تأهل سيتي إلى نصف نهائي كأس المحترفين يعزز حلمه في الرباعية

آرسنال اجتاز عقبة وستهام ووصل إلى قبل النهائي لكنه خسر جهود مهاجمه جيرو للإصابة

برافو حارس سيتي يتصدى لركلة الترجيح التي سددها محرز لاعب ليستر (أ.ب)  -  جيرو مهاجم آرسنال يخرج مصاباً (رويترز)
برافو حارس سيتي يتصدى لركلة الترجيح التي سددها محرز لاعب ليستر (أ.ب) - جيرو مهاجم آرسنال يخرج مصاباً (رويترز)
TT

تأهل سيتي إلى نصف نهائي كأس المحترفين يعزز حلمه في الرباعية

برافو حارس سيتي يتصدى لركلة الترجيح التي سددها محرز لاعب ليستر (أ.ب)  -  جيرو مهاجم آرسنال يخرج مصاباً (رويترز)
برافو حارس سيتي يتصدى لركلة الترجيح التي سددها محرز لاعب ليستر (أ.ب) - جيرو مهاجم آرسنال يخرج مصاباً (رويترز)

أبقى مانشستر سيتي على حلم الرباعية قائماً بفوزه الصعب على ليستر سيتي بركلات الترجيح 5 - 3 بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي 1 - 1 على ملعب كينغ باور، وبلغ الدور نصف النهائي من مسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة برفقة آرسنال الفائز على ضيفه وستهام 1 - صفر.
ويغرد مانشستر سيتي خارج السرب في الدوري الإنجليزي، كما بلغ الدور الثاني من دوري أبطال أوروبا، حيث سيواجه بازل السويسري، في حين يستهل مسابقة كأس إنجلترا الشهر المقبل.
وفرض حارس مرمى مانشستر سيتي البديل التشيلي كلاوديو برافو نفسه نجماً للمباراة بتصديه لركلتي جزاء نفذهما جيمي فاردي والجزائري رياض محرز.
وقرر مدرب مانشستر سيتي جوسيب غوارديولا المشاركة بتشكيلة مختلفة عن تلك التي سحقت توتنهام 4 - 1 في الدوري المحلي، فخاض المباراة بتشكيلة جديدة تماماً، وكان أبرز لاعبيها المخضرم العاجي يايا توريه والجناح البرتغالي برناردو سيلفا.
في المقابل، أجرى مدرب ليستر سيتي تغييرات عدة في صفوفه ولم يشرك لاعبي الصف الأول، وأبرزهم جيمي فاردي والجزائري رياض محرز قبل أن يضطر إلى ذلك منتصف الشوط الثاني.
وكعادته استحوذ مانشستر سيتي على الكرة بنسبة عالية، في حين اعتمد ليستر على الهجمات المرتدة وسرعة مهاجمه النيجيري كيليشي ايهينياتشو لاعب مانشستر سيتي سابقا.
ونجح السيتي في افتتاح التسجيل في الدقيقة الـ26 بعد مجهود فردي رائع للاعب وسطه الألماني ايلكاي غودوغان الذي سار بالكرة من منتصف الملعب قبل أن يمرر كرة ذكية باتجاه سيلفا ليتابعها الأخير داخل الشباك.
وسنحت بعدها فرصة أمام ايهينياتشو لإدراك التعادل، لكنه سدد الكرة ضعيفة بين يدي الحارس التشيلي كلاوديو برافو في الدقيقة الـ37.
ووسط عدم فاعلية خط الهجوم، زج ليستر بالثلاثي الهجومي فاردي ومحرز وداماراي غراي بعد مرور 10 دقائق على بداية الشوط الثاني، لكنهم لم يجدوا إيقاعهم المعهود لإقلاق راحة دفاع مانشستر سيتي بقيادة الفرنسي ايلياكيم مانغالا.
لكن الحكم احتسب ركلة جزاء لليستر سيتي في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع إثر عرقلة داماراي داخل المنطقة فانبرى لها بنجاح فاردي مدركاً التعادل وفارضاً وقتاً إضافياً. وابتسمت ركلات الترجيح لسيتي الذي نجح في ترجمة الركلات الخمس له في حين أضاع ليستر محاولتين من أصل خمس ليودع البطولة.
وعقب اللقاء حاول غوارديولا بذل ما في وسعه للبقاء بعيداً عن حالة الصخب المحيطة بفريقه المتألق، لكن حتى هو لم يتوقع أن يسمع لأول مرة هذا الموسم كلمة «الرباعية» قبل فترة عيد الميلاد.
وبعد أن كافح ليتأهل إلى قبل النهائي، وجهت أسئلة للمدرب الإسباني عما إذا كان فريقه يستطيع الفوز بأربعة ألقاب هذا الموسم. وظهرت الدهشة على وجه غوارديولا، وقال: «انسوا هذا الأمر. هذا لن يحدث... لا يوجد فريق يحصد كل شيء».
ولا توجد مشكلة في إجابات غوارديولا، لكن الطريقة الممتعة التي يلعب بها فريقه تجعل الأمور الخيالية تبدو محتملة، مع وصول الفريق للنهائي واقترابه بقوة من حصد لقب الدوري وتقدمه في دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي أيضاً.
وتؤمن إدارة سيتي بالتأكيد بأن هذا ممكن؛ إذ تحدث خلدون المبارك، رئيس النادي، قبل بداية الموسم عن احتمال الفوز بالرباعية.
وأحدث ما حققه غوارديولا هو الحفاظ بكل سهولة على سجل سيتي خالياً من الهزائم على الصعيد المحلي منذ الخسارة أمام آرسنال في قبل نهائي كأس الاتحاد الموسم الماضي، وجاءت هزيمته الوحيدة في مسابقة هذا الموسم على يد شاختار دونيتسك في مباراة بلا قيمة للفريق الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا بعد ضمان التأهل لدور الستة عشر.
ووفقاً للأدلة التي ظهرت في مباراة ليستر، فإن ما يجب أن يسعد غوارديولا بنفس قدر الأمور المذهلة التي يقدمها الفريق الأساسي هو وجود جيل جديد مليء بالقوة والجودة يستطيع اللعب إذا دعت الحاجة.
ولعب كل من فيل فودين (17 عاماً)، وهو أحد المواهب الواعدة في كرة القدم الإنجليزية، والإسباني إبراهيم دياز (18 عاماً)، والمدافع توسين أدارابيو (20 عاماً)، دوراً مثيراً للإعجاب في فوز سيتي.
وقال غوارديولا: «شارك الكثير من اللاعبين الصغار. أنا سعيد جداً بكل هؤلاء اللاعبين. أظهروا لي الكثير من الأشياء الجيدة».
وعندما ألح الصحافيون بعد ذلك في الأسئلة المتعلقة بالفوز بأربعة ألقاب، قال المدرب الإسباني: «هذا غير ممكن... في كرة القدم تفقد نقاطاً وتخسر. لا أفكر في الألقاب من الآن».
وبلغ آرسنال الدور نصف النهائي أيضا بفوزه على جاره وستهام 1 - صفر على ملعب الإمارات.
وخاض مدرب آرسنال الفرنسي، أرسين فينغر، المباراة في غياب بعض وجوه التشكيلة الأساسية، وعلى رأسهم صانع الألعاب الألماني مسعود أوزيل والمهاجم التشيلي الكسيس سانشيز، لكن خط الهجوم ضم الثلاثي الخبير الفرنسي أوليفيه جيرو، وداني ويلبيك، وثيو والكوت.
وكان آرسنال الطرف الأفضل في المباراة ونجح في ترجمة سيطرته في الشوط الأول إلى هدف المباراة الوحيد عندما مرر الظهير الفرنسي ماتيو ديبوشي كرة عرضية داخل المنطقة ففشل في تشتيتها جيمس كولينز، فتابعها ويلبيك من مسافة قريبة داخل الشباك في الدقيقة الـ42.
وأضاع والكوت فرصة لا تهدر عندما وصلته الكرة من الظهير البوسني سيد كوليسيناتش، لكنه سدد الكرة برأسه خارج المرمى المشرع أمامه تماماً.
وفي الشوط الثاني، زج مدرب وستهام الجديد الاسكوتلندي ديفيد مويز بالثلاثي الهجومي اندي كارول والنمساوي ماركو أرناؤفيتش والفرنسي ديافرو ساكو، لكن دفاع آرسنال عرف كيفية التعامل مع هؤلاء ليخرج بالمباراة إلى بر الأمان.
أما النقطة السوداء الوحيدة، فكانت إصابة مهاجم آرسنال جيرو بتمزق عضلي قد يبعده لفترة طويلة عن الملاعب. يذكر أن فينغر لم ينجح في إحراز هذه البطولة منذ وصوله عام 1997 إلى المدفعجية الذين توجوا باللقب مرتين فقط، كان آخرها عام 1993.


مقالات ذات صلة

كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟

رياضة عربية 
فشل التقاط صورة مشتركة رغم محاولات انفانتينو (أ.ف.ب)

كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟

حاول رئيس جياني إنفانتينو لعب دور الوسيط بين الاتحادين الإسرائيلي والفلسطيني لكرة القدم، لكن محاولته انتهت بلحظة متوترة.

The Athletic (فانكوفر)
رياضة عالمية مارادونا (أ.ف.ب)

الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

زعم الطبيب النفسي لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، الخميس، خلال محاكمة تتعلق بوفاته، أن نجم نابولي الإيطالي السابق كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب.

«الشرق الأوسط» (سان إيسيدرو (الأرجنتين))
رياضة عالمية جيانلوكا روكي (إ.ب.أ)

رئيس لجنة الحكام في إيطاليا: ملتزم بالشفافية في قضية الاحتيال الرياضي

قال جيانلوكا روكي، رئيس لجنة اختيار الحكام في الدوري الإيطالي لكرة القدم، إنه يلتزم بالشفافية مع الجميع، بعد اتهامه بالاحتيال الرياضي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية جياني إنفانتنيو بات يحظى بثقة الاتحادين الآسيوي والأفريقي لكرة القدم (رويترز)

«كاف» يعلن دعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا» حتى 2031

أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم دعمه الكامل لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.