آرسنال يلتقي تشيلسي اليوم في أول مواجهة من ثلاث خلال يناير

مورينيو يشيد بلاعبي يونايتد بعد الانتصار على إيفرتون ويشن حملة ضد منتقديه

بيكفورد حارس إيفرتون في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة مارسيال مهاجم يونايتد (رويترز)
بيكفورد حارس إيفرتون في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة مارسيال مهاجم يونايتد (رويترز)
TT

آرسنال يلتقي تشيلسي اليوم في أول مواجهة من ثلاث خلال يناير

بيكفورد حارس إيفرتون في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة مارسيال مهاجم يونايتد (رويترز)
بيكفورد حارس إيفرتون في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة مارسيال مهاجم يونايتد (رويترز)

يقص فريقا آرسنال وتشيلسي شريط مبارياتهما في عام 2018 بمواجهة ديربي في لندن اليوم، وهي الأولى من بين ثلاث مواجهات تجمع بينهما في الأسابيع الأولى من العام الجديد.
ويلتقي آرسنال وتشيلسي اليوم في ختام المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز ثم يلتقيان في مباراتي الذهاب والإياب للمربع الذهبي لكأس رابطة المحترفين يومي العاشر و24 يناير الجاري.
ويتطلع آرسنال لمواصلة حملته الجيدة النادرة والتي شهدت خسارته مرة واحدة فقط في آخر خمس مواجهات له مع تشيلسي على مستوى جميع المسابقات.
وقال الإسباني بيدرو رودريغيز لاعب تشيلسي: «إنها مباراة صعبة بالنسبة لنا، دائما المواجهة أمام آرسنال تكون صعبة».
وأضاف: «سنستعد بشكل جيد جدا وأتمنى تحقيق الفوز لكنها مباراة صعبة».
وبدأ آرسنال السلسلة الأخيرة لمواجهاته مع تشيلسي بالفوز على ملعبه 3-صفر في الدوري الموسم الماضي ثم فاز تشيلسي في مباراة الدور الثاني 3-1.
وفاز آرسنال على تشيلسي 2- 1في مايو (أيار) الماضي في نهائي كأس الاتحاد ثم فاز على الفريق ذاته بضربات الجزاء الترجيحية في مباراة الدرع الخيرية في أغسطس (آب) الماضي.
وانتهت المواجهة الأولى بين الفريقين في الدوري هذا الموسم بالتعادل السلبي على ملعب ستامفورد بريدج.
ويتفوق آرسنال في مجموع المواجهات الخمس الأخيرة على ملعب الإمارات، حيث سجل 15 هدفا واهتزت شباكه مرتين فقط.
ولم يخسر تشيلسي مطلقا في آخر خمس مباريات في الدوري ونجح الفريق في مباراته الأخيرة في اكتساح ستوك سيتي بخمسة أهداف دون رد ليتقدم لوصافة جدول الترتيب قبل أن يستعيدها مانشستر يونايتد بانتصاره على إيفرتون 2-صفر أول من أمس.
وقال داني درينكووتر لاعب وسط تشيلسي: «نؤدي بشكل جيد، الانتصارات التي نحققها مفيدة لنا».
وأضاف: «يمكننا فعل ما هو أكثر من الفوز بالمباريات وطالما نفعل ذلك فإننا نضغط على المنافسين لنا».
وأشار: «إذا استطعنا إظهار ثقتنا خلال مواجهة آرسنال سيكون شيئا رائعا».
وختم بالقول: «هي بالطبع مباراة مختلفة تماما، لكننا سنقوم بواجبنا معهم ونأمل أن نكون على أهبة الاستعداد».
ويدخل آرسنال المباراة وهو في المركز الخامس بفارق سبع نقاط خلف تشيلسي بعد تعادله مع وست بروميتش ألبيون 1 -1 مساء الأحد.
وبعد هذه المباراة انتقد الفرنسي آرسين فينغر المدير الفني لآرسنال الأجندة المزدحمة لفريقه خلال فترة أعياد الميلاد.
وجاءت تصريحات فينغر نظرا لحصول وست بروميتش على يومين أكثر من فريقه قبل مواجهتهما معا، كما حصل تشيلسي على يوم راحة إضافي قبل موقعة شمال لندن.
وقال فينغر: «لا يمكن منح وست بروميتش خمسة أيام للاستعداد مقابل ثلاثة أيام فقط لنا».
وأضاف: «مستعد للعب كل يوم ما دام الأمر نفسه يسير مع الخصم، الأمر غير طبيعي هكذا».
وأشار: «نواجه نفس المشكلة مع تشيلسي فقد لعبوا قبلنا بيوم».
ولم يتضح بعد إمكانية مشاركة صانع اللعب الألماني مسعود أوزيل مع آرسنال أمام تشيلسي بعد غيابه عن مواجهة وست بروميتش بسبب الإصابة في الركبة، حيث أشار فينغر إلى أن «فرصته في المشاركة محدودة».
وما زال فينغر تحت ضغط خسارة نجميه التشيلي ألكسيس سانشيز ومسعود أوزيل، في سوق الانتقالات الشتوية حيث ينتهي عقد كل من اللاعبين في يونيو (حزيران) 2018، ولم يقم أي منهما بعد بتجديده. وهناك احتمالات كبيرة برحيلهما عن النادي اللندني في فترة الانتقالات الشتوية الحالية التي تستمر حتى نهاية يناير، أما إذا رفض آرسنال فسيكون التخلي عنهما في الصيف من دون مقابل.
وواجه فينغر الذي يتولى الإشراف على الجهاز الفني لآرسنال منذ عام 1996، انتقادات واسعة من المشجعين في الأشهر الماضية حول أدائه في سوق الانتقالات، وصلت إلى حد مطالبة الكثير منهم الموسم الماضي برحيله، قبل أن يجدد عقده ويبقى في منصبه.
وسعى الفرنسي المخضرم إلى استباق رحيل سانشيز وأوزيل، بتأكيد عزمه على استبدالهما بلاعبين بارزين، وأنه يعمل أيضا على البحث عن لاعبين من طراز عالمي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
وقال فينغر: «نحن منفتحون على أي مركز للاعب استثنائي يمكن أن يضيف إلى تشكيلتنا. الأمر يعتمد بعض الشيء على الإصابات أيضا».
وأوضح فينغر أن ضم أي لاعبين يرتبط أيضا بما إذا تمكنا من تمديد عقود اللاعبين الذين ينتهي ارتباطهم في يونيو.
وأضاف: «كيف نتعامل مع ذلك؟ أولا، لم نفقدهما بعد (سانشيز وأوزيل)، وثانيا سنقوم باستقدام لاعبين من المستوى الأعلى» بدلا منهما، مشددا على أن «النادي خسر الكثير من اللاعبين الكبار، وتعامل دائما بشكل جيد مع هذا الأمر».
ونفى المدرب البالغ من العمر 68 عاما أن يكون مهتما بضم مدافع تشيلسي البرازيل ديفيد لويز، أو الفرنسي توماس ليمار من موناكو، علما بأن آرسنال حاول ضم الأخير الصيف الماضي وفشل ما أفضى في نهاية المطاف إلى فشل صفقة انتقال سانشيز إلى مانشستر سيتي.
وأشار فينغر إلى أنه لم يحدد أسماء بعينها، والتقارير عن لويز وليمار خاطئة.
وعلى صعيد المنافسة، رأى فينغر أن الدوري الممتاز لم يحسم بعد، على رغم أن مانشستر سيتي يدخل المرحلة 22 متصدرا بفارق مريح يبلغ 12 نقطة عن غريمه يونايتد (قبل مواجهة سيتي ضد واتفورد).
واعتبر المدرب الفرنسي أن سيتي «ظهر أقل هيمنة» في المرحلتين الأخيرتين، عندما فاز بهدف وحيد على نيوكاسل يونايتد (1 - صفر)، وتعادل سلبا مع كريستال بالاس. إلا أنه اعتبر أن أي تهديد لإحراز سيتي اللقب، يتطلب أن يحقق أحد الفرق الملاحقة له سلسلة مثالية من الانتصارات، وأن يتراجع سيتي بعض الشيء».
وكان مانشستر يونايتد قد وضع حدا لسلسلة تعادلات في ثلاث مباريات متتالية خسر فيها 6 نقاط، وفاز 2-صفر على مضيفه إيفرتون بفضل هدفين رائعين من أنطوني مارسيال وجيسي لينغارد في الشوط الثاني ليستعيد مركز الوصافة من تشيلسي.
وسدد مارسيال من عند حافة منطقة الجزاء ليفتتح التسجيل في الدقيقة 57 بعد عمل رائع من بول بوغبا لتدب الحياة في فريق المدرب جوزيه مورينيو بعد شوط أول باهت.
وعزز لينغارد تفوق ناديه بعدما توغل في عمق الدفاع وسدد بإتقان في الدقيقة 81 ليضمن الانتصار المنشود محرزا هدفه السابع في الدوري هذا الموسم ليصبح ثاني هدافي يونايتد بعد روميلو لوكاكو.
وعانى الفريقان لتهديد المرميين في الشوط الأول تحت المطر لكن يونايتد أنهى الشوط بشكل أفضل وتحكم في الإيقاع بعد الاستراحة وسدد خوان ماتا في القائم قبل الثنائية.
وافتقد يونايتد جهود المهاجمين لوكاكو وزلاتان إبراهيموفيتش بسبب الإصابة ما سمح لمارسيال جناح منتخب فرنسا بقيادة خط الهجوم.
في المقابل أجرى سام ألاردايس مدرب إيفرتون سبعة تغييرات على الفريق الذي تجرع أول هزيمة في ثماني مباريات بنتيجة 2 - 1 أمام بورنموث يوم السبت إلا أن لاعبيه لم يختبروا ديفيد دي خيا حارس يونايتد.
وعلق جوزيه مورينيو مدرب يونايتد عقب المباراة قائلا: «أعتقد أننا لعبنا جيدا جدا. امتلكنا الكرة وتحركنا بها بثقة كبيرة وسجلنا هدفين رائعين».
وشن مورينيو هجوما على أسطورة النادي بول سكولز الذي وجه انتقادات لبول بوغبا وطريقة لعب المدير الفني وقال: «بعد هذا الأداء الجيد ربما يخدمني الحظ وأحصل على إشادة النجوم الذين قالوا الشهر الماضي إنني لا أقدم عروضا جيدة».
وأضاف: «بوغبا يبذل دائما قصارى جهده حتى لو لم يحصد ثمار ذلك باستمرار».
ويعمل سكولز كمحلل تلفزيوني في محطة (بي.تي سبورت) التلفزيونية منذ اعتزاله في 2013 وبعدما قضى مسيرة حافلة ومظفرة بالألقاب مع يونايتد، وقال لاعب منتخب إنجلترا السابق إن بوغبا كان «يتجول» في الملعب خلال التعادل من دون أهداف مع ساوثهامبتون يوم السبت الماضي.
لكن بوغبا ظهر متألقا في مباراة إيفرتون وساهم في صناعة الهدفين. وحظي أغلى لاعب في تاريخ يونايتد، والمنضم في 2016 من يوفنتوس مقابل 89 مليون جنيه إسترليني (120.30 مليون دولار)، بدعم كبير من مورينيو.
وقال مورينيو: «(بوغبا يبذل دائما قصارى جهده طوال الوقت وأحيانا يلعب بشكل رائع جدا وأحيانا بشكل أقل، لكنها ليست مشكلة بول أنه يكسب أموالا أكثر كثيرا من بول سكولز... هذه هي كرة القدم لكن أعتقد أن سكولز سيدخل التاريخ لأنه كان لاعبا مذهلا وليس لأنه يعمل كمحلل. إنه لا يدلي بأي تعليقات، هو فقط يوجه انتقادات». وقال مورينيو: «في كل يوم أحاول أن أقدم أفضل ما لدي. إذا قرر سكولز في يوم ما أن يصبح مدربا فإني أتمنى أن يحقق 25 في المائة من نجاحي».
واعتاد مورينيو الدخول في خلافات علنية مع نجوم سابقين وسبق أن فعل الأمر ذاته مع رايان غيغز أسطورة يونايتد السابق.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.