تويتر» يقول: «بعضنا نجا من هذه الزلازل، ولكن كثيرين منا لم ينجوا، لا تطلق النكات حول المآسي، خاصة تلك التي لم تعان منها».
ويقوم هذا الممثل الكوميدي - المعروف بتعليقاته الساخرة التي تحمل في طياتها الإهانة غالبا - بجولة في أنحاء نيوزيلندا. ولا يعد كار أول ممثل كوميدي يثير استياء مواطني مدينة نيوزيلندية. فسبق أن قال الممثل الكوميدي البريطاني جون كبيز بعد أن قام بجولة في نيوزيلندا عام 2005: «إذا أردت أن تقتل نفسك ولكن خانتك الشجاعة، فأعتقد أن زيارة لمدينة بالمرستون نورث ستقوم بهذه المهمة».
وردا على هذه المزحة قامت هذه المدينة الكائنة في الجزيرة الشمالية من نيوزيلندا بإطلاق اسم جون كليز على موقع لإنتاج السماد العضوي من مستودع للقمامة.



«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
TT

«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما

في مسعى لتمكين جيل جديد من المحترفين، وإتاحة الفرصة لرسم مسارهم المهني ببراعة واحترافية؛ وعبر إحدى أكبر وأبرز أسواق ومنصات السينما في العالم، عقدت «معامل البحر الأحمر» التابعة لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» شراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»، للمشاركة في إطلاق الدورة الافتتاحية لبرنامج «صنّاع كان»، وتمكين عدد من المواهب السعودية في قطاع السينما، للاستفادة من فرصة ذهبية تتيحها المدينة الفرنسية ضمن مهرجانها الممتد من 16 إلى 27 مايو (أيار) الحالي.
في هذا السياق، اعتبر الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» محمد التركي، أنّ الشراكة الثنائية تدخل في إطار «مواصلة دعم جيل من رواة القصص وتدريب المواهب السعودية في قطاع الفن السابع، ومدّ جسور للعلاقة المتينة بينهم وبين مجتمع الخبراء والكفاءات النوعية حول العالم»، معبّراً عن بهجته بتدشين هذه الشراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»؛ التي تعد من أكبر وأبرز أسواق السينما العالمية.
وأكّد التركي أنّ برنامج «صنّاع كان» يساهم في تحقيق أهداف «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» ودعم جيل جديد من المواهب السعودية والاحتفاء بقدراتها وتسويقها خارجياً، وتعزيز وجود القطاع السينمائي السعودي ومساعيه في تسريع وإنضاج عملية التطوّر التي يضطلع بها صنّاع الأفلام في المملكة، مضيفاً: «فخور بحضور ثلاثة من صنّاع الأفلام السعوديين ضمن قائمة الاختيار في هذا البرنامج الذي يمثّل فرصة مثالية لهم للنمو والتعاون مع صانعي الأفلام وخبراء الصناعة من أنحاء العالم».
وفي البرنامج الذي يقام طوال ثلاثة أيام ضمن «سوق الأفلام»، وقع اختيار «صنّاع كان» على ثمانية مشاركين من العالم من بين أكثر من 250 طلباً من 65 دولة، فيما حصل ثلاثة مشاركين من صنّاع الأفلام في السعودية على فرصة الانخراط بهذا التجمّع الدولي، وجرى اختيارهم من بين محترفين شباب في صناعة السينما؛ بالإضافة إلى طلاب أو متدرّبين تقلّ أعمارهم عن 30 عاماً.
ووقع اختيار «معامل البحر الأحمر»، بوصفها منصة تستهدف دعم صانعي الأفلام في تحقيق رؤاهم وإتمام مشروعاتهم من المراحل الأولية وصولاً للإنتاج.
علي رغد باجبع وشهد أبو نامي ومروان الشافعي، من المواهب السعودية والعربية المقيمة في المملكة، لتحقيق الهدف من الشراكة وتمكين جيل جديد من المحترفين الباحثين عن تدريب شخصي يساعد في تنظيم مسارهم المهني، بدءاً من مرحلة مبكرة، مع تعزيز فرصهم في التواصل وتطوير مهاراتهم المهنية والتركيز خصوصاً على مرحلة البيع الدولي.
ويتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما عبر تعزيز التعاون الدولي وربط المشاركين بخبراء الصناعة المخضرمين ودفعهم إلى تحقيق الازدهار في عالم الصناعة السينمائية. وسيُتاح للمشاركين التفاعل الحي مع أصحاب التخصصّات المختلفة، من بيع الأفلام وإطلاقها وتوزيعها، علما بأن ذلك يشمل كل مراحل صناعة الفيلم، من الكتابة والتطوير إلى الإنتاج فالعرض النهائي للجمهور. كما يتناول البرنامج مختلف القضايا المؤثرة في الصناعة، بينها التنوع وصناعة الرأي العام والدعاية والاستدامة.
وبالتزامن مع «مهرجان كان»، يلتئم جميع المشاركين ضمن جلسة ثانية من «صنّاع كان» كجزء من برنامج «معامل البحر الأحمر» عبر الدورة الثالثة من «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» في جدة، ضمن الفترة من 30 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 9 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين في المدينة المذكورة، وستركز الدورة المنتظرة على مرحلة البيع الدولي، مع الاهتمام بشكل خاص بمنطقة الشرق الأوسط.