يونايتد يأمل انتفاضة أمام ساوثهامبتون وتشيلسي يواجه ليستر اليوم

سيتي يحل ضيفاً على كريستال بالاس غداً متطلعاً لمعادلة رقم قياسي أوروبي في الانتصارات المتتالية

مورينيو في حديث مع إبراهيموفيتش خلال تدريب يونايتد (رويترز)
مورينيو في حديث مع إبراهيموفيتش خلال تدريب يونايتد (رويترز)
TT

يونايتد يأمل انتفاضة أمام ساوثهامبتون وتشيلسي يواجه ليستر اليوم

مورينيو في حديث مع إبراهيموفيتش خلال تدريب يونايتد (رويترز)
مورينيو في حديث مع إبراهيموفيتش خلال تدريب يونايتد (رويترز)

يسعى مانشستر سيتي المتصدر إلى معادلة الرقم القياسي لأطول سلسلة من الانتصارات المتتالية في إحدى البطولات الخمس الكبرى، عندما يحل ضيفاً على كريستال بالاس غداً في المرحلة الحادية والعشرين من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، التي تفتتح اليوم بسبع مباريات، أبرزها مواجهة يونايتد الثاني مع ساوثهامبتون الجريح.
وبعد فوزه على نيوكاسل في عقر داره 1 - صفر الأربعاء، بات سيتي على بعد فوز واحد من معادلة هذا الرقم المسجل باسم بايرن ميونيخ الألماني، بقيادة مدربه الحالي الإسباني جوسيب غوارديولا بالذات، بين المرحلتين التاسعة والسابعة والعشرين من موسم 2013 - 2014.
وإذا نجح سيتي في معادلة رقم الفريق البافاري ضد كريستال بالاس، يستطيع تحطيمه في مواجهة واتفورد في الأول من يناير (كانون الثاني) 2018.
ولا يوجد فريق في الخمسة دوريات الكبرى في أوروبا، وهي الإنجليزي والألماني والإيطالي والإسباني والفرنسي، تمكن من الفوز بأكثر من 19 مباراة.
وقال غوارديولا، عقب مباراة نيوكاسل: «عندما تفوز بـ18 مباراة على التوالي، يجب أن تتوقع أن تفعل الفرق كل ما يطلبه الأمر لإيقافك. يجب أن نواصل العمل بنفس الطريقة التي بدأنا بها الموسم. لم نفز باللقب بعد، ما زال الأمر غير محسوم».
وتطرق غوارديولا إلى الأرقام القياسية التي يحققها فريقه هذا الموسم، مؤكداً: «نحن سعداء بالطبع بتحطيم الأرقام القياسية، لكن عندما نتحضر للمباريات لا نتحدث عن هذا الأمر. حتى الآن، نجحنا في إيجاد طريقنا إلى الفوز».
واشتكى غوارديولا من الجدول المزدحم جداً لفريقه، إذ يخوض 8 مباريات على الأقل في غضون 34 يوماً، وقال: «هذا أمر جعلني أفكر بالهروب من المكتب عندما شاهدت البرنامج، إنه شيء فظيع، بعدما خضنا جميع تلك المباريات في شهر ديسمبر (كانون الأول)، تنتظرنا في يناير مباريات في كأس الرابطة والكأس الإنجليزية (إلى جانب الدوري)، ثم نعاود نشاطنا في دوري أبطال أوروبا خلال فبراير (شباط)».
وختم: «سيكون الوضع صعباً جداً، لكن هذه الصعوبة تنطبق أيضاً على منافسينا».
واعتبر جناح سيتي رحيم ستيرلينغ الذي سجل هدف المباراة الوحيد في مرمى نيوكاسل، أن طموح فريقه هو إحراز الألقاب وليس تحطيم الأرقام القياسية.
وقال سترلينغ، صاحب المركز الثالث في ترتيب هدافي الدوري برصيد 13 هدفاً، في هذا الصدد: «لا أعتقد بأن جميع اللاعبين يصبون تركيزهم على تحطيم الأرقام. الشيء الأهم هو حصد النقاط الثلاث».
وأضاف: «يتعين علينا أن نكون في كامل تركيزنا، في نهاية المطاف، إذا حصل هذا الأمر (تحطيم الأرقام القياسية) فهو أمر جيد، لكن يجب علينا أن ندخل بذهنية إتمام المهمة».
ويغرد مانشستر سيتي خارج السرب محلياً، لأنه استغل تعادل منافسه وجاره في المدينة الواحدة مانشستر يونايتد في مباراتيه الأخيرتين في الدوري المحلي ضد ليستر سيتي وبيرنلي بنتيجة واحدة 2 - 2، ليوسع الفارق معه إلى 15 نقطة، ويخطو خطوة عملاقة لإحراز اللقب.
واعترف مدرب مانشستر يونايتد البرتغالي جوزيه مورينيو بأن فريقه لا يستطيع منافسة سيتي، لأنه لم ينفق الكثير من المال لتدعيم صفوفه خلافاً لما فعل جاره.
وفي مؤتمر صحافي بعد التعادل مع ضيفه بيرنلي 2 - 2، قال مورينيو: «هذا ليس كثيراً... هذا ليس كثيراً»، وذلك رداً على سؤال حول مبلغ الـ320 مليون يورو الذي أنفقه يونايتد منذ قدومه إليه في صيف العام 2016.
وبعد التعادل الثاني لفريقه في المرحلة العشرين، قال: «هناك تفاوت كبير في الأسعار التي تدفعها الأندية الكبيرة. الأندية الكبيرة تاريخياً عوقبت في سوق الانتقالات بسبب تاريخها. سيتي يشتري المدافعين بسعر المهاجمين» في إشارة إلى شراء سيتي المدافعين الفرنسي بنجامان مندي وكايل ووكر بنحو 57 مليون يورو لكل منهما.
وتابع مورينيو: «أن تكون نادياً كبيراً... شيء، وأن تكون فريقاً كبيراً بين أفضل الفرق في العالم... شيء آخر».
وأنفق مورينيو 93 مليون جنيه إسترليني من أجل استعادة لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا من يوفنتوس الإيطالي إلى يونايتد، فيما دفع 30 مليوناً لضم العاجي إيريك بايي و26.3 مليون للحصول على الأرميني هنريك مخيتاريان خلال موسمه الأول كمدرب لفريق «الشياطين الحمر».
أما هذا الموسم، فدفع مورينيو 75 مليون جنيه إسترليني لضم المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، و31 مليوناً للحصول على المدافع السويدي فيكتور لينديلوف، و40 مليوناً للاعب الوسط الصربي نيمانيا ماتيتش.
وفي المقابل، ضم سيتي ثلاثة مدافعين هم كايل ووكر ومندي والبرازيلي دانيلو (26.5 مليون من ريال مدريد الإسباني) الذين التحقوا كجزء من التعاقدات التي أجراها الفريق، وتخطت 200 مليون جنيه إسترليني.
وحول هذا الأمر رفض غوارديولا الانجرار إلى حرب كلامية مع مورينيو، وعندما سُئل المدرب الإسباني عن تصريحات منافسه البرتغالي قال: «أنا سعيد جداً بوجودي هنا للتحدث عما يحصل في أرضية الملعب. أما بخصوص ما حصل مع زميل لي تحدث في مؤتمر صحافي عما يحصل خارج أرضية الملعب، فأنا لست الشخص المناسب للرد».
وتوجه إلى الصحافيين قائلاً: «إذا أردتم التحدث عن شؤون فنية في الفريق سأجيبكم».
ويخوض مانشستر يونايتد مباراة سهلة على الورق اليوم أمام ساوثهامبتون الجريح، الذي تراجع أداؤه كثيراً في الآونة الأخيرة، ولقي خسارة موجعة أمام توتنهام 2 - 5 في الجولة الأخيرة.
ويريد مانشستر يونايتد استعادة نغمة الفوز التي غابت عنه في مبارياته الثلاث الأخيرة، علماً بأنه خسر أمام بريستول سيتي 1 - 2، وفقد لقبه بطلاً لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أيضاً.
وسيفتقد ساوثهامبتون مهاجمه تشارلي أوستن للإصابة، وهناك توقع بغيابه عن الملاعب لمدة شهرين على الأقل بعد إصابته بتمزق في عضلات الفخذ الخلفية في التعادل 1 - 1 أمام هيدرسفيلد تاون السبت الماضي. وافتتح أوستن التسجيل لفريقه لكنه أصيب وخرج قبل 11 دقيقة من نهاية المباراة، وسجل المهاجم المتألق 11 هدفاً هذا الموسم، من بينها خمسة في آخر سبع مباريات في الدوري، ليصبح هداف فريقه.
وعُوقب اللاعب بالفعل بالإيقاف لثلاث مباريات بسبب مخالفة ضد حارس مرمى هيدرسفيلد تاون يوناس لوسل خلال المباراة نفسها.
وقال ماوريسيو بليغرينو مدرب ساوثامبتون «أعتقد أن تشارلي سيغيب أكثر من المدة المعتادة.... سيخضع لفحص طبي آخر هذا المساء لتقييم الوضع وتحديد درجة الإصابة بصورة أوضح».
وأضاف: «سنرى. لكنني أتوقع أن يغيب تشارلي لشهرين على الأقل. ستكون خسارة كبيرة لأنه قدم أداءً رائعاً خلال هذه الفترة». وسيتنافس كل من شين لونغ، الذي لم يسجل أي هدف هذا الموسم، ومانولو غابياديني للعب بدلاً من أوستن في خط الهجوم.
ويريد تشيلسي الثالث بفارق نقطة واحدة عن يونايتد استغلال أي تعثر جديد للأخير لكي ينقض على المركز الثاني، وهو بدوره يخوض مباراة سهلة ضد ستوك سيتي.
بدوره يأمل ليفربول أن تشكل صفقة انضمام المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك إلى صفوفه مقابل مبلغ قياسي لمدافع (75 مليون جنيه إسترليني) قادماً من ساوثهامبتون دفعة معنوية هائلة للاعبي الفريق، عندما يستضيف ليستر سيتي على ملعب أنفيلد. ولن يتمكن فان دايك من المشاركة فعلياً في صفوف فريقه قبل فتح باب الانتقالات الشتوية مطلع الشهر المقبل. وحث الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول، جماهير فريقه، على عدم الخوض كثيراً في المبلغ المدفوع والقياسي لمدافع لضم فان دايك، والتركيز على مهارات اللاعب الهولندي.
ويتوقع أن يضفي التعاقد مع قلب الدفاع البالغ من العمر 26 عاماً المزيد من الاستقرار على خط دفاع ليفربول الذي تعرض لانتقادات عنيفة هذا الموسم.
وقال كلوب: «جودة الأداء... ولهذا السبب تعاقدنا معه. لهذا السبب كان اهتمامنا به».
وأضاف: «يمكنني تخيل أن بعض الناس يقولون (‬يا الهي) يا له من مبلغ كبير. لكن الأمر ليس مثيراً للاهتمام بالنسبة لي. نحن لا نحدد الأسعار لكن السوق يفرضها... أول شيء يجب أن تنساه جماهير ليفربول هو المبلغ المدفوع في اللاعب. نتحدث فقط عن ما يمكن أن يقدمه من جودة أداء وعقلية وشخصية».
وأشاد كلوب بمدرب ليستر كلود بويل الذي جعل الفريق أكثر فاعلية باستعادة أسلوبه المتميز بالاعتماد على الهجمات المرتدة، لذا يعتقد مدرب ليفربول أن ذلك سيزيد من صعوبة المواجهة.
وقاد الفرنسي بويل، ليستر، للفوز في 5 مباريات والتعادل 9 مرات في 11 مباراة، منذ توليه المسؤولية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
ويخوض وست بروميتش البيون الذي لم يحقق الفوز بعد بإشراف مدربه الجديد آلن باردو في أربع مباريات، امتحاناً عسيراً غداً في مواجهة القوة الهجومية الضاربة لآرسنال.
وكان آرسنال قد تساوى بعدد النقاط مع جاره توتنهام خامس الترتيب بفوزه الصعب على مضيفه وجاره اللندني الآخر كريستال بالاس 3 - 2، مساء أول من أمس في ختام المرحلة العشرين.
ورفع فريق شمال لندن رصيده إلى 37 نقطة بفارق الأهداف عن توتنهام، وبفارق نقطة عن ليفربول الرابع.
وسجل لفريق المدرب الفرنسي آرسين فينغر الذي عادل رقم الأسطورة أليكس فيرغسون في عدد المباريات ضمن الدوري الممتاز (810)، الألماني شكودران مصطفي في الدقيقة 25، والتشيلي ألكسيس سانشيز هدفين في الدقيقتين 62 و66. بينما سجل لبالاس أندروس تاونسند في الدقيقة 50 وجيمس تومكينز 89.
وثأر آرسنال لخسارته الثقيلة صفر - 3 على أرض بالاس في أبريل (نيسان) الماضي، وكان الفوز الأول آنذاك لبالاس على أرضه في 12 مباراة.
ويلتقي توتنهام مع سوانزي صاحب المركز الأخير، وبعد ذلك يواجه وستهام صاحب المركز الرابع من القاع.
وهاتان المباراتان يمكنهما أن يقدما فرصة لهاري كين هداف توتنهام للاستمرار في مستواه الجيد، بعدما سجل رقماً قياسياً باسمه من حيث عدد الأهداف المسجلة هذا العالم (39 هدفاً).
وقال كين بعد تسجيله ثلاثة أهداف (هاتريك) للمرة الثانية على التوالي في مباراة ساوثهامبتون الثلاثاء الماضي: «كان من المهم إنهاء العام بشكل قوي، وفعلنا ذلك، ونتمنى أن تكون 2018 أفضل بكثير. سندخل الفترة المزدحمة الأخرى بثقة كبيرة».
وفي المباريات الأخرى، يلتقي بورنموث مع إيفرتون، وواتفورد مع سوانزي سيتي، وهيدرسفيلد مع بيرنلي، ونيوكاسل مع برايتون.


مقالات ذات صلة

كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟

رياضة عربية 
فشل التقاط صورة مشتركة رغم محاولات انفانتينو (أ.ف.ب)

كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟

حاول رئيس جياني إنفانتينو لعب دور الوسيط بين الاتحادين الإسرائيلي والفلسطيني لكرة القدم، لكن محاولته انتهت بلحظة متوترة.

The Athletic (فانكوفر)
رياضة عالمية مارادونا (أ.ف.ب)

الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

زعم الطبيب النفسي لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، الخميس، خلال محاكمة تتعلق بوفاته، أن نجم نابولي الإيطالي السابق كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب.

«الشرق الأوسط» (سان إيسيدرو (الأرجنتين))
رياضة عالمية جيانلوكا روكي (إ.ب.أ)

رئيس لجنة الحكام في إيطاليا: ملتزم بالشفافية في قضية الاحتيال الرياضي

قال جيانلوكا روكي، رئيس لجنة اختيار الحكام في الدوري الإيطالي لكرة القدم، إنه يلتزم بالشفافية مع الجميع، بعد اتهامه بالاحتيال الرياضي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية جياني إنفانتنيو بات يحظى بثقة الاتحادين الآسيوي والأفريقي لكرة القدم (رويترز)

«كاف» يعلن دعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا» حتى 2031

أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم دعمه الكامل لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.