ليفربول يعرقل مسيرة انتصارات سيتي ويلحق به أولى خسارات الموسم

بورنموث يحقق أول فوز على آرسنال في الدوري الممتاز... ويونايتد يواجه ستوك اليوم

ماني مهاجم ليفربول (رقم 19) يسجل هدف فريقه الثالث في مرمى مانشستر سيتي (رويترز)
ماني مهاجم ليفربول (رقم 19) يسجل هدف فريقه الثالث في مرمى مانشستر سيتي (رويترز)
TT

ليفربول يعرقل مسيرة انتصارات سيتي ويلحق به أولى خسارات الموسم

ماني مهاجم ليفربول (رقم 19) يسجل هدف فريقه الثالث في مرمى مانشستر سيتي (رويترز)
ماني مهاجم ليفربول (رقم 19) يسجل هدف فريقه الثالث في مرمى مانشستر سيتي (رويترز)

ألحق ليفربول الخسارة الأولى بالمتصدر وضيفه مانشستر سيتي هذا الموسم بعد 22 مرحلة من دون هزيمة، بتغلبه عليه 4 - 3 أمس في قمة المرحلة الثالثة والعشرين للدوري الإنجليزي الممتاز التي شهدت تحقيق بورنموث فوزا تاريخيا على ضيفه آرسنال 2 - 1.
على ملعب «أنفيلد» أحرز النجم الدولي المصري محمد صلاح هدفا عالميا وصنع آخر، ليقود ليفربول لفوز مثير 4 - 3 على ضيفه مانشستر سيتي ويرفع رصيد فريقه إلى 47 نقطة، ليرتقي إلى المركز الثالث بفارق الأهداف أمام تشيلسي (حامل اللقب).
في المقابل، تجمد رصيد مانشستر سيتي، عند 62 نقطة، لكنه ظل متربعا على الصدارة.
وافتتح أليكس أوكسليد تشامبرلين التسجيل لليفربول مبكرا في الدقيقة التاسعة، قبل أن يتعادل الألماني الشاب ليروي ساني لسيتي في الدقيقة 40، لينتهي الشوط الأول 1 - 1. في الشوط الثاني، أضاف البرازيلي روبيرتو فيرمينو الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة 59، فيما تكفل النجم السنغالي ساديو ماني بإحراز الهدف الثالث في الدقيقة 61 من صناعة صلاح، وأضاف النجم المصري الهدف الرابع في الدقيقة 68 من تسديدة متقنة من بعد منتصف الملعب.
ورفع صلاح المتوج مؤخرا بجائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2017، رصيده إلى 18 هدفا في الدوري الإنجليزي، ليواصل مطاردة الإنجليزي هاري كين نجم توتنهام (المتصدر) برصيد 20 هدفا.
وقبل ست دقائق من نهاية الوقت الأصلي، قلص بيرناردو سيلفا الفارق بتسجيله الهدف الثاني لسيتي، فيما أحرز إيلكاي غوندوغان الهدف الثالث للضيوف في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع. وبذلك ثأر ليفربول لخسارته المدوية صفر - 5 أمام مانشستر سيتي في لقائهما الذي جرى بالدور الأول في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي.
وعلى ملعب فيتاليتي ستاديوم، حقق بورنموث أول انتصار في تاريخ مواجهاته مع آرسنال، بعدما قلب تأخره بهدف إلى فوز 2 - 1.
وثأر برونموث لخسارته ذهاباً صفر - 3 في المرحلة الرابعة، وحقق فوزه الأول على آرسنال منذ صعوده إلى الدوري الممتاز في موسم 2015- 2016، مقابل أربع هزائم وتعادل واحد. وكان بورنموث خسر أمام آرسنال في كأس الرابطة عام 1987.
وسجل هدفي بورنموث كالوم ويلسون في الدقيقة الـ70 وجوردون آيبي (74)، بينما سجل الهدف الوحيد لفريق «المدفعجية» الإسباني هكتور بيليرين في الدقيقة الـ52.
وسيطر آرسنال على مجريات الشوط الأول بشكل كامل حتى الدقيقة الـ40، وحصل خلالها على ست ركنيات، علماً بأنه خاض المباراة في غياب لاعبين أساسيين، هما المهاجم التشيلي أليكسيس سانشيز المطلوب من قطبي مدينة مانشستر يونايتد وسيتي، والألماني مسعود أوزيل. وتمكن بورنموث من تهديد مرمى ضيفه ثلاث مرات في الدقائق الخمس الأخيرة من الشوط الأول عبر الاسكوتلندي راين فرايزر وآدم سميث.
وسنحت لآرسنال فرص ثمينة لافتتاح التسجيل، أبرزها في الدقيقة الثامنة عندما أصاب آينسلي مايتلاند - نايلز العارضة. وفي ظل غياب نجاعة لاعبي المدرب الفرنسي أرسين فينغر، أمسك الضيوف بزمام المبادرة في ختام الشوط، وكانت لهم ثلاث فرص، أخطرها لفرايزر عبر تسديدة قوية حولها المدافع كالوم تشامبرز إلى ركنية من أمام المرمى في الدقيقة الـ41.
وواصل بورنموث الضغط في مطلع الشوط الثاني، وشكل خطورة على مرمى الحارس الدولي التشيكي بيتر تشيك. إلا أن هذا الاندفاع كلف الفريق هدفاً؛ إذ نفذ آرسنال هجمة مرتدة تخللتها تمريرة طويلة من منتصف الملعب من أيوبي إلى بيليرين، الذي كسر مصيدة التسلل وواجه الحارس البوسني اسمير بيغوفيتش، وتمكن الأخير من التصدي للتسديدة القوية بيده اليمنى، إلا أنها تابعت طريقها إلى الشباك.
وتأخر بورنموث في قطف ثمار ضغطه اللاحق؛ إذ تدخل تشيك مراراً لإبعاد الخطر عن مرماه، وحافظ على نظافة شباكه حتى الدقيقة الـ70، عندما تابع ويلسون عرضية أرسلها فرايزر أمام المرمى. وكان لويلسون دور في فوز أصحاب الأرض، عندما تلقى كرة طويلة خلف الدفاع لم يحسن السيطرة عليها، فوصلت إلى زميله آيبي الذي سددها بقوة في المرمى على يمين تشيك في الدقيقة الـ74. ومُني آرسنال بخسارته السادسة وتوقف رصيده عند 39 نقطة في المركز السادس، بينما تقدم بورنموث إلى الثالث عشر مع 24 نقطة. وكان هاري كين مهاجم توتنهام هوتسبير قد أصبح الهداف التاريخي لناديه بعدما سجل هدفين في الفوز 4 - صفر على إيفرتون في استاد ويمبلي مساء أول من أمس، ليرفع رصيده إلى 98 هدفاً.
وعادل مهاجم إنجلترا المتألق، الذي رفع رصيده إلى 28 هدفاً في كل المسابقات هذا الموسم، عدد أهداف تيدي شيرينغهام بعدما تابع تمريرة سون هونغ - مين في بداية الشوط الثاني قبل أن يسجل الهدف الثالث إثر عرضية من إيريك داير.
وكان سون لاعب الوسط سجل الهدف الأول، بعدما هز الشباك للمباراة الخامسة على التوالي في الدوري، في الدقيقة الـ26 بعد كرة عرضية من سيرغ أورييه في الدقيقة الـ26.
وفي ظل معاناة دفاع إيفرتون، أكمل إريكسن الرباعية مستغلاً تمريرة بكعب القدم من ديلي آلي، وسدد بقوة في مرمى الحارس جوردان بيكفورد في الدقيقة الـ81.
وأشاد ماوريسيو بوكيتينو، مدرب توتنهام، بالهداف كين، وطالب المهاجم البالغ عمره 24 عاماً بمواصلة التألق، قائلاً: «إنه يستطيع أن يفعل أي شيء. في ظل شخصيته واحترافيته فإنه يستطيع أن يحقق كل ما يحلم به. إنه يتطلع دائماً إلى التطوير؛ وهذا ما يجعله استثنائياً».
وقال بوكيتينو: «أنا سعيد جداً لأن هذه النقاط منحتنا الثقة في التنافس مع تشيلسي وليفربول ومانشستر يونايتد على مكان في المربع الذهبي. هذا هو هدفنا».
وأصبح رصيد توتنهام 44 نقطة، بينما تجمد رصيد إيفرتون عند 27 نقطة في المركز التاسع.
وتختتم المرحلة اليوم بلقاء مانشستر يونايتد الثاني مع ستوك سيتي الثامن عشر المهدد بالهبوط.
ويأمل يونايتد الذي بدأ العام الجديد بفوز على إيفرتون 2 - صفر بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو بالبناء على هذه البداية الجيدة لمواصلة الضغط على سيتي المتصدر.


مقالات ذات صلة

جون ستونز: عشت لحظات مذهلة مع غوارديولا

رياضة عالمية جون ستونز مدافع مانشستر سيتي (أ.ب)

جون ستونز: عشت لحظات مذهلة مع غوارديولا

أشاد جون ستونز مدافع مانشستر سيتي بمدرب الفريق جوسيب غوارديولا وبصمته على مشواره الكروي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية نهاية موسم شاقة لمانشستر سيتي (رويترز)

مان سيتي سيخوض 3 مباريات قوية في 7 أيام

يخوض فريق مانشستر سيتي ثلاث مباريات في غضون سبعة أيام، وستكون حاسمة في مساعيه لتحقيق الثلاثية المحلية هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جون ستونز (إ.ب.أ)

مانشستر سيتي يعلن رحيل ستونز نهاية الموسم

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أن جون ستونز سيرحل عن النادي هذا الصيف، ليضع نهاية لمسيرة مميزة وناجحة استمرت عشرة أعوام في ملعب الاتحاد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيرلينغ هالاند (رويترز)

هالاند يصدم ريال مدريد وبرشلونة

وجه إيرلينغ هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، ضربة قوية إلى آمال العملاقين الإسبانيين ريال مدريد وبرشلونة في التعاقد معه.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)

صيف حافل ينتظر حركة تغيير وانتقالات للمديرين الفنيين

يبدو أن هذا الصيف سيكون مليئاً بالتغييرات الإدارية والاضطرابات، وذلك في نهاية موسم شهد بالفعل رحيل عشرة مديرين فنيين من الدوري الإنجليزي الممتاز. كان ليام…

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.