القائد الأعلى للجيش الباكستاني: سأستقيل حال ثبوت تورط الجيش في مظاهرات المتطرفين

رداً على استجواب: من كان يقدم الطعام للمعتصمين في إسلام آباد خلال 20 يوماً؟

القائد الأعلى للجيش الباكستاني: سأستقيل حال ثبوت تورط الجيش في مظاهرات المتطرفين
TT

القائد الأعلى للجيش الباكستاني: سأستقيل حال ثبوت تورط الجيش في مظاهرات المتطرفين

القائد الأعلى للجيش الباكستاني: سأستقيل حال ثبوت تورط الجيش في مظاهرات المتطرفين

صرح القائد الأعلى للجيش في باكستان الجنرال قمر جواد باجوا بأنه سيستقيل من منصبه في حال ثبت ضلوع الجيش في مظاهرات المتطرفين التي جرت في مدينة إسلام آباد، التي نظمتها جماعة دينية وتسببت في شلل مروري في العاصمة استمر لأكثر من 20 يوماً الشهر الماضي.
وجاء تصريح قائد الجيش رداً على سؤال من عضو البرلمان الباكستاني عن الحزب الحاكم، مشاهد الله خان، الذي أثار السؤال خلال جلسة البرلمان الثلاثاء الماضي حين قال: «من كان يقدم الطعام للمعتًصمين في إسلام آباد على مدار عشرين يوماً؟».
وكانت المظاهرة التي نظمها حزب «تحريك لبيك باكستان» طالبت باستقالة وزير النقل زاهد حامد، وانتهى الأمر بأن قدم الوزير استقالته من منصبه بالفعل. وجاء رد الجنرال باجوا بأنه سيتقدم باستقالته في حال ثبوت ضلوع مؤسسة الجيش في مظاهرات إسلام آباد.
وتحدث القائد الأعلى للجيش الباكستاني، الذي اصطحب أيضاً مدير جهاز الاستخبارات الجنرال نفاد مختار، خلال جلسة البرلمان السرية التي جرى تسجيلها عن الوضع الأمني الإقليمي والداخلي في البلاد وجهود الحكومة الباكستانية في مكافحة الإرهاب والجماعات المسلحة في البلاد، بيد أنه أكد أنه لا يمكن بحال تجاهل التغييرات التي تحدث في أفغانستان. وأضاف أن «السيطرة على الحدود أمر في غاية الأهمية لحماية الحدود الباكستانية - الأفغانية».
ومنذ خمس سنوات، بدأت باكستان في نشر أكثر من ألف جندي على امتداد الحدود الباكستانية الأفغانية لمنع الهجمات عبر الحدود المشتركة بين الدولتين. غير أن قوات الأمن الباكستانية ترى أن غالبية الهجمات الإرهابية التي تحدث على الأراضي الباكستانية تنبع من الأساس من أفغانستان. كذلك، تحدث مدير العمليات العسكرية، الجنرال ساهر شامشاد ميراز، أمام البرلمان عن عمليات «ردع الفساد» التي بدأتها قوات الأمن في فبراير (شباط) الماضي.
ونادراً ما يتحدث القادة العسكريون أمام البرلمان عن شؤون الأمن الداخلي، بيد أنه في تلك الحالة الخاصة تحتم على الجنرال جواد باجوا قبول الدعوة للتحدث أمام أعضاء البرلمان للحديث عن الوضع الأمني في البلاد، لكن في غياب وسائل الإعلام وعدم السماح لأي شخص من غير أعضاء البرلمان. وكشف مدير العمليات العسكرية أمام البرلمان عن أن 13011 عملية عسكرية قد جرت في البنجاب، منها سبع عمليات كبرى، في حين جرت 1410 عمليات عسكرية، منها 29 عملية كبرى، في إقليم بلوشستان، بحسب مصادر في البرلمان. وكشف مدير العمليات عن أن 18001 عملية عسكرية قد نفذت استناداً إلى معلومات استخباراتية، وأن 4983 عملية بحث قد أنجزت أدت إلى استعادة الجيش عدداً كبيراً من قطع السلاح بلغت 19993 قطعة.



وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الولايات المتحدة، الخميس، إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية»، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، وفق ما أفادت بكين.

وأورد بيان أصدرته وزارة الخارجية الصينية أن وانغ أبلغ روبيو أيضاً خلال المكالمة التي جاءت قبل أسبوعين من زيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترمب إلى الصين، أن قضية تايوان تعد «أكبر عامل خطر» في العلاقات بين البلدين.

ويُنظر إلى زيارة ترمب التي سيلتقي خلالها بنظيره شي جينبينغ، باعتبارها فرصة لتخفيف التوتر بين القوتين العظميين، الذي زادت حدته عقب عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض في مطلع عام 2025.

وشهد العام الماضي حرباً تجارية بين الطرفين تمثلت بفرض متبادل للرسوم الجمركية، قبل التوصل إلى تسوية في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

وأكد وانغ لروبيو أنه «يتعين على الجانبين الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بصعوبة والتحضير للقاءات رفيعة المستوى وتوسيع مجالات التعاون وإبقاء نقاط الخلاف تحت السيطرة».

وحض وزير الخارجية الصيني على العمل لإقامة «علاقات استراتيجية وبناءة ومستقرة تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المثمر للجميع».

أما النقطة الخلافية الرئيسية بين بكين وواشنطن فهي تايوان، الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة وتقول الصين إنها تسعى إلى «توحيدها» مع بقية أراضيها، دون استبعاد خيار استخدام القوة.

وتعد واشنطن من أبرز موردي الأسلحة إلى تايبيه وداعميها الدبلوماسيين، وهو ما يثير استياء بكين.

وحذر وانغ يي خلال محادثته مع روبيو من أن «قضية تايوان تتعلق بالمصالح الأساسية للصين وتشكل أكبر عامل خطر في العلاقات الصينية الأميركية».


ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
TT

ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)

أعلن التلفزيون الحكومي في ميانمار، اليوم (الخميس)، نقل الزعيمة السابقة المعتقلة آونغ سان سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية.

وقد خفّض المجلس العسكري الحاكم عقوبات جميع السجناء بنحو السدس، في إطار عفو عام. وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة بأنه لمناسبة عطلة رسمية، فإن السجناء «سيُخفَّض ما تبقّى من عقوباتهم بمقدار السدس».

ولم يذكر البيان أسماء سجناء محددين، ولكن عُلم أن الحائزة جائزة نوبل للسلام (80 عاماً) «ستستفيد أيضاً من خفض بمقدار السدس من المدة المتبقية من عقوبتها».

وتخضع سو تشي للاحتجاز منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، بعدما أُدينت في محاكمات مغلقة، وحُكم عليها بأكثر من 30 عاماً بعد إدانتها بتهمتَي الفساد ومخالفة قواعد مرتبطة بـ«كوفيد 19».

وأدّى عفو صدر في 2023 عن بعض التهم إلى خفض العقوبة إلى 27 عاماً.

وتولّى قائد الجيش السابق ومُنفّذ الانقلاب، مين أونغ هلاينغ، الرئاسة، مطلع الشهر الحالي، عقب عملية انتخابية نُدد بها خارجياً على أنها محاولة لإطالة عمر الحكم العسكري بواجهة مدنية، مع إقصاء «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» بزعامة سو تشي.

وكان الرئيس السابق وين مينت، حليف سو تشي والموقوف أيضاً منذ الانقلاب، قد أُفرج عنه، الأسبوع الماضي، في إطار عفو واسع.

ولا تزال سو تشي، التي تُحتجز في شبه عزلة، تحظى بشعبية كبيرة في ميانمار، في حين تُحذّر عائلتها بانتظام من تدهور وضعها الصحي.

وثمّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نقل الزعيمة السابقة من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية، واعتبر ذلك «خطوة ذات مغزى نحو تهيئة الظروف الملائمة لعملية سياسية موثوقة». وأكّد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، أن الأمين العام جدّد دعوته إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في ميانمار، مشدداً على أن هذه «خطوة أساسية» نحو عملية سياسية وحلّ «يجب أن يقوم على وقف فوري للعنف والالتزام الحقيقي بحوار شامل».


وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
TT

وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)

قال وزير ​الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ‌ماركو ‌روبيو، ​اليوم الخميس، ‌إنه ⁠على ​الصين والولايات ⁠المتحدة الاستعداد «لتواصلات مهمة عالية المستوى»، محذراً، في الوقت ⁠نفسه، من ‌أن ‌قضية ​تايوان ‌تمثل «أكبر نقطة ‌خطر» في العلاقات الصينية الأميركية.

ونقلت وكالة أنباء الصين ‌الجديدة «شينخوا» عن وانغ قوله ⁠لروبيو، خلال الاتصال: «تتعلق ⁠قضية تايوان بالمصالح الجوهرية للصين»، مضيفاً أنه على الولايات المتحدة «الوفاء بوعودها واتخاذ ​الخيارات الصحيحة».