خدمة جديدة لـ«آبل مابس» لمساعدة المسافرين في المطارات

خرائط مفصلة لأكثر من 30 مطاراً دولياً

TT

خدمة جديدة لـ«آبل مابس» لمساعدة المسافرين في المطارات

بفضل خاصية جديدة أضافتها شركة الإلكترونيات الأميركية العملاقة «آبل» إلى خدمة الخرائط الرقمية «آبل مابس» للأجهزة الذكية التي تعمل بنظام التشغيل «آي أو إس»، يمكن للمسافرين معرفة المطعم أو المتجر داخل صالات المغادرة في المطارات بسهولة، دون تضييع الوقت.
تتيح خدمة «آبل مابس» الآن خرائط مفصلة لأكثر من 30 مطارا دوليا في مختلف أنحاء العالم، منها مطارات: «جون كيندي»، و«لاجورديا» في نيويورك، و«نيوآرك ليبرتي» في نيوجيرسي، و«هيثرو» و«جاتويك» في لندن، حسب وكالة الأنباء الألمانية.
تتيح الخاصية الجديدة للمستخدم استخدام المساعد الرقمي الذكي «سيري» لمعرفة كيفية الوصول إلى مكان ما في الجوار. كما تتيح الخاصية الجديدة للمستخدم رؤية مكان وجوده بالفعل على الشاشة، مع رسم مفصل للطوابق المختلفة. كما يمكن تصفح المتاجر والمطاعم الموجودة في مبنى ركاب محدد أو في المطار كله، وكذلك أماكن بوابات الصعود إلى الطائرات، ونقاط التفتيش، ومكاتب شركات الطيران، وغير ذلك من الأماكن الموجودة في المطار.
وأشار موقع «سي نت دوت كوم» المتخصص في موضوعات التكنولوجيا، إلى أن «آبل» أطلقت خدمة «آبل مابس» الخاصة بها في سبتمبر (أيلول) 2012، مع تطبيق «موبايل 6» بنظام تشغيل «آى أو إس»، حيث شهدت هذه الخدمة نموا كبيرا منذ ذلك الوقت. وكانت الشركة قبل ذلك تعتمد على خدمة «غوغل مابس» في أجهزتها الذكية؛ لكن توترات بين الشركتين دفع «آبل» إلى تطوير تطبيق الخرائط الرقمية الخاص بها.
وعانت خدمة «آبل مابس» في البداية من مشكلات وأعطال كثيرة، ما أثار استياء مستخدمي نظام تشغيل «آى أو إس»، واضطرت الشركة إلى الاعتذار عن هذه المشكلات، وفصلت رئيس قطاع البرمجيات الخاصة بتطبيق «آبل مابس» وبدأت تعمل على تحسين هذا التطبيق.



علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
TT

علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)

شهد نجم، يقع بالقرب من كوكبة العقاب، تضخّماً طبيعياً غير متناسق؛ نظراً إلى كونه قديماً، جعله يبتلع الكوكب، الذي كان قريباً منه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وسبق لعلماء فلك أن رصدوا مؤشرات لمثل هذا الحدث، ولمسوا تبِعاته. وقال الباحث في «معهد كافلي» بـ«معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)»، والمُعِدّ الرئيسي للدراسة، التي نُشرت، الأربعاء، في مجلة «نيتشر»، كيشالاي دي، إن ما كان ينقصهم هو «ضبط النجم في هذه اللحظة خاصة، عندما يشهد كوكبٌ ما مصيراً مماثلاً». وهذا ما ينتظر الأرض، ولكن بعد نحو 5 مليارات سنة، عندما تقترب الشمس من نهاية وجودها بصفتها قزماً أصفر وتنتفخ لتصبح عملاقاً أحمر. في أحسن الأحوال، سيؤدي حجمها ودرجة حرارتها إلى تحويل الأرض إلى مجرّد صخرة كبيرة منصهرة. وفي أسوأ الأحوال، ستختفي بالكامل.
بدأ كل شيء، في مايو (أيار) 2020، عندما راقب كيشالاي دي، بكاميرا خاصة من «مرصد كالتك»، نجماً بدأ يلمع أكثر من المعتاد بمائة مرة، لمدة 10 أيام تقريباً، وكان يقع في المجرّة، على بُعد نحو 12 ألف سنة ضوئية من الأرض.
وكان يتوقع أن يقع على ما كان يبحث عنه، وهو أن يرصد نظاماً نجمياً ثنائياً يضم نجمين؛ أحدهما في المدار المحيط بالآخر. ويمزق النجم الأكبر غلاف الأصغر، ومع كل «قضمة» ينبعث نور.
وقال عالِم الفلك، خلال عرض للدراسة شارك فيها مُعِدّوها الآخرون، التابعون لمعهديْ «هارفارد سميثسونيان»، و«كالتك» الأميركيين للأبحاث، إن «الأمر بدا كأنه اندماج نجوم»، لكن تحليل الضوء، المنبعث من النجم، سيكشف عن وجود سُحب من الجزيئات شديدة البرودة، بحيث لا يمكن أن تأتي من اندماج النجوم.
وتبيَّن للفريق خصوصاً أن النجم «المشابه للشمس» أطلق كمية من الطاقة أقلّ بألف مرة مما كان سيُطلق لو اندمج مع نجم آخر. وهذه الكمية من الطاقة المكتشَفة تساوي تلك الخاصة بكوكب مثل المشتري.
وعلى النطاق الكوني، الذي يُحسب ببلايين السنين، كانت نهايته سريعة جداً، وخصوصاً أنه كان «قريباً جداً من النجم، فقد دار حوله في أقل من يوم»، على ما قال دي.
وبيّنت عملية الرصد أن غلاف الكوكب تمزّق بفعل قوى جاذبية النجم، لبضعة أشهر على الأكثر، قبل امتصاصه. وهذه المرحلة الأخيرة هي التي أنتجت وهجاً مضيئاً لمدة 10 أيام تقريباً.