زيدان تحت ضغوط تراجع نتائج الريـال يواجه فياريـال غداً

برشلونة المنفرد بالصدارة الإسبانية يخشى مفاجآت سوسييداد... وأتلتيكو يلتقي إيبار

فيرنانديز لاعب نومانسيا (يسار) يسجل في مرمى ريـال مدريد في كأس إسبانيا (أ.ب)  -  زيدان تحت الضغط (ا ف ب)
فيرنانديز لاعب نومانسيا (يسار) يسجل في مرمى ريـال مدريد في كأس إسبانيا (أ.ب) - زيدان تحت الضغط (ا ف ب)
TT

زيدان تحت ضغوط تراجع نتائج الريـال يواجه فياريـال غداً

فيرنانديز لاعب نومانسيا (يسار) يسجل في مرمى ريـال مدريد في كأس إسبانيا (أ.ب)  -  زيدان تحت الضغط (ا ف ب)
فيرنانديز لاعب نومانسيا (يسار) يسجل في مرمى ريـال مدريد في كأس إسبانيا (أ.ب) - زيدان تحت الضغط (ا ف ب)

يتطلع فريق ريـال مدريد للعودة لطريق الانتصارات بالدوري الإسباني لكرة القدم عندما يستضيف فياريـال غداً، فيما يأمل برشلونة الذي يحلق في الصدارة فك النحس الذي يطارده أمام ريـال سوسييداد الأحد في المرحلة 19، الأخيرة ذهاباً، من الدوري الإسباني لكرة القدم.
ويتخلف الريـال بفارق 16 نقطة خلف برشلونة، وللمرة الأولى منذ توليه قيادة الفريق يمر الفرنسي زين الدين زيدان بضغوط كبيرة، بعدما تراجع للمركز الرابع وهو مركز غير مألوف له، مع تلاشي آماله في الاحتفاظ باللقب.
ويبدو اقتناص أحد المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال الموسم المقبل صعباً، مع امتلاك فياريـال، صاحب المركز السادس، سجلاً قوياً أمام الريـال حيث يبعد أربع نقاط فقط عن حامل اللقب قبل أن يزور العاصمة الإسبانية غداً. وأي نتيجة سوى الفوز على فياريـال، الذي اقتنص سبع نقاط من آخر أربع مواجهات جمعت الفريقين، ستزيد الضغوط على زيدان رغم ألقابه الثمانية في عامين على رأس الجهاز الفني للفريق الملكي.
وتعرض المدرب الفرنسي للانتقاد من جانب وسائل الإعلام الإسبانية عقب الخسارة على أرضه 3 - صفر أمام برشلونة، واستمرت الانتقادات عقب التعادل 2 - 2 مع سيلتا فيغو، الأسبوع الماضي، ثم التعادل بالنتيجة ذاتها مع نومانسيا المنتمي للدرجة الثانية في كأس ملك إسبانيا، حتى ولم تؤثر هذه النتيجة في التأهل بفضل الفوز ذهاباً 4/ صفر.
وهاجمت صحيفة «إل باييس» زيدان لإصراره على التشكيلة وخطة اللعب ذاتهما، عقب النتائج المخيبة أخيراً، وكتبت: «زيدان لا يفضل توقع المخاطر وليس لديه أي استعداد للتعامل مع تشخيص غير مريح، مهما كان واضحاً». لا يزال يثق في بعض اللاعبين بوضعهم في التشكيلة الأساسية بالإبقاء على (كريم) بنزيمة، رغم غضب الجماهير ومارسيلو مع مغامراته للتقدم للأمام وتوني كروس رغم تراجع مستواه.
وأكد المدرب أنه «لن يضحي بأي لاعب»، وهو ما فهم على أنه لا يرغب في إحداث تغيير بالفريق وما يفسر التحركات المحدودة للريـال في آخر فترة انتقالات.
وذكرت تقارير إعلامية أن النادي استبعد التعاقد مع الفرنسي الشاب كيليان مبابي، حتى يتجنب غضب كريستيانو رونالدو وبنزيمة وغاريث بيل، والثلاثة سجلوا عشرة أهداف فيما بينهم في الدوري حتى الآن. وانضم مبابي إلى باريس سان جيرمان بدلاً من ريـال مدريد الذي ضعفت خياراته الهجومية بعد رحيل خاميس رودريغيز وألفارو موراتا.
وضم النادي لاعبين شباناً، هم تيو هرنانديز وداني سيبايوس ودييغو يورنتي وجميعهم نادراً ما شاركوا في تشكيلة زيدان. وقال زيدان: «سأعمل مع الإيجابيات وفي نقطة ما سنرى نتيجة هذا العمل. سأواصل العمل لأنني لا يمكنني أن أنظر للنقد، لاشيء سيوقفني ولا يوجد شيء سيوقف اللاعبين».
وأجرى ريـال مدريد عشر تغييرات في تشكيلة الفريق أمام نومانسيا، وهو ما يعني أن لاعبين أمثال كريستيانو رونالدو وغاريث بيل سيكونون في كامل نشاطهم لمواجهة فياريـال.
وكان أداء بيل واحداً من الأمور القليلة الإيجابية في المباراة التي تعادل فيها مع سيلتا 2/ 2، حيث سجل المهاجم الويلزي الهدفين. وعلى العكس فإن رونالدو تحمل ليلة بائسة، وما زال لم يسجل سوى أربعة أهداف بالدوري هذا الموسم..
وفي برشلونة، تبدو الحالة النفسية مختلفة تماماً، حيث يتصدر الفريق بفارق تسع نقاط عن أقرب ملاحقيه (أتلتيكو مدريد)، ويحل ضيفاً على ريـال سوسيداد بثقة كبيرة. وتقدم تشكيلة المدرب ارنستو فالفيردي بقيادة الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي موسماً ضارباً في الليغا، فلم تخسر حتى الآن في 18 مباراة، وتملك أقوى خطي هجوم (48) ودفاع (7)، فيما يتصدر ميسي ترتيب الهدافين (16).
رغم كل ذلك، لا يعلق فالفيردي أهمية على الإحصائيات... «لا نفكر أبدا في سلسلة النتائج، أكانت جيدة أم سيئة. هذه بيانات نستمتع فيها قليلاً مع مرور الوقت. لكن يومياً، نركز على الفوز في المباراة التالية وهكذا».
ودائماً ما تكون رحلة برشلونة لمواجهة ريـال سوسيداد في إقليم الباسك صعبة في السنوات الأخير، حيث لم يحقق الفوز هناك منذ عام 2007، علما بأنه عاد فائزاً، مطلع العام الماضي، في ربع نهائي الكأس بهدف البرازيلي نيمار المنتقل الصيف الماضي إلى باريس سان جيرمان الفرنسي بصفقة قياسية (222 مليون يورو). لكن برشلونة الذي يدربه إرنستو فالفيردي، يقدم عروضاً رائعة ويبدو على ثقة في الحصول على الثلاث نقاط.
ويخوض برشلونة المواجهة على وقع انضمام لاعب الوسط البرازيلي فيليبي كوتينيو إلى صفوفه من ليفربول الإنجليزي بعد طول انتظار، مقابل صفقة قياسية أخرى تقدر بـ160 مليون يورو.
لكن اللاعب البالغ 25 عاماً، الذي لن يكون بمقدوره تمثيل الفريق في دوري أبطال أوروبا لدفاعه عن ألوان ليفربول في دور المجموعات، لن يتمكن من المشاركة بسبب الإصابة.
في المقابل، يحقق ريـال سوسييداد موسماً متواضعاً، إذ يحتل المركز الثاني عشر، ولم يفز سوى مرة في آخر 7 مباريات. وبموازاة الصراع التاريخي بين ريـال حامل اللقب 33 مرة، وبرشلونة المتوج 24 مرة، يبحث أتلتيكو مدريد الوصيف (بطل الدوري 10 مرات)، عن البقاء في منطقة دافئة وراء برشلونة.
وبعد خروجه مبكراً من دور المجموعات في دوري الأبطال، يبحث أتلتيكو عن حل سريع لضعفه الهجومي (سجل 27 هدفاً في 18 مباراة)، خصوصاً بعد استعادة مهاجمه السابق دييغو كوستا.
لكن فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، الذي يحل على إيبار غداً في مباراة نارية، فاز 5 مرات في مبارياته الست الأخيرة، ولم يخسر سوى مرة وحيدة هذا الموسم أمام إسبانيول.
وقال سيميوني الذي حقق فريقه 3 انتصارات في عام 2018 مسجلاً 9 أهداف بشباك نظيفة: «أنا فخور بما نحققه حالياً، أصبحنا نسجل بشكل طبيعي».
وسيكون كوستا موقوفا لمباراة إيبار، ليعتمد سيميوني على غريزة أنطوان غريزمان التهديفية. بدوره، يحقق إيبار نهاية رائعة لدور الذهاب، بفوزه 6 مرات في مبارياته السبع الأخيرة، ليرتقي إلى المركز السابع بفارق نقطة عن فياريـال.
ويحل فالنسيا الثالث، بفارق 11 نقطة عن برشلونة، على ديبورتيفو لاكورونيا السابع عشر، الذي فاز مرة وحيدة في آخر 8 مباريات، معولاً على استعادة توازنه بعد 3 خسارات في آخر 5 مباريات.
وفي باقي المباريات، يلعب اليوم خيتافي مع ملقة، وغداً جيرونا مع لاس بالماس، والأحد ليفانتي مع سلتا فيغو وألافيس مع إشبيلية وإسبانيول مع أتلتيك بلباو والاثنين ريـال بيتيس مع ليغانيس.


مقالات ذات صلة

فينيسيوس جونيور يعقد مساعي ريال مدريد في استعادة مورينيو

رياضة عالمية فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (أ.ب)

فينيسيوس جونيور يعقد مساعي ريال مدريد في استعادة مورينيو

يبقى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المرشح المفضل لرئيس نادي ريال مدريد فلورنتينو بيريز لتولي المهمة خلفاً للمدرب الحالي ألفارو أربيلوا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إيدير ميليتاو (رويترز)

«ريال مدريد» يعلن عن جراحة ناجحة لميليتاو

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، خضوع لاعبه إيدير ميليتاو لجراحة ناجحة بعد إصابته بتمزق في الوتر القريب للعضلة ذات الرأسين الفخذية.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية مونشو مونسالفي (رويترز)

وفاة مونشو منسالفي لاعب كرة السلة الإسباني الأسبق

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة السلة، اليوم الثلاثاء، وفاة مونشو مونسالفي أحد الأساطير الكبرى لريال مدريد وكرة السلة الإسبانية، عن عمر 81 عاماً.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية إندريك (رويترز)

عودة إندريك إلى «ريال مدريد» وخروج مرتقب لجارسيا

يعود إندريك، المُعار لفريق ليون الفرنسي لكرة القدم لمدة ستة أشهر، إلى فريق ريال مدريد الإسباني، بعد انتهاء إعارته في صيف 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية إيرلينغ هالاند (رويترز)

هالاند يصدم ريال مدريد وبرشلونة

وجه إيرلينغ هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، ضربة قوية إلى آمال العملاقين الإسبانيين ريال مدريد وبرشلونة في التعاقد معه.

«الشرق الأوسط» (لندن )

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.